برامج

وبدأت حرب التخوين..لبنان تتقاذفه ريح عاتية.. [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبدأت حرب التخوين..لبنان تتقاذفه ريح عاتية..


ANEY ROSE
12-12-2006, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لبنان الذى تعصف به الأزمات السياسية الواحدة تلو الأخرى يبدو أنه سيشهد في الفترة المقبلة أياما حبلى بمزيد من الاحتقان السياسى والحرب الكلامية بعد الخطاب النارى الذي أدلى به الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فى اليوم السابع لاعتصام المعارضة والذى وجه خلاله اتهامات بالجملة لفريق الأكثرية الحاكمة وصلت إلى حد تخوين بعض قيادات "14 آذار" .



ورغم أن نصرالله كان قد ألمح فى أوقات سابقة إلى أن المقاومة تلقت طعنات كثيرة بالظهر خلال العدوان الاسرائيلي الأخير ، إلا أن فريق "14 آذار" لم يكن يتوقع أن يكشر نصر الله عن أنيابه فجأة ويكيل اتهامات التخوين لزعماء هذا الفريق على الملأ وأمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية ، الأمر الذى دفع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لتخصيص ساعتين على الهواء مباشرة لنفى ادعاءات نصر الله ، متهما إياه بالتحضير لانقلاب ضد حكومته ومؤكدا أن مجلس النواب هو صاحب السلطة وهو الذي يعطي الحكومات الثقة ويسحبها منها.

وتباينت تفسيرات المحللين حول مغزى تصريحات نصر الله ورد السنيورة المفصل عليها، لكن الجميع اتفق على أن ما يحدث في لبنان حاليا يعيد إلى الأذهان الأجواء المشحونة التي عاشها هذا البلد الجريح خلال الحرب الأهلية خاصة وأن بعض أطراف الأزمة الحالية كانوا أبرز أمراء تلك الحرب التى استمرت 15 عاما .

وهناك تفسير لما يحدث حاليا يتبنى وجهة نظر المعارضة ويرى أن تصريحات نصر الله وضعت فريق 14 آذار في موضع الاتهام وبالتالى فإن ليس أمامه الآن إلا إثبات براءته من تلك الاتهامات والتنازل عن مكابرته بشأن مطالب المعارضة .

إن زعامات الأكثرية الحاكمة بحسب هذا التفسير هى المسئولة عن تأجيج الأوضاع في لبنان لأنها لم تكف عن سعيها للاستئثار بالحكم ومثلها مثل واشنطن لاترى مايستدعي التغيير، رغم أن المعارضة كبرت وتوسعت قاعدتها الشعبية بعد نجاح المقاومة في التصدى للعدوان الإسرائيلى الأخير ولذا تريد حكومة وبرلماناً يعكسان حجم التأيد الشعبي الذي اكتسبته .

بالإضافة إلى أن هناك ما يعطى المصداقية لاتهامات نصر الله بشأن التنسيق بين السفير الأمريكي في بيروت جفري فيلتمان وحكومة السنيورة، حيث أعلن نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية عشية الحشد الأكبر الذي دعت المعارضة إلى تجمعه في قلب بيروت في مطلع ديسمبر أن واشنطن تشعر بقلق كبير للتظاهر ضد حكومة السنيورة وأنها، أي واشنطن، لا ترى أن هناك أسباباً تتطلب تعديل الحكومة أو تغييرها، وأن انعقاد مؤتمر «باريس -3» لدعم لبنان مالياً مرتبط بحكومة السنيورة فقط .



ما يؤكد أن اتهام المعارضة للأكثرية الحاكمة ليس كلاماً في الهواء ولا اتهاماً مغرضاً، فاللعب الآن يتم على المكشوف والأمريكيون دخلوا الساحة اللبنانية بقوة .

