moshakis_nl
10-03-2006, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حقائق خطيرة واسرار جديدة
في قضية اعتقال حارس عدنان الدليمي
قبل عدة اشهر اتصلت مجموعة من قوات بدر وعن طريق وسطاء من اهل السنة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين , وكان الاتصال قد تم بعد ان قام مجموعة من عصابة قوات بدر بانتحال صفة تجار للأسلحة وبعد اجرائهم عدة محاولات للاتصال بوجهاء وشيوخ بعض العشائر في محافظة الانبار والتعامل معهم على انهم تجار اسلحة وانهم على استعداد لتجهيز المجاهدين بالاسلحة المهربة من سورية.وقد تم بالفعل استلام مجموعة شحنات من تلك الأسلحة .ثم بعد عدة اشهر من التعامل ادعى اولئك التجار ان لهم علاقات حميمة ببعض الأعضاء في المجلس الوطني السابق في عهد الجعفري وببعض الأجهزة الأمنية الموجودين في المنطقة الخضراء , ولذلك فان بإمكانهم الدخول والخروج من المنطقة الخضراء متى شاءوا. وانهم على أتم الاستعداد لتمكين بعض المجاهدين من الدخول والخروج إلى المنطقة الخضراء .وقد تم اثر ذلك ارسال احد الإخوة الى داخل المنطقة الخضراء لاختبار الامر وقد مكنه اولئك التجار من دخول تلك المنطقة بكل يسر. ثم تكررت محاولات الدخول الى تلك المنطقة حيث تم تقصي بعض الأهداف وتحديد مواقعها.لكن اثناء محاولات الدخول الى المنظقة الخضراء لاحظ الاخوة وجود علاقة غريبة بين اولئك التجار ورجال الأمن العراقيين الموجودين في تلك المنطقة والذين كان يجري تمرير الاخوة من بينهم بكل سهولة,حيث أثارت تلك العلاقة بعض الشك والريبة في صدور الاخوة, وحتى طريقة الدخول كانت موضع شك وريب.ثم بعد فترة جرى الاتصال مع اولئك التجارلاجل تحديد الاهداف التي باستطاعة المجاهدين استهدافها, واثناء التباجث كان الاخوة المجاهدين يركزون على ضرورة اجراء ضربة واحدة شاملة لكل الاهداف الممكنة بما في ذلك السفارة الامريكية والبريطانية ومقر الرئاسة ومجلس النواب بالإضافة إلى بعض الأهداف الأخرى بينما كان أولئك التجار يصرون على ان تكون الخطة مقتصرة فقط على ضرب موكب السفير الامريكي "زلماي خليل زادة" او موكب العميل "جلال الطالباني" وانه من الممكن ضرب باقي الاهداف لاحقا, وحيث انه كان في تفكير الاخوة انه من الصعب إعادة تنفيذ هجوما اخر بعد تنفيذ الهجوم الاول ,حيث ستجري عمليات ملاحقة وتشديد الحراسة بعد التفجير مما قد يمنع الاخوة من تنفيذ هجوم آخر, اصر التجار على رأيهم واكدوا على انهم قادرون على إعادة الكرة مهما كانت الرقابة الأمنية, مما وضع مؤشر اخر للشك.
وفي الوقت الذي تم الافاق على خطة الهجوم وعلى يوم التنفيذ فقد كانت جماعة أخرى تجري تحريات خاصة لأجل التأكد من صدقيه أولئك التجار وأصلهم بعد ان زاد الشك فيهم .
