alembratoor1
10-13-2006, 05:41 PM
توقفت بي ذاكرة الآلم...
ومبضع الجِراح...
ودمعات عمرها بعمر الكون....
وقلب نبض بالحب للا احد...
وتوقد للمجهول...
فانطلقت نبضاته الابدية تسمع ولا تسمع....
هي وصلت لكنهم لم يفهموا معناها...
هنا كنت اقف...
مثقلاً بالحزن...
متسعاً بالآلم...
وكاني احمل هموم الارض فوق جرمي الصغير...
واضيف لاعوامي العشرين...
عشرين اخرى...
من آلم وهم...
واتسأل وهمي يحدوني للكمال...
متى تنفتح بوابة النور..
في دنيا اعتادت على الظلام...
فلم تعد تبصر الملكوت...
في نبض شق حناجر الملايين عبر السنين...
هل كتب على كل الحالمين...
العاشقين...
ان يكتبوا ملاحمهم بدمائهم التي سالت فلم يلقي لها احد بال...
لماذا كتب علينا ان نعيش زمناً غير زمنناً...
ومجتمعات رزئت في سجون الجهل والرجعية...
لماذا كتب علينا ان نعيش فرادى..
في عالم غص بالخلق...
هل اجترار الأه تلو الاه مكتوب على جباهنا...
كمستقبل يرنوا الى الضياع...
ام انه القدر..
قدر من حملوا الحب والحياة ان لا يعيشون الحب ولا الحياة...
فهم خلقوا ليمنحوها للبشر...
ولييحوا حياة اخرى...
عند مليك مقتدر..
لست ادري حتى متى سنبقى متخبطين في ظلمات سجوننا...
التي صنعناها بايدينا...
ومتى ستجمعنا الدنيا بقلوب من نُحِب...
ونُحَب..
متى تحلق تلك القلوب في عالم من نور كاجنحتها...
لتمتزج في حدائق العشق الالهي..
وترسم هناك اعذب نهاية...
لعذاب البداية...
متى...
ستنتهي فصول الالم ومسيرة الايام المتعبة...
حتى نركن الى الراحة والدعة...
في رحمة الله التي وسعت كل ظلام هذا العالم...
وظلمه..
ومبضع الجِراح...
ودمعات عمرها بعمر الكون....
وقلب نبض بالحب للا احد...
وتوقد للمجهول...
فانطلقت نبضاته الابدية تسمع ولا تسمع....
هي وصلت لكنهم لم يفهموا معناها...
هنا كنت اقف...
مثقلاً بالحزن...
متسعاً بالآلم...
وكاني احمل هموم الارض فوق جرمي الصغير...
واضيف لاعوامي العشرين...
عشرين اخرى...
من آلم وهم...
واتسأل وهمي يحدوني للكمال...
متى تنفتح بوابة النور..
في دنيا اعتادت على الظلام...
فلم تعد تبصر الملكوت...
في نبض شق حناجر الملايين عبر السنين...
هل كتب على كل الحالمين...
العاشقين...
ان يكتبوا ملاحمهم بدمائهم التي سالت فلم يلقي لها احد بال...
لماذا كتب علينا ان نعيش زمناً غير زمنناً...
ومجتمعات رزئت في سجون الجهل والرجعية...
لماذا كتب علينا ان نعيش فرادى..
في عالم غص بالخلق...
هل اجترار الأه تلو الاه مكتوب على جباهنا...
كمستقبل يرنوا الى الضياع...
ام انه القدر..
قدر من حملوا الحب والحياة ان لا يعيشون الحب ولا الحياة...
فهم خلقوا ليمنحوها للبشر...
ولييحوا حياة اخرى...
عند مليك مقتدر..
لست ادري حتى متى سنبقى متخبطين في ظلمات سجوننا...
التي صنعناها بايدينا...
ومتى ستجمعنا الدنيا بقلوب من نُحِب...
ونُحَب..
متى تحلق تلك القلوب في عالم من نور كاجنحتها...
لتمتزج في حدائق العشق الالهي..
وترسم هناك اعذب نهاية...
لعذاب البداية...
متى...
ستنتهي فصول الالم ومسيرة الايام المتعبة...
حتى نركن الى الراحة والدعة...
في رحمة الله التي وسعت كل ظلام هذا العالم...
وظلمه..



