ilove_maroc
10-24-2006, 10:01 AM
مقال من صحيفة عكـــــــاظ
انتصر الاتحاد ، أمس الأحد ، على أولمبيك خريبكة في معقله بالضربات الترجيحية أمام جمهور مغربي حاشد جاء الى خريبكة من أغلب المدن المغربية ، انتصار الامس اعتبره المتتبعون انه جاء نتيجة تهاون حارس خريبكة بودلال حمزة ، لعدم قدرته على استيعاب الضربات الذكية التي وجهها الاتحاديون إلى شباك فريقه المضيف ، تلك التصويبات المركزة التي لم ترض الجمهور الخريبكي ، وجعلته يخبو صامتا أمام هزيمة فريقه المحلي بالرغم من تحقيق هذا الأخير لفرجة كروية كانت في المستوى .أما السبب الذي جعل الفريق الفوسفاتي يحصل على نتيجة تعادل مع الاتحاد ميدانيا في بلاده ، فمردها عدة عوامل أساسية ضمنها : تباريه مع الاتحاد في ميدانه المغربي ؛ نفس الميدان الذي تربطه به علاقة عرقية وطيدة . ثم هناك عامل البيئة ، فاللاعب ابن بيئته . هذا بالإضافة إلى محاولة ضغط جمهور الخريبكيين على لاعبي الاتحاد الذين لم يربكهم استفزازه خلال الشوط الأول من المباراة ، فمن الجمهور من رمي وسط الميدان بشهب مشتعلة من الحجم الكبير ، بالإضافة إلى الضجيج الحاد الذي صم آذان اللاعبين وسط ملعب المكتب الشريف للفوسفاط ، وهم صائمون.
ومع ذلك حاول الاتحاديون أكثر من مرة الوصول إلى شباك الخريبكيين ، إلا أن وصولهم كان يتعثر بحواجز الصد العشوائي ، الذي غالبا ما كان يسقط مهاجم اتحادي على مقربة من مربع العمليات ، ويتطلب وصول الإسعاف ، وقد عاش معاناة الصد العشوائي ، عدد من اللاعبين منهم : مناف أبو شقير ، وحمد العيسى ، الذين بلغت إصاباتهم حدا أعلن خلاله حكم وسط الميدان ، الجزائري جمال حيمودي ، ورقة الإنذار في وجه العنيفين من لاعبي أولمبيك خريبكة .
ورغم خروج الفريق الخريبكي منتصرا بإصابتين لواحدة في الشوط الأول ، إلا أن البسني مدرب الاتحاد ، فطن لخطة غريمه مصطفى مديح الاندفاعية ، مما جعل خليلوفيتش يقلب الموازين التكتيكية بإرجاع مهاجمين ودفاعه إلى الوراء ، وتكتيلهم في جماعة متراصة ، تطلع موحدة في اتجاه شباك الخصم ، وتعود بسرعة فائقة لحماية شباك حارسها فيصل صالح المرقب ، الذي أبلى البلاء الحسن في تلقي ضربات الخريبكيين وصدها إبان عملية تنفيذ الضربات الترجيحية ، التي منحت الاتحاد الفوز البين ، وامتصاص غضب الخريبكيين الذين حرقوا أعصابهم ، وأظهروا تعبهم الناتج عن كثرة المقابلات بمشاركتهم في أربع بطولات ، منها بطولة كأس العرش المغربية ، والبطولة الأفريقة ، دوري أبطال العرب التي خطف فوزها (الصقور) الاتحاديون من بين أيدي الفوسفاتيين في هدوء تام ، هدوء سيصفه المدرب المغربي مصطفى مديح بالجميل ، على اعتبار أن فريقه أعطى أحسن ما عنده خلال مقابلته الاتحاد ، وأن السعوديين استطاعوا «بالحظ وبالضربات الترجيحية» الظفر بالفوز . وأضاف مديح ، خلال مؤتمر صحفي عقد في أعقاب المباراة ، أن أولمبيك خريبكة تعب بكثرة البطولات ، وأنه مباشرة وبعد أيام قليلة سيعود ليتمم مشاركته في البطولة الإفريقية .ومن جهته عبر المدرب الاتحادي وحيد خليلوفيتش ، عن سعادته بفوز فريقه باللقب العربي ، الفوز الذي لم يأت من عدم ، على حد تعبير المدرب الاتحادي ، بل أتى نتيجة مجهود جبار قام به اتحاد جدة ، لاعبين ومسئولين ، معتبرا مشاركته في المغرب ، وفي خريبكة بالضبط ، تعد فرصة سانحة أفادت النادي كثيرا وجعلته يستفيد من التأقلم مع كل الأجواء البيئية في العالم ، خصوصا وأن فريقه لعب المباراة في جو قاس نسبيا ،وفي شهر الصيام .ومن جهته عبر السيد يوسف النجار ، مدير العلاقات العامة بنادي الاتحاد ، في تصريح لـ (عكاظ) ، مباشرة بعد انتهاء المباراة ، أنه جد سعيد ، يحمد الله سبحانه وتعالى ، على تحقيق الانتصار والفوز باللقب العربي في أجواء رمضانية مع تباشير العيد السعيد . وشكر النجار بالمناسبة أعضاء المجلس الإداري والتنظيمي لمكتب أولامبيك خريبكة على كرم الضيافة وحسن الوفادة ، متمنيا لكرة القدم العربية الرقي إلى الأحسن بين الأشقاء.