كانت الخطة تقتضي إدخال سبعة مجاهدين خمسة منه استشهاديين , ثلاث يقودون سيارات يتم ادخالها بطريقة خاصة واستشهاديين اثنين يفجرون انفسهم باحزمة ناسفة ومجاهدين اثنين للمتابعة والمراقبة ويتم ادخال الجميع على دفعات, وتنفذ العملية الاولى في الساعة الثانية ظهرا( حيث خصصت سيارتين لموكب السفير الامريكي واستشهادي بحزام ناسف يفجر نفسه بعد تجمع سيارات الاسعاف للانقاذ.وسيارة للطالباني واستشهادي مفخخ عند الانقاذ).وقبل يومين من يوم التنفيذ وصلت معلومات استخباراتية تشير إلى إن بعض الأسلحة التي كان قد باعها بعض اولئك التجار كانت إيرانية الصنع وليس روسية كما ادعوا. وإنها قدمت عن طريق إيران وليس عن طريق سورية.؟مما زاد الشك عند الإخوة المسؤولين عن العملية ودعاهم الى ايقاف تنفيذ العملية الى حين التأكد الدقيق من شخصيات أولئك التجار ونواياهم الحقيقة. وبعد التحقق والتقصي تبين إن اثنين منهم هم من اهل الجنوب وانهم كانوا في ايران قبل احتلال العراق وهم "عباس جار الله" وهو من مواليد سوق الشيوخ سنة"1963" وقد فرّ الى ايران اثناء الحرب مع ايران ثم هاجر الى فرنسا ثم دخل سوريا قبل سنة من سقوط بغداد وقد وكان من المقربين للمدعو"عباس البياتي "(وعباس البياتي واحد من اشهر قادة قوات بدر وهو تركماني من سكنة طوزخرماتو وكان ضابطا في الجيش العراقي وقد تم اسره من قبل ايران بعد اصابته في رجله لكن تبين لاحقا ان عملية الاسر ليست حقيقية وانه هرب الى ايران بسابق تخطيط وقصد ,وانه التحق مباشرة بالمعارضة وقد قامت الاستخبارات العراقية باحتجاز ابوه واخوته والكثير من اقاربه حتى لقد تم سحب سيارة السوبر التي كان قد اكرمهم بها النظام السابق التي اعطيت لاهله من ضمن المكافئات التي كانت تعطى لذوي الاسرى الضباط وكان قد لحقه فيما بعد احد ابناء اخته "عقيل نجم عبد الله" وقد عين عباس البياتي مسؤول الاستخبارات في قوات بدر وانه كان احد المسؤولين عن سرقة كافة الاجهزة الحساسة واجهزة الاشعاع الخاصة ببرنامج الطاقة النووية في التويثة والموجودة في مراكز البحوث العراقية بعد الاحتلال وهو احد اهم اعضاء مجلس النواب حاليا) اما الاخر فهو "محمد رضى شبيب " وهو من مواليد البصرة سنة "1971" وقد لجاء إلى إيران سنة "1997" ثم الى سورية سنة"2001"ودخل العراق بعد الاحتلال وهو زوج الاخت الصغرى لـ"عباس جار الله".فيما لم يتم التأكد من هوية الآخران وهما"احمد يونس "واسمه الاصلي "موسى جاسم الناصري"والاخر "سعد رشيد" واسمه الحقيقي "محمد خضير جاسم" .
