JaVaFrEaK
10-27-2006, 03:56 PM
دولة العراق الإسلامية / حول كلمة كلب الروم " بوش "
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
اقبلي البشرى أمة الإسلام، يا خير أمة أخرجت للناس ، اقبلي البشرى فقد أنعم الله علينا بالنصر والعز والتمكين ، وهذا من فضل ربي : أن جعل صفوة من أهل السنة المتمسكين بالحق القابضين على الجمر يقودون الجموع لنصرة الدين وأهله..
ومن فضل ربي جل وعلا أن يسر لنا بيعة أمير المؤمنين الشيخ الكريم أبي عمر البغدادي حفظه الله تعالى نعم الأمير ونعم القائد ، ومن نعم الله علينا أن يسرلنا إقامة دولة الحق " دولة العراق الإسلامية " التي ستكون ملاذاً للمجاهدين الموحدين ، فهذا كلب الروم " بوش " يقول ولأكثر من مرة : " لن نسمح بإقامة دولة الإسلام في العراق " ، خاب وخسر في زعمه ..
فنحن نعدك يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم نعدك أننا سوف نثخن في هؤلاء اليهود والنصارى وعملائهم وكلابهم ، فسيوفنا تقطر من دمائهم ، وقد كسرنا الجفان والأغماد فصوارمنا مسلولة على الكفار لا تبرد إلا في صدورهم وعلى أعناقهم ، ونعدك بأننا سنقيم دولة الحق على أرض الرافدين ونحكّم شرع الله في البلاد والعباد ..
ولله الحمد يا أمتي الغالية ما قصر أبنائك البررة ، في الكفرة الفجرة وما استكانوا وما ضعفوا فالله يجزيهم خير الجزاء.
والفتوح تتوالى يوما بعد يوم ففي الفترة القليلة الماضية مكننا الله تعالى وأنعم علينا بقتل المئات من الأمريكان والحرس الوثني والشرطة العميلة ولله الحمد والمنة.
فيا غيوم أمطري بغيث الرحمن فما سقط قطرك إلا على رماح مجاهدينا وما هبت ريح الصبا إلا ونسائمها تطوف عليهم ...
فمن موصل المجاهدين العصية على الصليبيين إلى أنبار المرابطين إلى ديالى وسامراء ، واليوم ارتفعت تلعفر وعلت واصبحت على تكبيرات المجاهدين وأضائت بنصرهم لما أظفرهم الله تعالى على دوريات الكفار والمرتدين...
ومن نعم الله تعالى بعد أن شاع صيت الانتصارات وزاد إخواننا من العمليات الاستشهاديات المباركات ، وتوالت جموع الموحدين في بلاد الرافدين لا تهاب المشركين تبايع على نصر الدين والفدا بالغالي والنفيس وبذل المهج والنفوس ، ويسر الله تعالى أن بايع أمير المؤمنين بعد إعلان الدولة المئات من المجاهدين وشيوخ العشائر في أرجاء المعمورة وهم في تزايد ولله الحمد .
وندعوا كل مجاهد ومرابط أن يثبت على جهاده ولا يرضخ ولا يستكين و لا يسالم ولا يهادن ، وندعوهم الى بيعة أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي ومساندة دولة الإسلام الفتية ،فالضعف سار في أمم الكفر ، وبشائر النصر قد لاحت في الأفق..
يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وباردا شرابها
والروم روم قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها
وعجز الصليبيين قد بان وافتضح أمرهم وها هي أمريكا تستجدي الدول الأخرى لمحاربة الإسلام والمسلمين...
ونتحداهم ونتحدى إعلامهم أن يظهروا حقيقة خسرانهم وعارهم ويأسهم في العراق.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم أمريكا ومن حالفها، اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين، اللهم دمر أمريكا وزلزلها..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
اقبلي البشرى أمة الإسلام، يا خير أمة أخرجت للناس ، اقبلي البشرى فقد أنعم الله علينا بالنصر والعز والتمكين ، وهذا من فضل ربي : أن جعل صفوة من أهل السنة المتمسكين بالحق القابضين على الجمر يقودون الجموع لنصرة الدين وأهله..
ومن فضل ربي جل وعلا أن يسر لنا بيعة أمير المؤمنين الشيخ الكريم أبي عمر البغدادي حفظه الله تعالى نعم الأمير ونعم القائد ، ومن نعم الله علينا أن يسرلنا إقامة دولة الحق " دولة العراق الإسلامية " التي ستكون ملاذاً للمجاهدين الموحدين ، فهذا كلب الروم " بوش " يقول ولأكثر من مرة : " لن نسمح بإقامة دولة الإسلام في العراق " ، خاب وخسر في زعمه ..
فنحن نعدك يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم نعدك أننا سوف نثخن في هؤلاء اليهود والنصارى وعملائهم وكلابهم ، فسيوفنا تقطر من دمائهم ، وقد كسرنا الجفان والأغماد فصوارمنا مسلولة على الكفار لا تبرد إلا في صدورهم وعلى أعناقهم ، ونعدك بأننا سنقيم دولة الحق على أرض الرافدين ونحكّم شرع الله في البلاد والعباد ..
ولله الحمد يا أمتي الغالية ما قصر أبنائك البررة ، في الكفرة الفجرة وما استكانوا وما ضعفوا فالله يجزيهم خير الجزاء.
والفتوح تتوالى يوما بعد يوم ففي الفترة القليلة الماضية مكننا الله تعالى وأنعم علينا بقتل المئات من الأمريكان والحرس الوثني والشرطة العميلة ولله الحمد والمنة.
فيا غيوم أمطري بغيث الرحمن فما سقط قطرك إلا على رماح مجاهدينا وما هبت ريح الصبا إلا ونسائمها تطوف عليهم ...
فمن موصل المجاهدين العصية على الصليبيين إلى أنبار المرابطين إلى ديالى وسامراء ، واليوم ارتفعت تلعفر وعلت واصبحت على تكبيرات المجاهدين وأضائت بنصرهم لما أظفرهم الله تعالى على دوريات الكفار والمرتدين...
ومن نعم الله تعالى بعد أن شاع صيت الانتصارات وزاد إخواننا من العمليات الاستشهاديات المباركات ، وتوالت جموع الموحدين في بلاد الرافدين لا تهاب المشركين تبايع على نصر الدين والفدا بالغالي والنفيس وبذل المهج والنفوس ، ويسر الله تعالى أن بايع أمير المؤمنين بعد إعلان الدولة المئات من المجاهدين وشيوخ العشائر في أرجاء المعمورة وهم في تزايد ولله الحمد .
وندعوا كل مجاهد ومرابط أن يثبت على جهاده ولا يرضخ ولا يستكين و لا يسالم ولا يهادن ، وندعوهم الى بيعة أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي ومساندة دولة الإسلام الفتية ،فالضعف سار في أمم الكفر ، وبشائر النصر قد لاحت في الأفق..
يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وباردا شرابها
والروم روم قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها
وعجز الصليبيين قد بان وافتضح أمرهم وها هي أمريكا تستجدي الدول الأخرى لمحاربة الإسلام والمسلمين...
ونتحداهم ونتحدى إعلامهم أن يظهروا حقيقة خسرانهم وعارهم ويأسهم في العراق.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم أمريكا ومن حالفها، اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين، اللهم دمر أمريكا وزلزلها..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)



