منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شيعي اهتدى للإسلام حمداااا لله


يــس
12-08-2006, 11:45 PM
بدون أن أطيل عليكم اخواني في هذا المنتدى الرائع أترككم مع هذه القصة :
اخوتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشأت في اسرة رافضية في مجتمع رافضي في احدى قرى البحرين. فشربت التشيع وعشت في الوهم عاشق للحسين مبغضا للصحابة الكرام لأنهم سلبو آل محمد حقهم والكثير من الإفتراءات التي ملئت عقلي وقلبي فأضحى اسود كالفحم عافاكم الله. وشددت الرحال منذ نعومة اضفاري الى القبور في العراق وأيران والبحرين طالبا المدد والعون من غير الله.

وغير هذه الإشياء من الأمور التي هي ليست الا شرك وكفر بالمولى الرحمن.

-كيف اهتديت:
كنت منذ صغري اهوى القراءة وكانت قرائتي دوما لكتب الشيعة المخدرة المنافقة التي تسبل على التشيع اسمى معاني الإنسانية كجواد مغنية واشرطة احمد الوائلي وعبد الحميد المهاجر وغيرهم.

وقع يدي كتاب فاضح الروافض في القرن العشرين احسان الاهي ظهير رحمه الله وجعل جنات عدن مثواه. لم أصدق ما قرأت وبغظته بغظا شديدا. لكن هذه القراءة نكتت في قلبي نكتة بيضاء فسعيت احاول ان اقرب في قلبي الشيعة والسنة فصب علي الأمر لأني كنت احاول ان اجمع بين نقيضين بين الظلمات والنور وأصبح في قلبي شعور خافت بأن الحق هو مع اهل السنة ولكن أن اترك ديني ودين أبائي لايمكن لايمكن.

-ما هو الحل أذا؟

الغفلة واللهو نعم هو ما تجهت اليه لهو وغفلة هروبا من الحقيقة الكامنة في القلب ولكن ويأبى الله الا ان يتم نوره.
فبعد ليلة صاخبة انتهت عند مطلع الفجر ذهبت للنوم كالعادة رأيت في المنام ان ملك الموت ينزع روحي فصرخت بملئ في رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت مكررا هذه الآيه وأفقت مرعوبا خائفا فأذا بأذان الظهر من مسجد اهل السنة القريب من بيتي فقمت من فوري واغتسلت وتوجهت الى المسجد لا ادري ماذا حدث ساقتني رجلاي الى مسجد اهل السنة وصليت الجماعة.
وكذلك صلاة العصر ولازلت كذلك الى يومنا هذا اسأل الله الثبات.

ومما ساعدني كذلك انتقال اهلي للسكنى بالمنامة في مناطق السنة مما سهل علي الأمر كثيرا.

-المواجهة

لم يعجب اهلي الأمر فبدأت رحلة العذاب وهو الهجر والعداء. هجمت علي امي باكية ومزقت ثيابي وألقت بنفسها امام رجلي تنوح وتبكي ,ابي وأعمامي وأخواني وأصدقائي الكل هجرني.

كنت احس في قلبي بحلاوة الإيمان ولكن في نفس الوقت احس بالحزن والكآبة للوعة الهجران.

-الرؤيا الثانية :

في يوم حزين في المساء رفعت يدي الى السماء ودعوت المولى عز وجل سائلا الثبات شاككيا اليه ضعفي ثم توجهت للنوم.

رئيت نفسي في المنام اني أمشي في سكة الحديد والمكان مظلم ومغلق من جميع النواحي واذ بي اسمع بصوت القطار خلفي فقمت اجري لأهرب من القطار وانظر يمينا وشمالا ولا أجد مهربا وعندما قارب القطار أن يدهسني رأيت فرجة صغيرة فألقيت نفسي فيها لأنجو من القطار ورأيت القطار فإذا هو أسود حالك السواد فنجوت به.

فإذا بي أسمع هاتفا يناديني ولكني لاأراه يسألني من تريد فقلت دونما شعور أريد عمر لملذا قلت عمر لا أدري.

فقال لي الهاتف اصعد الدرج وكان درجا طويلا فصعدت الدرج راكضا شوقا الى رؤياه فلمل صعدت رئيته جالسا على الأرض فتصافحنا بكل شوق. فسئلته دونما سابق ميعاد اين رسول الله عليه الصلاة والسلام فأشار الى الغرفة خلفه. فذهبت راكضا متلهفا فرئيت رسول الله نعم رئيته فأمسك بيدي مبتسما لم يقل شيئا كان ماسكا بيدي وهو مبتسم والتم من حولنا الصحابة الكرام هكذا حسبتهم مبتسمين وانا لا يسعني الفرح ثم افقت من النوم.

فوجدت حلاوة الإيمان في قلبي وذهبت المرارة والحزن ووجد ت القوة والعزيمة الشديدة0 اسال الله سبحانه الهداية والثبات على الحق.
والحمد لله ان هداني لاتباع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم.
وهدى الله على يدي ثلاث من أخوتي فضلا منه وجودا وكرم. وأرجو كل من يقرأ هذا المقال ان يدعوا لوالدي بالهداية.

وختاما قول لجميع الشيعة لا تعيشوا في الوهم اقرئوا كتب احسا الهي ظهير ومحمد مال الله والكثيير من المراجع التي لاتخلو منها مكتبة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وائل الحجيري

انتهت القصة و اتمنى من كل قلبي أن يحصل نفس الشيء مع كل شيعة المنتدى و خصوصا مع hayder alkufi :smailes29:
منقول
http://arabic.islamicweb.com/shia/conversion.htm

Samir Aser
12-09-2006, 03:59 AM
ياريت نعرف أسلم ازاى يعنى ؟ .... كيف أسلم ؟

شهد الشهادتين .... ولاّ عمل ايييه يعنى ؟

ANEY ROSE
12-09-2006, 05:58 AM
أولا أخي هذا الموضوع مستفز من عنوانه فهل كان كافرا حتى أسلم؟
راجع ما قلت رجاءا لأننا لانريد إشعال الفتن أكثر

mohcine
12-09-2006, 08:43 AM
الحمد لله الذي هداه للحق

hayder alkufi
12-09-2006, 08:56 AM
انتهت القصة و اتمنى من كل قلبي أن يحصل نفس الشيء مع كل شيعة المنتدى و خصوصا مع hayder alkufi :smailes29:
منقول
http://arabic.islamicweb.com/shia/conversion.htm

ههههههههههههههههههه
أعتقد أنك لم تتغطى جيدا عند نومك:smailes41: :smailes70:

يــس
12-09-2006, 09:38 AM
أولا أخي هذا الموضوع مستفز من عنوانه فهل كان كافرا حتى أسلم؟
راجع ما قلت رجاءا لأننا لانريد إشعال الفتن أكثر

