منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منوعات ج3


aflaton2000
11-10-2006, 04:12 PM
ها نحن أولاء نلتقي من جديد أحبتي في الله مع المجموعات المتجددة من منوعات عامة حيث أطل عليكم اليوم مع الجزء الثالث منها , , , وكلي أمل ورجاء أن تنال إعجابكم . . .


فلسطين قرة عيوننا حباها الله بطبيعة ساحرة ومناخ معتدل طوال العام وللربيع فيها شأن أخر فهو بهجة للعيون وراحة للنفوس التي ترنو الى الجمال , , , أليكم هذه الصورة في الربيع من فوق تلة المنطار أعلى مكان طبيعي مرتفع بقطاع غزة . . .
http://members.lycos.co.uk/eyadjendy/p11.jpg

الطيور المهاجرة لا بد لها من أن تمر فوق فلسطين فهى المدخل ما بين قارتي أسيا وأفريقيا , , , طائر النورس له حضور قوي في فصل الشتاء على شاطئ بحر غزة . . .
http://members.lycos.co.uk/eyadjendy/p12.jpg

كما هو الحال في كل الدول يكون هناك ميدان مخصص للجندي المجهول حيث يتم وضع أكاليل الزهور في المناسبات الوطنية على ضريحه وذلك عرفاناً وتقديراً لدور الجنود في الذود والدفاع عن حما الوطن الغالي , , , وهذا هو الجندي المجهول بمدينة غزة يشير بأصبعه الى اسرائيل للتذكير باحتلالها أراضينا . . .
http://members.lycos.co.uk/eyadjendy/p13.jpg

كانت الحرب العالمية الثانية من أكثر تأثيرات الإنسان قوة ورهبة لتغيير واقع العالم وتقسيمه فيما بعد الى مناطق نفوذ كان ضحيتها الأشهر على الإطلاق هو قرار تقسيم فلسطين الى دولتين ومن قبلها وعد بلفور المشئوم لإعطاء اليهود الحق في فلسطين , , , صورتنا اليوم لساحة خضراء عبارة عن ساحة مقبرة الإنجليز في مدينة غزة وجدير بالذكر القول بأنه توجد مقبرة أخرى في مدخل بلدة الزوايدة . . .
http://members.lycos.co.uk/eyadjendy/p14.jpg

غزة عبر العصور تطاول عليها الغزاة من كل حدب وصوب لكنها قوية عظيمة تأبى على نفسها الخضوع للمحتل الغاصب وتقاومه ببسالة أبنائها الى أن يرحل ذلك المحتل ذليلاً خائباً , , , ميناء غزة القديم ربطها مع معظم أنحاء العالم عبر التبادل التجاري البحري لكن المحتل الغاصب دمره كي لا يكون هناك معالم حضارية للمدينة وهذه بقايا ذلك الميناء شاهداً على الزمن يأبي الرحيل والاستسلام فهو باق هنا . . .
http://members.lycos.co.uk/eyadjendy/p15.jpg

لا تنسونا من صالح الدعاء . . .
وللحديث بقية . . .