algerino69
11-27-2006, 05:38 PM
ثواني تفصلنا عن الحدث، وأي حدث؟ مباراة المصير في رابطة أبطال العرب أمام سفير الكرة السعودية إلى بلادنا -النصر السعودي-. خسرنا لقاء الذهاب بتفاهة وكنا قادرين على العودة بالتعادل على أقل تقدير ولكن هذه هي كرة القدم. والحمد لله هناك مباراة عودة في مهد المولودية وعلى أرضية حديقتها وتحت رايات أنصارها.
فريقنا أحسن كرويا ولقد شاهدنا هذا في عموم مباراة الذهاب رغم كل المشاكل التي عاشها الفريق في الفترة الأخيرة. لدينا أحسن لاعبي البطولة، لدينا هدف في مرماهم يعادل الهدفين، ماذا ينقصنا إذن؟ ينقصنا الفوز بهدف وحيد أو فارق هدفين إذ تمكن الخصم من هز شباك مروان عبدوني. وماذا ينقصنا أيضا؟ ينقصنا ملأ مدرجات ملعب النار عن آخرها، نريد نفس الجمهور الذي أقصى الزمالك المصري وفاز على الإتحاد السعودي. نريد جمهور المولودية الوفي بأهازيجه وتشجيعاته المنقطعة النظير مغاربيا وعربيا. نريد رايات ترفرف، طبول تدق ونيران تلتهب.
نحن من سيصنع الفارق ويدفع بالفريق إلى الأمام، نحن من سيلغي الأخطاء والهفوات ويترك العميد في الهجوم والسيطرة. نحن من سيفقد الحارثي تركيزه ويشل حركات دينيلسون. نعم، نحن هم ورقة التأهل والمولودية تحتاجنا سهرة هذا الإثنين ويلزم حضورنا. الفريق واثق من حضور 40 ألفا أو 50 ألفا ولكن إن ملأنا المدرجات فلا خيار للفريق إلا التأهل. كيف لا والخصم من أمامه والشناوة من وراءه؟
أعيدها وأكررها المباراة مصيرية بالنسبة لنا، وليس لنا أن نضيع هذه الكأس بعد المشاركة الثالثة على التوالي. إذن لبوا نداء العميد، نداء أمانة الأجداد وعودة الأمجاد. والتأهل من نصيبنا بحول الله العلي القدير.
أخيرا نطلب من الأنصار التحلي بالصبر والوقوف مع الفريق إلى الدقيقة الأخيرة من اللقاء. حتى ولو قدر الله وتقدم النصر بهدف فليعلم الجميع أن اللقاء يطول 90 دقيقة والتغيير في النتيجة يأخذ دقائق أو حتى ثوان. سلاح الجمهور ذو حدين قد يقع على عنق المولودية إن خذله أنصاره، وهنا أؤكد من كان يحب المولودية فليقف معها في السراء والضراء ولو كانت النتيجة ضدها والله ولي توفيقنا
فريقنا أحسن كرويا ولقد شاهدنا هذا في عموم مباراة الذهاب رغم كل المشاكل التي عاشها الفريق في الفترة الأخيرة. لدينا أحسن لاعبي البطولة، لدينا هدف في مرماهم يعادل الهدفين، ماذا ينقصنا إذن؟ ينقصنا الفوز بهدف وحيد أو فارق هدفين إذ تمكن الخصم من هز شباك مروان عبدوني. وماذا ينقصنا أيضا؟ ينقصنا ملأ مدرجات ملعب النار عن آخرها، نريد نفس الجمهور الذي أقصى الزمالك المصري وفاز على الإتحاد السعودي. نريد جمهور المولودية الوفي بأهازيجه وتشجيعاته المنقطعة النظير مغاربيا وعربيا. نريد رايات ترفرف، طبول تدق ونيران تلتهب.
نحن من سيصنع الفارق ويدفع بالفريق إلى الأمام، نحن من سيلغي الأخطاء والهفوات ويترك العميد في الهجوم والسيطرة. نحن من سيفقد الحارثي تركيزه ويشل حركات دينيلسون. نعم، نحن هم ورقة التأهل والمولودية تحتاجنا سهرة هذا الإثنين ويلزم حضورنا. الفريق واثق من حضور 40 ألفا أو 50 ألفا ولكن إن ملأنا المدرجات فلا خيار للفريق إلا التأهل. كيف لا والخصم من أمامه والشناوة من وراءه؟
أعيدها وأكررها المباراة مصيرية بالنسبة لنا، وليس لنا أن نضيع هذه الكأس بعد المشاركة الثالثة على التوالي. إذن لبوا نداء العميد، نداء أمانة الأجداد وعودة الأمجاد. والتأهل من نصيبنا بحول الله العلي القدير.
أخيرا نطلب من الأنصار التحلي بالصبر والوقوف مع الفريق إلى الدقيقة الأخيرة من اللقاء. حتى ولو قدر الله وتقدم النصر بهدف فليعلم الجميع أن اللقاء يطول 90 دقيقة والتغيير في النتيجة يأخذ دقائق أو حتى ثوان. سلاح الجمهور ذو حدين قد يقع على عنق المولودية إن خذله أنصاره، وهنا أؤكد من كان يحب المولودية فليقف معها في السراء والضراء ولو كانت النتيجة ضدها والله ولي توفيقنا



