منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر و القضية الفلسطينية و السادات : كتاب جديد


اكرم كوردي
12-08-2006, 11:40 AM
الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر و القضية الفلسطينية و السادات : كتاب جديد


من أهم ما أطلع عليه المشاهد الأمريكي هذا الأسبوع على شاشات التلفزيون الإخباري مقابلة قناة سي إن إن مع الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. وتحدث كارتر عن مختلف القضايا الهامة التي تواجها الولايات المتحدة اليوم خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.

كارتر: مؤشرات الحرب الأهلية متوفرة بالعراق
قام برنامج لاري كينغ لايف Larry King Live بإجراء مقابلة مع الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر الذي أصدر كتاب جديد وعنوانه "فلسطين: سلام لا فصل عنصري" Palestine: Peace not Apartheid. ويرى معظم المعلقين بالإعلام الأمريكي أن هذا الكتاب مثير للجدل نظرا لأن عنوانه يوحي بأن إسرائيل تمارس سياسات "الفصل العنصري" مما يتنافى مع المنظور السائد بالولايات المتحدة عن ممارسات إسرائيل.
وعن رأيه في إذا كان العراق يمر بحالة حرب أهلية، قال كارتر إنه لا يظن أن الصراع الطائفي بالعراق قد وصل لنفس درجة البشاعة التي شاهدنها في الحروب الأهلية الماضية. ومع ذلك فأنه يعتقد أن "هناك بالتأكيد مؤشرات تدل على وجود حرب أهليه منذ فترة طويلة، حرب بين الكيانات المدنية داخل البلد. ومن الواضح أن ليس هناك جهة خارجية قادرة على السيطرة على هذه الحرب ،بما يتضمن القوات الأمريكية. ولذا لا أظن أن هناك شيئا خطأ في تسمية ما يحدث هناك بحرب أهلية."

أفتحوا الحوار مع إيران وسوريا
وأشار كارتر إلى أن أي حل لهذه المشكلة يجب أن يتضمن مشاركة من الدول الإقليمية في المنطقة، خصوصا إيران وسوريا، بالإضافة إلى الدول العربية الأخرى مثل المملكة العربية السعودية ومصر، وذلك حتى يشعر الشعب العراقي أنه ليس معزولا وحده أمام الاحتلال الأمريكي. كما كرر الرئيس الأمريكي نفس النداء الذي ساد تكراره في الأوساط السياسية بواشنطن حول أهمية إفادة الحكومة العراقية والشعب العراقي بأن الولايات المتحدة لن تظل بالعراق للأبد مما يشجع الطوائف والقيادات السياسية على تكثيف الحوار والتشاور بين الطوائف والتكتلات السياسية لحل خلافاتهم.
وعن الحوار الأمريكي-السوري والعلاقات الأمريكية بإيران، أبدى الرئيس السابق عن رأيه في هذا الشأن، قائلا إن الوقت حان للولايات المتحدة أن تتحاور مع إيران وسوريا بشكل مباشر. وقد شملت فترة خدمة كارتر كرئيس للولايات المتحدة الثورة الإسلامية بإيران في نهاية السبعينيات.

كارتر: الشعب الفلسطيني يواجه أسوأ حالات الاضطهاد في العالم
وفي حديثه عن كتابه الجديد "فلسطين: سلام لا فصل عنصري" رد كارتر عن الانتقادات الحادة التي وجهت إليه من مؤيدي الموقف الإسرائيلي بالولايات المتحدة، قائلا أن كتابه لا يزعم أن إسرائيل تتبنى سياسية فصل عنصري ببلادها بل أنها تتبنى سياسة الفصل العنصري بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
"هناك فرقا واضحا بين السياسات داخل إسرائيل والسياسات داخل الأراضي المحتلة التي تسيطر عليها إسرائيل. فقمع الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مروع. وهذا الموضوع ليس شيئا قد أقر أو تم نقاشه في هذا البلد [أي الولايات المتحدة]."
"ولا أعلم لماذا الحال كذلك. لا نسمع شيء أبدا عما يحدث للفلسطينيين من الإسرائيليين. فحقيقية الأمر أنها أسوأ حالات الاضطهاد في العالم. لقد انتزعت الأراضي الفلسطينية منه. والآن يتم تغليف أو سجن حول ما تبقى من جزء ضئيل من الأرض المقدسة، أي الضفة الغربية...الناس محاصرة. وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوق الإنسان الأساسية حقا أمر مروع وهذه حقيقية معروفة في كل أنحاء العالم."

السلام سيأتي بمجرد أن تكف إسرائيل عن انتهاك القوانين والاتفاقيات
وتعليقا على تصريح لأحد الكتاب المؤيدين لإسرائيل بأن "كتاب كارتر ينقصه الحديث عن الإرهاب الفلسطيني"، قال الرئيس الأمريكي السابق أن ذلك ليس صحيحا فالكتاب يتكلم عن عمليات إرهابية قامت بها التنظيمات الفلسطينية بالماضي، "ولكن أن منذ أغسطس عام 2004، لم تقم حماس بارتكاب أي عمل إرهابي تسبب في قتل حياة إسرائيلية واحدة."
"ما نحتاج إليه الآن هو الاعتراف بأن إسرائيل ستوفي بالقوانين الدولية والقرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة التي وافقت عليها الولايات المتحدة والتي تطالب إسرائيل بسحب قواتها العسكرية والسياسية من الضفة الغربية."
كما صرح كارتر بأن إسرائيل انتهكت القوانين الدولية وخارطة الطريق والاتفاقيات الأخرى. "وبمجرد أن تكف إسرائيل عن انتهاك هذه الاتفاقيات وتنسحب لحدودها القانونية سيكون لإسرائيل في اعتقادي حياة مثمرة وسلمية في وئام من جيرانها.

الرئيس كارتر: لا تغيير في انحياز الكونغرس للجانب الإسرائيلي
وردا على سؤال كينغ إن كان يظن أن الكونغرس سيصبح أقل انحيازا لإسرائيل بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، قال كارتر "يكاد يكون من المستحيل لأي عضو بمجلسي النواب والشيوخ إتخاذ أي موقف منتقد لإسرائيل. وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أكتب كتابي الجديد، لإثارة النقاش حول هذه القضية وليدرك الشعب الأمريكي أن هناك وجهين للعديد من القضايا في الشرق الأوسط."

السادات كان سخيا في تقديم التنازلات وقت المفاوضات
وعن ذكرياته عن الرئيس المصري الراحل أنور السادات، قال كارتر "كان أفضل صديق لي على الإطلاق في الأوساط الدولية. تعرفت على حوالي 70 زعيما مختلفا وكان أفضلهم وأقرب إلي. وكانت زوجته قريبة لزوجتي. وأطفالنا كانوا أصدقاء."
وأشار كارتر أن أكثر شيء جعل من الرئيس السادات زعيما بارزا "عظمته، وشجاعته وقدرته على رؤية الأحداث العالمية بدلا من الأحداث الجانبية. وكان مستعدا للتضحية بنفسه وشعبيته بالعالم العربي...من أجل السلام في الشرق الأوسط. وكان دائما يقول الحقيقية. وكان سخيا جدا في تقديم تنازلات في فترات التفاوض."

منقول ....