وحال وصول تلك المعلومات تم ترتيب الاوضاع ورسم المخطط للإيقاع بهم ,لكن تأجيل تنفيذ العملية اثار الشك عندهم مما جعلهم اكثر حذرا .لكن وبحمد الله وبعد محاولات كثيرة تم الإيقاع باحدهم وهو"محمد رضا شبيب"فيما تم مقتل سائقه ورجل اخر كان معهما بعد محاولة فرار قاما بها. وبعد التحقيق معه تم معرفة جميع تفاصيل العملية والتي كانت كما يلي:
لقد صدرت الاوامر من الجهات العليا في ايران الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعية المجوسية) وحزب الدعوة وكافة الاحزاب الشيعية المتحالفة في قائمة الائتلاف الشيعي على ضرورة التخلص من السفير الأمريكي "زلماي خليل زادة" نظرا للمواقف السلبية التي اتخذها من الشيعة , فيما كان حزب الدعوة( وتحديدا إبراهيم الجعفري) قد أصر على التخلص من جلال الطلباني بسبب الموقف المتشدد الذي أبداه الطلباني بخصوص ترشيح الجعفري لولاية ثانية بالاضافة الى النظرة الشيعية نحو الاكراد التي تعتبر الاكراد جنس من الجن تم كشف الحجب عنهمّّ ** !!.إلا إن التركيز كان على أشده بخصوص التخلص من السفير الأمريكي وخصوصا بعد أن تم الكشف عن ملاجئ التعذيب وفرق الموت التابعة لوزارة الداخلية وحيث تم تشخيص ذلك السفير على انه العدو الأول لمشروع الشيعة (ايران ) في السيطرة على العراق . لهذا كانت القيادات الشيعية مصممة على قتل هذين الشخصين ,لكن المشكلة كانت هي كيف يمكن ان يتم ذلك مع الاحتفاظ بموقع الشيعة المقرب من امريكا؟ وكيف يمكن القيام بذلك وفي نفس الوقت يمكن تجنب ردة الفعل الامريكية التي قد تجردهم من كل ما جنوه طيلة هذه السنوات الثلاثة. وقد كانت الفكرة الأولى تسعى الى توريط جماعة شيعية وبالخصوص جماعة الأحمق(كما يسمونه) مقتدى الصدر للقيام بهذه العملية وبهذا يتم تحقيق الهدف في التخلص من زلماي خليل زادة وكذلك التخلص من مقتدى الصدر ومن عصابته في جيش المهدي, لكن بسبب معارضة الجعفري لهذه الفكرة وبسبب الخوف من ان يلحق الضرر بكل الشيعة لذلك قرر فيلق بدر تبني العملية بطرقه الخاصة وبمساعدة الاستخبارات الايرانية المتوغلة في العراق,حيث يسعى الى خطة يتم من خلالها استدراج تنظيم القاعدة للقيام بهذه العملية , وبذلك يتم ضرب اكثر من عصفور بحجر والعصفورين الاوليين هما عصفوري "زلماي خليل زادة" و"الطلباني", حيث يتم التخلص منهما بهذه العملية.والعصفور الثالث الذي سيتخلصون منه هو تنظيم القاعدة و يتحقق ضرب التنظيم من خلال قيام القوات الامريكية بشن ردة فعل عنيفة على هذا التنظيم (وعلى عموم اهل السنة )من جهة,ومن جهة اخرى فان نجاح هذه العملية سوف يعزز من مكانة اولئك التجار وثقتهم عند التنظيم مما قد يسهل عليهم التوصل الى اكتشاف مكان الشيخ ابو مصعب الزرقاوي(رحمه الله) او بعض القيادات المهمة الاخرى في التنظيم . بالاضافة الى عصفور رابع هو اتهام ما يسمى بقيادات اهل السنة السياسية (جبهة التوافق والحزب الاسلامي وجبهة الحوار)بانهم هم من سهل الطريق لدخول اولئك الاستشهاديين الى المنطقة الخضراء وبالتالي التحريض على طرد اولئك السنة من العملية السياسية التي يحاو الشيعة الاستواذ عليها..بالاضافة الى انه كان هنالك سيناريو طوارىء مفاده انه في حالة تغير الظروف فان بامكان قوات بدر الإيقاع بعناصر التنظيم الاستشهاديين وإلقاء القبض عليهم قبل التنفيذ وتسليمهم للأمريكان كطريقة لابداء الشكر والعرفان للأمريكان عن معروفهم في تحرير العراق(!!).وبهذا فان تلك العملية كانت ستشكل نصرا استخباراتيا ساحقا بالنسب لأولئك الشيعة المجوسية وخصوصا اذا ما عرفنا ان تجار السلاح أولئك كان قد تطلب اختراقهم لبعض الاوساط الجهادية لاكثر من سنتين قاموا خلالها بتجهيز بعض الجماعات الجهادية بالكثير من الاسلحة, وإنهم استطاعوا ان يحصلوا نسبيا على بعض المعلومات المهمة داخل الوسط الجهادي.
