خالد الهندسة
10-29-2006, 09:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الاخوة الاعزاء ، احم احم .
لاحظت انه بعد طرحي لموضوع "الجزء الثاني من مسلسل حنان والذئاب" والموجود على هذا الرابط :
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=160017
فإن الكثيرين منكم (هم مش كثيرين قوي ، هم حوالي 3) قد ألحوا علي وبشدة (هما برضه ماألحوش بشدة قوي لأنهم طلبوا مرة واحدة) أن أقوم بكتابة الجزء الثالث من المسلسل (يوووووه ، دي نفس مقدمة الجزء الثاني ، سامحوني بقى ، هجيب كلام جديد منين ؟ ههههههه) ، وقد وقفنا في الجزء الثاني عند نهاية قصة عائلة عادل ، وكان باقي قصة "هنية" الطيبة العاقلة وقصة "بهلول" مجذوب القرية التي وعدتكم باكمالها في الجزء الثالث ، والآن مع بداية حلقات الجزء الثالث .
في هذا الجزء نتعرف على "منصور" طليق هنية (ماهو الطيب مالوش نصيب في الزمان دا ياعيني، عشان طيبة وغلبانة يقوم يطلقها اللي ماعندوش رحمة .... اهئ اهئ ... عالم ظلمة) والذي طلقها منذ عشر سنوات وأخذ معه ابنهما عماد (آل يعني بقى اسمه "عماد" عشان امه هتعتمد عليه لما يكبر) وعمره سنة واحدة وسافر به الى القاهرة ليقهرها عليه ، ولكن لأن الله عادل ولأن لكل ظالم يوم فإن منصور يعود للقرية مكسور الجناح ذليلا بعد أن خدعته الراقصة "وداد" في القاهرة واستولت على ماله فيعود ليتوب على يد "هنية" وحتى نشفي نحن غليلنا منه .
فيدور الحوار التالي بين هنية والخالة "شوق" (الخالة شوق دي مافيش حاجة في شكلها تدل على الشوق خالص ، بس هي لازم يكون اسمها عاطفي عشان تقدر تفهم مشاعر هنية) :
هنية : تفتكري ياخالة "شوق" ان منصور رجع ندمان ، ولا بس راجع عشان مصر قالت له "روح انا مش عاوزاك" ؟ (ياسلام عالتشبيهات البليغة) .
شوق : مين عارف يابنتي ، مش يمكن راجع يصلح غلطته ؟
هنية : ياااه ياخالة شوق ، بعد عشر سنين راجع يصلح غلطته ، يكونش فاكر انه هاييجي يلاقيني لسة مستنياه ، لا ياخالة شوق ، اللي انكسر مابيصلحش ، ومنصور ساب جوايا شرخ ، شرخ كبير قوي ، شرخ مش هاتعالجه الأيام . ( ايه بس الحكم دي ياهنية والكلام الكبير دا ، يعني كرامتك وجعتك قوي ؟ طيب مانتي فعلا لسة مستنياه !!!) .
شوق : دول بيقولوا انه جايب عماد معاه يابنتي .
هنية : انتي بتقولي ايه ياخالة شوق ؟؟؟ عماد ابني هنا في البلد ؟؟؟ ابني ! (يعني اللي عرفها انه رجع عشان مصر قالت له انا مش عاوزاك ماعرفهاش انه جاب الولد معاه ؟ المهم)
تجري هنية في شوارع القرية حتى تصل الى بيت ام منصور فتدفع الباب بقوة لتجد حماتها السابقة جالسة في فناء الدار فتسألها في لهجة بوليسية مهددة : ابني فين ياام منصور ؟؟؟
ام منصور : انتي عاوزة مننا ايه ياهنية ؟ مش كفاية اللي عملتيه في منصور ابني ؟ ( آآآه ، واضح ان الست دي كعادة حموات المسلسلات هي سبب المصايب كلها) .
وهنا يخرج منصور من الغرفة وقد طالت ذقنه وتورمت جفونه (احسن ، يستاهل ، شكله اتبهدل في مصر) فيقول لأمه : سيبيها يامه ، دا مهما كان "عماد" يبقى ابنها .
فتشيح هنية بوجهها عنه وهي تتساءل قائلة "مين ؟ منصور ؟" (أمال هيكون مين يعني ؟ برضه ماعلينا) .
