طريق الأمل
08-28-2005, 05:45 PM
في محاولة لانقاذ شعبيته المتدنية
بوش يحث الأمريكيين علي الصبر وتقديم التضحيات
لدعم الحرب علي العراق
كروفورد( تكساس)
حث الرئيس الأمريكي جورج بوش امس شعبه علي التماسك واظهار قوة العزيمة وتقديم المزيد من التضحيات في العراق. كما دعا إلي الصبر بشأن العملية السياسية الجارية هناك. وذلك خلال الخطاب الإذاعي الأسبوعي الذي أدلي به أمس, وحاول استغلاله في مواجهة الضغوط الشعبية المتزايدة ضده لسحب قواته من العراق وتراجع شعبيته إلي أدني مستوياتها خلال أربعة أعوام ونصف العام.
وكان56% من الأمريكيين قد أعربوا عن معارضتهم لسياسة بوش في العراق. وهو ما دفع ريتشارد ما يرز رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي للإعراب عن قلقه إزاء تدني دعم الأمريكيين للحرب علي العراق.فقد دعا الرئيس الأمريكي مواطنيه إلي التحلي بالصبر فيما يتعلق بالمهمة العسكرية في العراق. وأكد أن العراقيين يتعاونون من أجل بناء أمة حرة تسهم في إقرار السلام والاستقرار في الإقليم, مشيرا إلي أن الأمريكيين يعملون علي مساعدتهم في إنجاح هذه المهمة.
كما أشار إلي أن الجهود الأمريكية في العراق ستتطلب المزيد من الوقت والتضحية المستمرة والمزيد من التصميم.وأكد بوش أنه بالدفاع عن قضية الحرية في الشرق الأوسط فإنهم يقدمون الأمل لملايين الاشخاص والأمن للمواطنين الأمريكيين. وأشاد بجهود القادة العراقيين للاتفاق علي المباديء التي تحكم مستقبل البلاد رغم الانقسامات الدينية وغيرها, وقال إن المهم أن العراقيين يعالجون هذه القضايا الآن من خلال الحوار وليس تحت تهديد السلاح.
ويأتي خطاب بوش في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها للتصدي لمنتقدي سياسته وتراجع التأييد الشعبي له لأدني مستوياتها.فقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة جالوب أن40% فقط من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون سياسة بوش بينما يعارضها60%. ومن ناحيته, أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي ريتشارد مايرز عن قلقه الشديد إزاء تراجع دعم الأمريكيين للحرب. وأكد أن قواته ترغب في الحصول علي ضمانات بأنها قادرة علي إنهاء ما بدأته قبل أربع سنوات.
كما عبر عن قلقه من الهوة التي تتسع بين ما يسمعه الناس في الولايات المتحدة وما يجري علي الأرض في العراق.وعلي عكس باقي اعضاء الإدارة الأمريكية فلم يلق مايرز باللائمة علي التغطية الإعلامية, ولكنه اعترف بصعوبة نقل التقدم الذي حققته قواته في مواجهة المسلحين العراقيين, حيث لا يوجد جبهة قتالية محددة.وعلي صعيد المظاهرات التي حاصرت مزرعة بوش في مزرعة بكروفورد منذ عدة أيام, أعلنت سيندي شيهان التي تقود هذه المظاهرات أنها تعتزم التركيز علي الكونجرس وأنها ستبدأ بحليف بوش الوثيق في تكساس توم ديلي زعيم الأغلبية في مجلس النواب.
بوش يحث الأمريكيين علي الصبر وتقديم التضحيات
لدعم الحرب علي العراق
كروفورد( تكساس)
حث الرئيس الأمريكي جورج بوش امس شعبه علي التماسك واظهار قوة العزيمة وتقديم المزيد من التضحيات في العراق. كما دعا إلي الصبر بشأن العملية السياسية الجارية هناك. وذلك خلال الخطاب الإذاعي الأسبوعي الذي أدلي به أمس, وحاول استغلاله في مواجهة الضغوط الشعبية المتزايدة ضده لسحب قواته من العراق وتراجع شعبيته إلي أدني مستوياتها خلال أربعة أعوام ونصف العام.
وكان56% من الأمريكيين قد أعربوا عن معارضتهم لسياسة بوش في العراق. وهو ما دفع ريتشارد ما يرز رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي للإعراب عن قلقه إزاء تدني دعم الأمريكيين للحرب علي العراق.فقد دعا الرئيس الأمريكي مواطنيه إلي التحلي بالصبر فيما يتعلق بالمهمة العسكرية في العراق. وأكد أن العراقيين يتعاونون من أجل بناء أمة حرة تسهم في إقرار السلام والاستقرار في الإقليم, مشيرا إلي أن الأمريكيين يعملون علي مساعدتهم في إنجاح هذه المهمة.
كما أشار إلي أن الجهود الأمريكية في العراق ستتطلب المزيد من الوقت والتضحية المستمرة والمزيد من التصميم.وأكد بوش أنه بالدفاع عن قضية الحرية في الشرق الأوسط فإنهم يقدمون الأمل لملايين الاشخاص والأمن للمواطنين الأمريكيين. وأشاد بجهود القادة العراقيين للاتفاق علي المباديء التي تحكم مستقبل البلاد رغم الانقسامات الدينية وغيرها, وقال إن المهم أن العراقيين يعالجون هذه القضايا الآن من خلال الحوار وليس تحت تهديد السلاح.
ويأتي خطاب بوش في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها للتصدي لمنتقدي سياسته وتراجع التأييد الشعبي له لأدني مستوياتها.فقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة جالوب أن40% فقط من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون سياسة بوش بينما يعارضها60%. ومن ناحيته, أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي ريتشارد مايرز عن قلقه الشديد إزاء تراجع دعم الأمريكيين للحرب. وأكد أن قواته ترغب في الحصول علي ضمانات بأنها قادرة علي إنهاء ما بدأته قبل أربع سنوات.
كما عبر عن قلقه من الهوة التي تتسع بين ما يسمعه الناس في الولايات المتحدة وما يجري علي الأرض في العراق.وعلي عكس باقي اعضاء الإدارة الأمريكية فلم يلق مايرز باللائمة علي التغطية الإعلامية, ولكنه اعترف بصعوبة نقل التقدم الذي حققته قواته في مواجهة المسلحين العراقيين, حيث لا يوجد جبهة قتالية محددة.وعلي صعيد المظاهرات التي حاصرت مزرعة بوش في مزرعة بكروفورد منذ عدة أيام, أعلنت سيندي شيهان التي تقود هذه المظاهرات أنها تعتزم التركيز علي الكونجرس وأنها ستبدأ بحليف بوش الوثيق في تكساس توم ديلي زعيم الأغلبية في مجلس النواب.
