العاشق الذليل
11-21-2006, 06:24 PM
رايكو اهم من الموضوع
تكتبو التعليق الله يحييكوا
(العاشق الذليل)
في ظلام ليل دامس
جالس حينا , واقف أحيانا ً.
غريب ٌ هذا المشهد الذي تكرر مراراً.
فأنا في الليل كالطفل الخائف من العقاب
اهرب من حزن فاصطدم بأحزان.
أنا لست مريضا ولا سجينا
إنما أنا عاشق أعاني قسوة سجّان .
أنا لست نادما على ما أصابني من حب
لكن أنا ذقت من العذاب ألوان.
أنا لست نادما , فأنا من اختار هذا الطريق
فأنا كمثل الذي خير بين الجنة والنيران
فاخترت حرّ النار .....
لا لأني أحب العذاب
ولا لأني مللت فانتحرت
لكني فعلتها مضطرا
كي أعيش في الأمان .
- الأمان ؟؟!
أي أمان هذا يا (أبله) وسط اللهب والبركان.
-أنا لست أبلها
إنما أنا فضلت النار مع حبيبتي
على العيش في جنة نارها فراقها .
- لكن الأمر يا غبي أصبح متشابهاً
فأنت الآن في جنة النيران.
-لا تقل غبياً
إنما أنا أكثر من ذلك.....
دوست كرامتي..... لم تدس من قبل
بكيت في ليل حالك ..... لم ابك من اقبل
أصبحت حزينا وحيدا كئيبا ..... لم أكن من قبل
أمسيت اُشتم دون أن أرد أو حتى دون مبالاة ..... ولم افعل هكذا من قبل .
وكل هذا من اجل ما يقال عنه الحب .
فهلا قلت لي, ما تشخيصك لحالتي ؟.
-حسنٌ .... أنت لست غبيا
إنما أنت مريضٌ مرضاً عصيا ً.
أنت في حب ....أو فلنقل في عشق......
- أي حب أي عشق هذا ماذا تقول؟!
أوَ يفعل الحب كل هذا ؟
- بل يفعل أكثر ....
إذا كان من تحبه قد سلب قلبك
وتركك وحيداً
تحرق في نار شوقك
- لماذا ؟
ألانني أحبه ؟
ألانني ضحيت من اجله
- لا , بل لأنك لا تعرف قسوة تقابل بها من يعذبك
- أنا لا اعرف القسوة؟
كلا , بل اعرفها كل المعرفة
لأنها من عذبني
لأنها كانت سلاحا بيدها تقتلني به
في اليوم ألف مره
لكني كنت أحيا أكثر حبا لها.
-إذن , أنت مجنون .
- لا بل أنا لا أعيش كباقي البشر
فكل شيء يقسو علي
أنا لا ادري أين المفر.
-كل شيء؟
-نعم حتى الليل وحتى الحب
فكنت في ليله هاربا من قسوة حبيبي
هاربا من حبه
لأنه -متعمدا- أشعل لهيبي
- لكن .... أين هربت؟
- هربت إلى الليل- كعادتي-
جلست في ظلمه حيرانا
لا ادري ماذا افعل
ابكي؟ .... لا يفيد البكاء
أنسى ؟ .... أنا لا أنسى فقلبي معه وعقلي معه
أنا دائما في شقاء
.................
سكتّ منتظرا......
كان الصمت يشمل كل شيء ٍ- أيضا كالعادة-
ظللت طويلا ........
فجأة ....سمعت من بعيــــــــد
صوتا كأنه يخرج من داخلي
اسمع !...... انه صوت أنين
نعم نعم تذكرت , انه صوت قلبي الحزين
ما بك يا قلبي؟
لم تبك؟
فأجابني بصمت....أنت تعرف السبب –يقصد حبي-
كأنه يلومني على ما جرا...
قلت لا تلمني فمثلك أنا .
.................
- حسنٌ , لا تبك . بيدك الحل.
- انجدني هيا قل
أين الحل.
- اترك حبك وارحل
اترك حبيبك انه السبب .
- ادري يا أبله انه السبب
لكن, لن احتج مهما فعل .
- إذن , لا تتركه ..... بل أقسو عليه على الأقل
فالقسوة هي الحل.
- لن أقسو عليه
فلن أعامله بالمثل
لأني أحبه , أخاف أن أؤذيه بقسوتي
هذا القاسي
ليته يعرف كم أحبه وكم اعشقه......
بل هو يعرف
لكن, لا ادري لماذا يقابلني بقسوة حطمتني
هل هذا شان كل من يحب ؟......
