yasmina_muslima
10-31-2006, 12:40 AM
وداعًا رمضان ....
فضائل صوم ستة أيام من شوال
أخى أعطاك الله فرصة أخرى لتقف على أعتاب طاعة أخرى بعد أن فرغنا من صيام رمضان بست من شوال فقال صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان، ثم أتبع ستة من شوال، كان كصيام الدهر" رواه مسلم وغيره ... والدهر هنا: السنة، أي كأنما صام السنة كلها فإذا حافظ على صيام ذلك طوال السنين فكأنما صام الدهر وذلك لأن الحسنة بعشرة أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر والستة أيام تعدل شهرين وقد جاء ذلك مفسرًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم" صيام رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام شهرين فذلك صيام سنة" يعنى رمضان وستة أيام بعده ..( صحيح خرجه النسائي وأحمد وبن حيان )
أن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره ....
قيل لبشر الحافي رحمه الله : إن قوم يتعبدون ويجتهدون في رمضان . فقال : بئس القوم قوم لا يعرفون بالله حقًا إلا في شهر رمضان. إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد في السنة كلها ...
وفى معاودة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة ذكرها الحافظ بن رجب منها ..
*إن صيام ست أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر الصيام الدهر كله ...
* أن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص.. فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة .. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال..
* إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح كما قال بعضهم : ثواب الحسنة الحسن بعدها
* أن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكرًا لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب "...
* إن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه مادام العبد حيًا".
كان النبي صلى الله عليه وسلم عمله ديمة ( دائم) .. وسئلت عائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضى ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه ....
وفى حب نبينا نصلى ونسلم عليه
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بقدر حبك فيه يا الله
أرجوا الدعاء لكل من بذل بالعطاء في هذا الموضوع
تقبلوا كل حبي واحترامي
أختكم
ياسمينة مسلمة
فضائل صوم ستة أيام من شوال
أخى أعطاك الله فرصة أخرى لتقف على أعتاب طاعة أخرى بعد أن فرغنا من صيام رمضان بست من شوال فقال صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان، ثم أتبع ستة من شوال، كان كصيام الدهر" رواه مسلم وغيره ... والدهر هنا: السنة، أي كأنما صام السنة كلها فإذا حافظ على صيام ذلك طوال السنين فكأنما صام الدهر وذلك لأن الحسنة بعشرة أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر والستة أيام تعدل شهرين وقد جاء ذلك مفسرًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم" صيام رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام شهرين فذلك صيام سنة" يعنى رمضان وستة أيام بعده ..( صحيح خرجه النسائي وأحمد وبن حيان )
أن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره ....
قيل لبشر الحافي رحمه الله : إن قوم يتعبدون ويجتهدون في رمضان . فقال : بئس القوم قوم لا يعرفون بالله حقًا إلا في شهر رمضان. إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد في السنة كلها ...
وفى معاودة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة ذكرها الحافظ بن رجب منها ..
*إن صيام ست أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر الصيام الدهر كله ...
* أن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص.. فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة .. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال..
* إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح كما قال بعضهم : ثواب الحسنة الحسن بعدها
* أن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكرًا لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب "...
* إن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه مادام العبد حيًا".
كان النبي صلى الله عليه وسلم عمله ديمة ( دائم) .. وسئلت عائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضى ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه ....
وفى حب نبينا نصلى ونسلم عليه
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بقدر حبك فيه يا الله
أرجوا الدعاء لكل من بذل بالعطاء في هذا الموضوع
تقبلوا كل حبي واحترامي
أختكم
ياسمينة مسلمة