ثم يخرج طفل صغير لايجيد التمثيل من باب الحجرة محنيا رأسه ليسأل أباه بكلمات قد حفظها بالعافية قائلا "مين الست دي يابابا ؟" (ياساتر عالظلم ، الولد حتى مايعرفش شكل امه ، منك لله يامنصور) ، وبالطبع لاتترك هنية فرصة للرد من أي أحد فهي تنطلق كالصاروخ تجاه عماد قائلة "ابني ، عماد ، اني امك ياضنايا ، اني امك ياعماد ، امك اللي اتحرمت منك السنين دي كلها ، أمك اللي ماكانتش بتنام طول الليل وهي بتفكر فيك" ، وتسيل دموعها الغزيرة تحت تأثير الجلسرين أو عصير البصل لايهم وهي تحتضن الطفل (وطبعا لازم يكون طفل زي القمر ، ابن هنية بقى) وتقبله من خدوده ومن شعره ، والطفل لايبدي أي مشاعر لأنه جاي يقول كلمتين وماشي ( وهنا لو نظرت حولك وكانت تجلس بجانبك اختك او والدتك لمشاهدة المسلسل فسوف تجد أن الدموع تنساب من عيونهما تأثرا بهذا المشهد ، صحيح ان كلا منهما تعيش حياة أسرية مستقرة الا ان هذا المشهد يؤكد لهما مجددا ان الرجالة مالهاش أمان ، وأن الواحدة منهما قد تجد نفسها في هذا الموقف يوما ما ، فتبكيان مقدما ) .
ثم بعد ذلك تبدأ جلسة العتاب والصلح بين منصور وهنية (عشان المسلسل ينتهي نهاية سعيدة وعشان الناس المتجوزين المتخانقين مع بعض يعرفوا ان الصلح خير ويتصالحوا هما كمان ) فيقول منصور لهنية : مش ناوية تنسي بقى ياهنية ؟؟؟
هنية : ياااااه ، كدا ببساطة يامنصور ؟ دانتا ... دانتا ماسبتليش ذكرى حلوة اعيش عليها وانت مش موجود ، دانتا ماسبتليش شعاع أمل أمشي على نوره واقول انك راجع في يوم من الايام ، دانتا ماسبتليش ولا حتى صورة بسمة حلوة افتكرك بيها وانت غايب ، وبعد دا كله راجع تقول لي انسى ؟؟؟ (ياسلام ، كلام حلو قوي ، بس مافيش واحدة حتى خريجة جامعة تعرف تقوله في أيامنا دي ، فما بال هنية الانسانة البسيطة ، بس تقول ايه ؟ الناس الطيبين دول مالهمش حل !!!) ، أنسى ازاي يامنصور ؟؟؟
منصور : لازم تنسي ياهنية ، تعالي ياهنية نحط ايدينا في ايدين بعض ونبدأ من جديد ، تعالي نقول لبكرة احنا جايين ، تعالي نبص للشمس بدل مانعيش جوة زنزانة الأحزان (طب بس اوعى عينك توجعك لما تبص للشمس كتير هههه) (يالا يامنصور ، من نفسك بقى انت كمان تقول شوية حكم) .
وعندما تسمع هنية هذه الكلمات المؤثرة تنهار مقاومتها وتنسى كراهيتها لمنصور (شوف الستات طيبين ازاي وبينضحك عليهم بكلمتين ، اتعلموا بقى) ، فتمد له يدها وهي تبتسم قائلة : تعاهدني يامنصور ؟؟؟
منصور : أعاهدك ياهنية .(طب ممكن نعرف انتو بتتعاهدوا على ايه بالضبط ؟) .
وهنا يظهر عماد من تحت الأرض فيحتضنه كل منهما ثم يعطي الجميع ظهورهم للكاميرا وهم ينصرفون في سعادة واحنا نفهم بقى انهم رايحين للمأذون عشان يرجعوا لبعض (طبعا قلة ذوق انهم يدونا ظهرهم بس احنا موافقين مادام رجعوا لبعض وريحونا نفسيا ) .
أعزائي ، مرة ثانية ، أجد أن قصة هنية طويلة جدا ، ولذلك استميحكم عذرا في تأجيل قصة بهلول لمرة قادمة عشان مايبقاش الموضوع طويل قوي .
واحنا على اتفاقنا من المرات اللي فاتت ، لو ماعجبكمش ، بلاش ضرب .