حسنٌ , دعني أكمل..
ذاك كان بداية الليل الحزين
حل الصمت مجددا
عندما استسلم قلبي للأنين
أنا انتظر شيئاً .....
نعم , ها هو , رن الهاتف اللعين
اعرف من المتصل إنها هي
مكالمة كالعادة .......
بداية أعرب لها عن حبي
ثم نحل مشكله تلو مشكله تلو مشكله
أيضا هذا لا يكفي
وفي الختام عاده تجرح قلبي
أودعها وأغلق الهاتف...... ابكي وابكي وابكي
لماذا هذا يا ربي ؟؟
دائما كالأبله , أقول سأدوس على قلبي
وأقسو على حبي
سأعاملها بالمثل
لكن .... استسلم حتى قبل أن أبدا
أضعيف أنا ؟!
ربما
لكن هي سبب ضعفي
هنا ينتهي الليل ألماً
أصبح - بدون نوم -
يقال لي ما السبب
أقول لا ادري
حياتي أصبحت كذب في كذب
ما السبب
لا ادري ما حل بي
ربما لست ذا كفاءة كي أحب
ربما لست قويا كفاية على حبي .
.........
- إذن , اجبني ! هل محبوبك هذا شرير ؟
- لا !
لا تقل هكذا , انه ملاك رحمه مع الجميع
إن قلبه أطيب من قلب طفل رضيع
مسامحٌ
لا يعرف خدعا ً
ولا خيانة ً
ولا قسوة......... إلا معي.
- إذن ما العمل ؟.
- أنا لا ادري أين الحل.
- فلتحاول إذا ..... .
- حاولت كثيرا.
مرة يعتذر أصدقه
فيجرحني بعدها بلحظه
مره يبكي ابكي معه
ليقسو علي بعدها ألف مره
- إذن حبيبك هذا عنيد
- ثم بعدها يقول أنت قسوت
أنت جفوت أنت بعيد
أنت وأنت وأنت وأنت.........
جعلني اعتذر حتى دون أن أخطأ
فما الحل برأيك؟ .
-ربما تنسى .
- لا استطيع,
حتى لو استطعت
فلن افعل لأني لن أخون الوعد.
- لكنه قد خانه بقسوته عليك.
- اعلم لكن ........
دعني أسألك
هل مررت بتجربة ؟.
- أكيد .
- هل كانت جميله ؟.
- أكيد .
- هل ......
- من دون أن تسأل
أنا من الحب لن أجد أجمل.
- إذا
ربما أنا تعيس
أو .... انأ لست تعيسا
إنما أنا من فعل هذا
أنا اعتذر أنا السبب
والحل هو
أن ازداد حبا مع حبي
وأظهره شاءوا أم أبوا.
- لكنهم سيعاودك .
- لماذا ؟
ألانني أعطيتها قلبي ؟
ألانني أخاف أن أقسو عليها
حتى لو قست علي
هذا ظلم.
- لكن اسمع!
فلتصارحها لعلك تجد حلا .
- صارحتها مرارا
فالجواب مرة كان أنت السبب
ومرة تغير الموضوع
ومرة تبكي
وتقول هذا كل ما عندي
................
لو تعلم هي ما اخفي لها بقلبي
لما قست علي لحظه
ولا ضيعت حبي.
..................
- مالك سكتّ, ما بك.
- إن لي أمنيه صعبه المنال
أن ترجع لي
تصارحني
تقبلني قبله لا تخفي وراءها حقدا
أنا لا اطلب الكثير
اطلب أن تبادلني قلبا كقلبي
أو لن اطمع.....
أريد فقط أن لا تقسو علي
فقسوتها جرحتني ..... بل دمرتني
لكن بعد هذا أنا مشتاق لضمه بين ذراعيها تمتد طويلاً.......
- ربما أنت تشتاق إليها كثيراً.
- أنا؟
لا بل أدمنت عليها
فلا غنى عنها
فهلا ترحمني
..........
لو أن دموعي هذه سقطت عليها
أظنها تغرقها
لأنها عذبتني آلمتني وقتلتني
فهلا عفت عني
- كفاك بكاءً فالبكاء لا يشفي الغليل.
- نعم , فالبكاء في حالتي قليل
لا بد أن اقتل نفسي
أو ...... أو اهرب من حبي
لأني عاشق ذليل
فلو تستيقظ عزه نفسي
فترى ما فعلت بها من ذل
أظنها تقتلني
فلن تغفر لي
......
اعذريني يا نفسي
كنت دائما اعز ما عندي
لكن ,
لو أمرني حبي لقتلتك وما ندمت
فحبيبتي أغلى ما عندي.
