برامج

حكم الأغاني و الموسيقى [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الأغاني و الموسيقى


zagazig
08-27-2005, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حكم الأغاني و الموسيقى


" قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ "

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد:
يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنًا منيعًا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرًا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيًا.
وإن مما يحزن المسلمَ الغيورَ على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فُتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.
وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة، وهذا ليس صحيحاً، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم.
عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك. ولقد قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً"
ونظراً لخطورة الأغاني، وأنها سبب من أسباب فتنة الناس وإفسادهم وخاصة الشباب منهم، أحببت أن أجمع لكم هذا البحث المختصر والذي يحتوي على موقف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناء والموسيقى. وهذه المادة هي محاولة أردت بها خدمة دين الله عز وجل، ومنفعة المسلمين، سائلاً الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وهو حسبنا و نعم الوكيل.

أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث"، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم). وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان). ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقاً على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علماً وعملاً، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".

وقال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا" (سورة الإسراء:64)
جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".
و قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72).
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما" قال الإمام الطبري في تفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء".

أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91). وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

"وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين؛ أولهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).
وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة" (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).
وقال صلى الله عليه و سلم: "صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة" (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف" (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)
قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر" (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).
وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: "سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا" (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلاً: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).

أقوال أئمة أهل العلم:
قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فوراً. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقاً على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".
وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سُئِل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سُئِل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تُقبَل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولداً وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفاً، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفاً، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظوراً ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:
حب القران وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه *** أبداً من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبداً لكـل فـلانة وفلان
و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.

الاستثناء:
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).
الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:
قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)، وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).

ابن حزم و إباحة الغناء
من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى. لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلاً عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.
ونحن نعلم حال الغناء اليوم وما يحدث فيه من المحرمات القطعية، كالتبرج والاختلاط الماجن والدعوة السافرة إلى الزنى والفجور وشرب الخمور، تقف فيه المغنية عارية أو شبه عارية أمام العيون الوقحة والقلوب المريضة لتنعق بكلمات الحب والرومانسية. ويتمايل الجميع رجالاً ونساء ويطربون في معصية الله وسخطه.
ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمراً جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله، قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله. وقد قال الله جل وعلا: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" (الحشر:7)، وقال أيضاً: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ٌ " (النور:63). ولله در القائل:
العلم قال الله قال رسوله إن صح والإجماع فاجهد فيه
وحذار من نصب الخلافجهالة بين الرسول وبين رأي فقيه

أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:
صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة. فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043). وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711). فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.

وللاستزادة يمكن مراجعة: كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان، وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم، وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.

وختاماً، قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان: "اعلم أن للغناء خواصَّ لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء.
فمن خواصه: أنه يُلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبداً لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغيّ، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيِّج النفوس إلى شهوات الغيّ فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصْل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبانٍ، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان..إلخ".

فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض الجنان، حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادًا من غي، وبصيرة من عُمي، وحثًا على تقى، وبُعدًا عن هوى، وحَياةَ القلب، ودواء وشفاء، ونجاة وبرهانًا، وكونوا ممن قال الله فيهم: "وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ".
وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب.
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..










ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة

asdasd7
08-28-2005, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخي على هذا المجهود الرائع
وأسأل الله جل وعلا أن يتقبل مني ومنك صالح الأعمال
وأن يجعل هذا في ميزان حسناتك
وأن يعيذني وإياك مما يغضبه جل وعلا

Dr_MIDO
08-28-2005, 01:13 PM
جزاك الله خرا أخى على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة

zagazig
08-04-2006, 10:37 PM
جزاك الله خرا أخى على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة

وجزاكم مثلة اخى الحبيب

ziko_007
08-05-2006, 02:55 AM
chokrane akhi 3ala majhoudik wa yaaa rab tahdina kolona ila siratika lmousta9imi bi idnika a ar7ama ra7imine

smeurfa
08-23-2006, 11:14 PM
الشكر الجزيل لقد مسحت ما يعادل 2GBمن الموسيقى الحمد لله و جزاك الله خيرا !! اريد ال MsNالدي تستعمله انا smeurfi@gmail.com

karim_dz
08-24-2006, 01:03 PM
الشكر الجزيل لقد مسحت ما يعادل 2GBمن الموسيقى الحمد لله و جزاك الله خيرا !! اريد ال MsNالدي تستعمله انا smeurfi@gmail.com