الا انهم... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...., فرغم هذا الدهاء والحيلة ورغم ان الاهداف التي كانت معروضة كطعم هي من النوع الذي يسيل له لعاب تنظيم القاعدة وكل المجاهدين,وان التنظيم كان على استعداد للسير قدما في تنفيذ هذه العملية رغم النتائج التي كان سوف يجنيها الشيعة المجوسية, الا ان الخوف كان منصبا في رفض العملية على الخوف من ان يقوم الشيعة المجوسية بالقاء القبض على الإخوة الاستشهاديين قبل القيام بالعملية والتنكيل بهم ,وهذا كان الهاجس الأكبر الذي جعل الإخوة يقررون الغاء العملية والتسريع في القبض على اولئك التجار المزعومين,حيث كان قرار الاخوة بعد اكتشاف حقيقة أولئك التجار هو ان هؤلاء الشيعة المجوسية لا يمكن الوثوق بهم وان ليس من الحكمة الوثوق بالعملاء والخونة مهما كانت اشكالهم والوانهم ومغرياتهم.
وهكذا انتهت هذه التجربة ,وبحمد الله لم يتعرض أي من الإخوة لاي سوء سوى الحزن العميق والدمع الغزير الذي سال من عيون الاخوة الاستشهاديين الذين كانوا يتربصون يوم التنفيذ بفارغ الصبر يسألون الله الشهادة والتنكيل بالعدو.
لقد كان حفظ الله وكرمه, ثم القوة الاستخباراتية للتنظيم ولبعض الجهات الجهادية الاخرى الاثر الاكبر في افشال هذا المخطط المجوسي , الذي يبدوا انه اعد في دوائر الاستخبارات الايرانية,فليس بمقدور هؤلاء العملاء رسم مثل هذا المخطط المحكم.
ان من النتائج التي يمكن استخلاصها من هذه التجربة هي ما يلي:
1-ضرورة التقصي والاستخبار الدقيق عن كل من يتقدم ليعرض خدماته على المجاهدين وان يكون سؤ الظن مقدما على حسن الظن في هذه المواقف وقد قيل سابقا "سوء الظن من حسن الفطن".
2-اليقضة والحذر ودقة الملاحظة في استقصاء اخطاء العدو وتربص هفواته والتي يمكت ان تفضح شخصية العميل الحقيقية او تكشف سوء نواياه.
3-عدم الوثوق بهم حتى لو بدا منهم ما يدعوا الى الثقة او كان ظاهر ما يدعونا اليه مغريا لأنه لا ذمة لأمثال هؤلاء"لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة".
4-اهمية التعاون مع باقي الجماعات الجهادية وتكوين مراكز لقاعدة المعلومات يستطيع ان يرجع اليها كل المجاهدين وإيجاد الوسيلة المناسبة لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول العملاء والخونة والأعداء بين الجماعات الجهادية بل وبين الجماعات الجهادية وبين باقي اطياف المجتمع الإسلامي وطبقاته وليس في العراق وحده بل وفي كل العالم (تشكيل مركز معلومات عالمي لتقصي شخصيات العملاء والاعداء وكل من يملك معلومة عن شخص سيء يمكن له ان يوردها هناك او ان يجدها فيه كل من يبحث عنها).
