storm2006
10-02-2006, 01:06 PM
أبي حمزة المهاجر ونداء الجيوفيزيائية
حديث الشيخ أبي حمزة المهاجر للأمة قبل أيام يوضح شخصية القائمين على الجهاد في بلاد الرافدين من نواحي عديدة تتمازج فيها العلوم الشرعية والمعاني السياسية والاستشراف المستقبلي وسحائب صفاء ورونقا وغنا رفيع مع تركيز للقيادة الجديدة على أهل الكفاءات المتميزة و الخبرات العالية من علماء الكيمياء و الفيزياء و الإدارة و الالكترونيات و الإعلام و كافة التخصصات و خاصة علماء الذرة و هندسة المتفجرات بحسب مفردات المهاجر {حفظه الله ورعاه} ومن أصول القصد من هذه الكلمات يتضح اكتفاء القاعدة من المجاهدين القتاليين في الميدان بمعني آخر النوعية وليس الكمية وهذه إشارة مريحة لقابل الشهور القادمة .
حسرة المهاجر من العلماء !
لو فررنا باطن كلمات المهاجر حينما وجه حديثه للعلماء والشيوخ لأصابنا ألم حسي بل وإسرافا في الحسرة والألم لما تعانيه قيادات الجهاد العالمي من هؤلاء العلماء والمشايخ بين صامت وعاوي ومتذبذب لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء رغم ما يروه من تحطيم لعلائم الدين ورموزه بداية برسول البشرية الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم إشارات كثيرة تومئ إلي حقائق مفجعة في عصر لم نشهد له مثيل في فسولة العلماء والمشايخ ولا تكاد تسمع بالاسم أحدهم إلا وكأنك تذكر معركة خاسرة تفتق الذهن ولا تشحذه !
جموعا مشغولة بالمسيار وأخرى مرابطة في البنوك الربوبية يوزعون صكوك البراءة لها ولفيفا منهمك في طرد الجن من أجساد المسلمين وفك طلاسم السحرة ومزيد مشدودا للفضائيات الغانية منها وغير الغانية حتى صار نجم ستار الزاوية وفئة تحت الأقبية في ظلمات بعضها فوق بعض كل هذا ورحى الحرب دائرة ومنارة الجهاد متطاولة لكأنها طباق السماء وقوافل تمضي تلو قوافل على {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماننا وتسليما } خذ نفس انتبه تذكر الحبيب أبي مصعب أين العلماء الصادقون بت لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين .
لا شك أن العفو هو مبدأ قرآني ونهج وممارسة نبوية تجلت في أبرز محطات الحياة الكونية عند الانتصار وسحق المنظومة البالية للأعداء ثم العفو عنهم بعد عذابات السنين وفصول الأنين وتعاقب المعاناة وبالتالي تترك آثارها الصحيحة بالنفوس الإنسانية إلي غاية واحدة وهي تحقيق الإسلام وتمكين الحق الذي لا مرية فيه وتذوب في فطرة الله التي فطر الناس عليها والأمر ليس هين ففيه دماء نزفت وأرواح أزهقت وخططا فشلت بسبب وشاية من خائن ساقط ورأس بيع بثمن بخس دارهم معدودة أعلنوا التوبة يا ذباب المراحيض أخزكم الله مصيبة أن تخطئ ثم لا تتوقف عند ذلك بل تبتلى بالعمى عن الخطأ والحقيقة معا وجعلوا نفوسهم معرض الفساد في الاختيار فالحقيقة والخطأ ليست مسألة حسابية وثقوا أن الدبابات الأمريكية والرشاشات الصفوية لن تحميكم من قبضات الجهاديين ولا تنسوا فهناك صورة الهالك أسامة الكربولي {قمامة} الذي ظن أن الحصون مانعته فلم تغني عنه شيئا وقتل كالجرو قريب من حصنه الأخضر والآن يقضي دهره بين التراب فلا نفعته العشرين مليون دولار التي قبض ثمنها من الصليبيين ولا نفعته قبيلته ولم تنقذه من الموت وساعته فالحذر الحذر والعفو مؤقت وقصير وسينتهي في أول شعشعة يوم العيد ومن لا يجب داعي العفو فليس بمعجز في الأرض!!
