برامج

( للرجال فقط ) زوجـــة واحدة لا تكـــفي....!!(منقوول) [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( للرجال فقط ) زوجـــة واحدة لا تكـــفي....!!(منقوول)


sokmani
10-05-2006, 07:02 PM
أعترف أنني تجرأت على كتابة هذا الموضوع (الحساس) وتجرأت أكثر لأنشره هنا رغم (حساسيته) وخطورته ومعارضته لمنظمة حقوق المرأة لأسباب كثيرة ، أهمها أنني عندما كتبت هذا الموضوع جعلته خاصا للرجال فقط .. فاطمأن قلبي وتشجعت وقررت خوض غمار المعركة متأكداً أن من سيقره رجال ، وعندها وفي حال وقوعي في أي مشكلة _لاسمح الله_ فإنهم بالتأكيد سيهبون لنصرتي ولن يخذلوني وكما يقول المثل (الرجال مواقف)!

بسم الله وعلى بركة الله ...
الآن سأكتب عن التعدد، الآن سأسل قلمي وأخوض معركة الكتابة مؤيداً ومشجعاً ومحفزا لكل من تسول له نفسه إضافة زوجة أخرى لدفتر العائلة! ، الآن سأرفع صوتي عالياً وأنادي بالتعدد (طبعاً بعد أن تأكدت أن الباب مقفل و المدام في سابع نومه) ، الآن أفتح المجال واسعاً لكل من أراد أن يضم صوته لصوتي وينادي بالتعدد وأنه ضرورة من ضروريات الحياة بل هو في مرتبة الماء والهواء !



عزيزي الزوج ، ليس لك عذرٌ بعد الآن في الاكتفاء بزوجة واحدة ، فإن كنت من الذين يحبون زوجاتهم ويخشون أن تأتي واحدة وتأخذ مكانها في القلب، أو إن كنت ترغب بالتعدد لكنك (تخاف) من زوجتك وتبحث عن عذر مقنع يثبت لها انك تحبها وأن مكانها في القلب محفوظ ولن يتغير حتى لو تزوجت (ثانيه وثالثه ورابعه)
فأنا ما جئت هنا إلا لأعطيك الدليل العلمي الذي يدعمك في هذا الموقف البطولي ..
عزيزي الزوج ، اكتشف علماء الطب أن قلب الإنسان مقسم إلى أربعة أقسام (أذين أيمن وأذين أيسر وبطين أيمن وبطين أيسر) ومن هذا الاكتشاف (المهم) نستدل على أن قلب الزوج قادر على استيعاب أكثر من حبّ وأنه مهيأ تماماً للتعدد.. (مثنى وثلاث ورباع).
فسبحان الخالق العظيم (الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا) إنها حكمة الله.... لتضمن لكل زوجة مكانها الخاص في قلب زوجها.
أيضاً في هذا الاكتشاف (الخطير) إجابة شافية.. كافية... وافية.... لكل امرأة لم تستوعب فكرة التعدد... وتستغرب (كيف يمكن للرجل أن يحب أكثر من امرأة في وقت واحد)!!

قبل فترة تابعت برنامجاً دينيّاً يناقش قضية التعدد أعجبني رأي امرأة أكاديمية فاهمة وعلى قدر من الشجاعة والمصداقية...
كانت تؤيد الزواج من زوجة ثانية وتعترف بحق الزوج في التعدد ليس هذا فقط بل وتدعمه بالمبررات والأسباب والنصائح وتستنكر على زوجته الأولى غضبها، أومطالبتها بالطلاق وتتهمها "بقلة العقل" ومخالفة الأحكام وقوانين الشريعة الإسلامية.
"لا أخفيكم أنني في تلك الليلة قمت وتوضأت واستقبلت القبلة ودعوت لهذه السيدة بالتوفيق وأن لايفكر زوجها بالزواج عليها أبداً" قولوا آمين

عزيزي الزوج ليس لك أي عذر في التمسك بزوجتك القديمة ، يارجال ليه الخوف ليه التردد إذا كان الجميع معاك .. الدين والعلم والقانون والمجتمع ووسائل الإعلام وشيوخ القبايل ومجلس التعاون والجامعه العربية كلهم واقفين معاك ويدعمونك في قضيتك العادله ،إذا لماذا هذا الخوف وهذا التردد ..
يالله شد حيلك وخلك واثق من نفسك ولا يردك شي .. الآن رووح دورلك على زوجه ثانيه... وتذكر قوله تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) وقوله: (كل نفسٍ ذائقة الموت)!!

