منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخدرات القوية تغزو المغرب عبر منافذ الخ ...


smileface
11-21-2006, 01:48 PM
السلام عليكم :
أضحى موضوع تفشي المخدرات، من كوكايين، وهيروين، و»قرقوبي« القادم من الجزائر ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين مرورا بالناظور المركز ووصولا إلى مدن مجاورة في اتجاه وجدة، يشكل قلقا كبيرا، يفرض على السلطات مراجعة سياستها الوقائية، والامنية، أخذا في عين الاعتبار عولمة الاتجار في المخدرات القوية، وتبييض الأموال.

وأفرزت هذه الظاهرة سلوكات خطيرة تهز بالدرجة الأولى كيان المجتمع، لأن المدمن على هذه الأمراض الدخيلة يلجأ إلى جميع الوسائل للحصول على» بودرة « / »تشيبا« كما يصطلح عليها محليا، من سرقة بعض منازل المهاجرين والمؤسسات،و اعتراض سبيل المارة وسلب ما بحوزتهم تحت طائلة التهديد، والتغرير بالفتيات القاصرات واستدراجهم للفساد، إضافة إلى سرقة السيارات وتفكيكها، لينتهي بهم الأمر إلى سرقة مستلزمات منازلهم، التي عادة ما تباع لموزعي هذه المواد السامة، في إطار المقايضة .
وفي حالة نفاد كل هذه الطرق المأساوية يلجأ المدمنون الذين فاق عددهم عدد المتمدرسين إلى ظاهرة الشذوذ الجنسي للحصول على هذه الآفة ، حيث يكون المستفيد منها بائع هذه المادة السامة.



http://www.alalam.ma/IMG/jpg/1-3-37.jpg


ويسعى دائما هؤلاء المدمنون إلى استدراج ضحايا جدد ما أحوج أسرة المدمنين إليهم ، وهكذا تجدهم يستغلون بعض فضاءات المؤسسات التعليمية، باعتبارها تتوفر على زخم من الشباب وسوق خصب ، سواء تعلق الأمر بالمدمنين أو باعة هذه المواد الخبيثة، بل أصبح البعض من هؤلاء الباعة يستغلون الأكشاك و فضاءات الفنادق المصنفة والمقاهي الرفيعة وكذا دور الدعارة ... إنها بحق شبكات إجرامية محترفة .

إن الوضع الأمني بالناظور والنواحي أصبح يتطلب أكثر من أي وقت مضى انبعاث جرأة وإرادة حقيقيتين كفيلتين بإصلاح الوضع المزري والمتردي بالإقليم إصلاحا يستجيب ومتطلبات التقلبات الدولية ، التي تقذف بنفاياتها في كل وقت وحين .

وقد أعرب العديد من المواطنين وجمعيات المجتمع المدني بالإقليم بواسطة عرائضهم وشكاياتهم المتتالية للجهات المسؤولة عن استيائهم إزاء انتشار هذا النوع من المخدرات القوية .


http://www.alalam.ma/IMG/jpg/1-3--9.jpg


وفي قراءة ميدانية لمواطن هذا الداء يتضح أنها تصدر من مدينة مليلية المحتلة أو عبر مراكب الموت السريعة الذي ازداد عددها، و كثر نشاطها أخيرا على الساحل المتوسطي من خلال تصدير الحشيش واستيراد المخدرات القوية ، هذه الأخيرة الذي يختلف ثمنها من مسحوق لآخر حسب الجودة والنوعية، ودرجة الفاعلية ، فهناك مسحوق ينعت ب»البيضا«أو»الغبرة«وهذا النوع تنشط تجارته في الناظور المركز، وثمنه يصل إلى 600 درهم للغرام، وهومسحوق له زبناؤه أغلبهم أغنياء ، في الوقت الذي نجد فيه نوعا أخر من هذه المساحيق يطلق عليه محليا »تشيبا« وهو مخصص للطبقات الشعبية، ويقدر ثمنه ب ـ20 درهما ل»البودرة« تكون شبه منعدمة .

