منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربورتاج: سفر داخل گوگل


cesar_ad
11-16-2006, 04:37 PM
:smailes71: ربورتاج: سفر داخل گوگل
"گوگل" أكبر محرك بحث على شبكة الأنترنيت، ومن أكثرها استخداما في العالم. لكن أغلب الناس يجهلون ما يدور في ردهات هذه الشركة التي لا يستغنون عنها يوميا في التزود بالمعلومات. في زيارة لمقر "گوگل" بولاية كاليفورنيا، وقفنا من الداخل على خصوصيات العمل. الداخل الذي يتحول إلى شبكة في الخارج.
اختار "گوگل" مقـرا له بين أكبر المؤسسات المعلـوماتية كـ"مايكروسوفت" و"ياهو" بمنطــقة ســـان خوسـي بولاية كاليفـورنيا. الوصـول إلى هذا العالم الافتراضي يتطــلب المرور عبر مدينة سان فرانسيسكو.

عمال حيويون بملابس الهيب هوب

باحة "گوگل" تمتد بشكل مثير لتحتضن بنايات متشابهة ومساحات خضراء متآلفة فيما بينها. بنايات تثير الانتباه كما تثير الإعجاب. لا يوحي الممر الطويل المؤدي إلى المقر الرئيسي بوجود أحد في المكان سوى السيارات والدراجات الهوائية، علما أن "گوگل" تتضمن 43 بناية وبداخلها آلاف الأشخاص. على يمين مكتب الاستقبال، وضعت أول وحدة مركزية اشتغل بها "گوگل" كتذكار يفتخر به الموظفون وهم يتحدثون عنه للزائرين. في الطابق الأول، حيث فضاء متسع وعلى جنباته مكاتب عديدة، يمر العاملون بسرعة كبيرة غير آبهين بمن حولهم. العالم الافتراضي يتطلب سرعة قياسية. إذا وقعت عين أحد العاملين في عين أي غريب عن المكان يبتسم ويكمل طريقه. لا يتعدى عمرهم الأربعين سنة. كلهم شباب مهندسون تنبض الحيوية في أعينهم وينتمون إلى جميع الأجناس والجنسيات. أغلبهم من أصول آسيوية. شكل العيون يفضح. لا تفارقهم كمبيوتراتهم المحمولة. جلهم يرتدي الجينز والقمصان الرياضية على شاكلة مطربي الهيب الهوب. حاملو ربطات العنق ضلوا الطريق إلى "گوگل". في هذا الفضاء الواسع، يوجد كرسي للاسترخاء، يشتغل بالتيليكوموند ويستخدمه العاملون في حالة الإحساس بالتعب بعد ساعات من العمل المضني. ما يثير الانتباه أيضاً، هو كثرة الرفوف المخصصة للحلويات بجميع الأشكال والأنواع وكذا الألوان، ابتداء من مكتب الاستقبال إلى آخر ركن في المؤسسة. الأكل يفرز التفكير كما تفرز الكبد المادة الصفراء. في كل بناية من البنايات الثلاثة والأربعين، تخصص إدارة "گوگل" الطابق الأرضي لوسائل الترفيه لفائدة العاملين، أهمها قاعة للرياضة يستفيدون منها يوميا. تخصص لهم أيضاً جلسات للتدليك والاسترخاء. في الطابق نفسه توجد قاعات أخرى عبارة عن مطاعم، كل مطعم يتخصص في أكلات معينة. منها ما هو موجه للأشخاص النباتيين والأخرى لآكلي اللحوم. بين باحة وأخرى قاعة للألعاب تتوسطها طاولات "الگولف أزير". لكن حتى داخل هذه الفضاءات، لا يتخلى المهندسون عن حواسيبهم الشخصية. العمل يتبع صاحبه. الحديث إلى بعض رؤساء الأقسام مثمر جدا، يجيبون السائل عن أي سؤال يطرح، لكن يقابل ذلك التزام من طرف المتلقي بعدم نشر أو التكلم مع أي جهة إعلامية حول الطريقة التي يشتغلون بها. وفي المقابل يأخذون بالملاحظات ويرحبون بأي اقتراحات، ويدونونها على حواسيبهم، ليس من باب المجاملة، بدليل أن أحدهم أبدى رغبة كبيرة في التعاون مع الحاضرين في ما يخص الترجمة من لغة أجنبية إلى اللغة العربية، حين نبه أحد الصحافيين العرب الزوار بأن الترجمة إلى العربية غالبا ما تكون خاطئة وسطحية.