وكل عام وانتم بخير
لاحظت انه بعد طرحي لموضوع "الجزء الثاني من مسلسل حنان والذئاب" والموجود على هذا الرابط :
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=160017
فإن الكثيرين منكم (هم مش كثيرين قوي ، هم حوالي 3) قد ألحوا علي وبشدة (هما برضه ماألحوش بشدة قوي لأنهم طلبوا مرة واحدة) أن أقوم بكتابة الجزء الثالث من المسلسل (يوووووه ، دي نفس مقدمة الجزء الثاني ، سامحوني بقى ، هجيب كلام جديد منين ؟ ههههههه) ، وقد وقفنا في الجزء الثاني عند نهاية قصة عائلة عادل ، وكان باقي قصة "هنية" الطيبة العاقلة وقصة "بهلول" مجذوب القرية التي وعدتكم باكمالها في الجزء الثالث ، والآن مع بداية حلقات الجزء الثالث .
في هذا الجزء نتعرف على "منصور" طليق هنية (ماهو الطيب مالوش نصيب في الزمان دا ياعيني، عشان طيبة وغلبانة يقوم يطلقها اللي ماعندوش رحمة .... اهئ اهئ ... عالم ظلمة) والذي طلقها منذ عشر سنوات وأخذ معه ابنهما عماد (آل يعني بقى اسمه "عماد" عشان امه هتعتمد عليه لما يكبر) وعمره سنة واحدة وسافر به الى القاهرة ليقهرها عليه ، ولكن لأن الله عادل ولأن لكل ظالم يوم فإن منصور يعود للقرية مكسور الجناح ذليلا بعد أن خدعته الراقصة "وداد" في القاهرة واستولت على ماله فيعود ليتوب على يد "هنية" وحتى نشفي نحن غليلنا منه .
فيدور الحوار التالي بين هنية والخالة "شوق" (الخالة شوق دي مافيش حاجة في شكلها تدل على الشوق خالص ، بس هي لازم يكون اسمها عاطفي عشان تقدر تفهم مشاعر هنية) :
هنية : تفتكري ياخالة "شوق" ان منصور رجع ندمان ، ولا بس راجع عشان مصر قالت له "روح انا مش عاوزاك" ؟ (ياسلام عالتشبيهات البليغة) .
شوق : مين عارف يابنتي ، مش يمكن راجع يصلح غلطته ؟
هنية : ياااه ياخالة شوق ، بعد عشر سنين راجع يصلح غلطته ، يكونش فاكر انه هاييجي يلاقيني لسة مستنياه ، لا ياخالة شوق ، اللي انكسر مابيصلحش ، ومنصور ساب جوايا شرخ ، شرخ كبير قوي ، شرخ مش هاتعالجه الأيام . ( ايه بس الحكم دي ياهنية والكلام الكبير دا ، يعني كرامتك وجعتك قوي ؟ طيب مانتي فعلا لسة مستنياه !!!) .
شوق : دول بيقولوا انه جايب عماد معاه يابنتي .
هنية : انتي بتقولي ايه ياخالة شوق ؟؟؟ عماد ابني هنا في البلد ؟؟؟ ابني ! (يعني اللي عرفها انه رجع عشان مصر قالت له انا مش عاوزاك ماعرفهاش انه جاب الولد معاه ؟ المهم)
تجري هنية في شوارع القرية حتى تصل الى بيت ام منصور فتدفع الباب بقوة لتجد حماتها السابقة جالسة في فناء الدار فتسألها في لهجة بوليسية مهددة : ابني فين ياام منصور ؟؟؟
ام منصور : انتي عاوزة مننا ايه ياهنية ؟ مش كفاية اللي عملتيه في منصور ابني ؟ ( آآآه ، واضح ان الست دي كعادة حموات المسلسلات هي سبب المصايب كلها) .
وهنا يخرج منصور من الغرفة وقد طالت ذقنه وتورمت جفونه (احسن ، يستاهل ، شكله اتبهدل في مصر) فيقول لأمه : سيبيها يامه ، دا مهما كان "عماد" يبقى ابنها .
فتشيح هنية بوجهها عنه وهي تتساءل قائلة "مين ؟ منصور ؟" (أمال هيكون مين يعني ؟ برضه ماعلينا) .
