magedology
12-08-2006, 08:42 PM
عد فضيلة العلامة الدكتور القرضاوى الإدلاء بالصوت فى الانتخابات من قبيل الشهادة والتى ينبغى على كل مسلم عدم كتمانها ...
http://www.egyptwindow.net/image2/qaradawy.jpg
لقد قرر الإسلام الشورى قاعدة من قواعد الحياة الإسلامية وأوجب على الحاكم أن يستشير وأوجب على الأمة أن تنصح حتى جعل النصيحة هي الدين كله ومنها: النصيحة لأئمة المسلمين أي أمرائهم وحكامهم.
كما جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة لازمة بل جعل أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر ومعنى هذا أنه جعل مقاومة الطغيان والفساد الداخلي أرجح عند الله من مقاومة الغزو الخارجي لأن الأول كثيرًا ما يكون سببًا للثاني.
فإذا نظرنا إلى نظام كنظام الانتخاب أو التصويت فهو في نظر الإسلام شهادة للمرشح بالصلاحية فيجب أن يتوفر في صاحب الصوت ما يتوفر في الشاهد من الشروط بأن يكون عدلاً مرضي السيرة كما قال الله تعالى:
(وأشهدوا ذوي عدل منكم). (الطلاق: 2).
(ممن ترضون من الشهداء) (البقرة: 282)،ويمكننا أن نخفف من شروط العدالة وأوصافها هنا بما يناسب المقام ويمكن أكبر عدد من المواطنين من الشهادة ولا يستبعد إلا من أثبت عليه القضاء جريمة مخلة بالشرف ونحوها.
ومن شهد لغير صالح بأنه صالح فقد ارتكب كبيرة شهادة الزور وقد قرنها القرآن بالشرك بالله إذ قال:
(فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور). (الحج: 30).
ومن شهد لمرشح بالصلاحية لمجرد أنه قريبه أو ابن بلده أو لمنفعة شخصية يرتجيها منه فقد خالف أمر الله تعالى:
(وأقيموا الشهادة لله). (الطلاق: 2).
ومن تخلف عن أداء واجبه الانتخابي حتى رسب الكفء الأمين وفاز بالأغلبية من لا يستحق ممن لم يتوفر فيه وصف القوي الأمين فقد خالف أمر الله في أداء الشهادة وقد دعي إليها وكتم الشهادة أحوج ما تكون الأمة إليها وقد قال الله تعالى.
(ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا) (البقرة: 283)، (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه). (البقرة: 283).
ومثل ذلك يقال في صفات المرشح وشروطه من باب أولى.
إننا بإضافة هذه الضوابط والتوجيهات لنظام الانتخابات نجعله في النهاية نظامًا إسلاميًا وإن كان في الأصل مقتبسًا من عند غيرنا
http://www.egyptwindow.net/image2/qaradawy.jpg
لقد قرر الإسلام الشورى قاعدة من قواعد الحياة الإسلامية وأوجب على الحاكم أن يستشير وأوجب على الأمة أن تنصح حتى جعل النصيحة هي الدين كله ومنها: النصيحة لأئمة المسلمين أي أمرائهم وحكامهم.
كما جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة لازمة بل جعل أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر ومعنى هذا أنه جعل مقاومة الطغيان والفساد الداخلي أرجح عند الله من مقاومة الغزو الخارجي لأن الأول كثيرًا ما يكون سببًا للثاني.
فإذا نظرنا إلى نظام كنظام الانتخاب أو التصويت فهو في نظر الإسلام شهادة للمرشح بالصلاحية فيجب أن يتوفر في صاحب الصوت ما يتوفر في الشاهد من الشروط بأن يكون عدلاً مرضي السيرة كما قال الله تعالى:
(وأشهدوا ذوي عدل منكم). (الطلاق: 2).
(ممن ترضون من الشهداء) (البقرة: 282)،ويمكننا أن نخفف من شروط العدالة وأوصافها هنا بما يناسب المقام ويمكن أكبر عدد من المواطنين من الشهادة ولا يستبعد إلا من أثبت عليه القضاء جريمة مخلة بالشرف ونحوها.
ومن شهد لغير صالح بأنه صالح فقد ارتكب كبيرة شهادة الزور وقد قرنها القرآن بالشرك بالله إذ قال:
(فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور). (الحج: 30).
ومن شهد لمرشح بالصلاحية لمجرد أنه قريبه أو ابن بلده أو لمنفعة شخصية يرتجيها منه فقد خالف أمر الله تعالى:
(وأقيموا الشهادة لله). (الطلاق: 2).
ومن تخلف عن أداء واجبه الانتخابي حتى رسب الكفء الأمين وفاز بالأغلبية من لا يستحق ممن لم يتوفر فيه وصف القوي الأمين فقد خالف أمر الله في أداء الشهادة وقد دعي إليها وكتم الشهادة أحوج ما تكون الأمة إليها وقد قال الله تعالى.
(ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا) (البقرة: 283)، (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه). (البقرة: 283).
ومثل ذلك يقال في صفات المرشح وشروطه من باب أولى.
إننا بإضافة هذه الضوابط والتوجيهات لنظام الانتخابات نجعله في النهاية نظامًا إسلاميًا وإن كان في الأصل مقتبسًا من عند غيرنا