كما يدعم من صحة هذا التفسير أن جريمة اغتيال وزير الصناعة بيار أمين الجميل في اواخر نوفمبر الماضى جاءت فى ظل لحظة كانت فيها اليد العليا لمايعرف بقوى الأقلية المعارضة لحكومة فؤاد السنيورة‏,‏ والتي كانت تحضر الشارع اللبناني لتحرك سياسي متصاعد بهدف إسقاط تلك الحكومة أو إعادة تشكيلها وفق أسس جديدة‏ ، ما يؤكد أن قتلة الجميل خدموا حكومة السنيورة وأمريكا وفريق "14 آذار" الذين يسعون بقوة لإنشاء محكمة ذات طابع دولى في اغتيال رفيق الحريرى وإقالة الرئيس إميل لحود ومنع المعارضة من الاستئثار بالشارع أو بالقدر الأكبر منه.

وهناك تفسير آخر مناقض لما يحدث في لبنان في الوقت الراهن يتبنى وجهة نظر الأغلبية الحاكمة ويتهم حزب الله بأنه يسعى لتأجيج الأمور لتحقيق مصالح شخصية غير مبال باستقرار لبنان ويأتي هنا سؤال المليون دولار: كيف يطالب نصر الله بتشكيل حكومة وطنية مع من يتهمهم بأنهم خونة وطعنوه بالظهر؟.

إن حزب الله - بحسب هذا التفسير- سعى بقوة بعد حرب يوليو التي أبلى فيها بلاء حسنا نحو إسقاط الحكومة في الشارع بعد تخوينها ولذا فإن تصريحات نصر الله حول التنازل عن وزارات حزب الله لحلفائه في أى حكومة وحدة وطنية هو أمر يفتقد للمصداقية ، لأن الحزب يوظف حاليا السلاح الذي يمتلكه لتحقيق مكاسب سياسية خوفا من تهميش دوره في قادم الأيام .

ويدعم ذلك أن الباب كان مفتوحا دائما أمام حزب الله والتيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون لتحقيق هدفهما بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلى أسابيع قليلة خلت كان هناك وزراء من حزب الله وحركة أمل بين أعضاء الحكومة ، لكن حزب الله اختار الخروج للشارع بسبب إقرار الحكومة إنشاء محكمة ذات طابع دولى في اغتيال الحريرى وهو أمر لا ترضى عنه حليفته سوريا .

أما تيار عون فقد رفض الاشتراك منذ البداية في حكومة السنيورة ، لأن الهاجس الأكبر وربما الوحيد للجنرال عون هو الوصول لرئاسة الجمهورية وأيا كان الثمن وعدم ترشيح قوى 14 آذار له هو ماجعله ينقلب على حلفائه السابقين .

ووفقا للتفسير الثانى أيضا ، يعتقد بعض المراقبين أن حزب الله الذي يملك ترسانة أسلحة أهلته للصمود 33 يوما أمام أحد أقوى جيوش العالم عدوانية لايمكن أن يكون موجها ضد إسرائيل فقط فالحزب مشروع دولة شيعية ، مارست صلاحياتها ضمن الدولة اللبنانية، إلى أن قادت البلاد للحرب المهلكة مع إسرائيل الصيف الماضي، وها هو باصراره على مواصلة احتجاجات الشارع قد يقود لبنان نحو الحرب الأهلية ثانية بمحاولة الاستقواء بسوريا وإيران على الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا .

وأيا كان تفسير ما يحدث في لبنان فإن الفرقاء أمامهم فرصة سانحة الآن لإثبات لبنانيتهم والرد على اتهامات التخوين بالأفعال وليس بالأقوال وذلك من خلال التجاوب مع المبادرات المطروحة لايجاد مخرج للأزمة وأبرزها مبادرة مجلس المطارنة الموارنة التى خرجت للنور في السادس من ديسمبر وتأخذ بعين الاعتبار بعض مطالب الطرفين ومنها إقرار نظام المحكمة الدولية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ووضع قانون انتخابي جديد في حال فشل تشكيل حكومة الوحدة.



