douja_brada
10-27-2006, 03:36 PM
عادل المرابط
مايسترو المغرب التطواني
نبحث عن مكان على المستوى العربي أو الإفريقي
ما سأتقاضه في الإحتراف أتقاضه بالمغرب التطواني
من إستعد باكرا يجني ثمار عمله
تطوان بحاجة إلى مركب رياضي من حجم حلمها الكبير
عادل المرابط وجه مشرف يحلق مع الحمامة البيضاء بحثا عن مرافئ آمنة·· ترعرع ونشأ بين أحضان المغرب التطواني·· ومنذ سنتين قاد المرابط فريقه إلى الكبار بدعم جماعيي··
هذا الموسم يؤكد المغرب التطواني أنه فريق كبير بمقومات كبيرة وبتدبير إحترافي وتسيير معقلن من قبل الحاج عبد المالك أبرون رئىس الفريق·
في هذا الحوار الشامل يتحدث عادل المرابط عميد الحمامة البيضاء عن الوجه الجديد للفريق·· آفاقه المستقبلية وطموحاته بحثا عن مكان عربي وآخر إفريقي·
حوار المتعة مع قصة المغرب التطواني الذي إستعاد عافيته بعد أن وجد الطبيب الجراح وخلصه من جراحاته·· تابعوا التفاصيل·
المنتخب: فوز ثمين حققتموه خارج الميدان على حساب أولمبيك آسفي، كيف جاء هذا الفوز؟
ـ المرابط: بسم الله الرحمن الرحيم·· أولا أود أن أشكر اللاعبين الذين قدموا صورة طيبة ورائعة في هذه المباراة، حيث تواعدوا على الفوز لإهدائه للجمهور التطواني الذي يستحق أن نهديه هذا الفوز الذي مكننا من إحتلال المركز الأول في سبورة الترتيب، لقد طبقنا خطة المدرب عبد الهادي السكتيوي الذي يعود له الفضل كذلك في هذا الفوز بعد أن ظل طيلة المباراة يوجه اللاعبين·· صراحة نحن نستحق الفوز لأننا قدمنا مباراة كبيرة تكرس الصورة الرائعة التي دشنا بها الموسم الرياضي الجديد، وإنشاء الله سنواصل هذه الريادة التي إفتقدناها لسنوات مع أزمة النتائج والأزمات المالية التي ظلت تنخر كيان المغرب التطواني·
الفوز على أولمبيك آسفي فتح لنا الشهية للبحث عن الإنتصارات للإستمرار في التصاعدية للعب الأدوار الطلائعية حتى يرقى فريقنا المكانة التي يستحقها في البطولة الوطنية·
المنتخب: بفوزكم على أولمبيك آسفي وهزيمة الكوكب أصبحتم تحتلون المركز الأول، ماذا يعني لكم ذلك؟
ـ المرابط: إحتلالنا للمركز الأول يؤكد أننا نسير في إتجاه صحيح، يعني أن ما أعددنا له في العطلة قد بدأ يعطي ثماره، لا تنسى أننا إنطلقنا مبكرا في الإستعدادات وخضنا مباريات ودية كثيرة وشاركنا في عدة دوريات أبرزها دوري النتيفي بالدار البيضاء، وواجهنا أندية كبيرة كالعين الإماراتي، كل هذه الإستعدادات كان لها أثرها الكبير في تصحيح مسيرة الفريق برفقة الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي، الذي عمل على إعداد الفريق أحسن إعداد·· وإنشاء الله سنسير في هذا الإتجاه بدعم من المكتب المسير المحترف والجمهور المؤطر أحسن تأطير·
المنتخب: ماهي أهدافكم هذا الموسم؟