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

وجزاك الله خير أخي صاحب الموضوع

zagazig
08-24-2006, 01:48 PM
اخوانى فى الله
انا والله الذى لا اله غيرة انى احبكم فى الله
وانا سعيد سعادة ليست لها مثيل بخصوص اخر الردود بالموضوع لانها حقا اسعدتنى وزادتنى يقينا باننا مازلنا بخير والامة بخير والحمد لله وربنا يهدينا جميعا الى طريق الحق والهدى والفوز بالجنة نسال الله العلى الكريم رب العرش العظيم ان يرزقنا جميعا الفردوس الاعلى وان يهدينا صراطة المستقيم

اخى دا ميلى
mohmedfoad@hotmail.com
اخوك محمد فؤاد

وموقعى دا صقر الاسلام وقريبا سيتم فتحة خلال ايام بسيطة
www.sakrelislam.com (http://www.sakrelislam.com)

zagazig
08-24-2006, 01:49 PM
للاسف اخى للعلم انا ليس لدى بريد على gmail ولكن معك الهوتميل متاح باذن الله

العذراء مريم
08-24-2006, 02:52 PM
جزاك الله كل خير على الموضوع

zagazig
08-25-2006, 08:48 AM
جزاك الله كل خير على الموضوع

وجزاكم مثلة اختاة

Maroc_soft
08-25-2006, 06:08 PM
جزاك الله خرا أخى على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة

zagazig
08-26-2006, 09:31 AM
جزاك الله خرا أخى على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة
امين امين يارب العالمين
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب

shabara
08-26-2006, 02:10 PM
جزاك الله خيراً اخي العزيز

ورده الاسلام
08-28-2006, 10:53 PM
جزاك الله خيرا اخى
وبجد انا افتخر بانه فيه شباب يهتموا بالبحث فى الشريعه والفتاوى
ما شاء الله شباب الاسلام لسه بخير
واتمنى انه يكون باقى الشباب بنفس التدين والاهتمام بديننا
واذا ده حصل هيكون المجتمع الاسلامى فى نهوض
وربنا يوفقنا جميعا

zagazig
08-28-2006, 11:38 PM
جزاك الله خيرا اخى
وبجد انا افتخر بانه فيه شباب يهتموا بالبحث فى الشريعه والفتاوى
ما شاء الله شباب الاسلام لسه بخير
واتمنى انه يكون باقى الشباب بنفس التدين والاهتمام بديننا
واذا ده حصل هيكون المجتمع الاسلامى فى نهوض
وربنا يوفقنا جميعا
السلام عليكم ياوردة الاسلام
اولا جزاكى الله خيرا على الرد الطيب المبارك نسال الله ان يكون خالص لوجة الكريم
ثانيا كلنا فينا دافع الخير والبحث والاطلاع ولا نتعجب فالخير باقى فى امة الاسلام بفضل الله
ولازم ننهض بالامة وبالشباب نسال الله الصدق وان ندعو الى الله عبر الانترنت بوسائل متجددة هادفة نسأل الله ان يفقهنا فى ديننا وان يجعلة صدقة جارية لنا ولجميع المسلمين

zagazig
08-31-2006, 08:00 AM
جزاك الله خيراً اخي العزيز
وجزاكم مثلة اخى الحبيب

smileface
09-01-2006, 01:43 PM
شكرا جزيلاعلى الموضوع

yakozaaaa
09-02-2006, 05:48 AM
بــــــــارك الله فيك أخي

lion4521
09-02-2006, 06:23 PM
بارك الله فيك اخى

koptan_10
09-02-2006, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخي على هذا المجهود الرائع
وأسأل الله جل وعلا أن يتقبل مني ومنك صالح الأعمال
وأن يجعل هذا في ميزان حسناتك
وأن يعيذني وإياك مما يغضبه جل وعلا

