منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يهبط السياسي بالدين


Astatine
10-30-2006, 10:04 PM
نحن مثل كثيرين في إيران نعتقد ان علي خامنئي غير مؤهل ليكون مرجعاً دينياً، كما اننا مثل كثيرين لا نؤيد تدخل رجل الدين في السياسة، ومثل آخرين نعتبر ان رجل الدين عندما يدخل المعترك السياسي يهبط بالدين الى حالة وضيعة من المساومات السياسية والتحديات العنترية، والصفقات المريبة التي لا تليق بالمقدس، فرجال الدين حين يتحدثون في السياسة بل ويمارسونها كأنهم يمتطونه لغايات حتى لو كبرت فإنها لن تتجاوز السلطة امتهاناً او الحكم وجاهة او النفوذ استفادة.. فهم يهبطون بالدين.. ولا يصعدون بالسياسة.. حتى لو صعدوا هم بها.

وفي حالة علي خامنئي فإن الرجل وهو يمارس السياسة يشكل اكبر خيانة لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب الذي كان رافضاً ممارسة السياسة مصمماً على دور الارشاد، لأن رأيه في السياسة لم يقل امتهاناً لها عن رأيه بمعاوية.. فإذا اراد احد الانحياز الى الامام علي عليه ان يقتدي بسلوكه.. والا اصبح من انصار معاوية.. ورغم ان علياً ومعاوية مسلمان الا ان الاول كان مؤمناً بالله فقط.. اما معاوية فقد ركب ايمانه بالله لينتصر بإيمانه بالسلطة وهذا هو الفرق بين الامام والملك.. وهو نفسه بين الامام علي والسيد علي.

وعلي خامنئي الذي لا تعترف به اية مرجعية دينية شيعية لا في ايران بلده ولا في العراق الذي تحتل ايران جزءاً كبيراً منه ولا في لبنان حيث سرقت ايران جزءاً من شعبه، يتجاوز حاجته الى الاعتراف به مرجعاً الذي يعتبره هو نفسه ((مقدساً)) رابطاً بين رجل الدين والدور الالهي.. ككل امر ((يتأله)) هذه الايام على الطريقة الفارسية.. ليقفز الى القوة العسكرية ليفرض بها ما يعتقده هو القدرة الالهية.. في خصومة جديدة مع منهج الامام علي.. ونحن هنا لا نتحدث عن تهديده للغرب او اسرائيل.. فهذه التهديدات هي جزء من ممارسة السياسي الذي يريد ان يحسن موقعه التفاوضي، او يبتـز للمفاوضة والمقايضة، ولسنا من الذين يطبلون لتوازن نووي قادم بين ايران واسرائيل.. لأننا نعرف ان هذا التوازن اذا حصل سيكون على حساب العرب الضعفاء، حيث يستحيل على أي من إيران او اسرائيل استخدام السلاح النووي ضد بعضهما بعضاً.. لذا سيكون سلاح ايران النووي كالسلاح الصهيوني النووي الآن موجهاً ضد العرب.. والعرب وحدهم الى ان يتمكن احدهم من امتلاك سلاح نووي عندها يحصل التوازن المفقود.

تهديد خامنئي.. قبل النووي.. والسياسي ((الالهي)) موجه ضد العرب سواء كانوا في لبنان او في العراق ودول الخليج العربي.. وهو بعد ان اعتبر نفسه ممسكاً بالسلطة بقوة في ايران، وبعد ان اطمأن الى وضعه القوي في العراق عبر الميليشيات وفرق الموت التي تنشر الرعب بين ابناء شعب الرافدين، وبعد ان اطمأن الى وضعه في لبنان بعد ((النصر الالهي)) المدعوم بمليارات الدولارات لاكتمال سرقة جزء من شعب لبنان وجزء من عربه الشيعة لتفريسهم.. يعلو الصوت ضد خصوم التفريس الجاري للعراق وجزء من لبنان.. ولا بأس ان يكمل الصورة بديكور الحديث عن حماس ليقول ان حملته ليست ((شيعية)) بل اسلامية وهو يهاجم خصوم حماس من ابناء فلسطين.