ـ المرابط: بكل صراحة هدفنا الأول هو إسترجاع مكانة الفريق إلى ما كان عليه منذ سنوات ضمن الأندية الكبيرة، وبالتالي العمل على إنهاء الموسم في رتبة جد متقدمة تخول لنا المشاركة على الواجهة العربية أو الإفريقية، والمهم والأساسي هو أن نبني الفريق ويتخلص من رواسب الماضي ويكون مؤهلا لكي يكون في مستوى تطلعات جمهورنا وكل ساكنة مدينة تطوان التي أصبحت تثق في فريقها وتحج بالآلاف إلى ملعب سانية الرمل، الذي لم يعد يتسع لهذه الجماهير الغفيرة·· إن المكتب المسير وضع برنامجا محترفا ومشروعا كبيرا للنهوض بقطاع الرياضة بالمدينة، أتمنى أن يجد الدعم اللازم، حتى يواصل هذا الإشعاع وهذه الصحوة الفريدة من نوعها في مشوار ومسيرة المغرب التطواني على عهد الرئيس الحاج عبد المالك أبرون، الذي أعتبره شخصيا الأب الروحي للفريق، حيث تمكن بقيادته الإحترافية أن يعيد فريقنا إلى مصاف الأندية الكبيرة التي يقام لها ويقعد·
المنتخب: أعرف أنك نشأت وترعرعت بالمغرب التطواني، كيف تعلق على الأجواء الجديدة لهذا الفريق؟
ـ المرابط: هي أجواء إحترافية لم أعشها من قبل، فعندما تقلد الحاج عبد المالك أبرون وإبنه محمد أشرف أبرون مسؤولية التسيير إستعاد الفريق لمعانه وبريقه وأصبح الجميع يتحدث عنه بعد أن كادت الأزمات المالية تعصف به·· إن فريقنا اليوم أصبح منظما إداريا وتدبيريا وتسييريا، هذا إن لم أقل أنه أصبح محترفا وفي مصاف الأندية الكبيرة، كل هذا راجع إلى التدبير الإحترافي في التسيير واحترام التخصصات داخل النادي، بحيث أن كل مسؤول داخل الفريق يقوم بمهمته على أحسن وجه، وهذا التكامل هو الذي أفرز هذه النجاحات وهذا العمل الذي إفتقده المغرب التطواني لسنوات·
لن أبالغ إذا قلت لك أنني ترعرعت ونشأت بالمغرب التطواني، لكن صدقني القول بأن هذا الفريق لم يعرف قيمته إلا على عهد الرئيس الحاج عبد المالك أبرون، الذي نتمنى له مقاما طيبا بمكة المكرمة، حيث يقضي مناسك العمرة·
المنتخب: ماهي في نظرك المشاكل التي عاشها الفريق خلال السنوات الماضية وكانت حاجزا أمامه لكي لا يكون في أحسن الأحوال؟
ـ المرابط: لقد ظلت المشاكل المالية تشكل عائقا كبيرا أمام الفريق، إلى جانب سوء التسيير، علما أن تطوان تشكل جسرا مهما نحو أوروبا وبالضبط إسبانيا، حيث الدوري الذي يغري بالمتابعة، أقول لك بكل صراحة إن الله وهب لنا هذا الرجل (عبد المالك أبرون)، وأتمنى أن يكون لجميع الأندية الوطنية مثل هذا الرئىس الذي لا هم له سوى خدمة الرياضة ودعمها بدون مصالح ذاتية أو شخصية·· أحمد الله أن المغرب التطواني عرف في عهده صحوة ملحوظة وحضورا مميزا في البطولة، وجميع اللاعبين بدون إستثناء يعون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لهذا تجد أنهم لا يعملون سوى تقديم أجمل هدية له وهو الفوز في كل مباراة·· لنا آمال كبيرة لكي نسير في هذا الإتجاه وتقديم صورة أحسن في الدورات القادمة لأننا لا نريد أن يذهب المجهود الكبير الذي قمنا به قبل إنطلاق البطولة هباء منثورا، ولا أظن أن النتائج التي نحققها تأتي عن طريق الصدفة بل هي ثمرة مجهود جماعي من طاقم تقني وطبيي ولاعبين وجمهور·
المنتخب: أكيد أنك تحلم بلقب مع المغرب التطواني؟
- لمرابط: هذا حلم مشروع لأي لاعب، صراحة مع هذه المسيرة الموفقة لا يمكن لأي لاعب إلا أن يحلم بلقب، وإن شاء الله هذه هي أمنيتنا وهذه هي رغبتنا، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يحقق لنا هذا الرجاء مع السيد الحاج عبد المالك أبرون·