zagazig
10-10-2006, 11:18 PM
شكرا جزيلاعلى الموضوع
الله يكرمك اخى الحبيب

aliahmadjadaa
10-12-2006, 07:15 PM
اخي اذا مسموح النقاش اسمحي اعارض الحرمة اما اذا الموضوع كموضوع
اشكرك عليه وبارك الله فيك ولا يليق بنا كمسلمين ان نستمع لها

aissam_02
10-13-2006, 01:29 AM
شكرا لك يا اخي و هدانا الله جميعا الى الطريق المستقيم...امين

yousif620
10-13-2006, 01:26 PM
الله يجزييك خير

new_man
10-13-2006, 07:19 PM
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

zagazig
10-14-2006, 03:35 PM
اخي اذا مسموح النقاش اسمحي اعارض الحرمة اما اذا الموضوع كموضوع
اشكرك عليه وبارك الله فيك ولا يليق بنا كمسلمين ان نستمع لها
اخى ممكن اعرف انت تعارض الحرمة من وجهة نظرك ازاى

anouar.love
10-18-2006, 12:38 AM
جزاك الله خرا أخى على هذا الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة

juve15
10-18-2006, 01:06 PM
جزاكم الله خيرا

zagazig
02-14-2007, 07:58 PM
شكرا لك يا اخي و هدانا الله جميعا الى الطريق المستقيم...امين
الله يكرمك ويثبتك ويثبتنا معاكى

حفيد سقراط
02-15-2007, 01:00 PM
أشكر أخي zagazig ~ على هذا الموضوع ~

من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل الدين ورسوله ~صلى الله عليه وسلم ~ ولا نبوة بعده ولا رساله ~

وبالتالي فلم يبق لأحد بعده ~ صلى الله عليه وسلم~ أن يستحدثوا من الشرائع والأحكام ما لم يأت عنه ~

وقضية هذا الموضوع قضية من تلك القضايا الكثيره في حياة الأمه والتي تعايشها الليل والنهار وهي قضية عادية وليست اعتقاد ولكن جاء ثقلها من جهة كونها جزءا ضمن دائرة الحلال والحرام ~ الذي هو من أخطر أبواب الشريعه ~

قضية (الغناء والموسيقى) قضية خلافيه ~ يجب على المتكلم فيها أن يراعي أدب الخلاف ~والبحث العلمي يثبت أن الخلاف فيها معقول ومقبول ~

ولا بد أولا لصحة الحكم في المسألة أن نراعي أمرين :

أولا ..
ثبوت النقل

ثانيا ..
صحة دلالة النص على المراد

ومن باب الفائده والنقاش البناء سأستعرض أدلة التحريم التي ساقها أخونا الكريم وننظر فيها نظرة علميه ~ والله الموفق ~

يقول أخي الكريم zagazig فيما نقله
(قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث"، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم). وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان). ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقاً على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علماً وعملاً، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل". )


لا بد أولا ان نعرف معنى (اللهو) أولا في اللسان العربي ..
فأصل اللهو كما يقول ابن فارس (كل شيء شغلك عن شي فقد ألهاك)

وهذا كلام فضفاض يدخل فيه الحق والباطل

وجميع ما يكون من اللعب فهو في الأصل لهو ومن هنا نعلم ان اللهو مراتب ولا يدخل في باب التحريم حصرا ~

وهنا نذكر بالآيه حيث لم تعمم على كل لهو بل خصت (لهو الحديث)
وأنا أتفق مع تفسير من فسر والغناء بأنه من لهو الحديث

فالغناء من لهو الحديث ~ وليس كل لهو الحديث ~ هذا أمر

الأمر الآخر ..
الآيه بتمام موضوعها (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ مُّهِينٌ {6} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ {7} )

من هنا نعلم أن من اشترى لهو الحديث (من غناء~شعر~حكايات~قصص~تمثيليات~ مسرحيات~أفلام....) وكل ما يصح أن يسمى حديثا مما يمكن التلهي به يقصد من ذلك الاشتراء والاضلال عن دين الله والصد عن شريعته والسخرية بها فأولئك لهم عذاب مهين .

أما ما تجرد عن هذا القصد فلا يلحق بهذه الآيه فمن ذهب إلى التحريم فليطلب دليله في غير هذه الآيه ~ وصلى الله وسلم ~~

وسيأتي إن شاء الله الرد على بقية الأدله ~

والله المستعان ~

BidoBasha
02-16-2007, 12:08 AM
قال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116).