5-عدم التسرع في اتخاذ القرارات وتوخي الدقة والحذر وإجراء الكثير الكثير من الحسابات قبل اتخاذ القرار بنوع الهدف الذي سوف يتم إرسال احد الاستشهاديين لتنفيذه.لان هؤلاء الاستشهاديين هم خيرة اهل الارض ومصابيحه التي تنير ليله الكالح وان احدهم عندنا لهو أغلى من كنوز الارض لو وزنت.ولولا الايمان بعظيم قضيتنا وسمو اهدافنا وانعدام الوسيلة البديلة لاستخدامهم لما ضحينا بهم, لكن لابد من مداد الدم لكي نخط "لا اله الا الله" ونرفعها فوق العباد والبلا
و بعد اكتشاف امرهم تم تلفيق الموضوع علئ عدنان الدليمي و حارسه
و في النهايه
رمضان كريم
تحياتي مشاكس
حقائق خطيرة واسرار جديدة
في قضية اعتقال حارس عدنان الدليمي
قبل عدة اشهر اتصلت مجموعة من قوات بدر وعن طريق وسطاء من اهل السنة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين , وكان الاتصال قد تم بعد ان قام مجموعة من عصابة قوات بدر بانتحال صفة تجار للأسلحة وبعد اجرائهم عدة محاولات للاتصال بوجهاء وشيوخ بعض العشائر في محافظة الانبار والتعامل معهم على انهم تجار اسلحة وانهم على استعداد لتجهيز المجاهدين بالاسلحة المهربة من سورية.وقد تم بالفعل استلام مجموعة شحنات من تلك الأسلحة .ثم بعد عدة اشهر من التعامل ادعى اولئك التجار ان لهم علاقات حميمة ببعض الأعضاء في المجلس الوطني السابق في عهد الجعفري وببعض الأجهزة الأمنية الموجودين في المنطقة الخضراء , ولذلك فان بإمكانهم الدخول والخروج من المنطقة الخضراء متى شاءوا. وانهم على أتم الاستعداد لتمكين بعض المجاهدين من الدخول والخروج إلى المنطقة الخضراء .وقد تم اثر ذلك ارسال احد الإخوة الى داخل المنطقة الخضراء لاختبار الامر وقد مكنه اولئك التجار من دخول تلك المنطقة بكل يسر. ثم تكررت محاولات الدخول الى تلك المنطقة حيث تم تقصي بعض الأهداف وتحديد مواقعها.لكن اثناء محاولات الدخول الى المنظقة الخضراء لاحظ الاخوة وجود علاقة غريبة بين اولئك التجار ورجال الأمن العراقيين الموجودين في تلك المنطقة والذين كان يجري تمرير الاخوة من بينهم بكل سهولة,حيث أثارت تلك العلاقة بعض الشك والريبة في صدور الاخوة, وحتى طريقة الدخول كانت موضع شك وريب.ثم بعد فترة جرى الاتصال مع اولئك التجارلاجل تحديد الاهداف التي باستطاعة المجاهدين استهدافها, واثناء التباجث كان الاخوة المجاهدين يركزون على ضرورة اجراء ضربة واحدة شاملة لكل الاهداف الممكنة بما في ذلك السفارة الامريكية والبريطانية ومقر الرئاسة ومجلس النواب بالإضافة إلى بعض الأهداف الأخرى بينما كان أولئك التجار يصرون على ان تكون الخطة مقتصرة فقط على ضرب موكب السفير الامريكي "زلماي خليل زادة" او موكب العميل "جلال الطالباني" وانه من الممكن ضرب باقي الاهداف لاحقا, وحيث انه كان في تفكير الاخوة انه من الصعب إعادة تنفيذ هجوما اخر بعد تنفيذ الهجوم الاول ,حيث ستجري عمليات ملاحقة وتشديد الحراسة بعد التفجير مما قد يمنع الاخوة من تنفيذ هجوم آخر, اصر التجار على رأيهم واكدوا على انهم قادرون على إعادة الكرة مهما كانت الرقابة الأمنية, مما وضع مؤشر اخر للشك.
وفي الوقت الذي تم الافاق على خطة الهجوم وعلى يوم التنفيذ فقد كانت جماعة أخرى تجري تحريات خاصة لأجل التأكد من صدقيه أولئك التجار وأصلهم بعد ان زاد الشك فيهم .