المنتخب: من خلال نتائجكم تأكد بأنكم تسيرون بثبات وبتوازن، لكن بالمقابل ألا ترى أن حجم حلمكم لا يسير وفق ما تتوفرون عليه من بنيات تحتية؟
- لمرابط: صحيح، فالجميع يعرف بأننا مازلنا نستقبل على ميدان ملعب سانية الرمل وهو ملعب لا يشرف فريقا كبيرا، كالمغرب التطواني، لأنه مازال يفتقر للضروريات، ونفتقر كذلك لملعب للتداريب، وتلاحظون المعاناة التي نعيشها، ومع ذلك نحقق نتائج باهرة·· لهذا أقول بأن تطوان بحاجة إلى مركب رياضي كامل الأوصاف وليس على ملعب عادي، لأن لنا قاعدة جماهيرية كبيرة، تصل إلى الآلاف، فوحده ملعب سانية الرمل لا يستوعب كل هذه الجماهير التي تتجاوز 15 ألف متفرج، لهذا على المسؤولين أن يفكروا في هذا الجانب لأن فريقنا الآن أصبح من الأندية الكبيرة وبإمكانه استضافة أندية كبرى من أوروبا، لكن عائق البنيات التحتية يحول دون ذلك·· تطوان مدينة إقتصادية وتجارية وسياحية، يتطلب أن يكون لها مركب رياضيا يليق بحجم ساكنتها وحلمها المشروع في بناء فريق كبير ولد من جديد وأصبح يهابه الجميع بإمكانياته وطموحاته·
المنتخب: هل يمكن إعتبار في الجانب الآخر أن الجمهور التطواني يشكل معادلة النجاح؟
- المرابط: بكل صراحة جمهورنا أصبح يشكل دعامة أساسية كبيرة في مشوارنا، ويمكن القول بأن هذا الجمهور يستحق أن ألقبه بالجمهور المثالي، بالنظر إلى أخلاقه وانضباطه داخل الميدان·· إن قيمة أي فريق تقاس بحجم جمهوره، فنحن ولله الحمد من خلال النتائج الني نحققها أصبح الجمهور يتضاعف ويحضر بشكل لافت للنظر·· ومن المرتقب جدا أن يتضاعف العدد في الدورات الأخيرة·· بالمناسبة أحيي جمهور فريقنا وأتمنى منه أن يستمر في هذه الصورة، وبالتالي يبرهن أنه أحسن جمهور في البطولة الوطنية·
المنتخب: جلب الفريق بعض اللاعبين هذا الموسم أبرزهم بنشريفة، أوشلا، قبلي وغيرهم، ماذا أضاف هؤلاء للفريق؟
- المرابط: الدليل أن بنشريفة هو الذي منحنا الفوز من خلال القذيفة الصاروخية التي هز بها جنبات ملعب آسفي·· أعتقد بأن المغرب التطواني نجح بشكل كبير في استقطاب لاعبين لهم التجربة والخبرة ما يكفي لإضافة الشيء الكثير للفريق·
المنتخب: بعد كل هذا المشوار، إلا أنك لم تحظ بالمناداة عليك لحمل القميص الوطني في مراحل سابقة؟
- المرابط: كل شيء قسمة ونصيب·· لقد لعبت مع منتخب الشبان على عهد المدرب الفرنسي طاردي وشاركت معه في مبارتين ضد المنتخب الأمريكي، ثم نادى علي تروسيي في معسكر إعدادي مع منتخب الكبار·· تمنيت أن يستمر هذا الحضور لكني أحترم إختيارات الناخب الوطني امحمد فاخر الذي أتمنى له كامل التوفيق مع الأسود لتحقيق ما يتطلع إليه الجمهور المغربي·
المنتخب: هل لاحظت تغييرا طرأ على البطولة هذا الموسم؟
- المرابط: هناك تنافسية، وهناك رغبة من الأندية لتطوير المنتوج الكروي، الدليل أن انطلاق البطولة كان قويا بين الأندية·· وأعتقد بأن الدورات القادمة ستوضح الرؤية، لكن بالمقابل هناك أرضية الملاعب التي لا تساعد اللاعبين على تقديم صورة جيدة، فجل ملاعبنا محفرة، وبحاجة إلى إصلاح، وأكيد لو كانت ملاعبنا صالحة لكان المستوى أحسن، وبعد تنفيذ مشروع تأهيل كرة القدم أظن بأن صورة البطولة ستتحسن أكثر·
