tantawy
08-26-2005, 02:09 AM
'أنا قاتلة محترفة.. في المرة الأولي قتلت بأمر زوجي صديقه.. أتي لزيارتنا فخرج جثة هامدة!.. وفي الثانية شرعت في قتل آخر ولكن هذه المرة كان بأمر صديقي البلطجي!
.. وفي المرتين لاناقة لي ولا جمل إلا تنفيذ الأوامر!
هكذا اعترفت القاتلة الصغيرة أميرة في تحقيقات النيابة.. ارتكبت جريمتها الأولي في محافظة كفر الشيخ ولاذت بالفرار بعدها إلي القاهرة لتشرع في ارتكاب الثانية وظنت ان حرصها سيحميها من السقوط.. ولكن مثلما للصبر حدود أيضا للحرص نهاية ويلقي رجال الشرطة القبض عليها لتدفع ثمن الجريمتين!'.
مثلها مثل أي فتاة.. كانت 'أميرة' تحلم بابن الحلال الذي يستطيع أن ينشلها من حياة الفقر داخل المنزل الصغير باحدي قري محافظة كفر الشيخ.. إلي حياة الثراء والملابس التي كانت لاتراها الا في فاترينات العرض فقط لكنها كانت تصطدم بالواقع المرير حينما تنادي عليها والدتها كي تقوم بتنظيف المنزل الصغير الذي يحتوي علي اثاث بسيط.. بل كان يزداد ألمها حينما تطلب منها الام أن تقوم بتنظيف حظيرة المواشي الصغيرة التي تعلو بيتهم.
أكثر من عريس تقدم لخطبتها.. فهي الوحيدة الكبيرة في السن ولم تتزوج.. طمعت في الأيام ان تقذف لها بالعريس المناسب!
عريس الغفلة!
ذات يوم.. وهي تقوم بشراء مستلزمات المنزل من السوق.. لمحت أميرة رجلا رقيقا يسير خلفها... وهو يركب سيارة أحدث موديل.. نظرت إليه بطرف عينها فلاحظته يرمقها بنظراته هو الآخر.. حاول أن يتحدث معها لكنها تعززت.. وعادت إلي بيتها وهي تحلم بما حدث لها وتمنت ان يأتيها مرة أخري في الواقع لا في الحلم!
في اليوم التالي كان هو ينتظرها في نفس المكان.. تجاذب معها أطراف الحديث.. عرفها بنفسه بأنه مستورد يأتي من القاهرة إلي محافظة كفر الشيخ. كل شهر لتعاملاته مع التجار.
وانصرفت أميرة من أمامه.. ولم يمر الا يومان حتي وجدت سيارة تقف أمام بيت والدها الصغير.. اسرعت تفتح الباب إليه.. لقد فاجأ الرجل الجميع وأتي الاب مرحبا بالزائر الذي عرفه بنفسه.. اسمه ايمن جاء طالبا يد ابنته.
أبدي الأب موافقته المبدئية فلا يوجد ما يعيبه وسبحت الفتاة مع خيالها وأنها ستذهب وتعيش معه في القاهرة!
وتمت مراسم الزواج سريعا.. بعد أن أشتري العريس بيتا بكفر الشيخ عاش فيه الزوجان سبعة أشهر.
بداية النهاية!
وانقضي شهر العسل!
وبدأت تظهر صورة الزوج الحقيقية!
بدأ يغيب عن البيت بالاسبوع والشهر وحينما يأتي يكون معه رجال يتناولون المخدرات ويلعبون القمار.. ضاقت الزوجة بافعال زوجها.. قررت أن تواجهه.. لكنها لم تجد منه إلا الاهانة والضرب في أحيان كثيرة.. تركت المنزل وعادت إلي أهلها.. رفضوا استقبالها وطالبوها بالعودة إلي منزل زوجها!
عادت أميرة وهي تجر اذيال الخيبة لكن لم يحدث هذا وانما تطورت الامور إلي الأسوأ!!
ذات يوم وكعادته عاد ايمن ومعه أحد أصدقائه دخلا معا إلي الغرفة.. نشبت مشاجرة حامية بينهما تطورت إلي التشابك بالايدي.. فتحت الزوجة باب الغرفة.. فاذا بزوجها يطلب منها أن تحضر سكينا رفضت في البداية لكنها فعلت ما أراد في النهاية.. آتته أميرة فوجدت زوجها يقوم بشل حركة صديقه ثم طلب من زوجته ان تطعنه!
علا الصراخ داخل الغرفة انتهي بأميرة وهي تقوم بطعن صديق زوجها عدة طعنات في صدره أودت بحياته في الحال بعدها بلحظات لم تجد الزوجة زوجها.. اختفي.. والجثة مازالت موجودة غارقة في دمائها ثلاثة أيام والزوجة بجوار الجثة.. حتي اتي اليوم الرابع.. واكتشفت طلاقها من زوجها.. ادركت وقتها أن حبل المشنقة التف حول رقبتها لم تفكر الزوجة.. قررت الهرب هي الأخري.. تركت المنزل.. حزمت حقائبها وتوجهت إلي القاهرة.. ظنا انها تغلق ملف القضية التي ارتكبتها بأمر زوجها.. وتمر الشهور والايام.. تكاد تنسي أميرة جريمتها حتي بدأ فصل جديد من حياتها!