يا أختي الموضوع غير مستفز من عنوانه
و هدا ردي على كلامك بأنهم ليسوا من دين الله في شيء :

قال رسول الله ( ص) لكل أمه مجوس ومجوس هذه الأمه الذين يقولون لا قَدَر. من مات منهم فلا تشهدو جنازتهم و من مرض فلا تعودوهم و هم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال. (سنن أبي داؤود حديث رقم 4072)

فلماذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيما قال شيعته ولم يقل أتبعاه؟ وهم كانوا يقال لهم الرافضة وفي عهدنا هذا مشهورون بالشيعة وعليه الصلاة والسلام لاينطق عن الهوى!
شكرا على الرد

hayder alkufi
12-09-2006, 10:15 AM
يا أخي الموضوع غير مستفز من عنوانه
و هدا ردي على كلامك بأنهم ليسوا من دين الله في شيء :

قال رسول الله ( ص) لكل أمه مجوس ومجوس هذه الأمه الذين يقولون لا قَدَر. من مات منهم فلا تشهدو جنازتهم و من مرض فلا تعودوهم و هم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال. (سنن أبي داؤود حديث رقم 4072)

فلماذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيما قال شيعته ولم يقل أتبعاه؟ وهم كانوا يقال لهم الرافضة وفي عهدنا هذا مشهورون بالشيعة وعليه الصلاة والسلام لاينطق عن الهوى!
شكرا على الرد

أولا أنت رددت على أختنا ANEY ROSE بصيغة المذكر وأتهمت الشيعه بأنهم لا يؤمنون بالقدر.فالظاهر أنه غطائك فيه مشكله.:smailes18:
فخذ هذه عن عقيدة الشيعه بالقضاء والقدر وتغطى جيدا قبل منامك لا تطلعلنا برؤيا ثانيه غير مقدور عليهه:nut:


قال الشيخ الصدوق ـ عليه الرحمة ـ : وأخبرني الشيخ أدام الله عزّه مرسلاًعن عمرو بن وهب اليماني قال : حدّثني عمرو بن سعد عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق السبيعي قال : قال شيخ من أهل الشام حضر صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام بعد انصرافهم من صفين : أخبرنا يا أمير المؤمنين عن مسيرنا إلى الشام ، أكان بقضاء من الله وقدر ؟ قال : نعم يا أخا أهل الشام ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما وطئنا موطئاً، ولا هبطنا وادياً ، ولا علونا تلعة ، إلاّ بقضاء من الله وقدر.(1) فقال الشامي : عند الله تعالى أحتسب عنائي إذاً يا أمير المؤمنين ، وما أظن أن لي أجراً في سعيي إذا كان الله قضاه عليَّ وقدَّره لي. فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الله قد أعظم لكم الاَجر على مسيركم وأنتم سائرون ، وعلى مقامكم وأنتم مقيمون ، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ، ولا إليها مضطرين ، ولا عليها مجبرين. فقال الشامي : فكيف يكون ذلك والقضاء والقدر ساقانا ، وعنهما كان مسيرنا وانصرافنا ؟ ! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ويحك يا أخا أهل الشام! لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتماً ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، وسقط الوعد والوعيد ، والاَمر من الله عز وجل والنهي منه ، وما كان المحسن أولى بثواب الاِحسان من المسيء ، ولا المسيء أولى بعقوبة المذنب من المحسن ، تلك مقالة عبدة الاَوثان وحزب الشيطان وخصماء الرحمن وشهداء الزور وقدرية (2) هذه الاُمّة ومجوسها (3) إن الله أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلَّف يسيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، ولم يُطع مكرهاً ، ولم يُعصَ مغلوباً ، ولم يكلف عسيراً ، ولم يرسل الاَنبياء لعباً ، ولم ينزل الكتب على العباد عبثاً ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا باطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ) (4) . قال الشامي : فما القضاء والقدر اللذان كان مسيرنا بهما وعنهما ؟ قال : الاَمر من الله تعالى في ذلك والحكم منه ثمّ تلا : ( وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرَاً مَّقْدُورَاً ) (5) . فقام الشامي مسروراً فرحاً لما سمع هذا المقال وقال : فرّجت عنّي يا أمير المؤمنين ، فرَّج الله عنك وأنشأ يقول : أنت الاِمام الذي نرجـو بطاعته يوم النشور من الرحمـن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبساً جزاك ربك عنّـا فيـه ‌إحســانا نفى الشكوك مقال منـك متّضح وزاد ذا العلم والاِيمــان إيقانـا فلن أرى عاذراً في فعل ‌فـاحشة ما كنت راكبهـا ظلماً وعـدوانا كلا ولا قائلاً يومــاً لداهيــة أرداه فيها لدينا غيـر شيطــانا ولا أراد ولا شاء الفســوق لنا قبل البيان لنا ظلمـاً وعــدوانا نفسي الفداء لخير الخلــق كُلِّهِمُ بعد النبي علي الخيـر مــولانا أخي النبي ومولى المؤمنيـن معاً وأوّل الناس تصديقـاً وإيمــانا وبعل بنت رسـول الله سيّدنــا أكرم به وبها سراً وإعـلانا (6)
__________________________________________________ __________
(1) قيل إن القضاء والقدر هو : الاَمر من الله تعالى والحكم بمعنى أنّه تعالى بيّن ذلك وكتبه وأعلم أنّهم سيفعلون ذلك في اللوح المحفوظ وبيّنه لملائكته ، وقدر ذلك في سابق علمه وقد اشتهر في الحديث النبوي الشريف إن كلّ شيء بقضاءٍ وقدر ، وانّه يجب الاِيمان بالقدر خيره وشرّه ، وأنّ أفعال العباد واقعة بقضاء الله وقدره ، لا بمعنى أنّه تعالى خلق أفعالهم وأوجدها ـ كي ينسب فعل العباد له ـ إذ لو كان بهذا المعنى لسقط اللوم عن العاصي وعقابه ، ولم يستحق المطيع الثواب على عمله ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً. فالاَفعال الصادرة من العبد كلّها واقعة بقدرته واختياره غير مجبور على فعله ، بل له أن يفعل غير مضطر ، وله أن لا يفعل غير مكره. وهذا ما جاء عن أئمّة الهدى ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ ، قال إمامنا الصادق عليه السلام : لا جبر ولا تفويض ، ولكن أمرٌ بين أمرين. وهذا ما ذهبت إليه الاِمامية ومن حذا حذوهم. فأفعال العباد واقعة تحت قدرتهم واختيارهم ، ولكن غير خارجة عن قدرة الله تعالى ، إذ هو المفيض على الخلق ، فليست أفعالهم واقعة تحت الجبر بتمكينه لهم ، ولم يفوّض لهم خلق الاَفعال فتكون خارجة عن قدرته وسلطانه ، بل له الحكم والاَمر ، وهو على كلّ شيء قدير. وهناك من ذهب إلى أنّ الفاعل لاَفعال المخلوقين من المعاصي هو الله تعالى ومع ذلك يعاقبهم عليها وهو الفاعل للطاعة ومع ذلك يثيبهم عليها ، وانّه لا فعل للعبد أصلاً ـ وهم المجبرة ـ ولا فاعل سواه ولا شريك له في ذلك فنسبوا إلى الله الظلم بمقالتهم هذه ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، وقد فنّد أمير المؤمنين عليه السلام مقالتهم هذه وزعمهم الباطل قال عليه السلام : ( لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ) إذ كيف يجبرهم على الطاعة ثمّ يثيبهم على عمل لم يصدر منهم ، وكيف يجبرهم على المعصية ثم يعاقبهم عليها إذ لا عقاب على عمل لم يفعله العبد ( وسقط الوعد والوعيد ) الوعد على الطاعة بالثواب ، والوعيد على المعصية بالعقاب حيث انّه تعالى وعد المطيعين بالثواب الجزيل ، وأوعد العاصين بالعقاب ، ولا يكون ذلك إلاّ باختيارهم وإرادتهم، ولذا أمرهم تعالى ونهاهم وأرسل الرسل لهم وأنزل الكتب عليهم وكلفهم ، ومع الجبر لا قدرة لهم فلا تكليف فيبطل كلّ ذلك ما داموا مجبورين على أفعالهم. وليس هناك أدلّ من الوجدان على قدرة العبد واختياره وانّه غير مجبور على فعله فله أن يفعل وله أن لا يفعل وهو الصواب ، ولذا نجد القرآن الكريم ينسب الاَفعال إلى أصحابها ويحملهم مسؤولية أفعالهم إن خيراً فخير وان شرّاً فشر. فمن تلك الآيات الشريفة قوله تعالى : ( من يعمل مثقال ذرّة ) ، ( من يعمل سوءاً يجز به ) ، ( كلّ امرىءٍ بما كسب رهين ) ، ( جزاءاً بما كانوا يعملون ) إلى غير ذلك من آيات الوعد والوعيد والذم والمدح. وقد سئل الاِمام أبو الحسن الهادي ـ صلوات الله عليه ـ عن أفعال العباد ، فقيل له : هل هي مخلوقة لله تعالى ؟ فقال عليه السلام لو كان خالقاً لها لما تبرّأ منها وقد قال سبحانه : ( إن الله بريءٌ من المشركين ورسولهُ ) التوبة | 3. راجع : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد : ص 315 ، تصحيح الاعتقاد ـ من مصنّفات الشيخ المفيد ـ : ج 5 ص 43 ، الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي : ص 59 ، حقّ اليقين في معرفة اُصول الدين لشبّر : ج 1 ص 60 ، عقائد الاِمامية للمظفّر : ص 267.
(2) القدرية قيل : هم جاحدوا القدر القائلون بنفي كون الخير والشر كلّه بتقدير الله ومشيئته ، وسمّوا بذلك لمبالغتهم في نفيه. وقالت المعتزلة : القدريّة هم القائلون بأنّ الخير والشرّ كلّه من الله وبتقديره ومشيئته لاَنّ الشائع نسبة الشخص إلى ما يثبته ، وقال أبو سعيد الحميري: وسميت القدريّة : قدريّة لكثرة ذكرهم القدر ، وقولهم في كلّ ما يفعلونه قدّره الله عليهم ، والقدرية يسمون: العدلية ، بهذا الاسم ، والصحيح ما قلناه لاَنّ من أكثر من ذكر شيء نُسب إليه ، مثل من أكثر من رواية النحو ، نسب إليه ، فقيل : نحوي ، ومن أكثر من رواية اللغة نسب إليها ، فقيل : لغوي، وكذلك من أكثر من ذكر القدر ، وقال في كلّ فعل يفعله : قدّره الله عليه ، قيل : قدري ، والقياس في ذلك مطرد. وأمّا في أخبار أهل البيت عليهم السلام فقد يطلق القدري على الجبري والتفويضي، كما عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم أنّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عزّ وجلّ في حكمه وهو كافر ، ورجل يزعم أنّ الاَمر مفوّض إليهم فهذا وهّن الله في سلطانه فهو كافر ، ورجل يقول : إنّ الله عزّ وجلّ كلّف العباد ما يطيقون ، ولم يكلّفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله ، وإذا أساء استغفر الله فهذا مسلم بالغ. راجع : معجم الفرق الاسلامية للاَمين : ص 190 ، الحور العين أبو سعيد الحميري : ص204، بحار الاَنوار : ج 5 ص 9 ح 14 ، سفينة البحار : ج 2 ص 409.
(3) جاء في كنز العمّال ج 1 ص 121 ، ح 2677 : إنّ لكلّ اُمّة مجوس ومجوس اُمّتي هذه القدرية الخ ، وجاء في سفينة البحار ج2 ص409، وقد ورد في صحاح الاَحاديث: لعن الله القدريّة على لسان سبعين نبيّاً.
(4) سورة ص : الآية 27.
(5) سورة الاَحزاب : الآية 38.
(6) الفصول المختارة للشيخ المفيد : ص 42 ـ 43 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق : ج 2 ص 127 ـ 128 ح 38 ، كنز الفوائد للكراجكي : ج 1 ص 363 ـ 364 ، الاحتجاج للطبرسي : ج 1 ص 208 ـ 209 ، ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 284 ـ 285 ح 1306 ، نهج البلاغة لاَمير المؤمنين عليه السلام تحقيق صبحي الصالح : ص 481 من كلام له رقم : 78 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 227 ـ 228 ، بتفاوت.

يــس
12-09-2006, 10:40 AM
استسمح أختي ANEY ROSE لم أنتبه

أخي hayder alkufi مهما تأتي به من أدلة لن أكترت به
فكيف لي أن أقتنع بعقيدة شيعتك التي تظهر تناقضها الشديد مع أبسط مقومات العقيدة الإسلامية عند أهل السنة و الجماعة.:smailes96:

يــس
12-09-2006, 10:42 AM
الحمد لله الذي هداه للحق

شكرا أخي على الرد

hayder alkufi
12-09-2006, 10:51 AM
استسمح أختي ANEY ROSE لم أنتبه

أخي hayder alkufi مهما تأتي به من أدلة لن أكترت به
فكيف لي أن أقتنع بعقيدة شيعتك التي تظهر تناقضها الشديد مع أبسط مقومات العقيدة الإسلامية عند أهل السنة و الجماعة.:smailes96:
جيد..وهذا من أثر تغيير الغطاء.:smailes70:
والآن نريد التناقضات مع العقيده الأسلاميه من مصادر محترمه:smailes15:

back35
12-09-2006, 11:09 AM
أولا أنت رددت على أختنا ANEY ROSE بصيغة المذكر وأتهمت الشيعه بأنهم لا يؤمنون بالقدر.فالظاهر أنه غطائك فيه مشكله.:smailes18:
فخذ هذه عن عقيدة الشيعه بالقضاء والقدر وتغطى جيدا قبل منامك لا تطلعلنا برؤيا ثانيه غير مقدور عليهه:nut:


قال الشيخ الصدوق ـ عليه الرحمة ـ : وأخبرني الشيخ أدام الله عزّه مرسلاًعن عمرو بن وهب اليماني قال : حدّثني عمرو بن سعد عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق السبيعي قال : قال شيخ من أهل الشام حضر صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام بعد انصرافهم من صفين : أخبرنا يا أمير المؤمنين عن مسيرنا إلى الشام ، أكان بقضاء من الله وقدر ؟ قال : نعم يا أخا أهل الشام ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما وطئنا موطئاً، ولا هبطنا وادياً ، ولا علونا تلعة ، إلاّ بقضاء من الله وقدر.(1) فقال الشامي : عند الله تعالى أحتسب عنائي إذاً يا أمير المؤمنين ، وما أظن أن لي أجراً في سعيي إذا كان الله قضاه عليَّ وقدَّره لي. فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الله قد أعظم لكم الاَجر على مسيركم وأنتم سائرون ، وعلى مقامكم وأنتم مقيمون ، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ، ولا إليها مضطرين ، ولا عليها مجبرين. فقال الشامي : فكيف يكون ذلك والقضاء والقدر ساقانا ، وعنهما كان مسيرنا وانصرافنا ؟ ! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ويحك يا أخا أهل الشام! لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتماً ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، وسقط الوعد والوعيد ، والاَمر من الله عز وجل والنهي منه ، وما كان المحسن أولى بثواب الاِحسان من المسيء ، ولا المسيء أولى بعقوبة المذنب من المحسن ، تلك مقالة عبدة الاَوثان وحزب الشيطان وخصماء الرحمن وشهداء الزور وقدرية (2) هذه الاُمّة ومجوسها (3) إن الله أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلَّف يسيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، ولم يُطع مكرهاً ، ولم يُعصَ مغلوباً ، ولم يكلف عسيراً ، ولم يرسل الاَنبياء لعباً ، ولم ينزل الكتب على العباد عبثاً ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا باطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ) (4) . قال الشامي : فما القضاء والقدر اللذان كان مسيرنا بهما وعنهما ؟ قال : الاَمر من الله تعالى في ذلك والحكم منه ثمّ تلا : ( وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرَاً مَّقْدُورَاً ) (5) . فقام الشامي مسروراً فرحاً لما سمع هذا المقال وقال : فرّجت عنّي يا أمير المؤمنين ، فرَّج الله عنك وأنشأ يقول : أنت الاِمام الذي نرجـو بطاعته يوم النشور من الرحمـن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبساً جزاك ربك عنّـا فيـه ‌إحســانا نفى الشكوك مقال منـك متّضح وزاد ذا العلم والاِيمــان إيقانـا فلن أرى عاذراً في فعل ‌فـاحشة ما كنت راكبهـا ظلماً وعـدوانا كلا ولا قائلاً يومــاً لداهيــة أرداه فيها لدينا غيـر شيطــانا ولا أراد ولا شاء الفســوق لنا قبل البيان لنا ظلمـاً وعــدوانا نفسي الفداء لخير الخلــق كُلِّهِمُ بعد النبي علي الخيـر مــولانا أخي النبي ومولى المؤمنيـن معاً وأوّل الناس تصديقـاً وإيمــانا وبعل بنت رسـول الله سيّدنــا أكرم به وبها سراً وإعـلانا (6)
__________________________________________________ __________
(1) قيل إن القضاء والقدر هو : الاَمر من الله تعالى والحكم بمعنى أنّه تعالى بيّن ذلك وكتبه وأعلم أنّهم سيفعلون ذلك في اللوح المحفوظ وبيّنه لملائكته ، وقدر ذلك في سابق علمه وقد اشتهر في الحديث النبوي الشريف إن كلّ شيء بقضاءٍ وقدر ، وانّه يجب الاِيمان بالقدر خيره وشرّه ، وأنّ أفعال العباد واقعة بقضاء الله وقدره ، لا بمعنى أنّه تعالى خلق أفعالهم وأوجدها ـ كي ينسب فعل العباد له ـ إذ لو كان بهذا المعنى لسقط اللوم عن العاصي وعقابه ، ولم يستحق المطيع الثواب على عمله ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً. فالاَفعال الصادرة من العبد كلّها واقعة بقدرته واختياره غير مجبور على فعله ، بل له أن يفعل غير مضطر ، وله أن لا يفعل غير مكره. وهذا ما جاء عن أئمّة الهدى ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ ، قال إمامنا الصادق عليه السلام : لا جبر ولا تفويض ، ولكن أمرٌ بين أمرين. وهذا ما ذهبت إليه الاِمامية ومن حذا حذوهم. فأفعال العباد واقعة تحت قدرتهم واختيارهم ، ولكن غير خارجة عن قدرة الله تعالى ، إذ هو المفيض على الخلق ، فليست أفعالهم واقعة تحت الجبر بتمكينه لهم ، ولم يفوّض لهم خلق الاَفعال فتكون خارجة عن قدرته وسلطانه ، بل له الحكم والاَمر ، وهو على كلّ شيء قدير. وهناك من ذهب إلى أنّ الفاعل لاَفعال المخلوقين من المعاصي هو الله تعالى ومع ذلك يعاقبهم عليها وهو الفاعل للطاعة ومع ذلك يثيبهم عليها ، وانّه لا فعل للعبد أصلاً ـ وهم المجبرة ـ ولا فاعل سواه ولا شريك له في ذلك فنسبوا إلى الله الظلم بمقالتهم هذه ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، وقد فنّد أمير المؤمنين عليه السلام مقالتهم هذه وزعمهم الباطل قال عليه السلام : ( لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ) إذ كيف يجبرهم على الطاعة ثمّ يثيبهم على عمل لم يصدر منهم ، وكيف يجبرهم على المعصية ثم يعاقبهم عليها إذ لا عقاب على عمل لم يفعله العبد ( وسقط الوعد والوعيد ) الوعد على الطاعة بالثواب ، والوعيد على المعصية بالعقاب حيث انّه تعالى وعد المطيعين بالثواب الجزيل ، وأوعد العاصين بالعقاب ، ولا يكون ذلك إلاّ باختيارهم وإرادتهم، ولذا أمرهم تعالى ونهاهم وأرسل الرسل لهم وأنزل الكتب عليهم وكلفهم ، ومع الجبر لا قدرة لهم فلا تكليف فيبطل كلّ ذلك ما داموا مجبورين على أفعالهم. وليس هناك أدلّ من الوجدان على قدرة العبد واختياره وانّه غير مجبور على فعله فله أن يفعل وله أن لا يفعل وهو الصواب ، ولذا نجد القرآن الكريم ينسب الاَفعال إلى أصحابها ويحملهم مسؤولية أفعالهم إن خيراً فخير وان شرّاً فشر. فمن تلك الآيات الشريفة قوله تعالى : ( من يعمل مثقال ذرّة ) ، ( من يعمل سوءاً يجز به ) ، ( كلّ امرىءٍ بما كسب رهين ) ، ( جزاءاً بما كانوا يعملون ) إلى غير ذلك من آيات الوعد والوعيد والذم والمدح. وقد سئل الاِمام أبو الحسن الهادي ـ صلوات الله عليه ـ عن أفعال العباد ، فقيل له : هل هي مخلوقة لله تعالى ؟ فقال عليه السلام لو كان خالقاً لها لما تبرّأ منها وقد قال سبحانه : ( إن الله بريءٌ من المشركين ورسولهُ ) التوبة | 3. راجع : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد : ص 315 ، تصحيح الاعتقاد ـ من مصنّفات الشيخ المفيد ـ : ج 5 ص 43 ، الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي : ص 59 ، حقّ اليقين في معرفة اُصول الدين لشبّر : ج 1 ص 60 ، عقائد الاِمامية للمظفّر : ص 267.
(2) القدرية قيل : هم جاحدوا القدر القائلون بنفي كون الخير والشر كلّه بتقدير الله ومشيئته ، وسمّوا بذلك لمبالغتهم في نفيه. وقالت المعتزلة : القدريّة هم القائلون بأنّ الخير والشرّ كلّه من الله وبتقديره ومشيئته لاَنّ الشائع نسبة الشخص إلى ما يثبته ، وقال أبو سعيد الحميري: وسميت القدريّة : قدريّة لكثرة ذكرهم القدر ، وقولهم في كلّ ما يفعلونه قدّره الله عليهم ، والقدرية يسمون: العدلية ، بهذا الاسم ، والصحيح ما قلناه لاَنّ من أكثر من ذكر شيء نُسب إليه ، مثل من أكثر من رواية النحو ، نسب إليه ، فقيل : نحوي ، ومن أكثر من رواية اللغة نسب إليها ، فقيل : لغوي، وكذلك من أكثر من ذكر القدر ، وقال في كلّ فعل يفعله : قدّره الله عليه ، قيل : قدري ، والقياس في ذلك مطرد. وأمّا في أخبار أهل البيت عليهم السلام فقد يطلق القدري على الجبري والتفويضي، كما عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم أنّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عزّ وجلّ في حكمه وهو كافر ، ورجل يزعم أنّ الاَمر مفوّض إليهم فهذا وهّن الله في سلطانه فهو كافر ، ورجل يقول : إنّ الله عزّ وجلّ كلّف العباد ما يطيقون ، ولم يكلّفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله ، وإذا أساء استغفر الله فهذا مسلم بالغ. راجع : معجم الفرق الاسلامية للاَمين : ص 190 ، الحور العين أبو سعيد الحميري : ص204، بحار الاَنوار : ج 5 ص 9 ح 14 ، سفينة البحار : ج 2 ص 409.
(3) جاء في كنز العمّال ج 1 ص 121 ، ح 2677 : إنّ لكلّ اُمّة مجوس ومجوس اُمّتي هذه القدرية الخ ، وجاء في سفينة البحار ج2 ص409، وقد ورد في صحاح الاَحاديث: لعن الله القدريّة على لسان سبعين نبيّاً.
(4) سورة ص : الآية 27.
(5) سورة الاَحزاب : الآية 38.
(6) الفصول المختارة للشيخ المفيد : ص 42 ـ 43 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق : ج 2 ص 127 ـ 128 ح 38 ، كنز الفوائد للكراجكي : ج 1 ص 363 ـ 364 ، الاحتجاج للطبرسي : ج 1 ص 208 ـ 209 ، ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 284 ـ 285 ح 1306 ، نهج البلاغة لاَمير المؤمنين عليه السلام تحقيق صبحي الصالح : ص 481 من كلام له رقم : 78 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 227 ـ 228 ، بتفاوت.