المنتخب: ماذا أثار انتباهك في البطولة الوطنية؟
- المرابط: الفرق التي إستعدت جيدا ومبكرا هي التي تحصد النتائج الإيجابية، لكني بالمقابل أتأسف لحال أولمبيك آسفي الذي مازال لم يحقق ولو نقطة واحدة·· علما أن هذا الفريق كان في الموسمين الأخيرين يقام له ويقعد في البطولة·· ثم إتحاد طنجة الذي لم يجد بعد إنطلاقته الحقيقية·· المهم هناك رغبة لتطوير الأداء، وكذلك تحقيق نتائج إيجابية، واللاعبون يبذلون قصارى جهودهم لإرضاء جماهيرهم·
المنتخب: تمت برمجة المباريات في وقت الظهيرة في رمضان، أكيد أن هناك إنعكاسات في هذا الجانب؟
- المرابط: أكيد·· أنتم تعرفون أن اللاعب يكون صائما، ويبذل مجهود طيلة (90) دقيقة، وهذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، بحيث يظهر اللاعب تحديا كبيرا في المباراة·· وبالمقابل كان الأولى بلجنة البرمجة أن تختار بعد الإفطار كتوقيت مناسب، لكن ربما أن جل الملاعب تفتقر للأضواء الكاشفة، وهذا هو السبب في برمجة المباريات وقت الظهيرة·· ورمضان يؤثر على أداء اللاعب وغالبا ما تفتقر المباريات للفرجة والتهديف، لكن الأمور تختلف في الأوقات العادية·
المنتخب: ألم يحن الوقت للإحتراف؟
- المرابط: في الحقيقة لقد توصلت بعدة عروض من الخليج العربي في السنوات الأخيرة، وازدادت هذه العروض خاصة في الموسم الماضي، لكن رئيس المغرب التطواني أصر على أن أواصل مشواري بالفريق وأنني سأستفيد مما سأستفيد منه في عالم الإحتراف·· الحمد لله وفر لي الحاج عبد المالك أبرون كل الإمكانيات للدفاع عن ألوان الفريق·· وأنا سعيد ومرتاح في فريقي·· ويمكن أن أقول لك أنني محترف بالمغرب التطواني، وكل لاعب أصبح يحلم بالإلتحاق بالفريق والدفاع عن قميصه بعد أن أصبح فريقا كبيرا يحتذى به في البطولة الوطنية·
المنتخب: إذن أنت متفائل بمسيرة الفريق؟
- المرابط: طبعا مادام أن لنا رئيس من حجم الحاج عبد المالك أبرون·· إنشاء الله سنقول كلمتنا وسنعود إلى الواجهة لمقارعة الكبار مادام أن النتائج التي نحققها كفيلة بأن ترفع من معنوياتنا·· وبالمناسبة أود أن أحيي الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي الذي برهن أنه يتوفر على خبرة كبيرة وتجربة ساهمت في هذا التألق الذي نحققه هذا الموسم·
وقبل الختام أود أن أقدم بإسم اللاعبين خالص شكرنا لرئيس الفريق عبد المالك أبرون وإبنيه أشرف وعماد وباقي أعضاء المكتب المسير على المجهودات التي يبذلونها خدمة للمصلحة العامة للفريق··
حاوره: جلول التويجر
بطاقة نجم
الإسم الكامل: عادل المرابط
تاريخ ومكان الإزدياد: 01ـ09ـ1979 بتطوان
لعب لجميع فئات المغرب التطواني حتى الكبار
إلتحق بالفريق الأول موسم 97 ـ 98
لعب أول مباراة بالمجموعة الأولى ضد النادي المكناسي وفاز الم·التطواني بهدف للاشيء·
لعب مع المنتخب الوطني للشبان علي عهد الفرنسي طاردي ونودي عليه للمنتخب الوطني للكبار حين تولى دفة القيادة المدرب تروسيي·