خامنئي يفترض ان التاريخ بدأ من حيث اطلق هو رصاصاته نحو العراق ولبنان وفلسطين.. وقبل هذه الرصاصات ما جاهد مجاهد ولا سقط شهيد، ولا أسر من أسر وتعذب من أهين.. وهو يعمل على قاعدة ((كل حزب بما لديهم فرحون)).. انا ومن بعدي الطوفان.

وليت الامر عند خامنئي يقف عند هذا الحد فهو بعد ان صادر تاريخ العرب في اضافة لمصادرة تاريخ الشيعة بعد معركة كربلاء وكتابة وقائعها على الطريقة الصفوية.. ها هو يهدد العرب من العراق الى لبنان الى فلسطين فضلاً عن دولة الامارات العربية المتحدة.

خامنئي يقول للعرب اما ان تكونوا اتباعاً لايران وسياستها وقوداً لصفقاتها مع اميركا واسرائيل.. واما انتم عملاء لاميركا واسرائيل.. هكذا.. فهو يمتلك المقدس والحق الالهي والنصر الالهي.. وهو يتصرف وكأنه ظل الله على الارض.. هذا قبل ان يكمل دروسه الدينية ولا كتب رسالته الجامعة ولا اجتهد ولا اصبح مرجعاً.. فكيف بعد كل هذا.. غير ان المسألة سياسة وليست ديناً.

فهل يخاطبنا السيد علي خامنئي بصفته عربياً وهو اذ يلبس العمامة السوداء لينسب نفسه الى قبيلة قريش حيث اصطفى منها الله رجلها الصادق الامين محمد بن عبدالله ليكون رسوله الى العالم اجمعين.. فهو سيد ابن سيد الى ان يصل الى جده رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام.

لكن هل تعطيه هذه العمامة السوداء العربية القرشية الحق في ان يصادر تاريخ العرب وان يقسمهم وان ينفرد بالقرارات نيابة عنهم وان يدفعهم الى أتون المواجهات الداخلية واستدراجهم الى الأفخاخ بدلاً عنه ليكونوا كاسحات الغام مثلما اعتمد مئات الآلاف من الشبان الايرانيين كاسحات الغام خلال الحرب العراقية – الايرانية طيلة ثماني سنوات (1980 –1988)؟

لعل السيد علي خامنئي وهو يصادر تاريخ العرب وهو يكتب تاريخ العرب، وهو يحذف منه ما يريد كأسلافه الفرس ويضيف اليه ما يريد كأسلافه الصفويين يقرأ حديثاً كيف تفرد انور السادات بقضية العرب الاولى ووقع صلحاً منفرداً مع العدو الصهيوني ما زالت الامة العربية كلها.. كلها تدفع ثمنه انقساماً واستسلاماً واهانات حتى الآن.. او لعل السيد خامنئي يقرأ ايضاً قبل ان يحرق كتب العرب وتاريخهم بغثه وسمينه كيف صادر صدام حسين (الرئيس الأسير بفضل الاحتلالين الاميركي والايراني للعراق) مستقبل العرب وأوصلهم الى ما هم فيه اليوم، بعد اجتياح جيشه للكويت في 2/8/1990 حيث اتاحت هذه الخطيئة التي ارتكبها صدام ضد منارة الخليج العربي لإيران ان تتخلص نظرياً من وجود دولة العراق القوية.. ثم اتاح لاسرائيل الخلاص من عماد الجبهة الشرقية التي يمكن ان تشكل رادعاً للعدو الصهيوني.