أولا :قراط أنت تكلمت فى هذا الموضوع قبل ذلك فى دعوة أعضاء المنتدى الأغيار على دينهم وحرماتهم الى الغاء منتديات الغناء والموسيقى فى المنتدى ووجدت اجماعا شديدا على الموافقه فى الوقت الذى لم يظهر فيه غيرك أو أخر معك يقول بعدم الموافقه وعندها تذكرت حديث الرسول صلى الله علية وسلم " لا تجتمع أمتى على ضلالة " .

ثانيا ً : أود أن أخبرك خبرا يعلمة المسلم من مهده أن الغناء بالطريقة الموجوده بالاجماع محرم والخلاف فى الغناء هو فى غير ذلك الغناء الفاحش وغير المحتوى على معازف للأجماع المنعقد على حرمة المعزف بالخلاف فى الدف " كما لا تعلم " . أما غناء غير المحارف فلا أدرى كيف يقول عاقل بجوازه .

ثالثا ً : أن هناك فعلا بعض العلماء ردوا تلك الأدلة التى دلل بها الذين قالوا بالحرمة كما نقلته الينا ولكن هناك شئ يسمى الراجح كذلك شئ يسمى الخلاف السائغ وغير السائغ وهو من النوع الثانى طبقا لشروط الخلاف غير السائغ من مخالفة النصوص والأدلة

رابعا : قول الأئمة الأربعة فى الغناء كالأتى

مطلب : في بيان حكم الغناء واستماعه عند الأئمة الأربعة .

أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه , وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب . وسئل مالك عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء , فقال إنما يفعله عندنا الفساق .

وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب , وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك , ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه .

قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان : مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب , وقوله فيه أغلظ الأقوال , وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب , وصرحوا أنه معصية توجب الفسق وترد به الشهادة , وأبلغ من ذلك قالوا : إن السماع فسق والتلذذ به كفر , هذا لفظهم , وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره .

وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم , لأن النهي عن المنكر فرض , فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفروض . وأما الإمام الشافعي فقال في كتاب أدب القضاء : إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال , من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .

وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه , وأنكروا من نسب إليه حله كالقاضي [ ص: 163 ] أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ . قال الشيخ أبو إسحاق في التنبيه : ولا تصح يعني الإجارة على منفعة محرمة كالغناء والزمر وحمل الخمر , ولم يذكر فيه خلافا .

وأما مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه فقد تقدمت الإشارة إليه . وقد نص في أيتام ورثوا جارية مغنية فأرادوا بيعها , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فقالوا إذا بيعت مغنية ساوت عشرين ألفا أو نحوها , وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فلو كانت منفعة الغناء مباحة لما فوت هذا المال على الأيتام .

( الثاني ) : محل الخلاف إن لم يكن السماع من أجنبية . قال الإمام ابن القيم أو أمرد فأما سماعه من الأجنبية فمن أعظم المحرمات وأشدها إفسادا للدين .
قال الإمام الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته , وغلظ القول فيه وقال هو دياثة , فمن فعل ذلك كان ديوثا . قال القاضي أبو الطيب : وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل , ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها فاسقا . قال وأما العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام ومستمعه فاسق , واتباع الجماعة أولى من اتباع رجلين مطعون عليهما .

قال ابن القيم يريد بهما ( إبراهيم بن سعيد ( وعبيد الله بن الحسن ) فإنه قال وما خالف في الغناء إلا رجلان إبراهيم بن سعيد وعبيد الله , فإن الساجي حكى عن إبراهيم أنه كان لا يرى به بأسا , والثاني عبيد الله بن حسن العنبري قاضي البصرة وهو مطعون فيه . انتهى .


