rajamaroc
10-22-2006, 10:51 AM
اليوم يسرني ان اتقدم اليكم بتعريف هداالشاعر الفدة الموهبة اللدي حزنت له القلوب و الاقلام بعد موته لتتعرفوا جانبا من حياته اللتي عاشها في حياته و هو الّذي لا يغيب إلاّ لأنّه موجود في مكان آخر فوقُ ، لكنّ ضوءه لا يغيب ؛ والّذي ينبعث دائمًا كنهار أبديّ في الكلمة كما في شجرة اللوز الّتي دفن سرّه فيها .
هذا واتقدم اليكم بطلبي هدا الا وهو قصته الشهيرة /الضوء الازرق/ ارجو منكم توفيرها ان امكنكم دلك فانا ملح على قراءته و ساكون شاكرا لكل من ياتيني به طول حياتي و الله شاهد على ما اقولاما بعد
إنه أجمل إنجاز نثري للأدب الفلسطيني"، هذا ما يقوله محمود درويش في تقديمه لكتاب "ضوء أزرق" في ترجمة دقيقة لماريان ويس. هو سيرة ذاتية للشاعر حسين البرغوتي الذي توفي في رام الله في أيار/مايو 2002 بعد إصابته بالسرطان وكان بلغ الثامنة والأربعين من العمر. البرغوتي غير معروف كثيرا خارج وطنه الأسير وقد كرس كل جوارحه للكتابة في تجاربها كافة: القصائد والمسرحيات والروايات والنقد الأدبي وتأليف الأغاني...
خلال حياته الطلابية التقى صوفيا نصف حكيم نصف مجنون فصنع من المشرد الدرويش الأبله أو القديس، وجها ثابتا من وجوه أعماله الأدبية وما انفك يتساءل حول الحد الدقيق الذي يفصلنا عن الجنون. ويفضي به التأمل في هذه المسألة إلى خلاصة فريدة تجمع بين مصير الفرد ومصير شعب بأكمله: "يصعب إدراك شعور الغربة هذا، النأي عن الذات والعالم إذا لم نفقه التحول الجوهري الذي عرفته الثقافة الفلسطينية في القرن العشرين "بانتقالها من ضوء القمر والسراج إلى الكهرباء".
يصعب تصنيف "ضوء أزرق" فهو نوع من الكيمياء بين الخيال الشعري والمقالة التأملية التي تضاعف وجهات النظر والمحطات التاريخية والاستعارات والوصف والذكريات التي تبلبل الإيقاع وتقلب الاحتمالات كما في ذلك الأنين الظاهر: "أوهموني أني أبله فصرت ما أوهموني به". انه ربما تكتيك المواجهة وإسقاط لقوة الخصم؟ إنه سعي للتحول قصبة تنكسر ولا تلوي... يتجدد على الدوام هذا النص غير المتوقع، متقاطعا مع مراقبة العالم، منبسطا بسخرية وحرقة، ينكتم كالجرح السري، مرتويا كالضحك أو الغضب. الأهم إن هذا النص لا ينفك يتجدد اختراعاً وإحساساً، جلاءً ونضجاً. كأنه الحيز الأخير، الحرمة الأخيرة أمام أفق مسلوب. فيستعير من غوته: "بنيت منزلي على العدم فبات الكون ملكا لي".
"ضوء أزرق" نص استشرافي أيضاً، يعلن الموت وينظر في وجهه ليطرح سؤال استمرار الحياة والذاكرة. نشيد للمقاومة تجدد أشكاله وجماليته وموسيقاه، يندرج في الكتابة الجديدة ـ سواء جاءت من الأدب أو الصورة أو السينما ـ التي تعتمل بقوة في المجتمع الفلسطيني. كمعقل أخير للنضال والحرية
هذا واتقدم اليكم بطلبي هدا الا وهو قصته الشهيرة /الضوء الازرق/ ارجو منكم توفيرها ان امكنكم دلك فانا ملح على قراءته و ساكون شاكرا لكل من ياتيني به طول حياتي و الله شاهد على ما اقولاما بعد
إنه أجمل إنجاز نثري للأدب الفلسطيني"، هذا ما يقوله محمود درويش في تقديمه لكتاب "ضوء أزرق" في ترجمة دقيقة لماريان ويس. هو سيرة ذاتية للشاعر حسين البرغوتي الذي توفي في رام الله في أيار/مايو 2002 بعد إصابته بالسرطان وكان بلغ الثامنة والأربعين من العمر. البرغوتي غير معروف كثيرا خارج وطنه الأسير وقد كرس كل جوارحه للكتابة في تجاربها كافة: القصائد والمسرحيات والروايات والنقد الأدبي وتأليف الأغاني...
خلال حياته الطلابية التقى صوفيا نصف حكيم نصف مجنون فصنع من المشرد الدرويش الأبله أو القديس، وجها ثابتا من وجوه أعماله الأدبية وما انفك يتساءل حول الحد الدقيق الذي يفصلنا عن الجنون. ويفضي به التأمل في هذه المسألة إلى خلاصة فريدة تجمع بين مصير الفرد ومصير شعب بأكمله: "يصعب إدراك شعور الغربة هذا، النأي عن الذات والعالم إذا لم نفقه التحول الجوهري الذي عرفته الثقافة الفلسطينية في القرن العشرين "بانتقالها من ضوء القمر والسراج إلى الكهرباء".
يصعب تصنيف "ضوء أزرق" فهو نوع من الكيمياء بين الخيال الشعري والمقالة التأملية التي تضاعف وجهات النظر والمحطات التاريخية والاستعارات والوصف والذكريات التي تبلبل الإيقاع وتقلب الاحتمالات كما في ذلك الأنين الظاهر: "أوهموني أني أبله فصرت ما أوهموني به". انه ربما تكتيك المواجهة وإسقاط لقوة الخصم؟ إنه سعي للتحول قصبة تنكسر ولا تلوي... يتجدد على الدوام هذا النص غير المتوقع، متقاطعا مع مراقبة العالم، منبسطا بسخرية وحرقة، ينكتم كالجرح السري، مرتويا كالضحك أو الغضب. الأهم إن هذا النص لا ينفك يتجدد اختراعاً وإحساساً، جلاءً ونضجاً. كأنه الحيز الأخير، الحرمة الأخيرة أمام أفق مسلوب. فيستعير من غوته: "بنيت منزلي على العدم فبات الكون ملكا لي".
"ضوء أزرق" نص استشرافي أيضاً، يعلن الموت وينظر في وجهه ليطرح سؤال استمرار الحياة والذاكرة. نشيد للمقاومة تجدد أشكاله وجماليته وموسيقاه، يندرج في الكتابة الجديدة ـ سواء جاءت من الأدب أو الصورة أو السينما ـ التي تعتمل بقوة في المجتمع الفلسطيني. كمعقل أخير للنضال والحرية