القاعدة وصيحة الفيزياء والكيمياء وطرائق النابالم الجديدة ؟
كلكم يعرف بل شاهد تلك الصورة المروعة لفتاة فتناميه عارية وأجزاء من جسدها محترق بفعل قنابل النابالم الحارقة التي حصدت أرواح ما لا يقل عن مليونين من البشر غالبيتهم من المسالمين المزارعين ناهيك عن ضحايا القصف السجادي الرهيب فيتنام قصفت بحوالي 14مليون طن من المواد المتفجرة وهذه الكمية أكثر بعشر مرات من الأطنان المتفجرة التي قصفت بها ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان مجتمعة مدة الحرب كلها!!!
لا تستغربوا هذه هي عقلية المؤسسات الاحتكارية وعقيدة الامبريالية المتوحشة التي تقود العالم إلي كارثة اجتماعية وسياسية وبيئية وأخلاقية لم تمر في عمر الأرض المديد كلها ولكن تسويقها لا يكون بهذه الألفاظ ذات المدلول الجماجمي إذا صح التعبير بل تمرر على أنها الديمقراطية والسوق الحرة والانفتاح الاقتصادي وبالتالي حقوق الإنسان والمرأة والطفل {وحرية المعتقد} ومنحنيات العرض والطلب هل رأيتم كيف تنادي يا حلوى يا حلوي ولكن هل لو نطقت هذه الكلمات إلي يوم الدين تستطعم مذاقها!! هذا التلميح أما التصريح فهو باختصار إنتاج النمط الأمريكي للحياة بقوة الحراب فعلت هذا في الحرب التي يسمونها العالمية رغم أن العالم في غالبيته لم يشارك فيها وقامت بنفس الأسلوب أيام حرب الأحلاف حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي من جهة وحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى وفي النهاية أنتهي الاتحاد السوفيتي غير مأسوف عليه والآن الحرب الدائرة في جهات الأرض الأربع بين فئة الجهاديين ورأس الامبريالية الغربية طبيعة مختلفة وعدو شبحي ونمط تفكير كلي .
كيف تقاتل أمريكا فئة المجاهدين وخصوصا بعد غزوة مانهاتن المباركة حركت جيشها إلي بلاد خراسان لضرب وقتل النظام ومن حماه ورفض تسليمه "نجحت" في إسقاط طالبان وقتل العديد من قيادات القاعدة وطالبان رحمهما الله وتغمدهم بواسع مغفرته طالبان ليس لها امتداد خارج بلادها والمحيط بها مثل باكستان ولكن الأمر غير هذا مع القاعدة ذات الأيدي الممتدة أمريكا لا يكفيها هذا فهي مصابة بداء فرعون وقارون فاغتنمتها فرصة للانقضاض على العراق الغني بالنفط والذي دمرته سنين الحصار الوحشي الذي لم يشهد مثله في التاريخ فسقط النظام خلال ثلاث أسابيع فالعراق نقطة ضعيفة والعقلية الامبريالية يصفها لينين بقوله ويندفع الرأسمال بصورة موضوعية إلى المكان الذي يكون فيه الربح عالياً. "أمن نسبة 10% من الربح والرأسمال موافق على أي استخدام، وعندما تكون نسبة الربح 20% يصبح ناشطاً، وفي حالة الـ 50% من الربح يكون مستعداً بصورة إيجابية للاندفاع بقوة وعندما يكون الربح 100% يدوس جميع المبادئ البشرية.
أما عندما تصبح نسبة الربح 300% فلن تكون هناك جريمة لا يمكنه القيام بها وإن كان هناك خوف من المشنقة طبعا في النهاية كلهم مجرمين .
