ورود و أشواك
11-25-2006, 08:05 PM
http://i129.photobucket.com/albums/p208/flower_045/Girl-Pearl-Earring-Veemer-L.jpg
girl with a pearl earring
إحدى أفضل الصورِ المحبوبةِ في العالمِ.
مَنْ هى الموديل؟
ولماذا تم رسمها هى بالذات ؟
ماذا تقصد بنظرتها التى تخرج من اللوحه لتتوغل داخلنا؟
و عيونها العريضة ومبهمة ....
و إبتسامتها البريئةِ أَو المغريةِ؟
ولماذا تَلْبسُ قرط لؤلؤي؟
الفتاه ذات القرط اللؤلؤى (girl with a pearl earring ) قصّةَ "Griet" , بنت هولندية بعمر 16 سنةً التي تُصبحُ جارية في بيتِ الفنان Vermeer.
إسلوبها الهادئ والإدراكي لا يُساعدَها فقط في واجباتِها البيتيةِ، لكن يَجْذبُ إنتباهَ الفنان vermeer أيضاً.
مع إختلاف التربية، التعليم والمقام الإجتماعي، و لكن لدى كل منهم طريق مماثل فى النَظْر إلى الأشياءِ.
vermeer يَسْحبُها ببطئ إلى عالمِ صورِه - ما زالَتْ، صور مضيئة مِنْ النِساءِ الإنفرادياتِ في الأماكنِ المحليةِ.
مع عملِها في غرفه سيدها الخاصه بالأعمال الفنيه ، Griet يَجِبُ أَنْ تجد لنفسها مكان في عائلة كاثوليكية فوضوية مُدارة من قبل زوجةِ Vermeer القلقة Catharina، والدة زوجته الفطنه maria تُخففُ، وجاريتهم الموالية جداً Tanneke.
ستّة أطفالِ (يَحْسبونَ أنهم) يَمْلأونَ العائلةَ، سيطرَه مِن قِبل كورنيليا ذات الستّة سنوات , بنت مؤذية التي تَرى أكثر مما يجب ان ترى.
على الجانب الأنثوىِ، Griet تحظى ايضاً بالإنتباهِ المُتزايدِ كلا مِنْ جزَّار الحى ومِنْ راعي فنVermeer، السيد الغنى Ruijven. وهي يَجِبُ أَنْ تَجدَ طريقَها خلال هذه الحياةِ الجديدةِ والغريبةِ خارج العائلةِ البروتستانتيةِ المحبّةِ التى كَبرتْ و تربت فيها ، الحياه الأن مرهونه و ملغمه بِالصُّدفَة وموتَ.
بينما تصبحُ Griet جزء عملِ سيدِها، تَنْشرُ ألفتَهم المُتزايدةَ عرقلةً وغيرةَ ضمن العائلةِ المنظّمةِ وحتى - بينما الفضيحة تَتسرّبُ خارج - موجات في العالمِ ما بعد.
و نتاج هذا التآلف و التلاقى فى الفكرو الإحساس ..
كانت هذه اللوحه (( الفتاه ذات القرط اللؤلؤى ))
أوgirl with a peral earring.
تللك اللوحه التى يطلقون عليها موناليزا الشمال ....
و التى تم إنتاج قصتها المحمله بمزيج متنوع من المشاعر ..
الحب و الأسى و الغيره و حب المال و الإستبداد و معاناة الطيقه الفقيره ....
كل هذه المشاعر أعطت لهذا الفيلم السينمائى طابعاً خاص
يجذب كل من يترك لمشاعره العنان ااغوص فى سراديب هذه القصه العميقه ..
و خرج إسم الفيلم بنفس إسم اللوحه ...
.
.
.
و إنتظروا باقى أعمال الفنان جوهانيز فيرميير
girl with a pearl earring
إحدى أفضل الصورِ المحبوبةِ في العالمِ.
مَنْ هى الموديل؟
ولماذا تم رسمها هى بالذات ؟
ماذا تقصد بنظرتها التى تخرج من اللوحه لتتوغل داخلنا؟
و عيونها العريضة ومبهمة ....
و إبتسامتها البريئةِ أَو المغريةِ؟
ولماذا تَلْبسُ قرط لؤلؤي؟
الفتاه ذات القرط اللؤلؤى (girl with a pearl earring ) قصّةَ "Griet" , بنت هولندية بعمر 16 سنةً التي تُصبحُ جارية في بيتِ الفنان Vermeer.
إسلوبها الهادئ والإدراكي لا يُساعدَها فقط في واجباتِها البيتيةِ، لكن يَجْذبُ إنتباهَ الفنان vermeer أيضاً.
مع إختلاف التربية، التعليم والمقام الإجتماعي، و لكن لدى كل منهم طريق مماثل فى النَظْر إلى الأشياءِ.
vermeer يَسْحبُها ببطئ إلى عالمِ صورِه - ما زالَتْ، صور مضيئة مِنْ النِساءِ الإنفرادياتِ في الأماكنِ المحليةِ.
مع عملِها في غرفه سيدها الخاصه بالأعمال الفنيه ، Griet يَجِبُ أَنْ تجد لنفسها مكان في عائلة كاثوليكية فوضوية مُدارة من قبل زوجةِ Vermeer القلقة Catharina، والدة زوجته الفطنه maria تُخففُ، وجاريتهم الموالية جداً Tanneke.
ستّة أطفالِ (يَحْسبونَ أنهم) يَمْلأونَ العائلةَ، سيطرَه مِن قِبل كورنيليا ذات الستّة سنوات , بنت مؤذية التي تَرى أكثر مما يجب ان ترى.
على الجانب الأنثوىِ، Griet تحظى ايضاً بالإنتباهِ المُتزايدِ كلا مِنْ جزَّار الحى ومِنْ راعي فنVermeer، السيد الغنى Ruijven. وهي يَجِبُ أَنْ تَجدَ طريقَها خلال هذه الحياةِ الجديدةِ والغريبةِ خارج العائلةِ البروتستانتيةِ المحبّةِ التى كَبرتْ و تربت فيها ، الحياه الأن مرهونه و ملغمه بِالصُّدفَة وموتَ.
بينما تصبحُ Griet جزء عملِ سيدِها، تَنْشرُ ألفتَهم المُتزايدةَ عرقلةً وغيرةَ ضمن العائلةِ المنظّمةِ وحتى - بينما الفضيحة تَتسرّبُ خارج - موجات في العالمِ ما بعد.
و نتاج هذا التآلف و التلاقى فى الفكرو الإحساس ..
كانت هذه اللوحه (( الفتاه ذات القرط اللؤلؤى ))
أوgirl with a peral earring.
تللك اللوحه التى يطلقون عليها موناليزا الشمال ....
و التى تم إنتاج قصتها المحمله بمزيج متنوع من المشاعر ..
الحب و الأسى و الغيره و حب المال و الإستبداد و معاناة الطيقه الفقيره ....
كل هذه المشاعر أعطت لهذا الفيلم السينمائى طابعاً خاص
يجذب كل من يترك لمشاعره العنان ااغوص فى سراديب هذه القصه العميقه ..
و خرج إسم الفيلم بنفس إسم اللوحه ...
.
.
.
و إنتظروا باقى أعمال الفنان جوهانيز فيرميير