dr_darsh
10-06-2006, 01:00 PM
جزى الله خيرا كاتب الموضوع وناقله

tamaditi
10-06-2006, 01:07 PM
jazaka laho khayrane

شمس البحار
10-06-2006, 01:36 PM
شكرا لموضوعك بتعرف انا اسمعت قبل فتره انو نساء خرجن بالعراق يطالبن بتعدد الزوجات واسمعت خبر تاني بقلك انو اجتمع رؤساء الدول الكبرى متل بريطانيا وفرنسا وغيرها المهم اجتمعو على انو الحل الوحيد لحل المشاكل اللي بواجهوها هو تعدد الزوجات لانو القانون بنص انو الشخص عندهم بتزوج بس من وحده فقط ونسبة النساء عاليا جدا ما وجدو تفسير لزيادة عدد النساء فخرج عليهم حاكم بريطانيا وقلهم احنا حاربنا المسلمين من باب تعدد الزوجات وانتو هله بدكم تعددو لزوجات فما وافق

sokmani
10-06-2006, 10:06 PM
شكرا على هالردود الحلوة و أعدكم دائما بالجديد والمواضيع الساخنة

دموع حزينه
10-06-2006, 10:24 PM
اخى انت على حق فيما تقول

ولكن اذا كانت الزوجه كافيه للرجل وهما على قدر من التفاهم وليس هناك اى مشاكل ولا اسباب لهذا الزواج الثانى فما الفائده منه اهو اشباع للرغبه دون النظر لاى غرض اخر

اخى الزوجه الثانيه او الثالثه لها ظروف

sokmani
10-07-2006, 02:38 AM
اخى انت على حق فيما تقول

ولكن اذا كانت الزوجه كافيه للرجل وهما على قدر من التفاهم وليس هناك اى مشاكل ولا اسباب لهذا الزواج الثانى فما الفائده منه اهو اشباع للرغبه دون النظر لاى غرض اخر

اخى الزوجه الثانيه او الثالثه لها ظروف
نعم أخي أنا متفق معك بس ادا كنت ميسور الحال و كل الظروف بتسمح لك بزوجة ثانية و ثالتة و رابعة ايه هو لمانع وخصوصا ان داه مناسب لك من كل نواحي كما ذكرت جرب ورد علي :smailes86: ادا سمحت لك المدام بالطبع:smailes86: :smailes86: :smailes86:

IBRAHIM_A
10-07-2006, 07:43 AM
شكراااااااا جدااا على الموضوع
جارى التحميل والتجربه

wwmecom2000
10-07-2006, 10:13 AM
اخي الكريم
جزاك الله خيرا
تعدد الزوجات ليس امرا عشوائيا في الاسلام حتى لوكان الرجل ميسورا
فيجب اولا وجود سبب وجيه يدفع للزواج بثانية
وثانيا لابد من شرط العدل
ثالثا لابد ان يكون عند الرجل وفاء لزوجته التي امضت عمرها معه فليس لمجرد شهوة حيوانية يتركها ليتزوج اخرى
والله اعلم

sokmani
10-07-2006, 06:21 PM
اخي الكريم
جزاك الله خيرا
تعدد الزوجات ليس امرا عشوائيا في الاسلام حتى لوكان الرجل ميسورا
فيجب اولا وجود سبب وجيه يدفع للزواج بثانية
وثانيا لابد من شرط العدل
ثالثا لابد ان يكون عند الرجل وفاء لزوجته التي امضت عمرها معه فليس لمجرد شهوة حيوانية يتركها ليتزوج اخرى
والله اعلم
السلام عليكو و رحمة الله و بركاته
أخي لحبيب أنا لست في خلآف معك . :) بس ليس سبب الأول والأ خير في تعدد الزوجات هو الشهوة الحيوانية بل هناك عدة دوافع حتخليك تتفق معي بس اقرأ وتمعن في الموضوع و حاتشوف في انتظار ردك...