اخي اد ان تاتيني بادة كاتي تاتي بها هكدا عن
زيارة الاوياء و ركوع لهم
الاحتفالات العاشورائية اتي تقومون بها
و سب الصحابة

يــس
12-09-2006, 12:07 PM
ياأخي المصادر التي تفضح عقيدتكم الفاسدة كثيرة
لا يسعني ذكرها كاملة
لكن يمكنك أن تراجعها جيدا هنا :

http://arabic.islamicweb.com/shia/conflict/index.htm

يــس
12-09-2006, 12:11 PM
اخي اد ان تاتيني بادة كاتي تاتي بها هكدا عن
زيارة الاوياء و ركوع لهم
الاحتفالات العاشورائية اتي تقومون بها
و سب الصحابة

طبعا أخي وهناك الكثير و الكثير
أسأل الله أن يعافينا

شكرا على الرد

mehadji djamel
12-09-2006, 05:01 PM
جزاك الله خيرا اخي العزيز yassine.na على الموضوع

اتمنى ان يهدي به بعض الشيعة في المنتدى او على الاقل ان تنكت في قلوبهم نكتة بيضاء

كما حدث مع الاخ المهتدي فتكون البداية في الطريق الى الحق.

و نسال الله ان يثبت اخانا المهتدي على الحق انه ولي ذلك و القادر عليه

اما الزميل حيدر الكوفي فيبدو انه لا زال مرهقا من الللطم و النياح و ...

مما ادى الى فقدانه التركيز بشكل تاااااااام :(

hayder alkufi
12-09-2006, 05:13 PM
اخي اد ان تاتيني بادة كاتي تاتي بها هكدا عن


تاتي تواتي:smailes44:

يــس
12-09-2006, 05:26 PM
جزاك الله خيرا اخي العزيز yassine.na على الموضوع

اتمنى ان يهدي به بعض الشيعة في المنتدى او على الاقل ان تنكت في قلوبهم نكتة بيضاء

كما حدث مع الاخ المهتدي فتكون البداية في الطريق الى الحق.

و نسال الله ان يثبت اخانا المهتدي على الحق انه ولي ذلك و القادر عليه

اما الزميل حيدر الكوفي فيبدو انه لا زال مرهقا من الللطم و النياح و ...