نصر الله يكيل اتهامات الخيانة للمعارضة

اتهم نصر الله فى خطاب ألقاه فى السابع من ديسمبر أمام حشود المعتصمين في بيروت منذ مطلع ديسمبر ، بعض زعماء فريق 14 آذار الحاكم بأنهم طلبوا من الولايات المتحدة تحريض إسرائيل لشن الحرب على حزب الله بعد وصول الحوار الوطنى بشأن نزع سلاح المقاومة إلى طريق مسدود .


وكشف الامين العام لحزب الله عن وجود جهاز أمني تابع للفريق الحاكم كان يتجسس لصالح اسرائيل ويعمل على تحديد اماكن وجود زعماء المقاومة وعن تحديد مكانه هو شخصيا خلال العدوان الاسرائيلى .

وتحدث نصر الله في هذا الصدد عن وجود "خونة يجب أن يحاكموا"، داعيا إلى تشكيل لجنة قضائية لبنانية أو عربية محايدة للتحقيق في الاتهامات التي وجهها لبعض قيادات "14 آذار" وللتحقيق أيضا في ملابسات العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو الماضي ، كما أبدى استعداده شخصيا للخضوع لتحقيق مستقل فيما لو وجهت اتهامات بمسؤليته عن اندلاع الحرب.

واتهم نصر الله رئيس الحكومة اللبنانية بإثارة النعرات المذهبية والطائفية بين اللبنانيين ، كما اتهمه بالتدخل خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة لصالح إسرائيل ، بإصداره أوامر للجيش كي يصادر أسلحة كانت متجهة إلى المقاومة في الجنوب خلال الحرب ، متسائلا : هل يقبل أي لبناني أو عربي أن يحصل ذلك خلال الحرب؟. وقال إن الذين ارسلتهم ليتوسطوا معه ليجمد هذا القرار على قيد الحياة.

ووجه زعيم حزب الله رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة اللبنانية، جاء فيها "أقول لبقية الحكومة الفاقدة للشرعية، أنت تستندون للرئيس الأمريكي، جورج بوش، وهو أحوج ما يكون إلى من ينقذه في العراق حيث يوجد أكثر من 150 ألف جندي، والنتيجة هي الفشل والتمزق والحرب الأهلية وهذا مصير أي بلد يراهن على بوش، أمريكا غارقة في وحول المنطقة".

وتابع نصر الله قائلا " هذه الحكومة اللبنانية تلقت من الدعم الغربي ما لم تتلقاه أي حكومة أخرى في تاريخ لبنان، والعار أن تجتمع الحكومة الإسرائيلية المصغرة بهدف مساعدة الحكومة المتهالكة في لبنان" ، مشيرا إلى أن الحكومة المصغرة في تل ابيب اجتمعت مؤخرا خصيصا لبحث مساندة الحكومة اللبنانية ، كما أن أمريكا وعدت السنيورة بإعادة مزارع شبعا وقرية الغجر المحتلتين من قبل إسرائيل لدعم موقفه ، إلا أنها لم تنفذ وعدها .

وأكد الأمين العام لحزب الله على مطالب المعارضة الوطنية ، قائلا "نصر على تشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية حقيقية لأن تركيبة لبنان تعني أن حكومة الفريق الواحد وضعت البلاد دائما أمام طريق مسدود. نريد حكومة لبنانية تمنع الوصاية من عدو أو صديق أو شقيق".


وقال نصر الله انه اذا لم تسارع الاكثرية النيابية للقبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية فان المعارضة لن تقبل بعد ذلك بأن ترأس شخصية من قوى "14 آذار" اي حكومة في المستقبل.

واضاف ان قوى المعارضة ستنتقل في هذه الحالة الى المطالبة بتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة ، مضيفا أن "شخصية سنية نزيهة" ستترأس الحكومة المنبثقة عن مثل هذه الانتخابات.