وعن طريقة استعمال هذه المواد السامة يحدثنا أحد المدمنين، أنه بعدالظفر بها يتم تسخينها فوق قطعة من الألمنيوم، وبعد ذلك يتم شم النوع الجيد عبر الأنف، وتدخين النوع الرديء، الذي يستعان فيه بمشروبات غازية أو سجائر محشوة بمخدر الحشيش.

ويختار أغلب هؤلاء المدمنون الأماكن البعيدة عن أعين الناس ، وفي اغلب الأحيان الكهوف المظلمة أو المنازل المهجورة وكذا المقابر، وهي كلها أماكن أصبحت تأخذ نعوتا شتى وأوصافا محددة ومعروفة لدى هؤلاء.

إن المتتبع للشأن المحلي يرى بأن هذه الظاهرة تنتشر بسرعة البرق في مختلف جهات الإقليم لدرجة أصبحت معه مدن المنطقة الشرقية مهددة بهذا الوباء القاتل، وأن ضحاياه يزدادون يوما بعد يوم ، وهذا ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر .

كما تطرح أسئلة أخرى من قبيل : أية علاقة يمكن أن تكون بين ما يقع بمحور إقليمي طنجة تطوان ومينائي / بين الويدان / الشلي وبحيرة مارتشيكا بالناظور فيما يخص امتداد هذه الشبكة الإجرامية المحترفة، وكذا فضيحة زوارق التهريب الرفيعة المستوى »زودياك« / »الفونطوم «التي تمت محاصرتها بالمحور المذكور أعلاه بالجهة الشمالية الغربية حين تم العمل على إخفائها.

المصدر ===> alalam

tahiri_taha
11-21-2006, 02:05 PM
إلى متى سيبقى المغرب أول مصدر لمخدر الشيرا في العالم؟




برقم معاملات يتراوح بين 300 و 500 مليار دولار تأتي تجارة المخدرات في المرتبة الثانية في السوق العالمية بعد تجارة الأسلحة وقبل تجارة البترول. وتشكل تجارة القنب الهندي ومشتقاته نصف رقم تعاملات هذه السوق، أي من 150 إلى 250 مليار دولار، والأرباح خيالية.
هناك اختلاف في الروايات التاريخية حول بداية زراعة القنب الهندي في المغرب, فهناك من يرجعها للقرن 12 الميلادي، في حين يرجح آخرون بدايتها في القرن 15. ولقد كانت زراعة هذه الآفة المدمرة تغطي احتياجات السوق الداخلية فقط. ومع بداية الستينات من القرن العشرين، نقل بعض الشباب الأوربي المعروف بالهيبي Hippies تقنية استخراج الشيرا من هذا النبات المخدر إلى المغرب، وهي تقنية تعلّموها من خلال زياراتهم للدول الآسيوية.
في أواخر العام 1994 أنجز المرصد الجيوسياسي للمخدرات l'Observatoire géopolitique des drogues تقريرا سريا سلمه للاتحاد الأوربي أكد فيه أن المغرب أصبح منذ بداية التسعينات من القرن الماضي أول مصدر لمخدّر الشيرا في العالم. وفي 3 نونبر 1995 نشرت لومند le Monde مقالا عن التقرير سبّب إحراجا كبيرا للمسؤولين المغاربة.
منذ ذاك الحين والمغرب لا يزال محتلا للمرتبة الأولى في عالم الشيرا، حيث أنه يغطي ما بين 80% إلى 90% من احتياجات السوق الأوربية، وأكثر من 40% من احتياجات السوق العالمية.
وهي حقيقة تؤكّدها أغلب التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية التي ترصد انتشار المخدّر:

-l'Observatoire Européen des drogues
l'Office des Nation unies contre la drogue et le crime
l'Organe international de contrôle des stupéfiants
l'Observatoire Français des drogues et des toxicomanies
.........


