sniperman
11-24-2006, 09:49 AM
أولمرت: حرب العراق «نعمة» لإسرائيل
(الوكالات)
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أن الحرب العراقية كانت« نعمة» بالنسبة لأمن إسرائيل، مشيرا أيضا إلى أن العدوان الأخير على لبنان جعل وضع الدولة العبرية الأمني أفضل، وأكد على أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيزور الأردن الأسبوع المقبل لن يلتقيه والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضح أولمرت، الذي كان يتحدث أمام المؤتمر العالمي اليهودي الأرثوذكسي المنعقد في القدس المحتلة مساء الأربعاء، انه« لا يشعر بأسف كبير حول التغيرات التي أتى بها غزو العراق في عام 2003 ». وقال«اعرف أن كل سياساته (بوش) مثيرة للجدل في أميركا. هناك البعض ممن يدعمون سياساته في الشرق الأوسط ولاسيما في العراق والبعض ممن لا يدعمونها».
وأضاف أولمرت الذي كان يتحدث بالانجليزية«أنا أقف مع الرئيس لأني اعرف أن العراق من دون صدام حسين أفضل كثيرا بالنسبة لأمن وسلامة إسرائيل وكل جيران إسرائيل». وتابع «فلنشكر الله على القوة والإصرار والقيادة التي أظهرها الرئيس بوش».
وبالنسبة إلى لبنان قال إن« حرب لبنان الثانية جعلت وضع إسرائيل الأمني أفضل». وأضاف«انني واثق من أن الحرب في الشمال حسنت وضعنا الأمني». وتطرق أولمرت إلى إيران، فقال إنها تشكل«التهديد الأساسي» على إسرائيل كونها «تهدد علنا بنيتها بمحونا عن الخريطة».وأضاف«اننا نسمع هذه الأقوال ولا يمكننا من الناحية الأخلاقية عدم الرد،ولا يمكننا السماح لأنفسنا بأن تمر دول أخرى مرور الكرام على ذلك».
من جهة أخرى، قالت الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ميري آيزين إن« الرئيس بوش الذي سيزور الأردن الأسبوع المقبل لن يلتقي مع أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس». وأضافت ل«يونايتد برس انترناشيونال»أمس أن «الرئيس بوش سيصل إلى الأردن لبحث قضايا تخص العراق ولا علاقة لها بإسرائيل». وأوضحت أنه «لم يكن هناك طلب إسرائيلي لعقد لقاء بين بوش وأولمرت كما لم تطلب الولايات المتحدة من إسرائيل عقد لقاء كهذا».
وأشارت إلى أن« مستشاري أولمرت، وهما مدير مكتبه يورام طوربوفيتش ومستشاره السياسي شالوم ترجمان، التقيا أول من أمس مع مستشاري عباس، وهما مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ومدير مكتب الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني». وقالت آيزين إن«اللقاء كان مثمرا لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال اللقاء المزمع بين أولمرت وعباس».
الخبر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1164255702579&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail)
(الوكالات)
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أن الحرب العراقية كانت« نعمة» بالنسبة لأمن إسرائيل، مشيرا أيضا إلى أن العدوان الأخير على لبنان جعل وضع الدولة العبرية الأمني أفضل، وأكد على أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيزور الأردن الأسبوع المقبل لن يلتقيه والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضح أولمرت، الذي كان يتحدث أمام المؤتمر العالمي اليهودي الأرثوذكسي المنعقد في القدس المحتلة مساء الأربعاء، انه« لا يشعر بأسف كبير حول التغيرات التي أتى بها غزو العراق في عام 2003 ». وقال«اعرف أن كل سياساته (بوش) مثيرة للجدل في أميركا. هناك البعض ممن يدعمون سياساته في الشرق الأوسط ولاسيما في العراق والبعض ممن لا يدعمونها».
وأضاف أولمرت الذي كان يتحدث بالانجليزية«أنا أقف مع الرئيس لأني اعرف أن العراق من دون صدام حسين أفضل كثيرا بالنسبة لأمن وسلامة إسرائيل وكل جيران إسرائيل». وتابع «فلنشكر الله على القوة والإصرار والقيادة التي أظهرها الرئيس بوش».
وبالنسبة إلى لبنان قال إن« حرب لبنان الثانية جعلت وضع إسرائيل الأمني أفضل». وأضاف«انني واثق من أن الحرب في الشمال حسنت وضعنا الأمني». وتطرق أولمرت إلى إيران، فقال إنها تشكل«التهديد الأساسي» على إسرائيل كونها «تهدد علنا بنيتها بمحونا عن الخريطة».وأضاف«اننا نسمع هذه الأقوال ولا يمكننا من الناحية الأخلاقية عدم الرد،ولا يمكننا السماح لأنفسنا بأن تمر دول أخرى مرور الكرام على ذلك».
من جهة أخرى، قالت الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ميري آيزين إن« الرئيس بوش الذي سيزور الأردن الأسبوع المقبل لن يلتقي مع أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس». وأضافت ل«يونايتد برس انترناشيونال»أمس أن «الرئيس بوش سيصل إلى الأردن لبحث قضايا تخص العراق ولا علاقة لها بإسرائيل». وأوضحت أنه «لم يكن هناك طلب إسرائيلي لعقد لقاء بين بوش وأولمرت كما لم تطلب الولايات المتحدة من إسرائيل عقد لقاء كهذا».
وأشارت إلى أن« مستشاري أولمرت، وهما مدير مكتبه يورام طوربوفيتش ومستشاره السياسي شالوم ترجمان، التقيا أول من أمس مع مستشاري عباس، وهما مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ومدير مكتب الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني». وقالت آيزين إن«اللقاء كان مثمرا لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال اللقاء المزمع بين أولمرت وعباس».
الخبر (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1164255702579&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail)
