~ Ro Ro ~
11-18-2006, 12:09 PM
حبيب عمري . . .
أنتظرتك أياماً لا تحصى . . .
و شهوراً مريرة . . .
و أعواماً مديدة . . .
و بعد طول انتظار . .
وجدت اليأس و قد قد لي ذراعيه للعناق . . .
و الوحدة و قد فتحت لي مداخلها برحاب . .
و الجراح و قد أراقت لون الحب من شراييني بريش النعام . . .
و وجدت الظلمة و قد غطتني بثوب من حرير . . .
و الدموع و قد أنسابت على وجناتي بسرعة الريح . . .
و الوحدة و قد هزهزت في صدري روح الحنين . . .
و سمعت قلبي في صدري يصرخ يناديك . . .
فجاء الزمن ليسكت صرخاته بالتذكير . . .
بالتذكير لخيانتك . . .
و دموعي التي انسابت أثناء ضحكاتك . . .
وتقاسيم وجهي اثناء انتظارك . . .
و طول الأعوام التي لم أر فيها ضحات وجناتك . . .
فجاء العقل لينصح القلب بالنسيان . . .
و تبعه القلب فجاء ليمنع الدموع من الإنذراف . . .
فجفت أنهار الدموع . . .
و ودعت الحمرة الخدود . . .
و عادت الروح إلى الحياة بعدما تجرعت من كأس بالخيانة مسموم . . .
كيف أستطعت أن تهدم صرحاً بحبك معمور ؟؟!!
كيف أستطعت أن تزرع سيفك في قلب بحبك مغمور ؟؟!!
كيف أستطعت أن تهرب من عينين تخاطبك و تقول : . . .
كنت أرى العالم من خلالك فأعميتني . . .
كنت أقاسي ليالي البرد فتركتني . . .
كنت أنازع على حافة الهاوية فدهستني . . .
كانت روحي تنبض بحبك فدفنتني . . .
كانت صرخاتي تتوسل إليك فلم تسمعني . . .
كان حطام أعماقي يتطاير وراء ظهرك فلم تلتفت لي . . .
كانت دموعي تنهمر تحت أقدامك فلم تأبه بي . . .
كانت روحي تطرق بابك فلم تفتح لي . . .
أوبعد هذا تكون حبيبي ؟؟!!
إنني سأدهسك كما دهستني . . .
و سأدفنك كما دفنتني . . .
و سأهملك كما أهملتني . . .
يامن لم تستعذب من أصوات الكون إلا أناتي . . .
فما انت الآن إلا مجرد ذكرى خطت على سطور مذكراتي . . .
و نظر ما بين السطور لترى آلامي . . .
لكني قمت بحذف اسمك الشفاف من لغاتي . . .
يا ذاكرتي المنسية . . .
أنتظرتك أياماً لا تحصى . . .
و شهوراً مريرة . . .
و أعواماً مديدة . . .
و بعد طول انتظار . .
وجدت اليأس و قد قد لي ذراعيه للعناق . . .
و الوحدة و قد فتحت لي مداخلها برحاب . .
و الجراح و قد أراقت لون الحب من شراييني بريش النعام . . .
و وجدت الظلمة و قد غطتني بثوب من حرير . . .
و الدموع و قد أنسابت على وجناتي بسرعة الريح . . .
و الوحدة و قد هزهزت في صدري روح الحنين . . .
و سمعت قلبي في صدري يصرخ يناديك . . .
فجاء الزمن ليسكت صرخاته بالتذكير . . .
بالتذكير لخيانتك . . .
و دموعي التي انسابت أثناء ضحكاتك . . .
وتقاسيم وجهي اثناء انتظارك . . .
و طول الأعوام التي لم أر فيها ضحات وجناتك . . .
فجاء العقل لينصح القلب بالنسيان . . .
و تبعه القلب فجاء ليمنع الدموع من الإنذراف . . .
فجفت أنهار الدموع . . .
و ودعت الحمرة الخدود . . .
و عادت الروح إلى الحياة بعدما تجرعت من كأس بالخيانة مسموم . . .
كيف أستطعت أن تهدم صرحاً بحبك معمور ؟؟!!
كيف أستطعت أن تزرع سيفك في قلب بحبك مغمور ؟؟!!
كيف أستطعت أن تهرب من عينين تخاطبك و تقول : . . .
كنت أرى العالم من خلالك فأعميتني . . .
كنت أقاسي ليالي البرد فتركتني . . .
كنت أنازع على حافة الهاوية فدهستني . . .
كانت روحي تنبض بحبك فدفنتني . . .
كانت صرخاتي تتوسل إليك فلم تسمعني . . .
كان حطام أعماقي يتطاير وراء ظهرك فلم تلتفت لي . . .
كانت دموعي تنهمر تحت أقدامك فلم تأبه بي . . .
كانت روحي تطرق بابك فلم تفتح لي . . .
أوبعد هذا تكون حبيبي ؟؟!!
إنني سأدهسك كما دهستني . . .
و سأدفنك كما دفنتني . . .
و سأهملك كما أهملتني . . .
يامن لم تستعذب من أصوات الكون إلا أناتي . . .
فما انت الآن إلا مجرد ذكرى خطت على سطور مذكراتي . . .
و نظر ما بين السطور لترى آلامي . . .
لكني قمت بحذف اسمك الشفاف من لغاتي . . .
يا ذاكرتي المنسية . . .