هذا النزول للحضيض الذي يشرف عليه المخزن المغربي، يقابله نفاق دول الاستكبار العالمي والسبب هو أن هذه الدول خاصة الأوربية منها تستفيد من 90% من أرباح المخدر مقابل 10% فقط للمسؤولين على هذه التجارة في المغرب، زد على ذلك أن هؤلاء يضعون جلّ هذه الأموال والتي تترواح بين 2 و3 مليار دولار في البنوك الأوربية.
عائدات القنب الهندي تعد ثاني مداخيل البلاد بعد تحويلات المغاربة القاطنين في الخارج وقبل أموال الفوسفاط. أما مزارع المخدر فقد كانت تغطي في بداية التسعينات 70 ألف هكتار، أمّا الآن فقد تجاوزت 150 ألف هكتار، حيث انتشرت بشكل سرطاني في جميع أقاليم الشمال: تطوان–طنجة–شفشاون–العرائش–الناضور–الحسيمة–سيدي قاسم...( 70% من أراضي الحسيمة مزروعة بالمخدر)، كما عرفت السنوات الأخيرة بداية انتشار المخدر جنوب وشرق المغرب. والآن هناك 300 ألف عائلة مغربية تعيش على هذه الزراعة أي ما يعادل مليون نسمة.
أما محاصيل هذه النبتة فتبلغ 130 ألف طن سنويا، يستخرج منها لأجل التصدير أكثر من 3 آلاف طن من الشيرا، تنقل للخارج عن طريق القوارب بحرا، وعن طريق الشاحنات برا، وعن طريق طائرات الهيليكوبتر جوا، ولو استطاعوا لحفروا الأنفاق تحت الأرض من أجل ذلك. أغلب الشحنات تصل للأهداف المحددة لها ما عدا بعض الكميات البسيطة التي تحجز على الحدود من أجل التغطيات الإعلامية الرسمية ( في النصف الأول من العام 2006 مثلا صادرت الجمارك ما مجموعه 8 طن من الشيرا فقط، رقم يذكرنا بالحملة التي قادتها الحكومة سنة 2005 والتي أسمتها " أقاليم بدون مخدر" وقد كانت نتيجتها القضاء على 4 آلاف هكتار من القنب الهندي فقط لا غير).
تلحق هذه الزراعة بالبيئة أضرارا خطيرة، ننقلها عن استجواب لفاضل أوربي هو عالم الإجتماعAlain Labrouse أحد مؤسسي المرصد الجيوسياسي للمخدرات و مديره بين 1990 و2000، وهو رجل كرّس حياته لفضح الدول التي ترعى المخدرات في جميع أنحاء العالم، وقد كان وراء تقرير 1994 الذي أحدث طفرة نوعية في تاريخ التقارير التي تتطرق لانتشار المخدر بالمغرب، كما نجد اسمه في مجموعة من التقارير جاءت من بعد. يلخص Labrouse في استجواب أدلى به لجريدة لبيراسيون Libération (عدد 6477) هذه الأضرار في ثلاث نقاط:
"1- يؤدي انتشار هذه الزراعة إلى التهام أكثر من ألف هكتار من الغابات سنويا.
2- كما يؤدي لاستغلال مفرط للمياه الجوفية مما يؤثر على الثروة المائية للمناطق الشمالية.
3- ويؤدي أيضا لاستعمال كثيف للأسمدة والمبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيماوية بمعدل طن واحد للهكتار..."
كل هذه المعطيات السابقة وضعت ولازالت تضع المخزن في حرج كبير، فكان أن تفتّقت "عبقريته" عن وضع خطة لذر الرماد في العيون وذلك بتقديم بعض أكباش الفداء للمحاكمة، بدأت هذه الخطة بما سمي "حملة التطهير" للعام 1996، واستمرّ هذا التقليد إلى يومنا هذا (قضية الجبلية – قضية الرماش – قضية بين الويدان...). داخل السجون المغربية تخصّص أجنحة لهؤلاء، يتوفّرون فيها على جميع وسائل الرفاهية، أشهر هذه الأجنحة على الإطلاق جناح سجن طنجة والذي يعد فندقا فوق الخمس نجوم، يتوفّرون فيه على الخدم والحشم ويحكى عنه الغرائب والعجائب والطرائف. أما غيرهم من السجناء فلا بأس أن يموتوا احتراقا أو بسبب انعدام الرعاية الطبية...
هذه القضايا لا يمكن أن تخفي الحقيقة، والحقيقة أن المخزن يعتمد على المخدّر في تحريك اقتصاد البلاد وتشغيل اليد العاملة وإطعام البطون الجائعة، كما أن مسؤولي الدولة كوّنوا منه ثروات هائلة طيلة العشرين سنة الماضية وهم يسعون لتحويل البلاد إلى مزرعة كبيرة للمخدرات.
بفعل هذه السياسة المخزنية "الحكيمة" أصبح المغرب إلى جانب مرتبته "المتألّقة" في عالم الشيرا، معبرا أساسيا للكوكايين والهروين اللذين تصدّرهما أمريكا الجنوبية لأوربا، وقبلة لتبييض الأموال (70 ألف دولار يوميا)، ومرتعا لعصابات المخدرات تصول وتجول بلا رقيب ولا حسيب.
نظام كهذا مصيره إلى مزبلة التاريخ، مع الدول الفاسدة المفسدة التي ذهبت إلى غير رجعة.