دموع حزينه
10-07-2006, 08:35 PM
انا قرات ردك وقرات الموضوع مره اخرى وتمعنت فيه

للمره الثانيه انت على حق ولكن يجب ان يكون هناك سبب فمثلا ليس يسر الحال سبب لان يتزوج ثانيه وثالثه فما بالك اذا تزوج ولم يستطع العدل بينهم فبهذا قد تحمل زنبهم جميعا

تعدد الزوجات مباح ولكن فى حالات اضطراريه والا كان كل متيسرى الحال تزوجوا وطلقوا وتزوجوا ليس هذا نظام العدل الذى وضعه الله

شمس البحار
10-07-2006, 10:17 PM
انا رايي انو المسلم بقدر يتزوج مثنى وثلاث ورباع وبدون سبب للزوج هيك بقول الشرع
في زمن الرسول كانت حله شاذه الرجل متزوج من واحده اليوم حاله شاذه الرجل يتزوج من اكتر من واحده
بتعرف انو نسبة النساء اكبر من نسبة الرجال

abomaryam_2006
10-08-2006, 12:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع تعدد الزوجات لا يطرح هكذا لابد من بيان حكم الإسلام فيه من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه.
لهذا بارك الله فيكم إستعينوا بالنصوص الشرعية حتى يكون الموضوع غنيا بالمعلومات الكافية الشافية إن شاء الله تعالى

abomaryam_2006
10-08-2006, 12:47 PM
سؤال:
كانت عندي رغبة حقيقية في الإسلام . وقد زرت هذا الموقع لأتعرف على كيفية الدخول في هذا الدين . وبينا أنا أتصفح الموقع ، تعرفت على أمور كثيرة متعلقة بهذا الدين لم أكن أعرفها من قبل . وهذه الأمور شوشت علي ، وربما أوصلتني إلى مرحلة العدول عن الدخول في الإسلام . أنا آسف لأني أشعر بذلك ، لكنها الحقيقة . وأحد الأمور التي أزعجتني هو تعدد الزوجات ، فأنا أريد أن أعرف أين ورد ذلك في القرآن ، أرجو أن تقدم لي إرشادات تمكنني من العيش وفق تلك الصورة دون أن أفقد صوابي .

الجواب:
الحمد لله
فإن الله قد ختم الرسالة بدين الإسلام الذي أخبر سبحانه بأنه لا يقبل ديناً غيره فقال : ( إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يٌبقل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) آل عمران/85.

وتراجعك عن دين الإسلام يعتبر خسارة لك وفقدٌ للسعادة التي كانت تنتظرك لو أنك دخلت في الإسلام .

فعليك بالمبادرة بالدخول في الإسلام ، وإياك والتأخير فقد يؤدي بك التأخير إلى ما لا تُحمد عقباه ...

وأما ما ذكرت من أن السبب في تراجعك عن الإسلام هو تعدد الزوجات ، فإليك أولاً حكم التعدد في الإسلام ثم الحِكَم والغايات المحمودة من التعدد ...

أولاً : حُكم التعدد في الإسلام :

- النص الشرعي في إباحة التعدد :

قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .

فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .

وليُعلم بأن التعدد له شروط :

أولاً : العدل

لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .

وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129

ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :

والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286

ثانياً : الحكمة من إباحة التعدد :

1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .

ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟

2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :

أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .

وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟

فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .

3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .

4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .

أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .

5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .

6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .

7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .

8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .

اعتراض :

قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .

دفع الاعتراض :

والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .

ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .

اعتراض آخر :

إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟

الجواب على هذا الاعتراض :

المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع " . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290

A B O O D
10-08-2006, 02:57 PM
مشكوور اخوي
بس لماذا اتزوج اذا كنت انا احب زوجتي؟!؟! ليس هناك ايجابيات بل هناك سلبيات
و انا اشوف ان ليس هناك فائده في التعدد

abomaryam_2006
10-08-2006, 04:32 PM
مشكوور اخوي
بس لماذا اتزوج اذا كنت انا احب زوجتي؟!؟! ليس هناك ايجابيات بل هناك سلبيات
و انا اشوف ان ليس هناك فائده في التعدد

أخي مع كل احترامي من أنت ومن تكون حتى تقول و انا اشوف ان ليس هناك فائده في التعدد
أنت ماتشوف شيء أصلا لآن هذا شرع الله تم أن تعدد الزوجات مرغوب فيه وليس واجب
طيب إذا أنا زوجتي قالت ليس عندها مانع في أن أعدد وشجعتني ونصحتني بذلك مع أنه بيننا محبة وعندنا أولاد...هل أتزوج مرة أخرى أو يفرض علي طبعا لا لهذا لا تقل ليس هناك فائده في التعدد لأن الذي شرع التعدد هو الذي يعلم فوائده والحمد لله

sokmani
10-08-2006, 04:39 PM
جوااااااب شافي و كافي
بسم الله .. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد ...