جريمة أخري!
لم تجد مصدر رزق سوي الاتجاه إلي عالم الليل.. عملت مضيفة بأحد فنادق شارع الهرم.. وبعد أن أستقر بها الحال.. استأجرت شقة بمنطقة الهرم.. كانت تدفع ايجارها من حصيلة عملها.. حتي حن قلبها مرة أخري!
لكن هذه المرة كان لبلطجي.. يعمل بنفس المحل.. طلبها للزواج.. وافقت واكتشفت انه يطالبها بممارسة الرذيلة مع أصدقائه.. كونت ثروة كانت تستغل منزلها لاستقبال الزبائن من راغبي المتعة الحرام.. حتي ذات يوم حكت له حكايتها والجريمة التي ارتكبتها!.. استغل زوجها هذا الاعتراف أسوأ استغلال.. ليرغمها علي تنفيذ طلباته.. حتي جاءت الكارثة الثانية!
في احدي الليالي.. رفض الزبون أن يدفع للبلطجي.. فما كان من الزوج إلا وانهال عليه بالضرب.. وساعدته زوجته التي أصبحت عنيفة وفجأة استلت سكينا وقامت بطعن الرجل عدة طعنات في جسده.. وقام الاثنان بالقائه في احدي الترع بشارع الهرم!
يعثر الاهالي علي رجل بين الحياة والموت.. يسرعون إلي المقدم علاء عابد رئيس مباحث الهرم ويتم نقله إلي المستشفي ويتم انقاذه.
يتم ابلاغ اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ويتم تشكيل فريق تحت اشراف اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية والعميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع الغرب.. وتتوصل التحريات لمكان الفتاة وزوجها البلطجي.. ويتمكن الرائد أحمد خلف والنقيبان ايهاب رزق وتوفيق سمير معاونا المباحث من القبض علي المتهمة وبمواجهتها بالواقعة تنهار وتعترف بجريمتها.. واثناء مناقشة العقيد أحمد عبدالحكيم مفتش المباحث للمتهمة تعترف بأنها ارتكبت جريمة قتل في محافظة كفر الشيخ.. احيلت إلي حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة الذي يأمر بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيق ويجدد حبسها قاضي المعارضات 45 يوما.
.. وفي المرتين لاناقة لي ولا جمل إلا تنفيذ الأوامر!
هكذا اعترفت القاتلة الصغيرة أميرة في تحقيقات النيابة.. ارتكبت جريمتها الأولي في محافظة كفر الشيخ ولاذت بالفرار بعدها إلي القاهرة لتشرع في ارتكاب الثانية وظنت ان حرصها سيحميها من السقوط.. ولكن مثلما للصبر حدود أيضا للحرص نهاية ويلقي رجال الشرطة القبض عليها لتدفع ثمن الجريمتين!'.
مثلها مثل أي فتاة.. كانت 'أميرة' تحلم بابن الحلال الذي يستطيع أن ينشلها من حياة الفقر داخل المنزل الصغير باحدي قري محافظة كفر الشيخ.. إلي حياة الثراء والملابس التي كانت لاتراها الا في فاترينات العرض فقط لكنها كانت تصطدم بالواقع المرير حينما تنادي عليها والدتها كي تقوم بتنظيف المنزل الصغير الذي يحتوي علي اثاث بسيط.. بل كان يزداد ألمها حينما تطلب منها الام أن تقوم بتنظيف حظيرة المواشي الصغيرة التي تعلو بيتهم.
أكثر من عريس تقدم لخطبتها.. فهي الوحيدة الكبيرة في السن ولم تتزوج.. طمعت في الأيام ان تقذف لها بالعريس المناسب!
عريس الغفلة!
ذات يوم.. وهي تقوم بشراء مستلزمات المنزل من السوق.. لمحت أميرة رجلا رقيقا يسير خلفها... وهو يركب سيارة أحدث موديل.. نظرت إليه بطرف عينها فلاحظته يرمقها بنظراته هو الآخر.. حاول أن يتحدث معها لكنها تعززت.. وعادت إلي بيتها وهي تحلم بما حدث لها وتمنت ان يأتيها مرة أخري في الواقع لا في الحلم!
في اليوم التالي كان هو ينتظرها في نفس المكان.. تجاذب معها أطراف الحديث.. عرفها بنفسه بأنه مستورد يأتي من القاهرة إلي محافظة كفر الشيخ. كل شهر لتعاملاته مع التجار.