وأخيرا أقول كذلك أن الموضوع قد انتهى بأقوال الأئمة الأربعة

المشتاق لله
02-16-2007, 01:03 PM
الغناء حراااااااااااااام
1- اذا احتوي علي المعازف
2-اذا كان كلامة يغدش الحياء(مثل غناء هذة الايام)
3-اذا لا يحل في ايامنا هذة الا الاغاني الدينيه التي لا تحوي موسيقي

ملحوظة:صوت المرأة عورة فلا يجوزغناء المرأة ابدا

حفيد سقراط
02-16-2007, 02:44 PM
الأخ ~ بيدو ~ المحترم ~

حقيقة لا أعلم كيف تفكر بهذه الطريقه الغريبه ~ وللأسف في كلامك قدح غير مباشر لإخوانك الذين لم يؤيدوا رأيك ~ فكأن من لم يدخل ليرى رأيك ليس غيورا على دينه ~ تفكير غريب ~ قد يكون لقة علمك بالمسأله كما هو ملاحظ ~

ولا أدري عن أي اجماع تتكلم ~ فالمسأله خلافيه ~ وهو أمر معلوم لمن يشتغل بالعلم ~
وليس للمقلد الذي يكتفي بنقل ما يراه موافقا لهواه دون نظر وبحث ~

عموما ~ كلامك مردود عليه ~ وسيأتي نقل أقوال الأئمة وسترى مدى الفهم المغلوط لكثير من كلامهم وبتر النصوص عنهم ~ كما سترى ~

فأدعوك لمتابعة كلامي في نقل أقوال العلماء ~ ومذاهب السلف في ذلك ~

وأن تحسن الظن بإخوانك ~ وفقك الله ~ فنحن إخوانك وإن اختلفنا معك ~

زادنا الله وإياك علما ~

~والله المستعان ~

mobil09
02-16-2007, 04:57 PM
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيهم

فوزي 1
02-16-2007, 08:07 PM
الأخ ~ بيدو ~ المحترم ~

حقيقة لا أعلم كيف تفكر بهذه الطريقه الغريبه ~ وللأسف في كلامك قدح غير مباشر لإخوانك الذين لم يؤيدوا رأيك ~ فكأن من لم يدخل ليرى رأيك ليس غيورا على دينه ~ تفكير غريب ~ قد يكون لقة علمك بالمسأله كما هو ملاحظ ~

ولا أدري عن أي اجماع تتكلم ~ فالمسأله خلافيه ~ وهو أمر معلوم لمن يشتغل بالعلم ~
وليس للمقلد الذي يكتفي بنقل ما يراه موافقا لهواه دون نظر وبحث ~

عموما ~ كلامك مردود عليه ~ وسيأتي نقل أقوال الأئمة وسترى مدى الفهم المغلوط لكثير من كلامهم وبتر النصوص عنهم ~ كما سترى ~

فأدعوك لمتابعة كلامي في نقل أقوال العلماء ~ ومذاهب السلف في ذلك ~

وأن تحسن الظن بإخوانك ~ وفقك الله ~ فنحن إخوانك وإن اختلفنا معك ~

زادنا الله وإياك علما ~

~والله المستعان ~
قال أهل العلم من اتبع زلات العلماء اجتمع فيه الشر كله
أما قولك خلاف فهذه شنشنة نعرفها من أخزم
أقول لك ما كل خلاف معتبر إلا خلاف له حظ من النظر
الأدلة واضحة وأنت هنا تنقل شبها من بعض من حاول إباحة مزامير الشيطان ولقد رد العلماء على شبه القرضاوي وغيره وهناك كتاب قيم للشيخ عبد الله رمضان بن موسى رد فيه على القرضاوي والجديع وغيرهم ممن حاول إباحة الغناء
أما قولك أن الإجماع غير ثابت فغير صحيح بل الإجماع ثابت قبل الإمام ابن حزم رحمه فهو ولقد نقل الشيخ عبد الله رمضان بن موسى أكثر من عشرين إجماعا ونقل كلام العلماء الذين نصوا على هذا الإجماع
وإن شاء الله أنقل كلامه فيما بعد بالتفصيل.

BidoBasha
02-16-2007, 10:00 PM
الغناء حراااااااااااااام
1- اذا احتوي علي المعازف
2-اذا كان كلامة يغدش الحياء(مثل غناء هذة الايام)
3-اذا لا يحل في ايامنا هذة الا الاغاني الدينيه التي لا تحوي موسيقي

ملحوظة:صوت المرأة عورة فلا يجوزغناء المرأة ابدا



فعلا هذه هى الشروط التى بها يصبح الغناء محرما

وأنا أسألك حفيد سقراط سؤال هل أنت تقول بالخلاف مع وجود هذه الشروط ؟؟؟

هذا هو ما قصدتة من ان المستمع للغناء مع وجودها لا يغار على دينه وهذا ليس قولى بل قول العلماء من قبلى ..