الإنسان في نظر الشريعة الإسلامية أشرف مخلوق على وجه البسيطة .. لذلك جلبت له كل المصالح وعلمته حسن استخدامها ودرئت عنه جميع المفاسد وصانته من الوقوع فيها ..

وهي لأجل ذلك تفتح له أبواباً كانت موصدة في الشرائع السالفة أو كانت هذه الأبواب مشرعة مطلقة فلا قيد يضبطها ولا رادع ومن هذه المصالح التي جاءت بها شريعة الإسلام لحماية الإنسان وصونه من الفساد ( تعدد الزوجات ) .

تعدد الزوجات عند المسلمين ثابت بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية الشريفة ويقره العقل الحصيف ويرتضيه ..

فالدليل القرآني قوله تعالى ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء : 3 , وفي أحاديث رسول الإسلام عليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام ما يؤيد إباحة التعدد حيث يقول ( لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها ) .. رواه البخاري ومسلم .. فان النهي عن الجمع بين من ذكر يدل على جواز الجمع على غيرهن .

يتناول الغربيون موضوع تعدد الزوجات عند المسلمين وكأنه فرض من فروض الإسلام وليس كذلك بل الأصل الغالب عند المسلمين هي الزوجة الواحدة وعندما تتوفر للتعدد دواع وأسباب فقد اشترطت الشريعة الإسلامية لتحققه شرطين لازمين لابد من توفرهما رعاية لمصلحة الزواج العليا وتحقيقاً لمقصوده وهما :

أولاً : القدرة على الإنفاق .

لا يحل شرعاً الإقدام على الزواج سواء من واحدة أو أكثر إلا بتوافر القدرة على الإنفاق على الزوجة وتحمل تكاليف الزواج ومؤنة العيش .. ومتى اختل هذا الشرط حرم على الرجل الإقدام على الزواج لقوله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ) والباءة : مؤنة النكاح ...

ثانياً : توفير العدل بين الزوجات .

وذلك يكون بالتسوية بين الزوجات في النواحي المادية من نفقة وحسن معاشرة ومبيت لقوله تعالى ( فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) .. فانه تعالى أمر بالإقتصار على واحدة إذا خاف الإنسان الجور ومجافات العدل بين الزوجات .. وتعدد الزوجات كان موجوداً في الأديان السماوية السابقة والشرائع الأرضية الوضعية ولكنه كان مطلقاً بلا عدد .. فالديانة اليهودية لم تحرم تعدد الزوجات بل ان العهد القديم يروي عن داود وسليمان عليهما السلام بأنهما قد جمعا من الزوجات المئات .. ولما جاءت المسيحية لم يرد عندهم ما يحرم تعدد الزوجات وبقي معترفاً به من الكنيسة حتى مطلع القرن السابع عشر ثم استقرت النظم الكنسية المستحدثة بد ذلك على تحريم التعدد بالرغم من خلو أسفار الإنجيل من ذلك .. والذي يتابع أحوال الخلق عبر العصور يجد أنه من المستحيل بقاء موازين الوجود على خط متعادل واحد .. فسير الخليقة الحثيث يتعرض دائماً لتقلبات واهتزازات ينتج عنه اختلال في تلك الموازين مما يعني حدوث تناقض في اعداد مجموعة على حساب أخرى . إن نظرة الشريعة الإسلامية إلى التعدد ينبثق من كونه حلاً سريعاً وعلاجاً شافياً لحالات اضطرارية ملحة لا كما يتصوره علماء الغرب بأنه ركن من أركان الدين الإسلامي لذلك فان وحدة الزوجة – كما قلت – هو الأفضل وهو الغالب وهو الأصل شرعاً .

ولكن هنالك أسباب ودواعي تجعل التعدد متنفساً وبلسماً ناجعاً لكثير من الحالات الاضطرارية الواقعية ..

فالحروب الفتاكة التي تنتشر في غالب بقاع الأرض ليس لها حطب إلا الرجال .. فالحرب عندما يستهلك ألف رجل مثلاً ينظر في الميزان المقابل أن ألف امرأة تبقى بلا زواج .. فيأتي نظام التعدد لينتشل هذا العدد من النساء كرامة لها وحفظاً من أن تنتشلها أيدي العابثين .