تكتبو التعليق الله يحييكوا
(العاشق الذليل)
في ظلام ليل دامس
جالس حينا , واقف أحيانا ً.
غريب ٌ هذا المشهد الذي تكرر مراراً.
فأنا في الليل كالطفل الخائف من العقاب
اهرب من حزن فاصطدم بأحزان.
أنا لست مريضا ولا سجينا
إنما أنا عاشق أعاني قسوة سجّان .
أنا لست نادما على ما أصابني من حب
لكن أنا ذقت من العذاب ألوان.
أنا لست نادما , فأنا من اختار هذا الطريق
فأنا كمثل الذي خير بين الجنة والنيران
فاخترت حرّ النار .....
لا لأني أحب العذاب
ولا لأني مللت فانتحرت
لكني فعلتها مضطرا
كي أعيش في الأمان .
- الأمان ؟؟!
أي أمان هذا يا (أبله) وسط اللهب والبركان.
-أنا لست أبلها
إنما أنا فضلت النار مع حبيبتي
على العيش في جنة نارها فراقها .
- لكن الأمر يا غبي أصبح متشابهاً
فأنت الآن في جنة النيران.
-لا تقل غبياً
إنما أنا أكثر من ذلك.....
دوست كرامتي..... لم تدس من قبل
بكيت في ليل حالك ..... لم ابك من اقبل
أصبحت حزينا وحيدا كئيبا ..... لم أكن من قبل
أمسيت اُشتم دون أن أرد أو حتى دون مبالاة ..... ولم افعل هكذا من قبل .
وكل هذا من اجل ما يقال عنه الحب .
فهلا قلت لي, ما تشخيصك لحالتي ؟.
-حسنٌ .... أنت لست غبيا
إنما أنت مريضٌ مرضاً عصيا ً.
أنت في حب ....أو فلنقل في عشق......
- أي حب أي عشق هذا ماذا تقول؟!
أوَ يفعل الحب كل هذا ؟
- بل يفعل أكثر ....
إذا كان من تحبه قد سلب قلبك
وتركك وحيداً
تحرق في نار شوقك
- لماذا ؟
ألانني أحبه ؟
ألانني ضحيت من اجله
- لا , بل لأنك لا تعرف قسوة تقابل بها من يعذبك
- أنا لا اعرف القسوة؟
كلا , بل اعرفها كل المعرفة
لأنها من عذبني
لأنها كانت سلاحا بيدها تقتلني به
في اليوم ألف مره
لكني كنت أحيا أكثر حبا لها.
-إذن , أنت مجنون .
- لا بل أنا لا أعيش كباقي البشر
فكل شيء يقسو علي
أنا لا ادري أين المفر.
-كل شيء؟
-نعم حتى الليل وحتى الحب
فكنت في ليله هاربا من قسوة حبيبي
هاربا من حبه
لأنه -متعمدا- أشعل لهيبي
- لكن .... أين هربت؟
- هربت إلى الليل- كعادتي-
جلست في ظلمه حيرانا
لا ادري ماذا افعل
ابكي؟ .... لا يفيد البكاء
أنسى ؟ .... أنا لا أنسى فقلبي معه وعقلي معه
أنا دائما في شقاء
.................
سكتّ منتظرا......
كان الصمت يشمل كل شيء ٍ- أيضا كالعادة-
ظللت طويلا ........
فجأة ....سمعت من بعيــــــــد
صوتا كأنه يخرج من داخلي
اسمع !...... انه صوت أنين
نعم نعم تذكرت , انه صوت قلبي الحزين
ما بك يا قلبي؟
لم تبك؟
فأجابني بصمت....أنت تعرف السبب –يقصد حبي-
كأنه يلومني على ما جرا...
قلت لا تلمني فمثلك أنا .
.................
- حسنٌ , لا تبك . بيدك الحل.
- انجدني هيا قل
أين الحل.
- اترك حبك وارحل
اترك حبيبك انه السبب .
- ادري يا أبله انه السبب
لكن, لن احتج مهما فعل .
- إذن , لا تتركه ..... بل أقسو عليه على الأقل
فالقسوة هي الحل.
- لن أقسو عليه
فلن أعامله بالمثل
لأني أحبه , أخاف أن أؤذيه بقسوتي
هذا القاسي
ليته يعرف كم أحبه وكم اعشقه......
بل هو يعرف
لكن, لا ادري لماذا يقابلني بقسوة حطمتني
هل هذا شان كل من يحب ؟......
حسنٌ , دعني أكمل..
