yas1985
11-04-2006, 11:28 PM
رائعة هي العقول التي تلتقي حول الكلمات والتي تشعر بقيمتها ماذا لو كانت هذه الكلمات من ذهب نفيس ونادر كلمات جاءت من مناجم عفوا معاجـــــم الكلام
اليكم الاصدار الاول
الناس مراتب
حكى ان صعصعة بن صوحان وكان من حكماء العرب ومفكريها : انه دخل على معاوية بن ابي سفيان فسأله معاوية قائلا يابن صوحان صف لي الناس فقال : خلق الناس اطوارا طائفة للسيادة والولاية وطائفة للفقه والسنة وطائفة للبأس والنجدة وطائفة رجرجة بين ذلك يغلون السعر ويكدرون الماء اذا اجتمعوا ضروا واذا تفرقوا لم يعرفوا
hr
له النار ولي الدار
مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه فقالوا لا قال الولد فدعه في النار وانا في الدار
hr
فداك ياراسي
كان لرجل اربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الايام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه امام مراى احد اصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له : ماهذا اما يكفيك ماجرى لك من نسائك الاربع فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الارض لقد اشتريت الخامسه لتمسك راسي لكي لا يتهشم
hr
قتيل بقرون
روي ان احد المغفلين خرج يوما من منزله فعثر في طريقه على قتيل فجره حتى اوصله الى منزله وهناك القاه في بئر مهجورا فعلم ابوه بذلك فخاف على ابنه فغيبه ثم اخذ كبشا وخنقه والقاه في البئر وهال عليه التراب ثم ان اهل القتيل طافوا في الشوارع والازقه يبحثون عنه فلقيهم المغفل وقال في دارنا رجل مقتول فانظروا اهو صاحبكم فعدلوا الى المنزل وانزلوه في البئر فلما راى الكبش ناداهم قائلا ياهولاء هل كان لصاحبكم قرون فضحكوا منه بعد ان راوا الكبش وقرونه
hr
ريح العطنطر
تزوج احد اهل بيشة فتاة بدويه غريرة وفي ليلة الزفاف جاء لها بقارورة عطر فقدمه اليها فشربتها ظنا منها انه طريقها السوي وعندما دخل معها في الفراش لم يجد ريحا للعطر ووجدها تنفخ نسمها في وجهه وتقول كخ ريح العطنطر جاك هو جاك فيقول على مضض ايه جاني
وفي الصباح سرحها
hr
لعن الله من اكل ثنتين ثنتين
جلس اعمى وبصير معا ياكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الاعمى : انا لاارى ولكن لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صار نوى الاعمى اكثر من نوى البصير فقال البصير : كيف يكون نواك اكثر من نواي فقال الاعمى لاني اكل ثلاثا ! فقال البصير اما قلت : لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين ؟ قال : بلى ولكني لم اقل ثلاثا
hr
قال احد الشعراء يصف داره واسمه الجزار
ودار خراب بها قد نزلت ..... ولكن نزلت الى السابعه
فلا فرق مابين ان اكون ..... بها او اكون في القارعه
تساورها هفوات النسيم ..... فتصغي بلا اذن سامعه
واخشى بها ان اقيم الصلاة ..... فتسجد حيطانها الراكعه
اذا ماقرات اذا زلزلت ....... خشيت ان تقرا الواقعه
hr
لاتقطعوا اللطم عليه
ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك اياما وصعد ابوه لغرفته فرآه جالسا في في زاوية من زواياها فقال يابني انت بالحياة اما ترى مانحن فيه قال الولد قد
علمت ولكن هاهنا بيض وقد قعدت مثل الدجاجة عليه ولن ابرح حتى تطلع الكتاكيت منها فرجع ابوه الى اهله وقال لقد وجدت ابني حيا ولكن لاتقطعوا اللطم عليه