وانصرفت أميرة من أمامه.. ولم يمر الا يومان حتي وجدت سيارة تقف أمام بيت والدها الصغير.. اسرعت تفتح الباب إليه.. لقد فاجأ الرجل الجميع وأتي الاب مرحبا بالزائر الذي عرفه بنفسه.. اسمه ايمن جاء طالبا يد ابنته.
أبدي الأب موافقته المبدئية فلا يوجد ما يعيبه وسبحت الفتاة مع خيالها وأنها ستذهب وتعيش معه في القاهرة!
وتمت مراسم الزواج سريعا.. بعد أن أشتري العريس بيتا بكفر الشيخ عاش فيه الزوجان سبعة أشهر.
بداية النهاية!
وانقضي شهر العسل!
وبدأت تظهر صورة الزوج الحقيقية!
بدأ يغيب عن البيت بالاسبوع والشهر وحينما يأتي يكون معه رجال يتناولون المخدرات ويلعبون القمار.. ضاقت الزوجة بافعال زوجها.. قررت أن تواجهه.. لكنها لم تجد منه إلا الاهانة والضرب في أحيان كثيرة.. تركت المنزل وعادت إلي أهلها.. رفضوا استقبالها وطالبوها بالعودة إلي منزل زوجها!
عادت أميرة وهي تجر اذيال الخيبة لكن لم يحدث هذا وانما تطورت الامور إلي الأسوأ!!
ذات يوم وكعادته عاد ايمن ومعه أحد أصدقائه دخلا معا إلي الغرفة.. نشبت مشاجرة حامية بينهما تطورت إلي التشابك بالايدي.. فتحت الزوجة باب الغرفة.. فاذا بزوجها يطلب منها أن تحضر سكينا رفضت في البداية لكنها فعلت ما أراد في النهاية.. آتته أميرة فوجدت زوجها يقوم بشل حركة صديقه ثم طلب من زوجته ان تطعنه!
علا الصراخ داخل الغرفة انتهي بأميرة وهي تقوم بطعن صديق زوجها عدة طعنات في صدره أودت بحياته في الحال بعدها بلحظات لم تجد الزوجة زوجها.. اختفي.. والجثة مازالت موجودة غارقة في دمائها ثلاثة أيام والزوجة بجوار الجثة.. حتي اتي اليوم الرابع.. واكتشفت طلاقها من زوجها.. ادركت وقتها أن حبل المشنقة التف حول رقبتها لم تفكر الزوجة.. قررت الهرب هي الأخري.. تركت المنزل.. حزمت حقائبها وتوجهت إلي القاهرة.. ظنا انها تغلق ملف القضية التي ارتكبتها بأمر زوجها.. وتمر الشهور والايام.. تكاد تنسي أميرة جريمتها حتي بدأ فصل جديد من حياتها!
جريمة أخري!
لم تجد مصدر رزق سوي الاتجاه إلي عالم الليل.. عملت مضيفة بأحد فنادق شارع الهرم.. وبعد أن أستقر بها الحال.. استأجرت شقة بمنطقة الهرم.. كانت تدفع ايجارها من حصيلة عملها.. حتي حن قلبها مرة أخري!
لكن هذه المرة كان لبلطجي.. يعمل بنفس المحل.. طلبها للزواج.. وافقت واكتشفت انه يطالبها بممارسة الرذيلة مع أصدقائه.. كونت ثروة كانت تستغل منزلها لاستقبال الزبائن من راغبي المتعة الحرام.. حتي ذات يوم حكت له حكايتها والجريمة التي ارتكبتها!.. استغل زوجها هذا الاعتراف أسوأ استغلال.. ليرغمها علي تنفيذ طلباته.. حتي جاءت الكارثة الثانية!
في احدي الليالي.. رفض الزبون أن يدفع للبلطجي.. فما كان من الزوج إلا وانهال عليه بالضرب.. وساعدته زوجته التي أصبحت عنيفة وفجأة استلت سكينا وقامت بطعن الرجل عدة طعنات في جسده.. وقام الاثنان بالقائه في احدي الترع بشارع الهرم!
يعثر الاهالي علي رجل بين الحياة والموت.. يسرعون إلي المقدم علاء عابد رئيس مباحث الهرم ويتم نقله إلي المستشفي ويتم انقاذه.
يتم ابلاغ اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ويتم تشكيل فريق تحت اشراف اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية والعميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع الغرب.. وتتوصل التحريات لمكان الفتاة وزوجها البلطجي.. ويتمكن الرائد أحمد خلف والنقيبان ايهاب رزق وتوفيق سمير معاونا المباحث من القبض علي المتهمة وبمواجهتها بالواقعة تنهار وتعترف بجريمتها.. واثناء مناقشة العقيد أحمد عبدالحكيم مفتش المباحث للمتهمة تعترف بأنها ارتكبت جريمة قتل في محافظة كفر الشيخ.. احيلت إلي حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة الذي يأمر بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيق ويجدد حبسها قاضي المعارضات 45 يوما.