ذاك كان بداية الليل الحزين
حل الصمت مجددا
عندما استسلم قلبي للأنين
أنا انتظر شيئاً .....
نعم , ها هو , رن الهاتف اللعين
اعرف من المتصل إنها هي
مكالمة كالعادة .......
بداية أعرب لها عن حبي
ثم نحل مشكله تلو مشكله تلو مشكله
أيضا هذا لا يكفي
وفي الختام عاده تجرح قلبي
أودعها وأغلق الهاتف...... ابكي وابكي وابكي
لماذا هذا يا ربي ؟؟
دائما كالأبله , أقول سأدوس على قلبي
وأقسو على حبي
سأعاملها بالمثل
لكن .... استسلم حتى قبل أن أبدا
أضعيف أنا ؟!
ربما
لكن هي سبب ضعفي
هنا ينتهي الليل ألماً
أصبح - بدون نوم -
يقال لي ما السبب
أقول لا ادري
حياتي أصبحت كذب في كذب
ما السبب
لا ادري ما حل بي
ربما لست ذا كفاءة كي أحب
ربما لست قويا كفاية على حبي .
.........
- إذن , اجبني ! هل محبوبك هذا شرير ؟
- لا !
لا تقل هكذا , انه ملاك رحمه مع الجميع
إن قلبه أطيب من قلب طفل رضيع
مسامحٌ
لا يعرف خدعا ً
ولا خيانة ً
ولا قسوة......... إلا معي.
- إذن ما العمل ؟.
- أنا لا ادري أين الحل.
- فلتحاول إذا ..... .
- حاولت كثيرا.
مرة يعتذر أصدقه
فيجرحني بعدها بلحظه
مره يبكي ابكي معه
ليقسو علي بعدها ألف مره
- إذن حبيبك هذا عنيد
- ثم بعدها يقول أنت قسوت
أنت جفوت أنت بعيد
أنت وأنت وأنت وأنت.........
جعلني اعتذر حتى دون أن أخطأ
فما الحل برأيك؟ .
-ربما تنسى .
- لا استطيع,
حتى لو استطعت
فلن افعل لأني لن أخون الوعد.
- لكنه قد خانه بقسوته عليك.
- اعلم لكن ........
دعني أسألك
هل مررت بتجربة ؟.
- أكيد .
- هل كانت جميله ؟.
- أكيد .
- هل ......
- من دون أن تسأل
أنا من الحب لن أجد أجمل.
- إذا
ربما أنا تعيس
أو .... انأ لست تعيسا
إنما أنا من فعل هذا
أنا اعتذر أنا السبب
والحل هو
أن ازداد حبا مع حبي
وأظهره شاءوا أم أبوا.
- لكنهم سيعاودك .
- لماذا ؟
ألانني أعطيتها قلبي ؟
ألانني أخاف أن أقسو عليها
حتى لو قست علي
هذا ظلم.
- لكن اسمع!
فلتصارحها لعلك تجد حلا .
- صارحتها مرارا
فالجواب مرة كان أنت السبب
ومرة تغير الموضوع
ومرة تبكي
وتقول هذا كل ما عندي
................
لو تعلم هي ما اخفي لها بقلبي
لما قست علي لحظه
ولا ضيعت حبي.
..................
- مالك سكتّ, ما بك.
- إن لي أمنيه صعبه المنال
أن ترجع لي
تصارحني
تقبلني قبله لا تخفي وراءها حقدا
أنا لا اطلب الكثير
اطلب أن تبادلني قلبا كقلبي
أو لن اطمع.....
أريد فقط أن لا تقسو علي
فقسوتها جرحتني ..... بل دمرتني
لكن بعد هذا أنا مشتاق لضمه بين ذراعيها تمتد طويلاً.......
- ربما أنت تشتاق إليها كثيراً.
- أنا؟
لا بل أدمنت عليها
فلا غنى عنها
فهلا ترحمني
..........
لو أن دموعي هذه سقطت عليها
أظنها تغرقها
لأنها عذبتني آلمتني وقتلتني
فهلا عفت عني
- كفاك بكاءً فالبكاء لا يشفي الغليل.
- نعم , فالبكاء في حالتي قليل
لا بد أن اقتل نفسي
أو ...... أو اهرب من حبي
لأني عاشق ذليل
فلو تستيقظ عزه نفسي
فترى ما فعلت بها من ذل
أظنها تقتلني
فلن تغفر لي
......
اعذريني يا نفسي
كنت دائما اعز ما عندي
لكن ,
لو أمرني حبي لقتلتك وما ندمت
فحبيبتي أغلى ما عندي.