hr
اربع اربع
اسلم اعرابي في ايام الخليفة عمر بن الخطاب فجعل عمر يعلمه الصلاة فيقول صل الظهر اربعا والعصر اربعا والمغرب ثلاثا والعشاء اربعا والصبح ركعتين فلم يستطيع الاعرابي حفظ ذلك فجعل يخلط بالاعداد فضجر الخليفة وقال ان الاعراب احفظ شي للشعر ثم قال للاعرابي
ان الصلاة اربع واربع
ثم ثلاث بعدهن اربع
ثم صلاة الفجر لاتضيع
احفظت قال الاعرابي نعم قال عمر الحق باهلك
hr
سكران
مر سكران بمؤذن ردئ الصوت فجلد به الارض وجعل يدوسه
فاجتمع اليه الناس فقال
والله مالرداءة صوته ولكن خفت شماتة اليهود بالمسلمين
hr
محمد بن عبيد الزاهد
قال: كانت عندي جاريه فبعتها فتبعتها نفسي فسرت الى مولاها مع جماعة من إخوانه فأسالوه أن يقيلني ويربح علي ما شاء فآبى فانصرفت من عنده مهموما مغموما فبت ساهرا لا ادري ما اصنع فلما رأيت ما بي من الجهد كتبت اسمها في راحتي واستقبلت القبلة فكل ما طرقني طارق من ذكرها رفعت يدي الى السماء وقلت : يا سيدي هذه قصتي حتى اذا كان في السحر من اليوم الثاني إذا انا برجل يدق الباب فقلت من هذا فقال انا مولى الجارية ففتحت و اذا بها فقال خذها بارك الله لك فيها فقلت : خذ مالك والربح فقال : ما كنت لآخذ دينارا ولا درهما قلت فلم ذلك
قال :أتاني الليلة في منامي آت فقال : رد الجارية على ابن عبيد الله ولك الجنة
hr
العرب في الجاهلية
كان الرجل من العرب اذا خرج مسافرا بدا بالشجرة يعقد خيطا على ساقها أو على غصن من أغصانها فاذا رجع الى أهله بدا الى الشجرة فنظر الى الخيط فان كان منحلا حكم ان آمراته خانته وان كان على حاله حكم انها حفظته
ترقبو الاصدار التاني عما قريب
اليكم الاصدار الاول
الناس مراتب
حكى ان صعصعة بن صوحان وكان من حكماء العرب ومفكريها : انه دخل على معاوية بن ابي سفيان فسأله معاوية قائلا يابن صوحان صف لي الناس فقال : خلق الناس اطوارا طائفة للسيادة والولاية وطائفة للفقه والسنة وطائفة للبأس والنجدة وطائفة رجرجة بين ذلك يغلون السعر ويكدرون الماء اذا اجتمعوا ضروا واذا تفرقوا لم يعرفوا
hr
له النار ولي الدار
مات احد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد اذا انا بعت داري وقضيت بها عن ابي دينه فهل يدخل الجنه فقالوا لا قال الولد فدعه في النار وانا في الدار
hr
فداك ياراسي
كان لرجل اربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الايام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه امام مراى احد اصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له : ماهذا اما يكفيك ماجرى لك من نسائك الاربع فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الارض لقد اشتريت الخامسه لتمسك راسي لكي لا يتهشم
hr
قتيل بقرون
روي ان احد المغفلين خرج يوما من منزله فعثر في طريقه على قتيل فجره حتى اوصله الى منزله وهناك القاه في بئر مهجورا فعلم ابوه بذلك فخاف على ابنه فغيبه ثم اخذ كبشا وخنقه والقاه في البئر وهال عليه التراب ثم ان اهل القتيل طافوا في الشوارع والازقه يبحثون عنه فلقيهم المغفل وقال في دارنا رجل مقتول فانظروا اهو صاحبكم فعدلوا الى المنزل وانزلوه في البئر فلما راى الكبش ناداهم قائلا ياهولاء هل كان لصاحبكم قرون فضحكوا منه بعد ان راوا الكبش وقرونه