ثم يخرج طفل صغير لايجيد التمثيل من باب الحجرة محنيا رأسه ليسأل أباه بكلمات قد حفظها بالعافية قائلا "مين الست دي يابابا ؟" (ياساتر عالظلم ، الولد حتى مايعرفش شكل امه ، منك لله يامنصور) ، وبالطبع لاتترك هنية فرصة للرد من أي أحد فهي تنطلق كالصاروخ تجاه عماد قائلة "ابني ، عماد ، اني امك ياضنايا ، اني امك ياعماد ، امك اللي اتحرمت منك السنين دي كلها ، أمك اللي ماكانتش بتنام طول الليل وهي بتفكر فيك" ، وتسيل دموعها الغزيرة تحت تأثير الجلسرين أو عصير البصل لايهم وهي تحتضن الطفل (وطبعا لازم يكون طفل زي القمر ، ابن هنية بقى) وتقبله من خدوده ومن شعره ، والطفل لايبدي أي مشاعر لأنه جاي يقول كلمتين وماشي ( وهنا لو نظرت حولك وكانت تجلس بجانبك اختك او والدتك لمشاهدة المسلسل فسوف تجد أن الدموع تنساب من عيونهما تأثرا بهذا المشهد ، صحيح ان كلا منهما تعيش حياة أسرية مستقرة الا ان هذا المشهد يؤكد لهما مجددا ان الرجالة مالهاش أمان ، وأن الواحدة منهما قد تجد نفسها في هذا الموقف يوما ما ، فتبكيان مقدما ) .
ثم بعد ذلك تبدأ جلسة العتاب والصلح بين منصور وهنية (عشان المسلسل ينتهي نهاية سعيدة وعشان الناس المتجوزين المتخانقين مع بعض يعرفوا ان الصلح خير ويتصالحوا هما كمان ) فيقول منصور لهنية : مش ناوية تنسي بقى ياهنية ؟؟؟
هنية : ياااااه ، كدا ببساطة يامنصور ؟ دانتا ... دانتا ماسبتليش ذكرى حلوة اعيش عليها وانت مش موجود ، دانتا ماسبتليش شعاع أمل أمشي على نوره واقول انك راجع في يوم من الايام ، دانتا ماسبتليش ولا حتى صورة بسمة حلوة افتكرك بيها وانت غايب ، وبعد دا كله راجع تقول لي انسى ؟؟؟ (ياسلام ، كلام حلو قوي ، بس مافيش واحدة حتى خريجة جامعة تعرف تقوله في أيامنا دي ، فما بال هنية الانسانة البسيطة ، بس تقول ايه ؟ الناس الطيبين دول مالهمش حل !!!) ، أنسى ازاي يامنصور ؟؟؟
منصور : لازم تنسي ياهنية ، تعالي ياهنية نحط ايدينا في ايدين بعض ونبدأ من جديد ، تعالي نقول لبكرة احنا جايين ، تعالي نبص للشمس بدل مانعيش جوة زنزانة الأحزان (طب بس اوعى عينك توجعك لما تبص للشمس كتير هههه) (يالا يامنصور ، من نفسك بقى انت كمان تقول شوية حكم) .
وعندما تسمع هنية هذه الكلمات المؤثرة تنهار مقاومتها وتنسى كراهيتها لمنصور (شوف الستات طيبين ازاي وبينضحك عليهم بكلمتين ، اتعلموا بقى) ، فتمد له يدها وهي تبتسم قائلة : تعاهدني يامنصور ؟؟؟
منصور : أعاهدك ياهنية .(طب ممكن نعرف انتو بتتعاهدوا على ايه بالضبط ؟) .
وهنا يظهر عماد من تحت الأرض فيحتضنه كل منهما ثم يعطي الجميع ظهورهم للكاميرا وهم ينصرفون في سعادة واحنا نفهم بقى انهم رايحين للمأذون عشان يرجعوا لبعض (طبعا قلة ذوق انهم يدونا ظهرهم بس احنا موافقين مادام رجعوا لبعض وريحونا نفسيا ) .
أعزائي ، مرة ثانية ، أجد أن قصة هنية طويلة جدا ، ولذلك استميحكم عذرا في تأجيل قصة بهلول لمرة قادمة عشان مايبقاش الموضوع طويل قوي .
واحنا على اتفاقنا من المرات اللي فاتت ، لو ماعجبكمش ، بلاش ضرب .
وكل عام وانتم بخير