في الديانة المسيحية الحديثة لا يسمح للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة واحدة تكون هي حظه من هذه الدنيا وقد يفاجأ الزوج بأن زوجته عقيماً لا تلد وهو يتوق إلى الأولاد أو أنها قد تمرض مع الزمن مرضاً منفراًَ يصعب معه تحقيق مقصود الزواج فيكون من الأفضل للرجل والإكرام للمرأة بأن يتزوج الرجل مرة أخرى بدل أن يطلق الأولى طلباً للثانية .

طبائع بني البشر تتفاوت وتختلف وهي بين الرجل والمرأة أشد اختلافاً .. فمن الرجال من يكون قوي الغريزة ثائر الشهوة لا يتماسك أمام نداء الفطرة ولربما يرزق هذا النوع من الرجال بزوجة ليست لها تلك الدرجة من الرغبة في المعاشرة أو أن فترة المرض الشهري الفطري عند النساء يطول عندها فهي لا تشبع نهم غريزته ولا تهدأ فورة الشهوة عنده والرجل بطبعه لا يصبر كثيراً عند النساء أفلا يكون من الأخلاق والعفة أن يسمح له بامرأة حليلة عفيفة بدل أن يتخذها خليلة عشيقة ؟

في كل المجتمعات البشرية وعلى مر الدهور توجد طبقة من الناس أصيلة المعدن نبيلة الخصال وقد يسوء هذه الطبقة بقاء النساء بلا زواج فيدفعه نبله إلى الزواج من امرأة أخرى فاتها سن الزفاف أو أرملة توفي زوجها بحرب ضروس أو مطلقة تعذر الجمع بينها وبين زوجها الأول فينقذها هذا الرجل مما هي تعافيه وتلاقيه .

إن نقد الغربيين لهذا المبدأ الإسلامي المتكامل كان نابعاً من نظرة أديانهم ومذاهبهم إليه .. ومن العجب أن يتأثر المسلمون بهذه الأقاويل المتهافتة فبدءوا ينظرون إلى التعدد نظرة جانبها كثير من الصواب ففي تونس أصدر المشرع التونسي قراراً منع بموجبه تعدد الزوجات وكذلك فعلت تركيا .. وفي باكستان يعتبر تعدد الزوجات جريمة من جرائم العصر التي لا تغتفر , ولكن العقل المنصف المتحرر من التبعية والتقليد ينظر إلى هذا النظام الإسلامي نظرة إعجاب وتوقير يحمله على الاعتراف بمشروعيته وواقعيته كما فعل المستشرق الغربي غوستاف لولبون عندما قال ( إن تعدد الزوجات المشرع عند الشرقيين أحسن من تعدد الزوجات الريائي عند الأوربيين وما يتبعهم من مواكب أولاد غير شرعيين ) ..

هذه نظرة الشريعة الإسلامية إلى تعدد الزوجات وهذه الشروط التي أوجبتها لتحققه كتبتها لإزالة كثير من الأتربة التي ثارت حول هذه القضية .. والله من وراء القصد .. وهو حسبي ونعم الوكيل ... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ..
احصائيات

هل أنت مع تعددالزوجات؟
نعم 23.35 % (106)
لا 27.53 % (125)
على حسب الظرف 43.83 % (199)
مجموع التصويتات: 454

shania
10-08-2006, 05:16 PM
جزى الله خيرا كاتب الموضوع
الزوجه كافيه للرجل وهما على قدر من التفاهم وليس هناك اى مشاكل ولا اسباب لهذا الزواج الثانى فما الفائده من

خليل السكاكيني
10-08-2006, 08:23 PM
الله يعطيك زوجة ثانية ويعطي كل من بنفسه زوجه ثانية

sokmani
10-08-2006, 09:52 PM
ثانية و ثالثة و رابعة

sokmani
10-09-2006, 03:16 AM
أظن ان الرؤية قد اتضحت عندكم و أزيل الغبار

sana0xx0
10-10-2006, 01:04 AM
akhi ana ma3ak fe ili 9olto,rerm ini set,wedin amar bedalek,bas 9al wa lan ta3delou,ana cheft 9esas ketira,men enou3 da,wenatija eni ezouj beyefadal elgedida 3ala zouga al9adima,o betehsal machakil ketira,

sokmani
10-10-2006, 01:17 AM
الله اكبر عليك يا اختي
هده المشاكل التي دكرتيها بسبب بعدنا عن دين الله عز وجل اما الاصل هو ان المسلم يستطيع بدينه وعقله وفطرته ان يعدل بين زوجاته والله اعلى واعلم

http://al-islame.skyblog.com/pics/302817657.jpg