مكتب على الرمل وعاملة تسكن بالونات

للمهندسين العاملين في "گوگل" الحرية الكاملة في تأثيث مكاتبهم بما شاؤوا، وليس لأحد كيفما كانت رتبته داخل المؤسسة أن يفرض على مرؤوسيه طريقة العمل أو شكل المكتب. ويصادف الزائر مكاتب غريبة لا يمكن أن يشاهد المرء مثلها في أي مكان آخر، سوى في حدائق ومدن الألعاب العالمية الكبرى أو في أفلام الخيال العلمي. من المهندسين من اختار لنفسه مكتبا على شكل بالونات طائرة، كما هو الشأن بالنسبة إلى إحدى العاملات التي تتخذ من البالونات الهوائية فضاءها الشخصي للعمل تفصلها عن باقي المكاتب. ومنهم من اختار أن يسافر وهو يعمل في مكتبه إلى جزر هواي، حيث يضع مركبا بلاستيكيا مملوءا بالرمل محاطا بالقصب، ثم يجلس في وسطه على كرسي خشبي، يضع كمبيوتره الشخصي على فخذيه، ووراءه نبت نخل بلاستيكي. في ناحية أخرى من جزيرته الافتراضية، طاولة صغيرة عليها هاتف ثابت. غير بعيد عنه، يقع مكتب إحدى المهندسات الشابات، وضعت فيه أنواعا مختلفة من الدمى بألوان ومقاسات مختلفة. في مكان آخر، يقع مكتب أحد المهندسين المشهورين في "گوگل"، وهو من أصول آسيوية، والتقى بأكبر الشخصيات السياسية باسم المؤسسة. لشدة افتخاره بذلك، علق على باب المكتب وجدرانه صوره التذكارية مع تلك الشخصيات ويتحدث عنها لكل من زاره بعفوية كبيرة. تعددت أشكال المكاتب داخل "گوگل". كل منها يعبر عن اهتمامات المهندس وشخصيته الفريدة. غير أن مهندسي "گوگل" لا يسيئون تصريف كل الامتيازات الممنوحة لهم. الإدارة تمنحهم نسبة 20 في المائة من وقت العمل للراحة يوميا، لهم الاختيار الكامل لقضائها بالاشتغال على أي شيء خارج نطاق العمل، أو لقضائها في الترفيه عن النفس. غير أن أحدهم تمكن في هذا الوقت الحر المخصص له من اختراع شاشة رقمية كبيرة عليها خريطة العالم، تبرز بالثانية والدقيقة نسبة مستخدمي "گوگل" في جميع أنحاء العالم. ويعتبر هذا الاختراع مفخرة للعاملين الذين يحرصون على أن يشاهده زوارهم. داخل هذا العالم الافتراضي، تسمح الإدارة للعاملين بهامش واسع من الحرية. لا يهم إن اصطحبوا معهم كلابهم. المهم أن تكون مردوديتهم جيدة. بعض العاملين طلبوا تغيير زليج أرضية المكتب الذي يشتغلون داخله. برروا طلبهم بكونهم يشتغلون اليوم بطوله على الأرقام والتكنولوجيا، وبالتالي من حقهم الاشتغال في فضاء طبيعي. لم تناقش إدارة "گوگل" الأمر، بل اعتبرته حقا مشروعا، فما كان منها إلا أن غيرت الزليج المخصص للأرض بنوع من الصخور الطبيعية، وبنت أدراج المبنى، المؤدية إلى المكاتب العلوية، من خشب أتت به خصيصا من غابة "الأمازون". وتتوسط الطابقالأرضي شجرتان

m a j
11-16-2006, 05:18 PM
شكرا جزيلا ....مكونتش اعرف كل ده!!!!!!!!!!!!!!!!!!

cesar_ad
11-17-2006, 11:19 AM
شكرا جزيلا

kool10
11-17-2006, 09:19 PM
,nice subject ,thank's

yahyamadrid
11-27-2006, 05:20 PM
شكرا جزيلا

فارس الباديه
11-27-2006, 07:23 PM
مشمكووور اخي العزيز cesar_ad