و على فكرة خريبكة فازت ب 3-0 على الاتحاد
_____________________________
بعد قراءة هذا المقال تشعر بمدى حقد وغل هذه الصحافة على فريق الولمبيك خريبكة الذي لقن احسن فريق في الخليج واسيا فنون كرة القدم ، وبعدما عجز لاعبو الاتحاد اتباث الذات والتأهل بجدارة عوض الحظ جاءت الصحافة لتجعل من الانتصار على خريبكة ( فوزا باللقب العربي) ؟؟؟
اذا قرأتم اخر سطر بالازرق ستجدون ان الاتحاد فاز باللقب العربي بعد فوزه على خربيكة !!! كيف يفوز باللقب العرب ونحن في الدور الاول ؟ ربما نقول خطأ تحريري او مطبعي ! لكن في سطر اخر قبل السطر الاخير نجد نفس العبارة وهي سعادة المدرب الاتحادي بالفوز باللقب العربي !
السعوديون يتمنون النفس الفوز على فريق مغربي وهو في نظرهم انتصار الفوز بالبطولة. اضافة الى الاكاذيب والاوصاف الادبية التي يتميز بها العرب والتي جائت في المقال ادهشني تعبير ان الجماهير المغربية زحفت من كل المغرب لتشجيع خريبكة ( المسيرة الخضراء هههههه) وهذه اكذوبة تفيد ان قوة الفريق السعودي جعلت سكان المغرب يحجون لخريبكة لمشاهدة السواعدة :smailes1:
في اكثر من مرة يردد الكاتب كلمة ( وهم صائمين) والتي تفيد صفة الصوم بالنسبة للاتحاديين ونفيها عن فريق خريبكة اي ان خريبكة فاطريين والمجاهدين السعوديين صائمين ويقاومون الجمهور الغير رياضي ( وهو العكس لان المباراة دارت في جو رياضي) تهويل وقلب للمعطيات وتهكم عربي اصفر يظهر من قلم هذا الصحفي الذي برهن ان السعودية بكلها انتظرت اللقاء وانتظرت الفوز على فريق خريبكة المغربي، هذا الفوز الذي وصفوه بالتاريخي رغم ان نتيجة المبارتين تعادل في مجموع اللقائين !! يا سعوديين ايسمى الفوز بالضربات الجزاء فوز بين وكبير
لا اله الا الله وكل هذا يشهد على ان المغرب وجب عليه نسيان هؤلاء العرب وتقديم طلب الانضمام الى الاتحاد الاوربيuefa على غرار طلبه الانضمام الى السوق المشتركة / لان الصحافة الاوربية كانت لتعطي لخريبكة حقها ولا تتهكم على فوزه الصريح كما فعل اخوتنا في اطهر البلد كما يوقولون.
وتبقى الكرة المغربية شوكة في حلق كل عربي حاقد وناقم على شهرة الكرة المغربية وعلى محترفيه الذين غزوا كل البطولة وجعلوا العرب يصفونهم بالمرتزقة و اولاد المهاجرين.
لم نخسر شيء بل ربحنا فريقا كبيرا في هذه المباراة اسمه والمبيك خريبكة.