مايسترو المغرب التطواني
نبحث عن مكان على المستوى العربي أو الإفريقي
ما سأتقاضه في الإحتراف أتقاضه بالمغرب التطواني
من إستعد باكرا يجني ثمار عمله
تطوان بحاجة إلى مركب رياضي من حجم حلمها الكبير
عادل المرابط وجه مشرف يحلق مع الحمامة البيضاء بحثا عن مرافئ آمنة·· ترعرع ونشأ بين أحضان المغرب التطواني·· ومنذ سنتين قاد المرابط فريقه إلى الكبار بدعم جماعيي··
هذا الموسم يؤكد المغرب التطواني أنه فريق كبير بمقومات كبيرة وبتدبير إحترافي وتسيير معقلن من قبل الحاج عبد المالك أبرون رئىس الفريق·
في هذا الحوار الشامل يتحدث عادل المرابط عميد الحمامة البيضاء عن الوجه الجديد للفريق·· آفاقه المستقبلية وطموحاته بحثا عن مكان عربي وآخر إفريقي·
حوار المتعة مع قصة المغرب التطواني الذي إستعاد عافيته بعد أن وجد الطبيب الجراح وخلصه من جراحاته·· تابعوا التفاصيل·
المنتخب: فوز ثمين حققتموه خارج الميدان على حساب أولمبيك آسفي، كيف جاء هذا الفوز؟
ـ المرابط: بسم الله الرحمن الرحيم·· أولا أود أن أشكر اللاعبين الذين قدموا صورة طيبة ورائعة في هذه المباراة، حيث تواعدوا على الفوز لإهدائه للجمهور التطواني الذي يستحق أن نهديه هذا الفوز الذي مكننا من إحتلال المركز الأول في سبورة الترتيب، لقد طبقنا خطة المدرب عبد الهادي السكتيوي الذي يعود له الفضل كذلك في هذا الفوز بعد أن ظل طيلة المباراة يوجه اللاعبين·· صراحة نحن نستحق الفوز لأننا قدمنا مباراة كبيرة تكرس الصورة الرائعة التي دشنا بها الموسم الرياضي الجديد، وإنشاء الله سنواصل هذه الريادة التي إفتقدناها لسنوات مع أزمة النتائج والأزمات المالية التي ظلت تنخر كيان المغرب التطواني·
الفوز على أولمبيك آسفي فتح لنا الشهية للبحث عن الإنتصارات للإستمرار في التصاعدية للعب الأدوار الطلائعية حتى يرقى فريقنا المكانة التي يستحقها في البطولة الوطنية·
المنتخب: بفوزكم على أولمبيك آسفي وهزيمة الكوكب أصبحتم تحتلون المركز الأول، ماذا يعني لكم ذلك؟
ـ المرابط: إحتلالنا للمركز الأول يؤكد أننا نسير في إتجاه صحيح، يعني أن ما أعددنا له في العطلة قد بدأ يعطي ثماره، لا تنسى أننا إنطلقنا مبكرا في الإستعدادات وخضنا مباريات ودية كثيرة وشاركنا في عدة دوريات أبرزها دوري النتيفي بالدار البيضاء، وواجهنا أندية كبيرة كالعين الإماراتي، كل هذه الإستعدادات كان لها أثرها الكبير في تصحيح مسيرة الفريق برفقة الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي، الذي عمل على إعداد الفريق أحسن إعداد·· وإنشاء الله سنسير في هذا الإتجاه بدعم من المكتب المسير المحترف والجمهور المؤطر أحسن تأطير·
المنتخب: ماهي أهدافكم هذا الموسم؟
