العراقـي
11-24-2006, 08:36 AM
مقتل وإصابة ما لا يقل عن 350 شخصا في أكثر الأيام دموية منذ بدء حرب العراق
بغداد، العراق (CNN) -- في واحد من أكثر الأيام دموية في العراق منذ بدء الغزو في مارس/آذار عام 2003، لقي ما لا يقل عن 144 شخصاً مصرعهم وأصيب 206 آخرين بجروح مختلفة الخميس جراء سلسلة انفجارات ضربت مدينة الصدر، ذات الأغلبية الشيعية والتي تعد معقلاً من معاقل أتباع الزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر، وفقاً لما ذكرته مصادر الشرطة العراقية.
وتفاوتت التقارير بشأن الخسائر في الأرواح الناجمة عن سلسلة التفجيرات، حيث قالت مصادر بوزارة الصحة إن 133 شخصاً قتلوا وأصيب 201 آخرين بجروح، في حين قالت الشرطة إن عدد القتلى بلغ 115 قتيلاً في حين بلغ عدد المصابين قرابة 125 شخصاً.
من جهتها، نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الشرطة العراقية أن عدد القتلى بأحداث مدينة الصدر ارتفع إلى 144 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 236 جريحاً.
ست سيارات مفخخة
وقال وزير الصحة العراقي، علي الشمري، إن ست سيارات مفخخة انفجرت في الهجوم الدامي، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع جراء الإصابات الخطيرة التي أصيب بها الكثيرون.
وأكد الجيش الأمريكي في العراق ما ذهب إليه وزير الصحة من أن ست سيارات شاركت في الهجوم، خمسة منها انفجرت في البداية، وتبعها انفجار صغير لاحقاً.
وعلى إثر الهجوم الدامي، فرضت وزارة الداخلية حظراً للتجول في بغداد، بدأ في الساعة الثامنة مساء، أي قبل ساعة من الحظر الليالي الاعتيادي، ولم يتضح بعد موعد رفع الحظر أو إلى متى سيستمر.
كذلك أغلقت الوزارة مطار بغداد الدولي أمام الحركة حتى إشعار آخر.
وفيما يعتقد أنه رد على الهجوم الدامي، أصيب عشرة أشخاص بسقوط قذائف هاون على أحد الأحياء السنية في بغداد.
هجوم على وزارة الصحة
وفي وسط بغداد، شن ما لا يقل عن 30 مسلحاً يعتقد أنهم السنة، هجوماً على مجمع وزارة الصحة في باب المعظم، وضربت ثلاثة صواريخ المجمع.
وقالت الشرطة إن المسلحين حاولوا اقتحام المجمع واشتبكوا مع الحراس الأمنيين، دون أن ترد أي تفاصيل عن وقوع إصابات جراء الهجوم.
وفي أحداث سابقة، قتل أربعة مدنيين عراقيين على الأقل وأصيب أربعة آخرين، في وقت مبكر من صباح الخميس، إثر تعرض حافة صغيرة كانوا يستقلونها لرصاص الجيش الأمريكي في حي مدينة الصدر بالعاصمة العراقية.
وقالت شرطة الطوارئ في بغداد إن الجنود الأمريكيين أطلقوا النار على الحافلة المدنية، التي كانت تسير في شارع "الفلاح" المزدحم، بالمنطقة ذات الأغلبية الشيعية، أثناء قيام القوات الأمريكية مدعومة بقوات عراقية، بحملات تفتيش واسعة بالمدينة، بحثاً عن مسلحين مشتبهين، أو رهائن غربيين.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بغداد، العراق (CNN) -- في واحد من أكثر الأيام دموية في العراق منذ بدء الغزو في مارس/آذار عام 2003، لقي ما لا يقل عن 144 شخصاً مصرعهم وأصيب 206 آخرين بجروح مختلفة الخميس جراء سلسلة انفجارات ضربت مدينة الصدر، ذات الأغلبية الشيعية والتي تعد معقلاً من معاقل أتباع الزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر، وفقاً لما ذكرته مصادر الشرطة العراقية.
وتفاوتت التقارير بشأن الخسائر في الأرواح الناجمة عن سلسلة التفجيرات، حيث قالت مصادر بوزارة الصحة إن 133 شخصاً قتلوا وأصيب 201 آخرين بجروح، في حين قالت الشرطة إن عدد القتلى بلغ 115 قتيلاً في حين بلغ عدد المصابين قرابة 125 شخصاً.
من جهتها، نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن الشرطة العراقية أن عدد القتلى بأحداث مدينة الصدر ارتفع إلى 144 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 236 جريحاً.
ست سيارات مفخخة
وقال وزير الصحة العراقي، علي الشمري، إن ست سيارات مفخخة انفجرت في الهجوم الدامي، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع جراء الإصابات الخطيرة التي أصيب بها الكثيرون.
وأكد الجيش الأمريكي في العراق ما ذهب إليه وزير الصحة من أن ست سيارات شاركت في الهجوم، خمسة منها انفجرت في البداية، وتبعها انفجار صغير لاحقاً.
وعلى إثر الهجوم الدامي، فرضت وزارة الداخلية حظراً للتجول في بغداد، بدأ في الساعة الثامنة مساء، أي قبل ساعة من الحظر الليالي الاعتيادي، ولم يتضح بعد موعد رفع الحظر أو إلى متى سيستمر.
كذلك أغلقت الوزارة مطار بغداد الدولي أمام الحركة حتى إشعار آخر.
وفيما يعتقد أنه رد على الهجوم الدامي، أصيب عشرة أشخاص بسقوط قذائف هاون على أحد الأحياء السنية في بغداد.
هجوم على وزارة الصحة
وفي وسط بغداد، شن ما لا يقل عن 30 مسلحاً يعتقد أنهم السنة، هجوماً على مجمع وزارة الصحة في باب المعظم، وضربت ثلاثة صواريخ المجمع.
وقالت الشرطة إن المسلحين حاولوا اقتحام المجمع واشتبكوا مع الحراس الأمنيين، دون أن ترد أي تفاصيل عن وقوع إصابات جراء الهجوم.
وفي أحداث سابقة، قتل أربعة مدنيين عراقيين على الأقل وأصيب أربعة آخرين، في وقت مبكر من صباح الخميس، إثر تعرض حافة صغيرة كانوا يستقلونها لرصاص الجيش الأمريكي في حي مدينة الصدر بالعاصمة العراقية.
وقالت شرطة الطوارئ في بغداد إن الجنود الأمريكيين أطلقوا النار على الحافلة المدنية، التي كانت تسير في شارع "الفلاح" المزدحم، بالمنطقة ذات الأغلبية الشيعية، أثناء قيام القوات الأمريكية مدعومة بقوات عراقية، بحملات تفتيش واسعة بالمدينة، بحثاً عن مسلحين مشتبهين، أو رهائن غربيين.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