Nalleb
11-21-2006, 02:12 PM
جزاك الله عنا خير الجزاء

smileface
11-21-2006, 05:36 PM
مشكووور أخي tahiri_taha على المعلومات الكتيرة

x-one
11-21-2006, 09:53 PM
المغرب مصدر هام للمخدرات في العالم
ايقاف مثل هذه الظاهرة لا يأتي في ايام قليلة بل يتطلب ميزانيات ضخمة تبقى خزينة الدولة لا تتحمله وحدها

faresse2006
11-22-2006, 10:24 AM
المغرب به المخدرات ووكر للدعارة اليكم الرابط
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article5818

douja_brada
11-22-2006, 11:33 AM
تم أمس باقليم الناظور إطلاق عملية منسقة لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات شاركت فيها عدة هيئات لقوات الأمن لتعقب المهربين مع ما يستعملونه من معدات لوجيستية . وتمكنت عناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة بعد هذه العملية من حجزأزيد من 30 زورقا كان راسيا في بحيرة مارتشيكا التي تقع مابين الناظور وبني نصار والمعروفة باستعمالها من طرف مهربي المخدرات كنقطة انطلاق في اتجاه اسبانيا. : -24 مركبا من نوع زودياك من مختلف الأشكال -5 مراكب ذات محركات -3 مراكب إنقاذ - أكثر من 10 أطنان من الشيرا - سيارة خفيفة - كمية هامة من من المحروقات  وعرفت المنطقة لحدود عشية أمس تطويقا أمنيا مشددا، خصوصا بعدما تمكنت العديد من الزوارق النفاثة التي تستخدم في نقل المخدرات بكل أنواعها من المغرب نحو أوربا من الفرار نحو جهات مجهولة في البحر الأبيض المتوسط.

ويتساءل المواطنون عن كيفية تمكن هذه الزوارق من الفرار رغم أن البحرية محاصرة من جميع الجوانب بالأرض فهي محاطة شرقا بقرية أركمان وغربا ببني انصار ومنطقة اطالديون جنوبا ولها منفذ واحد نحو البحر الابيض المتوسط يخضع لمراقبة أمنية مشددة. وكانت هذه الزوارق ترسو عادة قرب سهل بوعرك الفلاحي القريب من البحيرة. وقامت قوات أمنية ليلة الثلاثاء بمطاردة العديد من الزوارق النفاثة قرب بحيرة مارتشيكا، واستعملت عناصرها الرصاص أثناء عملية الملاحقة. وشاركت في العملية طائرتا هيلكوبتر تابعتان للدرك الملكي، كما نقلت القوات الأمنية للمنطقة أزيد من 30 سيارة. ويبدو أن الزوارق المطاطية المحجوزة قد تخلص منها أصحاب لذلك سهل على القوات الأمنية حجزها بسهولة، كما تم حجز 3 قوارب خشبية مملوءة بالمخدرات كانت تستعمل كمخازن، وزودياك طوله 12 مترا مملوءا كذلك بالمخدرات.