ـ المرابط: بكل صراحة هدفنا الأول هو إسترجاع مكانة الفريق إلى ما كان عليه منذ سنوات ضمن الأندية الكبيرة، وبالتالي العمل على إنهاء الموسم في رتبة جد متقدمة تخول لنا المشاركة على الواجهة العربية أو الإفريقية، والمهم والأساسي هو أن نبني الفريق ويتخلص من رواسب الماضي ويكون مؤهلا لكي يكون في مستوى تطلعات جمهورنا وكل ساكنة مدينة تطوان التي أصبحت تثق في فريقها وتحج بالآلاف إلى ملعب سانية الرمل، الذي لم يعد يتسع لهذه الجماهير الغفيرة·· إن المكتب المسير وضع برنامجا محترفا ومشروعا كبيرا للنهوض بقطاع الرياضة بالمدينة، أتمنى أن يجد الدعم اللازم، حتى يواصل هذا الإشعاع وهذه الصحوة الفريدة من نوعها في مشوار ومسيرة المغرب التطواني على عهد الرئيس الحاج عبد المالك أبرون، الذي أعتبره شخصيا الأب الروحي للفريق، حيث تمكن بقيادته الإحترافية أن يعيد فريقنا إلى مصاف الأندية الكبيرة التي يقام لها ويقعد·
المنتخب: أعرف أنك نشأت وترعرعت بالمغرب التطواني، كيف تعلق على الأجواء الجديدة لهذا الفريق؟
ـ المرابط: هي أجواء إحترافية لم أعشها من قبل، فعندما تقلد الحاج عبد المالك أبرون وإبنه محمد أشرف أبرون مسؤولية التسيير إستعاد الفريق لمعانه وبريقه وأصبح الجميع يتحدث عنه بعد أن كادت الأزمات المالية تعصف به·· إن فريقنا اليوم أصبح منظما إداريا وتدبيريا وتسييريا، هذا إن لم أقل أنه أصبح محترفا وفي مصاف الأندية الكبيرة، كل هذا راجع إلى التدبير الإحترافي في التسيير واحترام التخصصات داخل النادي، بحيث أن كل مسؤول داخل الفريق يقوم بمهمته على أحسن وجه، وهذا التكامل هو الذي أفرز هذه النجاحات وهذا العمل الذي إفتقده المغرب التطواني لسنوات·
لن أبالغ إذا قلت لك أنني ترعرعت ونشأت بالمغرب التطواني، لكن صدقني القول بأن هذا الفريق لم يعرف قيمته إلا على عهد الرئيس الحاج عبد المالك أبرون، الذي نتمنى له مقاما طيبا بمكة المكرمة، حيث يقضي مناسك العمرة·
المنتخب: ماهي في نظرك المشاكل التي عاشها الفريق خلال السنوات الماضية وكانت حاجزا أمامه لكي لا يكون في أحسن الأحوال؟
ـ المرابط: لقد ظلت المشاكل المالية تشكل عائقا كبيرا أمام الفريق، إلى جانب سوء التسيير، علما أن تطوان تشكل جسرا مهما نحو أوروبا وبالضبط إسبانيا، حيث الدوري الذي يغري بالمتابعة، أقول لك بكل صراحة إن الله وهب لنا هذا الرجل (عبد المالك أبرون)، وأتمنى أن يكون لجميع الأندية الوطنية مثل هذا الرئىس الذي لا هم له سوى خدمة الرياضة ودعمها بدون مصالح ذاتية أو شخصية·· أحمد الله أن المغرب التطواني عرف في عهده صحوة ملحوظة وحضورا مميزا في البطولة، وجميع اللاعبين بدون إستثناء يعون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لهذا تجد أنهم لا يعملون سوى تقديم أجمل هدية له وهو الفوز في كل مباراة·· لنا آمال كبيرة لكي نسير في هذا الإتجاه وتقديم صورة أحسن في الدورات القادمة لأننا لا نريد أن يذهب المجهود الكبير الذي قمنا به قبل إنطلاق البطولة هباء منثورا، ولا أظن أن النتائج التي نحققها تأتي عن طريق الصدفة بل هي ثمرة مجهود جماعي من طاقم تقني وطبيي ولاعبين وجمهور·
المنتخب: أكيد أنك تحلم بلقب مع المغرب التطواني؟
- لمرابط: هذا حلم مشروع لأي لاعب، صراحة مع هذه المسيرة الموفقة لا يمكن لأي لاعب إلا أن يحلم بلقب، وإن شاء الله هذه هي أمنيتنا وهذه هي رغبتنا، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يحقق لنا هذا الرجاء مع السيد الحاج عبد المالك أبرون·