وفي انتقاد واضح لمواقف بعض الدول العربية المناصرة لفريق "14 اذار" قال نصرالله ، "إن كل الذين دعموا الحرب الإسرائيلية على لبنان هم من يدعمون بقايا الحكومة الساقطة الموجودة في السرايا الحكومي"، داعيا الدول العربية إلى "عدم التدخل لصالح فريق على حساب آخر في لبنان".
وطالب نصر الله بلجنة تحقيق من الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي للتحقيق في التحريض المذهبي (سني شيعي)الجاري في لبنان .

وعلق نصرالله على الانتقادات والحملات المتعلقة بسلاح حزب الله التي يقوم بها بعض أعضاء الأكثرية النيابية والوزارية، قائلا "أقول لكم لسنا بحاجة إلى السلاح لنهزمكم ، بأصواتنا نهزمكم بدم أحمد محمود نهزمكم"، في إشارة إلى مقتل أحد انصار حركة أمل المعارضة في صدامات بين أنصار المعارضة ومؤيدين للأكثرية في ثالث أيام الاعتصام . وأضاف نصرالله "أيها القتلة نحن بالدم سننتصر على سيوفكم".

وأثنى نصر الله على المعتصمين ، وقال "إن ما تقومون به أمرا عظيما وشريفا، وهو إنقاذ لبنان وإقامة حكومة وحدة وطنية للمشاركة والتعاون. لقد حاولوا من خلال الاعتداء على المعتصمين أن يدخلوا الخوف إلى قلوبكم، ولكنهم فشلوا ونسوا أنكم شعب لا مكان للخوف في قلبه".

واضاف "يراهنون على مللكم وتعبكم، ولكنكم لا تملون ولاتتعبون، وتناسوا كيف صمدتم 33 يوما تحت أعنف قصف جوي ومدفعي في العقود الماضية. هم دعونا للاستسلام من أول يوم، وراهنوا على هزيمتنا ولم نهزم" ، مؤكدا أن المعارضة ترفض بشده الانزلاق إلى الحرب الاهلية ، وترفض اي تصادم في الشارع.

وأشار نصر الله إلى أن ما سيحصل عليه حزب الله من مناصب وزارية في الحكومة الجديدة سيتركه لحلفائه ، وأن الحكومة الحالية لا تخضع لإرادة لبنان وانما تخضع لقرار وإرادة السفير الامريكي ، متسائلا "هل يرضى اي لبناني ان نسكت على حكومة يدعمها بوش واولمرت ، هذه حكومة السفير الأمريكي ولو كانت حكومة من السنة لكنت اول المطيعين لها".

ورحب نصر الله بمبادرة مجلس المطارنة الموارنة ، مشيرا إلى المعارضة لم تغلق باب الحوار ولكنها ستبقى في الشارع لحين تحقيق مطالبها .


وأكد نصر الله ضرورة التسامح بين اللبنانيين ، مطالبا القضاء اللبناني بالافراج عن شبان ينتمون الى مجموعة أصولية سنية القي القبض عليها مؤخرا واتهمت بمحاولة اغتياله .


ودعا إلى تجمّع حشد من المسلمين السنة والشيعة في وسط بيروت يوم الجمعة الموافق الثامن من ديسمبر ، كما دعا المعارضة اللبنانية للمشاركة في تجمع شعبي كبير في وسط بيروت في العاشر من ديسمبر والتهيؤ لأنواع جديدة من الاحتجاج والتعبير السلمي.

وفي استجابة سريعة لدعوة نصر الله ، أمّ الداعية السنى فتحي يكن زعيم حزب العمل الإسلامى صلاة الجمعة وشن أمام المصلين السنة والشيعة هجوما على فريق 14 آذار ، كما اتهم الولايات المتحدة بأنها "تقذف باللبنانيين إلى المحرقة الطائفية تحت عنوان تعبئة السنة ضد الشيعة وتعبئة الشيعة ضد السنّة".