وأنا أسف اذا كان كلامى يحتوى المعنين لعدم دقة التعبير

المشتاق لله
02-23-2007, 12:03 PM
حفيد سقراط انا فى انتظار ردك

zagazig
06-24-2007, 01:23 AM
جزاكم الله خيرا على المرور الطيب

zagazig
09-05-2007, 03:34 PM
اللهم ابعدنا عن الغناء والمعاصى

hala_hala
09-08-2007, 10:34 AM
تقبل الله منك وجزاك الفردوس الاعلى

لا يجتمع في قلب مسلم حب القرآن وحب مزامير الشيطان ، فما جعل الله تعالى لرجل من قلبين في جوفه :

قال ابن القيم - رحمه الله - :
حُبّ الكتاب وحُبّ الحان الغناء *** في قلب عبد ليس يجتمعان

أعاذنا الله واياكم من الشياطين ومن مزاميرهم

والغناء يصدّ عن سبيل الله ، ولذا لما ذكر الله الغناء – وهو لهو الحديث – قال :
( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) .
فتأمل قوله سبحانه ( لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) ثم تأمل قوله ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً ) تجد أن الغناء سبب في الصدّ عن سبيل الله ، وأن مُحب الغناء لا يُحب سماع كلام الله ، بل قد يستثقله .

اضغط هنا يا رعاك الله (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/132.htm)

zagazig
05-02-2008, 09:41 PM
تقبل الله منك وجزاك الفردوس الاعلى

لا يجتمع في قلب مسلم حب القرآن وحب مزامير الشيطان ، فما جعل الله تعالى لرجل من قلبين في جوفه :

قال ابن القيم - رحمه الله - :
حُبّ الكتاب وحُبّ الحان الغناء *** في قلب عبد ليس يجتمعان

أعاذنا الله واياكم من الشياطين ومن مزاميرهم

والغناء يصدّ عن سبيل الله ، ولذا لما ذكر الله الغناء – وهو لهو الحديث – قال :
( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) .
فتأمل قوله سبحانه ( لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) ثم تأمل قوله ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً ) تجد أن الغناء سبب في الصدّ عن سبيل الله ، وأن مُحب الغناء لا يُحب سماع كلام الله ، بل قد يستثقله .

اضغط هنا يا رعاك الله (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/132.htm)

جزاكم الله خيرا على المرور الطيب والاضافة الطيبة بارك الله فيك

aliahmadjadaa
05-04-2008, 07:30 PM
خى ممكن اعرف انت تعارض الحرمة من وجهة نظرك ازاى


اخي الحبيب
انا شايف انك داخل على مشروع ربنا يوفقك عليه ويعنك ويجزيك كل خير فيه

بس انا احب اوضح نقطة مهمة وهي التفريق

واقصد بالتفريق هنا ان نفرق بين الموسقى الفاحشة والغناء الفاحش والاختلاط وغير ذلك من المحرمات قطعيا

وبين

الموسيقى الهادفه الموسيقى التي تخلو من فحش ورزيلة واختلاط ونساء والاغاني التي تدعو لطرد المحتل وتثير الهمم بعيد الميوعة والسقاطة والاختلاط والعري , بالاضافة لكلامات راقية تخلوا من تعطيم احد على الله او هتك اعراض او كلام بذيء او كلمات تخالف العقيدة الاسلامية

وبصراحة اقد من كل هذا الاناشيد الاسلامية والوطنية التي تدعو لمحبة الله وتدعو لقتال الاعداء وغيرها

ما المشكلة فيها اخي اظن ان جائزة والله اعلم

ولا اريد في الخوض اكثر من ذلك حتى لا يفسر ذلك تعطيلا مني لمشرعك العظيم

ثق اني معك في مشروعك وادعو الجميع لتجنب الاغاني والموسيقى قدر الامكان ولا يليق بالمتدين الخلوق ان يستمع للساقطات والساقطين السكارى العراة

تحياتي لك اخي

ومعا لمجتمع يخلو من الرزيلة والفحش

احترت جداا
08-21-2008, 01:09 PM
جبان

تملَّص من الرد