انتصر الاتحاد ، أمس الأحد ، على أولمبيك خريبكة في معقله بالضربات الترجيحية أمام جمهور مغربي حاشد جاء الى خريبكة من أغلب المدن المغربية ، انتصار الامس اعتبره المتتبعون انه جاء نتيجة تهاون حارس خريبكة بودلال حمزة ، لعدم قدرته على استيعاب الضربات الذكية التي وجهها الاتحاديون إلى شباك فريقه المضيف ، تلك التصويبات المركزة التي لم ترض الجمهور الخريبكي ، وجعلته يخبو صامتا أمام هزيمة فريقه المحلي بالرغم من تحقيق هذا الأخير لفرجة كروية كانت في المستوى .أما السبب الذي جعل الفريق الفوسفاتي يحصل على نتيجة تعادل مع الاتحاد ميدانيا في بلاده ، فمردها عدة عوامل أساسية ضمنها : تباريه مع الاتحاد في ميدانه المغربي ؛ نفس الميدان الذي تربطه به علاقة عرقية وطيدة . ثم هناك عامل البيئة ، فاللاعب ابن بيئته . هذا بالإضافة إلى محاولة ضغط جمهور الخريبكيين على لاعبي الاتحاد الذين لم يربكهم استفزازه خلال الشوط الأول من المباراة ، فمن الجمهور من رمي وسط الميدان بشهب مشتعلة من الحجم الكبير ، بالإضافة إلى الضجيج الحاد الذي صم آذان اللاعبين وسط ملعب المكتب الشريف للفوسفاط ، وهم صائمون.
ومع ذلك حاول الاتحاديون أكثر من مرة الوصول إلى شباك الخريبكيين ، إلا أن وصولهم كان يتعثر بحواجز الصد العشوائي ، الذي غالبا ما كان يسقط مهاجم اتحادي على مقربة من مربع العمليات ، ويتطلب وصول الإسعاف ، وقد عاش معاناة الصد العشوائي ، عدد من اللاعبين منهم : مناف أبو شقير ، وحمد العيسى ، الذين بلغت إصاباتهم حدا أعلن خلاله حكم وسط الميدان ، الجزائري جمال حيمودي ، ورقة الإنذار في وجه العنيفين من لاعبي أولمبيك خريبكة .
ورغم خروج الفريق الخريبكي منتصرا بإصابتين لواحدة في الشوط الأول ، إلا أن البسني مدرب الاتحاد ، فطن لخطة غريمه مصطفى مديح الاندفاعية ، مما جعل خليلوفيتش يقلب الموازين التكتيكية بإرجاع مهاجمين ودفاعه إلى الوراء ، وتكتيلهم في جماعة متراصة ، تطلع موحدة في اتجاه شباك الخصم ، وتعود بسرعة فائقة لحماية شباك حارسها فيصل صالح المرقب ، الذي أبلى البلاء الحسن في تلقي ضربات الخريبكيين وصدها إبان عملية تنفيذ الضربات الترجيحية ، التي منحت الاتحاد الفوز البين ، وامتصاص غضب الخريبكيين الذين حرقوا أعصابهم ، وأظهروا تعبهم الناتج عن كثرة المقابلات بمشاركتهم في أربع بطولات ، منها بطولة كأس العرش المغربية ، والبطولة الأفريقة ، دوري أبطال العرب التي خطف فوزها (الصقور) الاتحاديون من بين أيدي الفوسفاتيين في هدوء تام ، هدوء سيصفه المدرب المغربي مصطفى مديح بالجميل ، على اعتبار أن فريقه أعطى أحسن ما عنده خلال مقابلته الاتحاد ، وأن السعوديين استطاعوا «بالحظ وبالضربات الترجيحية» الظفر بالفوز . وأضاف مديح ، خلال مؤتمر صحفي عقد في أعقاب المباراة ، أن أولمبيك خريبكة تعب بكثرة البطولات ، وأنه مباشرة وبعد أيام قليلة سيعود ليتمم مشاركته في البطولة الإفريقية .ومن جهته عبر المدرب الاتحادي وحيد خليلوفيتش ، عن سعادته بفوز فريقه باللقب العربي ، الفوز الذي لم يأت من عدم ، على حد تعبير المدرب الاتحادي ، بل أتى نتيجة مجهود جبار قام به اتحاد جدة ، لاعبين ومسئولين ، معتبرا مشاركته في المغرب ، وفي خريبكة بالضبط ، تعد فرصة سانحة أفادت النادي كثيرا وجعلته يستفيد من التأقلم مع كل الأجواء البيئية في العالم ، خصوصا وأن فريقه لعب المباراة في جو قاس نسبيا ،وفي شهر الصيام .ومن جهته عبر السيد يوسف النجار ، مدير العلاقات العامة بنادي الاتحاد ، في تصريح لـ (عكاظ) ، مباشرة بعد انتهاء المباراة ، أنه جد سعيد ، يحمد الله سبحانه وتعالى ، على تحقيق الانتصار والفوز باللقب العربي في أجواء رمضانية مع تباشير العيد السعيد . وشكر النجار بالمناسبة أعضاء المجلس الإداري والتنظيمي لمكتب أولامبيك خريبكة على كرم الضيافة وحسن الوفادة ، متمنيا لكرة القدم العربية الرقي إلى الأحسن بين الأشقاء.