كانت الخطة تقتضي إدخال سبعة مجاهدين خمسة منه استشهاديين , ثلاث يقودون سيارات يتم ادخالها بطريقة خاصة واستشهاديين اثنين يفجرون انفسهم باحزمة ناسفة ومجاهدين اثنين للمتابعة والمراقبة ويتم ادخال الجميع على دفعات, وتنفذ العملية الاولى في الساعة الثانية ظهرا( حيث خصصت سيارتين لموكب السفير الامريكي واستشهادي بحزام ناسف يفجر نفسه بعد تجمع سيارات الاسعاف للانقاذ.وسيارة للطالباني واستشهادي مفخخ عند الانقاذ).وقبل يومين من يوم التنفيذ وصلت معلومات استخباراتية تشير إلى إن بعض الأسلحة التي كان قد باعها بعض اولئك التجار كانت إيرانية الصنع وليس روسية كما ادعوا. وإنها قدمت عن طريق إيران وليس عن طريق سورية.؟مما زاد الشك عند الإخوة المسؤولين عن العملية ودعاهم الى ايقاف تنفيذ العملية الى حين التأكد الدقيق من شخصيات أولئك التجار ونواياهم الحقيقة. وبعد التحقق والتقصي تبين إن اثنين منهم هم من اهل الجنوب وانهم كانوا في ايران قبل احتلال العراق وهم "عباس جار الله" وهو من مواليد سوق الشيوخ سنة"1963" وقد فرّ الى ايران اثناء الحرب مع ايران ثم هاجر الى فرنسا ثم دخل سوريا قبل سنة من سقوط بغداد وقد وكان من المقربين للمدعو"عباس البياتي "(وعباس البياتي واحد من اشهر قادة قوات بدر وهو تركماني من سكنة طوزخرماتو وكان ضابطا في الجيش العراقي وقد تم اسره من قبل ايران بعد اصابته في رجله لكن تبين لاحقا ان عملية الاسر ليست حقيقية وانه هرب الى ايران بسابق تخطيط وقصد ,وانه التحق مباشرة بالمعارضة وقد قامت الاستخبارات العراقية باحتجاز ابوه واخوته والكثير من اقاربه حتى لقد تم سحب سيارة السوبر التي كان قد اكرمهم بها النظام السابق التي اعطيت لاهله من ضمن المكافئات التي كانت تعطى لذوي الاسرى الضباط وكان قد لحقه فيما بعد احد ابناء اخته "عقيل نجم عبد الله" وقد عين عباس البياتي مسؤول الاستخبارات في قوات بدر وانه كان احد المسؤولين عن سرقة كافة الاجهزة الحساسة واجهزة الاشعاع الخاصة ببرنامج الطاقة النووية في التويثة والموجودة في مراكز البحوث العراقية بعد الاحتلال وهو احد اهم اعضاء مجلس النواب حاليا) اما الاخر فهو "محمد رضى شبيب " وهو من مواليد البصرة سنة "1971" وقد لجاء إلى إيران سنة "1997" ثم الى سورية سنة"2001"ودخل العراق بعد الاحتلال وهو زوج الاخت الصغرى لـ"عباس جار الله".فيما لم يتم التأكد من هوية الآخران وهما"احمد يونس "واسمه الاصلي "موسى جاسم الناصري"والاخر "سعد رشيد" واسمه الحقيقي "محمد خضير جاسم" .