مما ادى الى فقدانه التركيز بشكل تاااااااام :(

تسلم أخي على مرورك المشرف
وذلك ما نتمناه

يــس
12-10-2006, 10:10 AM
وين بقية الردود باجماعة
مستني ردودكم

mt man
12-10-2006, 11:24 AM
جزاك الله خيرا اخي العزيز yassine.na على الموضوع

اتمنى ان يهدي به بعض الشيعة في المنتدى او على الاقل ان تنكت في قلوبهم نكتة بيضاء

كما حدث مع الاخ المهتدي فتكون البداية في الطريق الى الحق.

و نسال الله ان يثبت اخانا المهتدي على الحق انه ولي ذلك و القادر عليه

اما الزميل حيدر الكوفي فيبدو انه لا زال مرهقا من الللطم و النياح و ...

مما ادى الى فقدانه التركيز بشكل تاااااااام
مشكور أخي على التعليق الرائع
نسأل الله لنا ولهم الهداية

يــس
12-10-2006, 11:56 AM
مشكور أخي على التعليق الرائع
نسأل الله لنا ولهم الهداية

أمين يا رب العالمين
شكرا على الرد

hayder alkufi
12-11-2006, 09:46 AM
اما الزميل حيدر الكوفي فيبدو انه لا زال مرهقا من الللطم و النياح و ...

مما ادى الى فقدانه التركيز بشكل تاااااااام :(

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
خلي بالك:smailes30:

2Fast 2Furious
12-11-2006, 10:02 AM
السلام عليكم ورحة الله وبركاته

حبيت اتكلم بس كم شغلة بسيطة

هو يعني الشيعة كفار علشن تقول انه اسلم ؟؟

وليش الكثير يعامل الشيعة على انهم اخس الناس

يعني تلقى البعض يعامل الكفار واليهود والنصار و ووو .. الخ معاملة احسن من الشيعة

يا اخوان اتقوا الله

يعني مهما يكون الكل مسلم

يعني لما تقول سني .. مسلم .. شيعي .. مسلم

مثل الجنسية ... هندي ولا امريكي و ... الخ ... في النهاية الكل مسلم او الكل كافر
الاسلام انقسم الى مذهبين الله العالم في احقهما
وكل واحد اختار طريقه
وحبيت اسأل الله ان يهدينا جميعا ويرينا طريق الحق

booomaaa14
12-11-2006, 12:59 PM
ويش هل الاهرار...........

قصه درامية متكررة بس الفرق ان البطوله هذة المرة في البحرين ككككككككككككككككككككك

يــس
12-11-2006, 04:44 PM
السلام عليكم ورحة الله وبركاته

حبيت اتكلم بس كم شغلة بسيطة

هو يعني الشيعة كفار علشن تقول انه اسلم ؟؟

وليش الكثير يعامل الشيعة على انهم اخس الناس

يعني تلقى البعض يعامل الكفار واليهود والنصار و ووو .. الخ معاملة احسن من الشيعة

يا اخوان اتقوا الله

يعني مهما يكون الكل مسلم

يعني لما تقول سني .. مسلم .. شيعي .. مسلم

مثل الجنسية ... هندي ولا امريكي و ... الخ ... في النهاية الكل مسلم او الكل كافر
الاسلام انقسم الى مذهبين الله العالم في احقهما
وكل واحد اختار طريقه
وحبيت اسأل الله ان يهدينا جميعا ويرينا طريق الحق


اليك أخي هذين الموقعين وصنف أنت وحدك أهم مسلمون أم ماذا؟؟

http://arabic.islamicweb.com/shia/conflict/index.htm

http://www.fnoor.com

BARDEY999
12-11-2006, 07:31 PM
موضوع رائع
بارك الله فيك

mehadji djamel
12-11-2006, 07:42 PM
اليك أخي هذين الموقعين وصنف أنت وحدك أهم مسلمون أم ماذا؟؟

http://arabic.islamicweb.com/shia/conflict/index.htm

http://www.fnoor.com


بارك الله فيك أخي yassine.na

لا يسعني الا أن أقول : ليت قومي يعلمون.

يــس
12-11-2006, 08:41 PM
موضوع رائع
بارك الله فيك

شكرا على الرد
ذا الواجب حتى نظهر للناس حقيقة هؤلاء التي كنت مخدوع فيها أنا بذات وكنت بظل أدافع عنهم وقول أنه لازم يجي شي يوم نجمع فيه بين أهل السنة والشيعة :smailes64:

يــس
12-11-2006, 08:45 PM
بارك الله فيك أخي yassine.na

لا يسعني الا أن أقول : ليت قومي يعلمون.

امين يارب العالمين
شكرا على الرد

TUNDER
12-12-2006, 10:04 PM
أولا أنت رددت على أختنا ANEY ROSE بصيغة المذكر وأتهمت الشيعه بأنهم لا يؤمنون بالقدر.فالظاهر أنه غطائك فيه مشكله.:smailes18:
فخذ هذه عن عقيدة الشيعه بالقضاء والقدر وتغطى جيدا قبل منامك لا تطلعلنا برؤيا ثانيه غير مقدور عليهه:nut:


قال الشيخ الصدوق ـ عليه الرحمة ـ : وأخبرني الشيخ أدام الله عزّه مرسلاًعن عمرو بن وهب اليماني قال : حدّثني عمرو بن سعد عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق السبيعي قال : قال شيخ من أهل الشام حضر صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام بعد انصرافهم من صفين : أخبرنا يا أمير المؤمنين عن مسيرنا إلى الشام ، أكان بقضاء من الله وقدر ؟ قال : نعم يا أخا أهل الشام ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما وطئنا موطئاً، ولا هبطنا وادياً ، ولا علونا تلعة ، إلاّ بقضاء من الله وقدر.(1) فقال الشامي : عند الله تعالى أحتسب عنائي إذاً يا أمير المؤمنين ، وما أظن أن لي أجراً في سعيي إذا كان الله قضاه عليَّ وقدَّره لي. فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الله قد أعظم لكم الاَجر على مسيركم وأنتم سائرون ، وعلى مقامكم وأنتم مقيمون ، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ، ولا إليها مضطرين ، ولا عليها مجبرين. فقال الشامي : فكيف يكون ذلك والقضاء والقدر ساقانا ، وعنهما كان مسيرنا وانصرافنا ؟ ! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ويحك يا أخا أهل الشام! لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتماً ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، وسقط الوعد والوعيد ، والاَمر من الله عز وجل والنهي منه ، وما كان المحسن أولى بثواب الاِحسان من المسيء ، ولا المسيء أولى بعقوبة المذنب من المحسن ، تلك مقالة عبدة الاَوثان وحزب الشيطان وخصماء الرحمن وشهداء الزور وقدرية (2) هذه الاُمّة ومجوسها (3) إن الله أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلَّف يسيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، ولم يُطع مكرهاً ، ولم يُعصَ مغلوباً ، ولم يكلف عسيراً ، ولم يرسل الاَنبياء لعباً ، ولم ينزل الكتب على العباد عبثاً ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا باطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ) (4) . قال الشامي : فما القضاء والقدر اللذان كان مسيرنا بهما وعنهما ؟ قال : الاَمر من الله تعالى في ذلك والحكم منه ثمّ تلا : ( وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرَاً مَّقْدُورَاً ) (5) . فقام الشامي مسروراً فرحاً لما سمع هذا المقال وقال : فرّجت عنّي يا أمير المؤمنين ، فرَّج الله عنك وأنشأ يقول : أنت الاِمام الذي نرجـو بطاعته يوم النشور من الرحمـن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبساً جزاك ربك عنّـا فيـه ‌إحســانا نفى الشكوك مقال منـك متّضح وزاد ذا العلم والاِيمــان إيقانـا فلن أرى عاذراً في فعل ‌فـاحشة ما كنت راكبهـا ظلماً وعـدوانا كلا ولا قائلاً يومــاً لداهيــة أرداه فيها لدينا غيـر شيطــانا ولا أراد ولا شاء الفســوق لنا قبل البيان لنا ظلمـاً وعــدوانا نفسي الفداء لخير الخلــق كُلِّهِمُ بعد النبي علي الخيـر مــولانا أخي النبي ومولى المؤمنيـن معاً وأوّل الناس تصديقـاً وإيمــانا وبعل بنت رسـول الله سيّدنــا أكرم به وبها سراً وإعـلانا (6)
__________________________________________________ __________
(1) قيل إن القضاء والقدر هو : الاَمر من الله تعالى والحكم بمعنى أنّه تعالى بيّن ذلك وكتبه وأعلم أنّهم سيفعلون ذلك في اللوح المحفوظ وبيّنه لملائكته ، وقدر ذلك في سابق علمه وقد اشتهر في الحديث النبوي الشريف إن كلّ شيء بقضاءٍ وقدر ، وانّه يجب الاِيمان بالقدر خيره وشرّه ، وأنّ أفعال العباد واقعة بقضاء الله وقدره ، لا بمعنى أنّه تعالى خلق أفعالهم وأوجدها ـ كي ينسب فعل العباد له ـ إذ لو كان بهذا المعنى لسقط اللوم عن العاصي وعقابه ، ولم يستحق المطيع الثواب على عمله ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً. فالاَفعال الصادرة من العبد كلّها واقعة بقدرته واختياره غير مجبور على فعله ، بل له أن يفعل غير مضطر ، وله أن لا يفعل غير مكره. وهذا ما جاء عن أئمّة الهدى ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ ، قال إمامنا الصادق عليه السلام : لا جبر ولا تفويض ، ولكن أمرٌ بين أمرين. وهذا ما ذهبت إليه الاِمامية ومن حذا حذوهم. فأفعال العباد واقعة تحت قدرتهم واختيارهم ، ولكن غير خارجة عن قدرة الله تعالى ، إذ هو المفيض على الخلق ، فليست أفعالهم واقعة تحت الجبر بتمكينه لهم ، ولم يفوّض لهم خلق الاَفعال فتكون خارجة عن قدرته وسلطانه ، بل له الحكم والاَمر ، وهو على كلّ شيء قدير. وهناك من ذهب إلى أنّ الفاعل لاَفعال المخلوقين من المعاصي هو الله تعالى ومع ذلك يعاقبهم عليها وهو الفاعل للطاعة ومع ذلك يثيبهم عليها ، وانّه لا فعل للعبد أصلاً ـ وهم المجبرة ـ ولا فاعل سواه ولا شريك له في ذلك فنسبوا إلى الله الظلم بمقالتهم هذه ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، وقد فنّد أمير المؤمنين عليه السلام مقالتهم هذه وزعمهم الباطل قال عليه السلام : ( لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ) إذ كيف يجبرهم على الطاعة ثمّ يثيبهم على عمل لم يصدر منهم ، وكيف يجبرهم على المعصية ثم يعاقبهم عليها إذ لا عقاب على عمل لم يفعله العبد ( وسقط الوعد والوعيد ) الوعد على الطاعة بالثواب ، والوعيد على المعصية بالعقاب حيث انّه تعالى وعد المطيعين بالثواب الجزيل ، وأوعد العاصين بالعقاب ، ولا يكون ذلك إلاّ باختيارهم وإرادتهم، ولذا أمرهم تعالى ونهاهم وأرسل الرسل لهم وأنزل الكتب عليهم وكلفهم ، ومع الجبر لا قدرة لهم فلا تكليف فيبطل كلّ ذلك ما داموا مجبورين على أفعالهم. وليس هناك أدلّ من الوجدان على قدرة العبد واختياره وانّه غير مجبور على فعله فله أن يفعل وله أن لا يفعل وهو الصواب ، ولذا نجد القرآن الكريم ينسب الاَفعال إلى أصحابها ويحملهم مسؤولية أفعالهم إن خيراً فخير وان شرّاً فشر. فمن تلك الآيات الشريفة قوله تعالى : ( من يعمل مثقال ذرّة ) ، ( من يعمل سوءاً يجز به ) ، ( كلّ امرىءٍ بما كسب رهين ) ، ( جزاءاً بما كانوا يعملون ) إلى غير ذلك من آيات الوعد والوعيد والذم والمدح. وقد سئل الاِمام أبو الحسن الهادي ـ صلوات الله عليه ـ عن أفعال العباد ، فقيل له : هل هي مخلوقة لله تعالى ؟ فقال عليه السلام لو كان خالقاً لها لما تبرّأ منها وقد قال سبحانه : ( إن الله بريءٌ من المشركين ورسولهُ ) التوبة | 3. راجع : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد : ص 315 ، تصحيح الاعتقاد ـ من مصنّفات الشيخ المفيد ـ : ج 5 ص 43 ، الباب الحادي عشر للعلاّمة الحلّي : ص 59 ، حقّ اليقين في معرفة اُصول الدين لشبّر : ج 1 ص 60 ، عقائد الاِمامية للمظفّر : ص 267.
(2) القدرية قيل : هم جاحدوا القدر القائلون بنفي كون الخير والشر كلّه بتقدير الله ومشيئته ، وسمّوا بذلك لمبالغتهم في نفيه. وقالت المعتزلة : القدريّة هم القائلون بأنّ الخير والشرّ كلّه من الله وبتقديره ومشيئته لاَنّ الشائع نسبة الشخص إلى ما يثبته ، وقال أبو سعيد الحميري: وسميت القدريّة : قدريّة لكثرة ذكرهم القدر ، وقولهم في كلّ ما يفعلونه قدّره الله عليهم ، والقدرية يسمون: العدلية ، بهذا الاسم ، والصحيح ما قلناه لاَنّ من أكثر من ذكر شيء نُسب إليه ، مثل من أكثر من رواية النحو ، نسب إليه ، فقيل : نحوي ، ومن أكثر من رواية اللغة نسب إليها ، فقيل : لغوي، وكذلك من أكثر من ذكر القدر ، وقال في كلّ فعل يفعله : قدّره الله عليه ، قيل : قدري ، والقياس في ذلك مطرد. وأمّا في أخبار أهل البيت عليهم السلام فقد يطلق القدري على الجبري والتفويضي، كما عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم أنّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عزّ وجلّ في حكمه وهو كافر ، ورجل يزعم أنّ الاَمر مفوّض إليهم فهذا وهّن الله في سلطانه فهو كافر ، ورجل يقول : إنّ الله عزّ وجلّ كلّف العباد ما يطيقون ، ولم يكلّفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله ، وإذا أساء استغفر الله فهذا مسلم بالغ. راجع : معجم الفرق الاسلامية للاَمين : ص 190 ، الحور العين أبو سعيد الحميري : ص204، بحار الاَنوار : ج 5 ص 9 ح 14 ، سفينة البحار : ج 2 ص 409.
(3) جاء في كنز العمّال ج 1 ص 121 ، ح 2677 : إنّ لكلّ اُمّة مجوس ومجوس اُمّتي هذه القدرية الخ ، وجاء في سفينة البحار ج2 ص409، وقد ورد في صحاح الاَحاديث: لعن الله القدريّة على لسان سبعين نبيّاً.
(4) سورة ص : الآية 27.
(5) سورة الاَحزاب : الآية 38.
(6) الفصول المختارة للشيخ المفيد : ص 42 ـ 43 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق : ج 2 ص 127 ـ 128 ح 38 ، كنز الفوائد للكراجكي : ج 1 ص 363 ـ 364 ، الاحتجاج للطبرسي : ج 1 ص 208 ـ 209 ، ترجمة الاِمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 3 ص 284 ـ 285 ح 1306 ، نهج البلاغة لاَمير المؤمنين عليه السلام تحقيق صبحي الصالح : ص 481 من كلام له رقم : 78 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 227 ـ 228 ، بتفاوت.