hr
ريح العطنطر
تزوج احد اهل بيشة فتاة بدويه غريرة وفي ليلة الزفاف جاء لها بقارورة عطر فقدمه اليها فشربتها ظنا منها انه طريقها السوي وعندما دخل معها في الفراش لم يجد ريحا للعطر ووجدها تنفخ نسمها في وجهه وتقول كخ ريح العطنطر جاك هو جاك فيقول على مضض ايه جاني
وفي الصباح سرحها
hr
لعن الله من اكل ثنتين ثنتين
جلس اعمى وبصير معا ياكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الاعمى : انا لاارى ولكن لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صار نوى الاعمى اكثر من نوى البصير فقال البصير : كيف يكون نواك اكثر من نواي فقال الاعمى لاني اكل ثلاثا ! فقال البصير اما قلت : لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين ؟ قال : بلى ولكني لم اقل ثلاثا
hr
قال احد الشعراء يصف داره واسمه الجزار
ودار خراب بها قد نزلت ..... ولكن نزلت الى السابعه
فلا فرق مابين ان اكون ..... بها او اكون في القارعه
تساورها هفوات النسيم ..... فتصغي بلا اذن سامعه
واخشى بها ان اقيم الصلاة ..... فتسجد حيطانها الراكعه
اذا ماقرات اذا زلزلت ....... خشيت ان تقرا الواقعه
hr
لاتقطعوا اللطم عليه
ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك اياما وصعد ابوه لغرفته فرآه جالسا في في زاوية من زواياها فقال يابني انت بالحياة اما ترى مانحن فيه قال الولد قد
علمت ولكن هاهنا بيض وقد قعدت مثل الدجاجة عليه ولن ابرح حتى تطلع الكتاكيت منها فرجع ابوه الى اهله وقال لقد وجدت ابني حيا ولكن لاتقطعوا اللطم عليه
hr
اربع اربع
اسلم اعرابي في ايام الخليفة عمر بن الخطاب فجعل عمر يعلمه الصلاة فيقول صل الظهر اربعا والعصر اربعا والمغرب ثلاثا والعشاء اربعا والصبح ركعتين فلم يستطيع الاعرابي حفظ ذلك فجعل يخلط بالاعداد فضجر الخليفة وقال ان الاعراب احفظ شي للشعر ثم قال للاعرابي
ان الصلاة اربع واربع
ثم ثلاث بعدهن اربع
ثم صلاة الفجر لاتضيع
احفظت قال الاعرابي نعم قال عمر الحق باهلك
hr
سكران
مر سكران بمؤذن ردئ الصوت فجلد به الارض وجعل يدوسه
فاجتمع اليه الناس فقال
والله مالرداءة صوته ولكن خفت شماتة اليهود بالمسلمين
hr
محمد بن عبيد الزاهد
قال: كانت عندي جاريه فبعتها فتبعتها نفسي فسرت الى مولاها مع جماعة من إخوانه فأسالوه أن يقيلني ويربح علي ما شاء فآبى فانصرفت من عنده مهموما مغموما فبت ساهرا لا ادري ما اصنع فلما رأيت ما بي من الجهد كتبت اسمها في راحتي واستقبلت القبلة فكل ما طرقني طارق من ذكرها رفعت يدي الى السماء وقلت : يا سيدي هذه قصتي حتى اذا كان في السحر من اليوم الثاني إذا انا برجل يدق الباب فقلت من هذا فقال انا مولى الجارية ففتحت و اذا بها فقال خذها بارك الله لك فيها فقلت : خذ مالك والربح فقال : ما كنت لآخذ دينارا ولا درهما قلت فلم ذلك
قال :أتاني الليلة في منامي آت فقال : رد الجارية على ابن عبيد الله ولك الجنة
hr
العرب في الجاهلية
كان الرجل من العرب اذا خرج مسافرا بدا بالشجرة يعقد خيطا على ساقها أو على غصن من أغصانها فاذا رجع الى أهله بدا الى الشجرة فنظر الى الخيط فان كان منحلا حكم ان آمراته خانته وان كان على حاله حكم انها حفظته
ترقبو الاصدار التاني عما قريب