وبينما أشار يكن إلى إمكانية استمرار حشود المعتصمين "سنة بعد سنة"، أكد ان المعارضة لا ترفض المحكمة الدولية غير أنها تتمسّك بحصرية دورها على أن لا يتعدّى الكشف عن جريمة اغتيال الحريري وحتى لا يكون تدويل القضاء مدخلا لتدويل لبنان.


كما أنه دعا المحكمة لفتح ملف الرئيس الأمريكي جورج بوش والنظر في مسؤولية البيت الابيض باغتيال الحريري.


السنيورة يتهم نصر الله بالتحضير لانقلاب

ردا على الكلمة المتلفزة التي ألقاها نصر الله واتهم فيها الحكومة اللبنانية بالخيانة ، ألقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة كلمة يوم الجمعة الموافق الثامن من ديسمبر شن خلالها هجوما مضادا على نصر الله .



وقال السنيورة في خطاب متلفز أمام حشد من مناصريه الذين تجمعوا تأييدا له في المبنى الحكومي :"نحن مختلفون بعض الشئ مع حزب الله والعتاب الأسياسي عليه يتعلق بمنهجية التعامل مع الخلافات بين زملائه بالوطن في المنهجية المتبعة تستند الى أسلوب تخوين الآخر (إما معي واما ضدي، إما معي واما خائن)".



واستشهد السنيورة بالحديث النبوي الداعي لعدم الغضب مستنكرا حديث نصر الله الذي وصفه بأنه "ثورة من الغضب والصلف الذي لا يتقبله اللبنانيون".


وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن حزب الله يتحدث عن شئ ويصدقه ثم لا يلبث أن يصبح يقينا عنده، ويتصرف بعد ذلك على أن ما قاله حقيقة لا تحتاج البحث ، قائلا :" منهج حزب الله هو منهج الفرض ، وهذا ليس طريق للعمل ببرنامج ليبرالي، ونحن بلد دستوري هناك مجلس نواب لا يجب تعطيله ، فمجلس النواب هو صاحب السلطة وهو الذي يعطي الحكومات الثقة ويسحبها منها".

وبشأن الحديث عن "الثلث المعطل زائد واحد" وتهديد المعارضة اللبنانية بعدم الخروج من الشارع ، قال السنيورة إن هذا كله يتسبب بمشكلات ويدمر الاقتصاد ولبنان بلد التوافق بتركيبته وتراثه ولا يسير شئ بالفوضى اطلاقا .


وحذر السنيورة من أن المقاومة تخسر كل رصيدها عند العرب وعند اللبنانيين بتسارع كبير في شوارع بيروت وتساءل: هل شوارع بيروت هي ازقة المقاومة؟ ، متهما نصر الله بأنه يعمل انقلاب أو يهدد بعمل انقلاب ويحدد النتيجة.

وقال: "إن عيني مسلطة دائما على وحدة اللبنانيين ويبقى عقلنا وضميرنا نحو حماية لبنان الموحد بجميع ابناءه " ، نافيا اتهامات نصر الله لقوى الأمن بالاعتداء على المعتصمين ، وقال : ألم توفر الحكومة الأمن للمعتصمين ، ألم اقف مرات معبرا عن اعتزازي لأولئك المعتصمين الذي يعبرون عن رأيهم ، وأضاف: سقط شهيدا وجاء سقوطه بسبب اولئك الذين شحنوا المعتصمين، ثم قرأ السنيورة الفاتحة على روح الشهيد.

وسخر رئيس الحكومة اللبنانية من تقسيم نصر الله للبنانيين بين مخيم الوطنيين وبين الخونة ، وقال : كل اللبنانيين ضحوا بحياتهم وإن السعودية ومصر تقومان بجهد بناء ولبنان منفتح على كل العالم.

