yasmina_muslima
10-30-2006, 09:20 AM
أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم
* ــــ من أخلاق النبي نتعلم ومن أوصافه نتأمل . .
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، وصلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين .
أما بعد ،
يجب على المسلمين الاقتداء بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه خير قدوة لنا ، قال ذو النون المصري : " من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه ، ونورد هنا بعض صفاته التي اكتسبناها من سيرته وننبه على التحلي بها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : )إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
فقد كان صلى الله عليه وسلمسهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مزاح ، وكان يمزح ولا يقول إلا حقًًّا ، ما رئي ضاحكًا إنما كان يبتسم وكان الضحك منه نادرًا ولم يقهقه ، يقابل السيئة بالحسنة ، يصل من قطعه ويعطي من حرمه ويعفو عمن ظلمه ، لا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه ويصبر للغريب على الجفوة في المنطق والمسألة ، لا يقطع على أحد حديثه ، ولا يتكلم في غير حاجة ، وكان كلامه يحفظه عنه كل من سمع ، يعظم النعمة وإن دقت ، لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها وإنما يغضب إذا تعرض للحق بشئ ، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ويتفقد أصحابه ويسأل عنهم فمن كان غائبًا دعا له ، ومن كان شاهدًا زاره ومن كان مريضًا عاده ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس" تواضعًا " من جالسه أو نادمه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه ، من سأله حاجة لم يرده إلا بها ، عنده الناس في الحق سواء، وكان أشد الناس خشية وخوفًا من الله ، ما ضرب بيده الشريفة امرأة ولا خادمًا من أهله ، حلمه يسبق غضبه ، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا ، أسخى الناس كفًا وأشدهم حياء ، يجب الفأل الحسن ويغير الاسم القبيح ، يشاور أصحابه في الأمر ، وكان إذا كره شيئًا عرف في وجهه ، ولم يشافه أحدًا بمكروه ، يمازح صبيان أصحابه ويجلسهم في حجره ويقعدون في صدره الشريف فيقبلهم ويلتزمهم ، يشهد الجنائز ويقبل عذر المعتذر ، ما وضع أحد فمه في أذنه إلا استمر مصغيًا له حتى يفرغ من حديثه ويذهب ، يمشي مع الأرملة والمسكين والضعيف في حوائجهم ، وما صافح أحدًا بيده فيرسل يده صلى الله عليه وسلم منه حتى يكون الآخر هو الذي يرسلها ، يبدأ من لقيه بالسلام ويبدأ أصحابه بالمصافحة ، لم يُر قط مادًّا رجليه بين أصحابه ، كان يجلس على الأرض والحصير والبساط ، يكرم من يدخل عليه وربما بسط له رداءه وآثره بالوسادة التي تحته ويعزم عليه إن أبى ، ويدعو أصحابه بأحب أسمائهم ويكنيهم، ولا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وسأله عن حالته فإذا فرغ عاد إلى صلاته ، وكان غالب ما يلبس هو وأصحابه ما نسج من القطن وربما لبسوا ما نسج من الصوف والكتان ، يحلب شاته ويخصف نعله ويرقع ثوبه ويخدم نفسه ويقمّ البيت ، ما يُرى فارغا قط في بيته ، ويأكل مع الخادم ويطحن معه ويحمل بضاعته من السوق ، ويحب الطِيب ويأمر به ، ويأمر أصحابه بالمشي أمامه . ما شبع ثلاثة أيام تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا ، وما أكل خبزًا منخولا وكان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا ، ولا يجمع في بطنه بين طعامين إن أكل لحمًا لم يزد عليه وإن أكل تمرًا لم يزد عليه وإن أكل خبزًا لم يزد عليه، وكان يصلي على الحصير وعلى الفروة المدبوغة وربما نام على الحصير فأثرت في جسده الشريف ، وكان ينام على شيء من أدم محشو ليفًا .
وكان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس وأعذبهم كلامًا وأسرعهم أداء وأحلاهم منطقًا حتى أن كلامه يأخذ بالقلوب ويسبي الأرواح ، وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مبين يعده العاد ، ليس بهذر مسرع لا يحفظ ولا متقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام ، لم يكن بكاؤه بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل .
ولم يكن صلى الله عليه وسلم يفجأ أهله عند دخوله إلى المنزل بغتة يتخونهم ، ولكن كان يدخل على أهله على علم منهم بدخوله ، وكان يسلم عليهم وكان إذا دخل على أهله بالليل يسلم تسليمًا لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ، و إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول السلام عليكم السلام عليكم ولم يكن يرد السلام بيده ولا رأسه ولا إصبعه .
وصدق الله العظيم إذ يقول سبحانه : (وإنك لعلى خلق عظيم ).
مولاى صلى وسلم دائمًا أبدًا على حبيبك وسيدنا خير خلق الله كلهم .
تقبلوا خالص حبى واشتياقى
للنبى الهادى خير الأنام
صلوا وسلموا عليه
*
*
*
أسألكم الدعاء لكل من بذل بالعطاء فى هذا الموضوع
وخاصةً جيهان صديقتى الوفية
*
*
*
أختكم
ياسمينة مسلمة
* ــــ من أخلاق النبي نتعلم ومن أوصافه نتأمل . .