لا تستطيع يا سيد خامنئي ان تكتب تاريخ العرب كما تشتهي، ولا تستطيع ان تصادر حاضرهم ولا مستقبلهم واذا اتاحت لك اميركا واسرائيل تأدية هذا الدور التخريـبي والتقسيمي في العراق الآن بسبب تقاطع المصالح بينكما بالتخلص من دولة العراق عملياً بعد احتلالها المشترك بين بلادك إيران وبين أميركا، وأتيح لك أيضاً بتقاطع المصالح بين إيران وإسرائيل التخلص عملياً من جبهة العراق القوية سابقاً.. فإن هذا لا يعطيك الحق ان تسوق أمة العرب لا في لبنان ولا في فلسطين ونحن نرى نتائج أعمالك ((الخيرة)) في دولة الإمارات حيث سرقت حكومتك الفارسية في عهد الشاه ثلاث جزر من أرضها.. وأكدت حكومتك الفارسية في عهد الجمهورية الإسلامية احتلالها لهذه الجزر.. وأنت يا خامنئي بكل صفاقة.. وبدل أن تعترف بإحتلال بلادك لجزر الإمارات.. وبدل أن تبادر إلى إظهار حسن نية نحو هذه الجارة العربية المسلمة.. تهرب إلى تهديدها فتعتبر ان حق دولة الإمارات بالمطالبة باسترجاع أرضها المحتلة جزء من السياسة الأميركية للضغط على إيران والتآمر عليها.

غريب هذا المنطق يا سيد خامنئي.. إذا كنت تعتبر ان احتلال بلادك لأراض عربية في الإمارات العربية المتحدة، ونحن لسنا الآن بصدد احتلالك لأراضي العرب الشيعة قبل السنة في الأهواز ((عربستان)) مؤامرة أميركية.. فلماذا لا تعيد هذه الأراضي أو الجزر الثلاث إلى دولة الإمارات وتنهي هذه المشكلة معها..

والغريب أكثر يا سيد خامنئي انك مع نضال كل لبنان ومقاومة كل لبنان وفتح كل لبنان جبهة لتحرير مزارع شبعا.. من الاحتلال الصهيوني لها.. لكنك تعتبر ان حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة جزرها الثلاث من الاحتلال الإيراني لها خدمة للسياسة الأميركية وضغوطها على إيران؟

مرة أخيرة

انه منطق السياسة لا منطق الدين.. فالدين أخلاق ومقدسات وضمير حي وصراط مستقيم.. واخوة بين المؤمنين

sosinano
10-31-2006, 12:54 AM
خامنئي يفترض ان التاريخ بدأ من حيث اطلق هو رصاصاته نحو العراق ولبنان وفلسطين.. وقبل هذه الرصاصات ما جاهد مجاهد ولا سقط شهيد، ولا أسر من أسر وتعذب من أهين.. وهو يعمل على قاعدة ((كل حزب بما لديهم فرحون)).. انا ومن بعدي الطوفان.


لا تستطيع يا سيد خامنئي ان تكتب تاريخ العرب كما تشتهي، ولا تستطيع ان تصادر حاضرهم ولا مستقبلهم واذا اتاحت لك اميركا واسرائيل تأدية هذا الدور التخريـبي والتقسيمي في العراق الآن بسبب تقاطع المصالح بينكما بالتخلص من دولة العراق عملياً بعد احتلالها المشترك بين بلادك إيران وبين أميركا، وأتيح لك أيضاً بتقاطع المصالح بين إيران وإسرائيل التخلص عملياً من جبهة العراق القوية سابقاً.. فإن هذا لا يعطيك الحق ان تسوق أمة العرب لا في لبنان ولا في فلسطين ونحن نرى نتائج أعمالك ((الخيرة)) في دولة الإمارات حيث سرقت حكومتك الفارسية في عهد الشاه ثلاث جزر من أرضها.. وأكدت حكومتك الفارسية في عهد الجمهورية الإسلامية احتلالها لهذه الجزر.. وأنت يا خامنئي بكل صفاقة.. وبدل أن تعترف بإحتلال بلادك لجزر الإمارات.. وبدل أن تبادر إلى إظهار حسن نية نحو هذه الجارة العربية المسلمة.. تهرب إلى تهديدها فتعتبر ان حق دولة الإمارات بالمطالبة باسترجاع أرضها المحتلة جزء من السياسة الأميركية للضغط على إيران والتآمر عليها.



إن إيران على مر التاريخ تحمل الحقد للأمة العربية الإسلامية، وهذه العمامة السوداء التي
يلبسها معظم أئمة الشيعة والتي تباع وتشترى إنما مجرد دعاية يضحكون بها على الناس الجهل
الذين ما زالوا رغم كل ما ظهر وكل ما نسمع ونعرف يصفقون لهم ويدافعون عنهم.