amjad
11-16-2006, 04:07 PM
مزقت ثوبي
مزقت ثوبي ... وصنعت منة الخيوط ... وجمعت العيدانا ... فكرت ان اصنع منها شيئا ... لم افلح
رشقت علبة اللون الابيض على حائط الزمن ...فأبتسمت لي لوحتي ظلام
دهش طفلي ووقف امامي تذرف من عينة دمعة...
فسألتة ما بك تبكي ... فأجابني وقال قد ضاعت دميتي
حزنت وقلت له الهذا تحزن ... قال هذا ما بقي لي من حرب الغضب
فسألني ان ارسم له بيتا ..
تناولت فرشاتي وغططتها باللون الاحمر
خطوت ورسمت نبعا من الدم
دهش وفي عينية لمعة الاستعجاب
قال لي يا ابتي الا تعرف ان ترسم بيتا
فقلت هذا ما علمنا اياه النظام نظام الحكام
فقد ارادنا الظلام ان نعادي الاسلام
ونهتف لا للأمان والاطمئنا
بل حياك امريكا الديمقراطية والاستسلام
تأن في اذني صرخة تجمد الابدان
ما بالك يا بني تصرخ وقد ملأ صريخك الفراغ الدامي
اجابني اصرخ للكبار الكبار ... اخذوا مني الدمية ومخبأ الاولاد الصغار
ومنعوا عني هواء الحرية ودمية الاحرار
فليس العز قتال من جاءك من بعيد واختلق الاعذار
بل العز محاربة الكبار الذين نصبوا انفسهم علينا بأدعاء الاستقرار وخلق القرار
هطلت قطرات الدمع من عيني وضممت طفلي الى صدري وقلت له هامسا
لكل حاكم خائن كل كلب ظالم جائر كل محتل حائر
نرددها ونقول سوف تعودون الى البحار من حيث جئتم فاعتادوا اليوم على صوت هدير امواج البحار
فدمي احمر ... وقميصي ابيض ... عنابية رابطة عنقي ... اصبحت الزغاريد ترنم معزوفة موتي ...
وما من ذل للعرب الا ذل كبارهم الكبار الصغار
قرار موتي اصبح مدونا في سجلاتهم
قرار نزع صباحنا ...زغاريد نسائنا .. قرار اغتيال حب اللوز في عرين صمتة المستصرخ ...
قرار دون في الموقف قبل ولادة القرار
طير ابيض في السماء جلال ... اوراق شجيرات اللوز ... كهدير الانهار باستمرار ...
تسرق الدمعة من بين ايدينا ... تأخذ البسمة من وجة بناتنا
تخطف الاحلام من بين ايدي اطفال الصغار
فحياكم يا حكامنا الكبار اين انتم واين الرجال
فلكل الكبار من اتاك رزقا ومن عينك على مصدر القرار
هنيئا لكم اليوم على ما تفعلون ...
سوف يبزغ الفجر يوما وتطلع المياة من بين الصخور وتتكسر القلوب والقشور
سيبزغ النور من خلال المدى
يومها سنرى من هو الحاكم ومن هو التابع والمحكوم
اعجب حينما نقول ونقول ان حكامنا اصبح دمية في هذة الايام والشهور
فالمفروض ان يكون الشعب الحاكم وليس الشعب هو المحكوم
مزقت ثوبي ... وصنعت منة الخيوط ... وجمعت العيدانا ... فكرت ان اصنع منها شيئا ... لم افلح
رشقت علبة اللون الابيض على حائط الزمن ...فأبتسمت لي لوحتي ظلام
دهش طفلي ووقف امامي تذرف من عينة دمعة...
فسألتة ما بك تبكي ... فأجابني وقال قد ضاعت دميتي
حزنت وقلت له الهذا تحزن ... قال هذا ما بقي لي من حرب الغضب
فسألني ان ارسم له بيتا ..
تناولت فرشاتي وغططتها باللون الاحمر
خطوت ورسمت نبعا من الدم
دهش وفي عينية لمعة الاستعجاب
قال لي يا ابتي الا تعرف ان ترسم بيتا
فقلت هذا ما علمنا اياه النظام نظام الحكام
فقد ارادنا الظلام ان نعادي الاسلام
ونهتف لا للأمان والاطمئنا
بل حياك امريكا الديمقراطية والاستسلام
تأن في اذني صرخة تجمد الابدان
ما بالك يا بني تصرخ وقد ملأ صريخك الفراغ الدامي
اجابني اصرخ للكبار الكبار ... اخذوا مني الدمية ومخبأ الاولاد الصغار
ومنعوا عني هواء الحرية ودمية الاحرار
فليس العز قتال من جاءك من بعيد واختلق الاعذار
بل العز محاربة الكبار الذين نصبوا انفسهم علينا بأدعاء الاستقرار وخلق القرار
هطلت قطرات الدمع من عيني وضممت طفلي الى صدري وقلت له هامسا
لكل حاكم خائن كل كلب ظالم جائر كل محتل حائر
نرددها ونقول سوف تعودون الى البحار من حيث جئتم فاعتادوا اليوم على صوت هدير امواج البحار
فدمي احمر ... وقميصي ابيض ... عنابية رابطة عنقي ... اصبحت الزغاريد ترنم معزوفة موتي ...
وما من ذل للعرب الا ذل كبارهم الكبار الصغار
قرار موتي اصبح مدونا في سجلاتهم
قرار نزع صباحنا ...زغاريد نسائنا .. قرار اغتيال حب اللوز في عرين صمتة المستصرخ ...
قرار دون في الموقف قبل ولادة القرار
طير ابيض في السماء جلال ... اوراق شجيرات اللوز ... كهدير الانهار باستمرار ...
تسرق الدمعة من بين ايدينا ... تأخذ البسمة من وجة بناتنا
تخطف الاحلام من بين ايدي اطفال الصغار
فحياكم يا حكامنا الكبار اين انتم واين الرجال
فلكل الكبار من اتاك رزقا ومن عينك على مصدر القرار
هنيئا لكم اليوم على ما تفعلون ...
سوف يبزغ الفجر يوما وتطلع المياة من بين الصخور وتتكسر القلوب والقشور
سيبزغ النور من خلال المدى
يومها سنرى من هو الحاكم ومن هو التابع والمحكوم
اعجب حينما نقول ونقول ان حكامنا اصبح دمية في هذة الايام والشهور
فالمفروض ان يكون الشعب الحاكم وليس الشعب هو المحكوم