و على فكرة خريبكة فازت ب 3-0 على الاتحاد
_____________________________
بعد قراءة هذا المقال تشعر بمدى حقد وغل هذه الصحافة على فريق الولمبيك خريبكة الذي لقن احسن فريق في الخليج واسيا فنون كرة القدم ، وبعدما عجز لاعبو الاتحاد اتباث الذات والتأهل بجدارة عوض الحظ جاءت الصحافة لتجعل من الانتصار على خريبكة ( فوزا باللقب العربي) ؟؟؟
اذا قرأتم اخر سطر بالازرق ستجدون ان الاتحاد فاز باللقب العربي بعد فوزه على خربيكة !!! كيف يفوز باللقب العرب ونحن في الدور الاول ؟ ربما نقول خطأ تحريري او مطبعي ! لكن في سطر اخر قبل السطر الاخير نجد نفس العبارة وهي سعادة المدرب الاتحادي بالفوز باللقب العربي !
السعوديون يتمنون النفس الفوز على فريق مغربي وهو في نظرهم انتصار الفوز بالبطولة. اضافة الى الاكاذيب والاوصاف الادبية التي يتميز بها العرب والتي جائت في المقال ادهشني تعبير ان الجماهير المغربية زحفت من كل المغرب لتشجيع خريبكة ( المسيرة الخضراء هههههه) وهذه اكذوبة تفيد ان قوة الفريق السعودي جعلت سكان المغرب يحجون لخريبكة لمشاهدة السواعدة :smailes1:
في اكثر من مرة يردد الكاتب كلمة ( وهم صائمين) والتي تفيد صفة الصوم بالنسبة للاتحاديين ونفيها عن فريق خريبكة اي ان خريبكة فاطريين والمجاهدين السعوديين صائمين ويقاومون الجمهور الغير رياضي ( وهو العكس لان المباراة دارت في جو رياضي) تهويل وقلب للمعطيات وتهكم عربي اصفر يظهر من قلم هذا الصحفي الذي برهن ان السعودية بكلها انتظرت اللقاء وانتظرت الفوز على فريق خريبكة المغربي، هذا الفوز الذي وصفوه بالتاريخي رغم ان نتيجة المبارتين تعادل في مجموع اللقائين !! يا سعوديين ايسمى الفوز بالضربات الجزاء فوز بين وكبير
لا اله الا الله وكل هذا يشهد على ان المغرب وجب عليه نسيان هؤلاء العرب وتقديم طلب الانضمام الى الاتحاد الاوربيuefa على غرار طلبه الانضمام الى السوق المشتركة / لان الصحافة الاوربية كانت لتعطي لخريبكة حقها ولا تتهكم على فوزه الصريح كما فعل اخوتنا في اطهر البلد كما يوقولون.
وتبقى الكرة المغربية شوكة في حلق كل عربي حاقد وناقم على شهرة الكرة المغربية وعلى محترفيه الذين غزوا كل البطولة وجعلوا العرب يصفونهم بالمرتزقة و اولاد المهاجرين.
لم نخسر شيء بل ربحنا فريقا كبيرا في هذه المباراة اسمه والمبيك خريبكة.