وهذا ما يفسر سرعة غزو العراق لم تستغرق سوي شهور فقط ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين بعد سقوط نظام البعث انبعثت شرارة الجهاد الصافي الذي لا يتلوث بالرايات القومية وغيرها التي ما آتت إلا بكل ممزق للأمة وتسقط أمريكا في شبكت العنكبوت التي نسجتها وتتحول بلاد الرافدين إلي مدرسة يستفيد منها كل قواه التحرر العالمي وخصوصا في أمريكا اللاتينية المنكوبة منذ عقود بقراصنة الكابوي ورغم الصدمات الكبيرة التي حدثت للمجاهدين من خيانات أبناء البغال من كراتين الخليج إلي ملالي إبليس في قم وإخوانهم في السيرة من منظمات الغدر وجيوش الغباء المتنقلة التي تقاتل ضد المجاهدين ووضعوا أنفسهم ساتر أمام أبطال الإسلام فلعنة الله عليهم أجمعين وكل هذا الأسى ومازال الأشراف يحطمون أسطورة التكنولوجيا نعم هذه أمريكا التي تمتلك جميع أشكال الأسلحة ذات الإبادة الجماعية ـ النووية والكيميائية والجرثومية كدست الولايات المتحدة وما تزال ترسانة كبيرة من السلاح الكيميائي وتواصل تطويره وزيادته.و تملك الآلة العسكرية الأمريكية 55 ألف طن من المواد السُمية القاتلة ذات التأثير العصبي ـ المشل وحوالي 150 ألف طن من الذخائر الكيميائية الموجودة في ترسانة الولايات المتحدة وصلت إلى 300 ألف طن وهذه الذخائر بشكل رئيسي ـ القذائف الكيميائية (حوالي 3 ملايين قذيفة) وعشرات الآلاف من القنابل الجوية ومئات الآلاف من الألغام والحشوات المتفجرة والوسائط الأخرى .
وبناء على حسابات العلماء فإن السلاح الكيميائي المكدس في أمريكا كافٍ ن يدمر البشرية جمعاء عدة مرات .
وللعلم لم يستبعد الإستراتيجيون الأمريكيون العسكريون، عندما أدركوا معنى جهاد الأمة الإسلامية وخصوصا مبادئ وعقلية تنظيم القاعدة احتمال استخدام السلاح التكتيكي النووي في الحالة "الخانقة" والقاعدة الإستراتيجية التي تقع في أساس تشكيل قوات الانتشار السريع، تشترط في الحقيقة مجالاً واسعاً لاستخدامها، وهذا ما يحرمها منه الجهاديين بطريقة ذكية وهي ترك الأرض وقد حصد ثمارها حزب الله في معركته الأخيرة إذا صح التعبير .
وعندما أخذت أمريكا خصائص الوضع الدولي الحالي{ بعين الاعتبار} ركزت جهودها الأساسية واهتماماتها أثناء إعداد هذه القوات للعمل في جنوب ـ غربي آسيا وحوض المحيط الهندي، أي، في المنطقة التي تعتبرها واشنطن كقطاع هام للغاية لتزويد أمريكا بالنفط والغرب عموماً بمعني أنه مجال تنظيم القاعدة كذلك كأن المعركة بين إرادة الله وإرادة أمريكا !!!