وحال وصول تلك المعلومات تم ترتيب الاوضاع ورسم المخطط للإيقاع بهم ,لكن تأجيل تنفيذ العملية اثار الشك عندهم مما جعلهم اكثر حذرا .لكن وبحمد الله وبعد محاولات كثيرة تم الإيقاع باحدهم وهو"محمد رضا شبيب"فيما تم مقتل سائقه ورجل اخر كان معهما بعد محاولة فرار قاما بها. وبعد التحقيق معه تم معرفة جميع تفاصيل العملية والتي كانت كما يلي:
لقد صدرت الاوامر من الجهات العليا في ايران الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعية المجوسية) وحزب الدعوة وكافة الاحزاب الشيعية المتحالفة في قائمة الائتلاف الشيعي على ضرورة التخلص من السفير الأمريكي "زلماي خليل زادة" نظرا للمواقف السلبية التي اتخذها من الشيعة , فيما كان حزب الدعوة( وتحديدا إبراهيم الجعفري) قد أصر على التخلص من جلال الطلباني بسبب الموقف المتشدد الذي أبداه الطلباني بخصوص ترشيح الجعفري لولاية ثانية بالاضافة الى النظرة الشيعية نحو الاكراد التي تعتبر الاكراد جنس من الجن تم كشف الحجب عنهمّّ ** !!.إلا إن التركيز كان على أشده بخصوص التخلص من السفير الأمريكي وخصوصا بعد أن تم الكشف عن ملاجئ التعذيب وفرق الموت التابعة لوزارة الداخلية وحيث تم تشخيص ذلك السفير على انه العدو الأول لمشروع الشيعة (ايران ) في السيطرة على العراق . لهذا كانت القيادات الشيعية مصممة على قتل هذين الشخصين ,لكن المشكلة كانت هي كيف يمكن ان يتم ذلك مع الاحتفاظ بموقع الشيعة المقرب من امريكا؟ وكيف يمكن القيام بذلك وفي نفس الوقت يمكن تجنب ردة الفعل الامريكية التي قد تجردهم من كل ما جنوه طيلة هذه السنوات الثلاثة. وقد كانت الفكرة الأولى تسعى الى توريط جماعة شيعية وبالخصوص جماعة الأحمق(كما يسمونه) مقتدى الصدر للقيام بهذه العملية وبهذا يتم تحقيق الهدف في التخلص من زلماي خليل زادة وكذلك التخلص من مقتدى الصدر ومن عصابته في جيش المهدي, لكن بسبب معارضة الجعفري لهذه الفكرة وبسبب الخوف من ان يلحق الضرر بكل الشيعة لذلك قرر فيلق بدر تبني العملية بطرقه الخاصة وبمساعدة الاستخبارات الايرانية المتوغلة في العراق,حيث يسعى الى خطة يتم من خلالها استدراج تنظيم القاعدة للقيام بهذه العملية , وبذلك يتم ضرب اكثر من عصفور بحجر والعصفورين الاوليين هما عصفوري "زلماي خليل زادة" و"الطلباني", حيث يتم التخلص منهما بهذه العملية.والعصفور الثالث الذي سيتخلصون منه هو تنظيم القاعدة و يتحقق ضرب التنظيم من خلال قيام القوات الامريكية بشن ردة فعل عنيفة على هذا التنظيم (وعلى عموم اهل السنة )من جهة,ومن جهة اخرى فان نجاح هذه العملية سوف يعزز من مكانة اولئك التجار وثقتهم عند التنظيم مما قد يسهل عليهم التوصل الى اكتشاف مكان الشيخ ابو مصعب الزرقاوي(رحمه الله) او بعض القيادات المهمة الاخرى في التنظيم . بالاضافة الى عصفور رابع هو اتهام ما يسمى بقيادات اهل السنة السياسية (جبهة التوافق والحزب الاسلامي وجبهة الحوار)بانهم هم من سهل الطريق لدخول اولئك الاستشهاديين الى المنطقة الخضراء وبالتالي التحريض على طرد اولئك السنة من العملية السياسية التي يحاو الشيعة الاستواذ عليها..بالاضافة الى انه كان هنالك سيناريو طوارىء مفاده انه في حالة تغير الظروف فان بامكان قوات بدر الإيقاع بعناصر التنظيم الاستشهاديين وإلقاء القبض عليهم قبل التنفيذ وتسليمهم للأمريكان كطريقة لابداء الشكر والعرفان للأمريكان عن معروفهم في تحرير العراق(!!).وبهذا فان تلك العملية كانت ستشكل نصرا استخباراتيا ساحقا بالنسب لأولئك الشيعة المجوسية وخصوصا اذا ما عرفنا ان تجار السلاح أولئك كان قد تطلب اختراقهم لبعض الاوساط الجهادية لاكثر من سنتين قاموا خلالها بتجهيز بعض الجماعات الجهادية بالكثير من الاسلحة, وإنهم استطاعوا ان يحصلوا نسبيا على بعض المعلومات المهمة داخل الوسط الجهادي.