وردا على قول نصر الله ان الحكومة المصغرة في تل ابيب اجتمعت مؤخرا خصيصا لبحث مساندة الحكومة اللبنانية، قال السنيورة: اليس هذا من الخفة ، إسرائيل هي عدو وتحاول استخدام كل شئ يحدث في لبنان.

وبشأن حديث نصر الله عن موقف الحكومة من مزارع شبعا وقرية الغجر المحتلتين من قبل إسرائيل ، قال رئيس الحكومة : انا ذهبت الى واشنطن لأقول ان مزارع شبعا خط احمر ويجب عودتها ، وقال: انا عندي احساس ان كثيرين لا يريدون تحرير شبعا، وشبعا ارض لبنانية . وتساءل هل محاولة الحكومة استرجاع شبعا والغجر خيانة؟؟.

وطالب السنيورة بتحرير شبعا والانسحاب الاسرائيلي منها وان تودع عهدتها لدى الامم المتحدة حتى يتم تسوية النزاع مع سوريا ، وتابع : انا احب سوريا بعد لبنان وتربيت على ذلك ، ونحن نحب كل بلد عربي وفي مقدمتهم سوريا ، مشيرا إلى أنه رفض الرد على ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد حينما ذكر "رئيس الوزراء اللبناني عبد المأمور لعبد المأمور" ، وقال :رفضنا الحديث في مجلس الوزراء عن هذا الموضوع .

وردا على قول نصر الله "نحن ليس لدينا التزامات دولية او اقليمية" ، قال السنيورة : كيف اقنع الناس بمصدر مئات الملايين التي تأتي الى لبنان وليس عبر الحكومة ـ في إشارة إلى إيران ـ وقال كل من يقدم دعم للبنان يأتي رسميا عن طريق الحكومة ونحن نقبل كل من يساعد لبنان بما فيهم ايران ولكن يجب ان يكون بالطريقة الرسمية عبر الحكومة في اطار الشفافية والوضوح.

وتوقف عند اتهام نصر الله بمصادرة سلاح المقاومة ، وقال هذا حرام بالأخلاق والدين ان نوجه تهم باطلة للآخرين وهذه الله يحاسب عليها.


وقال السيد حسن يعرف من هو ابن صيدا فؤاد السنيورة ، ويعرف ماذا فعل السنيورة حتى يحمي المقاومة قبل وبعد العدوان ، مشيرا إلى أن نصر الله لم يأت في حديثه على ذكر المحكمة الدولية لا من قريب ولا من بعيد .

ووصف رئيس الحكومة اللبنانية في نهاية خطابه مبادرة الموارنة بأنها جيدة. قائلا :" نحن نريد مخرجا للأمور ويجب ان نجد حلا للخروج من الشارع ونريد التعاون مع زعيم حزب الله وبناء جسور للمحبة بين اللبنانيين ".



الجيش اللبناني ينفي مصادرة سلاح المقاومة

ومن جانبه ، نفى الجيش اللبناني أن يكون قد تلقى أمرا من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بمصادرة سلاح المقاومة خلال الحرب بين حزب الله واسرائيل في يوليو الماضى كما جاء في تصريحات نصرالله .

وقالت مديرية التوجيه في قيادة الجيش في بيان لها: "إن الجيش لم يتوان طيلة الفترة السابقة لحرب يوليو وخلالها عن دعم المقاومة والتصدي للعدوان الاسرائيلي، مؤكدا أن قيادة الجيش لم تتلق أمرا من رئيس الحكومة بمصادرة سلاح المقاومة الذي ينقل إلى الجنوب.

وأوضحت قيادة الجيش أنها ضبطت خلال الحرب الأخيرة على أحد حواجز الجيش كمية من الذخائر تمت مصادرتها وتبين لاحقا انها تعود إلى المقاومة التي طلبت استرجاعها. وقد أبلغت في حينه من الجهاز المختص في الجيش بأن اجراءات اعادتها تخضع لتدابير قانونية تستوجب قرارا سياسيا، الامر الذي أدى إلى الالتباس الحاصل.