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، وصلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين .
أما بعد ،
يجب على المسلمين الاقتداء بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه خير قدوة لنا ، قال ذو النون المصري : " من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه ، ونورد هنا بعض صفاته التي اكتسبناها من سيرته وننبه على التحلي بها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : )إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
فقد كان صلى الله عليه وسلمسهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مزاح ، وكان يمزح ولا يقول إلا حقًًّا ، ما رئي ضاحكًا إنما كان يبتسم وكان الضحك منه نادرًا ولم يقهقه ، يقابل السيئة بالحسنة ، يصل من قطعه ويعطي من حرمه ويعفو عمن ظلمه ، لا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه ويصبر للغريب على الجفوة في المنطق والمسألة ، لا يقطع على أحد حديثه ، ولا يتكلم في غير حاجة ، وكان كلامه يحفظه عنه كل من سمع ، يعظم النعمة وإن دقت ، لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها وإنما يغضب إذا تعرض للحق بشئ ، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ويتفقد أصحابه ويسأل عنهم فمن كان غائبًا دعا له ، ومن كان شاهدًا زاره ومن كان مريضًا عاده ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس" تواضعًا " من جالسه أو نادمه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه ، من سأله حاجة لم يرده إلا بها ، عنده الناس في الحق سواء، وكان أشد الناس خشية وخوفًا من الله ، ما ضرب بيده الشريفة امرأة ولا خادمًا من أهله ، حلمه يسبق غضبه ، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا ، أسخى الناس كفًا وأشدهم حياء ، يجب الفأل الحسن ويغير الاسم القبيح ، يشاور أصحابه في الأمر ، وكان إذا كره شيئًا عرف في وجهه ، ولم يشافه أحدًا بمكروه ، يمازح صبيان أصحابه ويجلسهم في حجره ويقعدون في صدره الشريف فيقبلهم ويلتزمهم ، يشهد الجنائز ويقبل عذر المعتذر ، ما وضع أحد فمه في أذنه إلا استمر مصغيًا له حتى يفرغ من حديثه ويذهب ، يمشي مع الأرملة والمسكين والضعيف في حوائجهم ، وما صافح أحدًا بيده فيرسل يده صلى الله عليه وسلم منه حتى يكون الآخر هو الذي يرسلها ، يبدأ من لقيه بالسلام ويبدأ أصحابه بالمصافحة ، لم يُر قط مادًّا رجليه بين أصحابه ، كان يجلس على الأرض والحصير والبساط ، يكرم من يدخل عليه وربما بسط له رداءه وآثره بالوسادة التي تحته ويعزم عليه إن أبى ، ويدعو أصحابه بأحب أسمائهم ويكنيهم، ولا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وسأله عن حالته فإذا فرغ عاد إلى صلاته ، وكان غالب ما يلبس هو وأصحابه ما نسج من القطن وربما لبسوا ما نسج من الصوف والكتان ، يحلب شاته ويخصف نعله ويرقع ثوبه ويخدم نفسه ويقمّ البيت ، ما يُرى فارغا قط في بيته ، ويأكل مع الخادم ويطحن معه ويحمل بضاعته من السوق ، ويحب الطِيب ويأمر به ، ويأمر أصحابه بالمشي أمامه . ما شبع ثلاثة أيام تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا ، وما أكل خبزًا منخولا وكان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا ، ولا يجمع في بطنه بين طعامين إن أكل لحمًا لم يزد عليه وإن أكل تمرًا لم يزد عليه وإن أكل خبزًا لم يزد عليه، وكان يصلي على الحصير وعلى الفروة المدبوغة وربما نام على الحصير فأثرت في جسده الشريف ، وكان ينام على شيء من أدم محشو ليفًا .
وكان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس وأعذبهم كلامًا وأسرعهم أداء وأحلاهم منطقًا حتى أن كلامه يأخذ بالقلوب ويسبي الأرواح ، وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مبين يعده العاد ، ليس بهذر مسرع لا يحفظ ولا متقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام ، لم يكن بكاؤه بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل .
ولم يكن صلى الله عليه وسلم يفجأ أهله عند دخوله إلى المنزل بغتة يتخونهم ، ولكن كان يدخل على أهله على علم منهم بدخوله ، وكان يسلم عليهم وكان إذا دخل على أهله بالليل يسلم تسليمًا لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ، و إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول السلام عليكم السلام عليكم ولم يكن يرد السلام بيده ولا رأسه ولا إصبعه .
وصدق الله العظيم إذ يقول سبحانه : (وإنك لعلى خلق عظيم ).
مولاى صلى وسلم دائمًا أبدًا على حبيبك وسيدنا خير خلق الله كلهم .
تقبلوا خالص حبى واشتياقى
للنبى الهادى خير الأنام
صلوا وسلموا عليه
*
*
*
أسألكم الدعاء لكل من بذل بالعطاء فى هذا الموضوع
وخاصةً جيهان صديقتى الوفية
*
*
*
أختكم
ياسمينة مسلمة