الا انهم... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...., فرغم هذا الدهاء والحيلة ورغم ان الاهداف التي كانت معروضة كطعم هي من النوع الذي يسيل له لعاب تنظيم القاعدة وكل المجاهدين,وان التنظيم كان على استعداد للسير قدما في تنفيذ هذه العملية رغم النتائج التي كان سوف يجنيها الشيعة المجوسية, الا ان الخوف كان منصبا في رفض العملية على الخوف من ان يقوم الشيعة المجوسية بالقاء القبض على الإخوة الاستشهاديين قبل القيام بالعملية والتنكيل بهم ,وهذا كان الهاجس الأكبر الذي جعل الإخوة يقررون الغاء العملية والتسريع في القبض على اولئك التجار المزعومين,حيث كان قرار الاخوة بعد اكتشاف حقيقة أولئك التجار هو ان هؤلاء الشيعة المجوسية لا يمكن الوثوق بهم وان ليس من الحكمة الوثوق بالعملاء والخونة مهما كانت اشكالهم والوانهم ومغرياتهم.
وهكذا انتهت هذه التجربة ,وبحمد الله لم يتعرض أي من الإخوة لاي سوء سوى الحزن العميق والدمع الغزير الذي سال من عيون الاخوة الاستشهاديين الذين كانوا يتربصون يوم التنفيذ بفارغ الصبر يسألون الله الشهادة والتنكيل بالعدو.
لقد كان حفظ الله وكرمه, ثم القوة الاستخباراتية للتنظيم ولبعض الجهات الجهادية الاخرى الاثر الاكبر في افشال هذا المخطط المجوسي , الذي يبدوا انه اعد في دوائر الاستخبارات الايرانية,فليس بمقدور هؤلاء العملاء رسم مثل هذا المخطط المحكم.
ان من النتائج التي يمكن استخلاصها من هذه التجربة هي ما يلي:
1-ضرورة التقصي والاستخبار الدقيق عن كل من يتقدم ليعرض خدماته على المجاهدين وان يكون سؤ الظن مقدما على حسن الظن في هذه المواقف وقد قيل سابقا "سوء الظن من حسن الفطن".
2-اليقضة والحذر ودقة الملاحظة في استقصاء اخطاء العدو وتربص هفواته والتي يمكت ان تفضح شخصية العميل الحقيقية او تكشف سوء نواياه.
3-عدم الوثوق بهم حتى لو بدا منهم ما يدعوا الى الثقة او كان ظاهر ما يدعونا اليه مغريا لأنه لا ذمة لأمثال هؤلاء"لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة".
4-اهمية التعاون مع باقي الجماعات الجهادية وتكوين مراكز لقاعدة المعلومات يستطيع ان يرجع اليها كل المجاهدين وإيجاد الوسيلة المناسبة لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول العملاء والخونة والأعداء بين الجماعات الجهادية بل وبين الجماعات الجهادية وبين باقي اطياف المجتمع الإسلامي وطبقاته وليس في العراق وحده بل وفي كل العالم (تشكيل مركز معلومات عالمي لتقصي شخصيات العملاء والاعداء وكل من يملك معلومة عن شخص سيء يمكن له ان يوردها هناك او ان يجدها فيه كل من يبحث عنها).
5-عدم التسرع في اتخاذ القرارات وتوخي الدقة والحذر وإجراء الكثير الكثير من الحسابات قبل اتخاذ القرار بنوع الهدف الذي سوف يتم إرسال احد الاستشهاديين لتنفيذه.لان هؤلاء الاستشهاديين هم خيرة اهل الارض ومصابيحه التي تنير ليله الكالح وان احدهم عندنا لهو أغلى من كنوز الارض لو وزنت.ولولا الايمان بعظيم قضيتنا وسمو اهدافنا وانعدام الوسيلة البديلة لاستخدامهم لما ضحينا بهم, لكن لابد من مداد الدم لكي نخط "لا اله الا الله" ونرفعها فوق العباد والبلا
و بعد اكتشاف امرهم تم تلفيق الموضوع علئ عدنان الدليمي و حارسه
و في النهايه
رمضان كريم
تحياتي مشاكس