تسلم حبيبي على كل هالكلام بخصوص جماعتنا وما قصرت

وانت ياyassine.na حتى ما اشتهي اقولك اخوي ، لانك منت اخوي دام انه هذا كلام ، وانا ادري انك ما قريت كلام اخوي hayder alkufi ولو قريته كنت نزلت راسك وما رديت في المنتدى مرة ثانية ، واقولك خل اخوانك على قولتك (الــ.............) ما اشتهي انطق اسمهم خلهم ينفعونك:smailes8:

Windows-Vienna
12-12-2006, 11:31 PM
لماذا شيعي وسني
في المغرب أتعامل مع المسلمين والمسيح واليهود دون أن أفكر في الإختلاف الديني
وحتى إن كان هناك طوائف في الإسلام لايجب أن نسوق لها لكي لاتكن معروفة للأجيال القادمة
يجب أن تصبح نكرة رغم وجودها
وإن فهمت المعروف والمنكرستفهم كلامي

hayder alkufi
12-13-2006, 10:04 AM
تسلم حبيبي على كل هالكلام بخصوص جماعتنا وما قصرت

وانت ياyassine.na حتى ما اشتهي اقولك اخوي ، لانك منت اخوي دام انه هذا كلام ، وانا ادري انك ما قريت كلام اخوي hayder alkufi ولو قريته كنت نزلت راسك وما رديت في المنتدى مرة ثانية ، :smailes8:
الله يسلمك ويسلم كل أهل البحرين الطيبين.وجزاكم الله أوفى الجزاء

2Fast 2Furious
12-18-2006, 09:36 AM
طيب اخوي بس الاسلام اوصى بحسن المعاملة حتى مع الكفار

ولاننسى قصة اليهودي مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اللي الكل يعرفها من ايام المدرسة

بس هذا اللي عندي
وما اتوقع ان هالكلمات تحتاج مناقشة

وسلام

الفارس_2005
12-18-2006, 09:07 PM
ما شاء الله جزاك الله خيرا

اللهم رد الرافضة الى الاسلام ردا جميلا

cool man
12-19-2006, 05:35 AM
اللهم عليك بالرافضة فانهم لايعجزونك. الا لعنة الله على الظالمين.

Death Maker
12-19-2006, 12:00 PM
السلام عليكم ورحة الله وبركاته

حبيت اتكلم بس كم شغلة بسيطة

هو يعني الشيعة كفار علشن تقول انه اسلم ؟؟

وليش الكثير يعامل الشيعة على انهم اخس الناس

يعني تلقى البعض يعامل الكفار واليهود والنصار و ووو .. الخ معاملة احسن من الشيعة

يا اخوان اتقوا الله

يعني مهما يكون الكل مسلم

يعني لما تقول سني .. مسلم .. شيعي .. مسلم

مثل الجنسية ... هندي ولا امريكي و ... الخ ... في النهاية الكل مسلم او الكل كافر
الاسلام انقسم الى مذهبين الله العالم في احقهما
وكل واحد اختار طريقه
وحبيت اسأل الله ان يهدينا جميعا ويرينا طريق الحق

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي ياسين

يا اخوة اعرفوا دينكم و كفاكم اتباعا للهوى..

الشيعة الرافضة الاثني عشرية سابوا الصحابة و مكفروهم كفار كفار كفار مرتدين بقول أشهر و أغلب علمائنا و لا مجاال للشك في كفرهم...

الروافض كفار و لو صلوا و لو صاموا و لو شهدوا أن لا اله الا الله ولو ولو... و ما يكابر في ذلك الا الجاهل بدينه..

اعرفوا دينكم يا اخوة و كفاكم انخداعا بتقية هؤلاء الأنجاس...

يــس
12-19-2006, 12:20 PM
بارك الله فيك أخي الكريم Death Maker
صح أخي فحقيقة وجوهر المسألة هو علمنا ومعرفتنا بديننا الحنيف
فلاينبغي أن نتجاهل الأيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة الصريحة في باب عقيدتنا

فكيف لي أن أقول أن هؤلاء مسلمين ويسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويحلون المتعة و و و و و

وكما ذكر أخي Death Maker فالشيعة الرافضة الاثني عشرية سابوا الصحابة كفار مرتدين بقول أشهر و أغلب علمائنا و لا مجاال للشك في كفرهم

وسلام

hayder alkufi
12-19-2006, 12:58 PM
الشيعة الرافضة الاثني عشرية سابوا الصحابة و مكفروهم كفار كفار كفار مرتدين بقول أشهر و أغلب علمائنا و لا مجاال للشك في كفرهم...

الروافض كفار و لو صلوا و لو صاموا و لو شهدوا أن لا اله الا الله ولو ولو... و ما يكابر في ذلك الا الجاهل بدينه..

...
أعصابك.ليطقلك عرق.
وتصير مو صانع الموت بل صانع .....:biggrincl