المنتخب: من خلال نتائجكم تأكد بأنكم تسيرون بثبات وبتوازن، لكن بالمقابل ألا ترى أن حجم حلمكم لا يسير وفق ما تتوفرون عليه من بنيات تحتية؟
- لمرابط: صحيح، فالجميع يعرف بأننا مازلنا نستقبل على ميدان ملعب سانية الرمل وهو ملعب لا يشرف فريقا كبيرا، كالمغرب التطواني، لأنه مازال يفتقر للضروريات، ونفتقر كذلك لملعب للتداريب، وتلاحظون المعاناة التي نعيشها، ومع ذلك نحقق نتائج باهرة·· لهذا أقول بأن تطوان بحاجة إلى مركب رياضي كامل الأوصاف وليس على ملعب عادي، لأن لنا قاعدة جماهيرية كبيرة، تصل إلى الآلاف، فوحده ملعب سانية الرمل لا يستوعب كل هذه الجماهير التي تتجاوز 15 ألف متفرج، لهذا على المسؤولين أن يفكروا في هذا الجانب لأن فريقنا الآن أصبح من الأندية الكبيرة وبإمكانه استضافة أندية كبرى من أوروبا، لكن عائق البنيات التحتية يحول دون ذلك·· تطوان مدينة إقتصادية وتجارية وسياحية، يتطلب أن يكون لها مركب رياضيا يليق بحجم ساكنتها وحلمها المشروع في بناء فريق كبير ولد من جديد وأصبح يهابه الجميع بإمكانياته وطموحاته·
المنتخب: هل يمكن إعتبار في الجانب الآخر أن الجمهور التطواني يشكل معادلة النجاح؟
- المرابط: بكل صراحة جمهورنا أصبح يشكل دعامة أساسية كبيرة في مشوارنا، ويمكن القول بأن هذا الجمهور يستحق أن ألقبه بالجمهور المثالي، بالنظر إلى أخلاقه وانضباطه داخل الميدان·· إن قيمة أي فريق تقاس بحجم جمهوره، فنحن ولله الحمد من خلال النتائج الني نحققها أصبح الجمهور يتضاعف ويحضر بشكل لافت للنظر·· ومن المرتقب جدا أن يتضاعف العدد في الدورات الأخيرة·· بالمناسبة أحيي جمهور فريقنا وأتمنى منه أن يستمر في هذه الصورة، وبالتالي يبرهن أنه أحسن جمهور في البطولة الوطنية·
المنتخب: جلب الفريق بعض اللاعبين هذا الموسم أبرزهم بنشريفة، أوشلا، قبلي وغيرهم، ماذا أضاف هؤلاء للفريق؟
- المرابط: الدليل أن بنشريفة هو الذي منحنا الفوز من خلال القذيفة الصاروخية التي هز بها جنبات ملعب آسفي·· أعتقد بأن المغرب التطواني نجح بشكل كبير في استقطاب لاعبين لهم التجربة والخبرة ما يكفي لإضافة الشيء الكثير للفريق·
المنتخب: بعد كل هذا المشوار، إلا أنك لم تحظ بالمناداة عليك لحمل القميص الوطني في مراحل سابقة؟
- المرابط: كل شيء قسمة ونصيب·· لقد لعبت مع منتخب الشبان على عهد المدرب الفرنسي طاردي وشاركت معه في مبارتين ضد المنتخب الأمريكي، ثم نادى علي تروسيي في معسكر إعدادي مع منتخب الكبار·· تمنيت أن يستمر هذا الحضور لكني أحترم إختيارات الناخب الوطني امحمد فاخر الذي أتمنى له كامل التوفيق مع الأسود لتحقيق ما يتطلع إليه الجمهور المغربي·
المنتخب: هل لاحظت تغييرا طرأ على البطولة هذا الموسم؟
- المرابط: هناك تنافسية، وهناك رغبة من الأندية لتطوير المنتوج الكروي، الدليل أن انطلاق البطولة كان قويا بين الأندية·· وأعتقد بأن الدورات القادمة ستوضح الرؤية، لكن بالمقابل هناك أرضية الملاعب التي لا تساعد اللاعبين على تقديم صورة جيدة، فجل ملاعبنا محفرة، وبحاجة إلى إصلاح، وأكيد لو كانت ملاعبنا صالحة لكان المستوى أحسن، وبعد تنفيذ مشروع تأهيل كرة القدم أظن بأن صورة البطولة ستتحسن أكثر·