واضاف البيان أنه قبل حرب يوليو كانت قد اتخذت التدابير الكفيلة لمنع ادخال الاسلحة والذخائر من الخارج وعبر الحدود البرية والبحرية، مستثنية من ذلك الذخائر العائدة للمقاومة المخزونة داخل الاراضي اللبنانية، مشيرا إلى أن التدابير بدأت في يناير 2006. وتابع أن "قيادة الجيش، إذ ترى أن مسؤوليتها الوطنية تلزمها اصدار هذا البيان، تهيب بجميع المعنيين تجاوز هذا الالتباس الحاصل، وأن القصد من هذا التصرف هو توضيح الامر توخيا للحقيقة وحفاظا على الوحدة الوطنية".




فتفت يحذر من فتنة كبيرة بعد تصريحات نصر الله

وصف وزير الداخلية اللبناني أحمد فتفت الكلام الذي أدلى به حسن نصرالله بأنه خطير جدا وقد يؤدي الى فتنة كبيرة، داعيا نصرالله الى تقديم الاسماء والدلائل على ما ساقه من اتهامات في حق رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقادة الاكثرية.

وأشار فتفت الى ان نصر الله كان "فاقدا اعصابه خلال الخطاب"، وقال "لاول مرة اراه متوترا بهذا الشكل ويوجه الشتائم على الرغم من دعوته للتهدئة في بعض الجوانب".

وأضاف قائلا :" أولاً لقد وجه نصرالله تهما بالقتل في موضوع الشهيد احمد محمود في حين ان الرئيس السنيورة في كل اجتماعاته كان يدعو الى تلاوة الصلاة على روحه".

واستغرب كيف ان ضمير نصر الله يسمح له ان يوجه لنا الكلام ويقول ايها القتلة في حين لا توجد معلومات جدية حول هذا الموضوع، بالاضافة الى وجود علامات استفهام كثيرة حول هوية مطلق النار فعلا على احمد محمود".

وأشار وزير الداخلية اللبنانى إلى أن زعيم حزب الله اتهم القوى الامنية ورئيس الحكومة بكلام لا اساس له من الصحة. وسأل اذا كان لديه وثائق كما يقول لماذا في كل مرة يلوح بنشرها والكلام عنها ولا يفعل ذلك؟.


كما وصف اتهام نصرالله للقوى الامنية بأنها كانت تحاول تحديد مكانه خلال الحرب بأنه " كلام خطير ويعني هدر دماء السنيورة والامنيين اللبنانيين" ، قائلا :" هذا كلام فتنة كبير من شخص انا متفاجىء به ومع كل احترامي له فلقد كان جد متوترا وعصبيا عكس الشخص الذي كنا نعرفه عادة ونحترمه"، لافتا الى ان الخطاب كان بعيدا جدا عن خطاب الوحدة الوطنية وبعيدا عن السعي لاقامة حكومة وحدة وطنية.


فبعد كل هذا التخوين والتشكيك والإتهام والإتهام المضاد!
يبقى السؤال:ماهو مصير لبنان؟!!

****

lahock
12-12-2006, 11:23 PM
شكرا على الموضوع و على الامانة الموضوعية في نقله.
روابط ذات صلة بالموضوع.
http://www.voltairenet.org/article144339.html

http://www.voltairenet.org/article144112.html

http://www.voltairenet.org/article142857.html

ANEY ROSE
12-13-2006, 05:34 AM
أشكرك جزيل الشكر أخي على المرور والروابط المفيدة

larchim
12-13-2006, 01:14 PM
بارك الله فيك اختي على الموضوع الجميل

ANEY ROSE
12-13-2006, 08:22 PM
بارك الله فيك اختي على الموضوع الجميل

وبارك الله فيك على المرور الجميل