المنتخب: ماذا أثار انتباهك في البطولة الوطنية؟
- المرابط: الفرق التي إستعدت جيدا ومبكرا هي التي تحصد النتائج الإيجابية، لكني بالمقابل أتأسف لحال أولمبيك آسفي الذي مازال لم يحقق ولو نقطة واحدة·· علما أن هذا الفريق كان في الموسمين الأخيرين يقام له ويقعد في البطولة·· ثم إتحاد طنجة الذي لم يجد بعد إنطلاقته الحقيقية·· المهم هناك رغبة لتطوير الأداء، وكذلك تحقيق نتائج إيجابية، واللاعبون يبذلون قصارى جهودهم لإرضاء جماهيرهم·
المنتخب: تمت برمجة المباريات في وقت الظهيرة في رمضان، أكيد أن هناك إنعكاسات في هذا الجانب؟
- المرابط: أكيد·· أنتم تعرفون أن اللاعب يكون صائما، ويبذل مجهود طيلة (90) دقيقة، وهذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، بحيث يظهر اللاعب تحديا كبيرا في المباراة·· وبالمقابل كان الأولى بلجنة البرمجة أن تختار بعد الإفطار كتوقيت مناسب، لكن ربما أن جل الملاعب تفتقر للأضواء الكاشفة، وهذا هو السبب في برمجة المباريات وقت الظهيرة·· ورمضان يؤثر على أداء اللاعب وغالبا ما تفتقر المباريات للفرجة والتهديف، لكن الأمور تختلف في الأوقات العادية·
المنتخب: ألم يحن الوقت للإحتراف؟
- المرابط: في الحقيقة لقد توصلت بعدة عروض من الخليج العربي في السنوات الأخيرة، وازدادت هذه العروض خاصة في الموسم الماضي، لكن رئيس المغرب التطواني أصر على أن أواصل مشواري بالفريق وأنني سأستفيد مما سأستفيد منه في عالم الإحتراف·· الحمد لله وفر لي الحاج عبد المالك أبرون كل الإمكانيات للدفاع عن ألوان الفريق·· وأنا سعيد ومرتاح في فريقي·· ويمكن أن أقول لك أنني محترف بالمغرب التطواني، وكل لاعب أصبح يحلم بالإلتحاق بالفريق والدفاع عن قميصه بعد أن أصبح فريقا كبيرا يحتذى به في البطولة الوطنية·
المنتخب: إذن أنت متفائل بمسيرة الفريق؟
- المرابط: طبعا مادام أن لنا رئيس من حجم الحاج عبد المالك أبرون·· إنشاء الله سنقول كلمتنا وسنعود إلى الواجهة لمقارعة الكبار مادام أن النتائج التي نحققها كفيلة بأن ترفع من معنوياتنا·· وبالمناسبة أود أن أحيي الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي الذي برهن أنه يتوفر على خبرة كبيرة وتجربة ساهمت في هذا التألق الذي نحققه هذا الموسم·
وقبل الختام أود أن أقدم بإسم اللاعبين خالص شكرنا لرئيس الفريق عبد المالك أبرون وإبنيه أشرف وعماد وباقي أعضاء المكتب المسير على المجهودات التي يبذلونها خدمة للمصلحة العامة للفريق··
حاوره: جلول التويجر
بطاقة نجم
الإسم الكامل: عادل المرابط
تاريخ ومكان الإزدياد: 01ـ09ـ1979 بتطوان
لعب لجميع فئات المغرب التطواني حتى الكبار
إلتحق بالفريق الأول موسم 97 ـ 98
لعب أول مباراة بالمجموعة الأولى ضد النادي المكناسي وفاز الم·التطواني بهدف للاشيء·
لعب مع المنتخب الوطني للشبان علي عهد الفرنسي طاردي ونودي عليه للمنتخب الوطني للكبار حين تولى دفة القيادة المدرب تروسيي·