وهذا ما أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي رامفسيلد عن خطط التشكيل التدريجي لقيادة قوات الانتشار يعني الغزو؛ والقتالية الموحدة المدعوة لممارسة" الإدارة" الفعالة بواسطة جميع القوات الأمريكية التي أمرت بتأمين المصالح القومية الأمريكية في منطقة الخليج العربي ، أي، قيادة جديدة لمسرح" الإحداث "العسكرية وهذا ما يفسر تصريح قائد المنطقة الوسطى جون أبي زيد بخصوص عدم الاستخفاف بالجيش الأمريكي محذرا ومرعدا وهو شعور يغزو قيادات البنتاجون أنهم أصبحوا مضحكة ومعطيات التندر لكل العالم وكل هذا بفضل الله أولا ثم برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه و تبقى الولايات المتحدة الأمريكية أمة "جزيرية" بالمعنى السياسي الطبيعي (جيوبوليتيكس). وتظل الأمة الإسلامية عالمية النظرة منفتحة الآفاق شديدة التمسك بالشمولية العامة أنه منهاج حياة أنه الحق لا يكون بطبيعته أرضيا لهذا مسلط على رقابنا أحط مخلوقات الله في الأرض الحكام أنظروا لواحد منهم مشرف لا شرفه الله أصبح أضحوكة في أمريكا وصدق من قال فيه مومس وتمتلك قنبلة نووية فكيف لو لم تصنعها !! سوء أدب وفساد خلق وانحطاط غريزة والفتنة لا تصيب الذي ظلموا خاصة بل تعم وها هو اليوم وبكل صفاقة يعجب لها الحيوان لو أدركها فكيف بالإنسان يستجدي الغرب ويركع أمامهم فقط لكي لا يطردوه من نادي الحرب {على الإرهاب} ويذكرهم بما فعلت استخباراته منظر جميل حينما جمعهم سيدهم بوش هو وكرازي في البيت الأبيض حقيقة مشهد هزلي ممتلئ بالأغلاط الكبيرة وملامحهم وهيئاتهم لا تدل إلا على نفوس كلاب وخنازير إلهي رئيس دولة تمتلك نووي وهكذا حاله كبف بالمرتزقة في بلاد العربان الذين لا يملكون سوي إسطبلات الجحوش !!
أنه صراع التجزئة منذ سقوط الخلافة العثمانية على أيدي غزاة الحرب العالمية الأولى ، إلى رسم حدود البلاد العربية في "الشرقيين الأدنى والأوسط" ، حسب أطماع الدولتين المتنافستين آنذاك ، فرنسا وإنكلترا ، اللتين توصلتا إلى تسوية بموجب اتفاقية سايكس ـ بيكو 1917 .
ويستطيع المرء أن يضاعف الأمثلة لعملية تصدير القومية التافه وأيديولوجيتها في العالم أجمع مع بدء الاستخراب وليس الاستعمار كما هو شائع {لأنه مصطلح رباني قرآني} الأوروبي . وبدأ الصدام بين الأمم المحررة مع انحسار الاستخراب . كان الانتصار الذي حققه الاستخراب بعد موته ، استخدام القوميات الواحدة ضد الأخرى مثال على حديثي يتجلى في . جامعة الدول العربية أنه حلما إنكليزيا قديما لفصل العرب ، أثناء تفكك الإمبراطورية العثمانية ، عن الإمامة الإسلامية ، في الوقت الذي كانت فيه أيديولوجيا القومية التركية من صنع أوروبي كذلك وبامتياز .
يحارب تنظيم القاعدة بهذه الطريقة تحس كأنك أمام فيالق من مثنى وثلاث وربعا أو سفن تجوب المحيطات مشحونة بالطوربيد النووي هل تعرفون لماذا هذا الإحساس لان القاعدة مصنع للكبرياء المتعالي على كل ما هو دنو الله فالأول يقول منفعتي وأصحابنا يقولون عقيدتنا لأنهم يعلمون أن الذئب لا يقتنع بقانون الفضيلة والرحمة وهو الذي تربا على سياسية الانتقام المركز وعلوم التدمير الشامل والضربات الذرية والقنابل الفراغية والذخائر العنقودية و إستراتيجية "الترس والسيف" وطائرات سلاح الطيران الاحتياط (طائرات التزويد بالوقود التكتيكية والنقل) وطائرات ـ التجسس ووحدات وكتائب للخدمة، الإمداد والاتصالات باختصار شديد تنظيم القاعدة فعل عملا عظيما لا يقدَر بثمن هل تعرفون ما هو أنه تحطيم التوازن الاستراتيجي نعم يا إخوان أنهم تربية سورة الأنفال .
رحم الله شهداء الجهاد في العراق وأفغانستان وفلسطين وكشمير والشيشان الذين ربحت تجارتهم واستبشروا ببيعهم والسوق قائمة والمشتري هو الحق سبحانه أنه الإيمان لو انتفى لانتهت معه الإنسانية كلها "كما هو واقع" وكل أمة من الأمم اختلت فيها الموازنة بين الحرية الممتدة من الإيمان والمنفعة والمصلحة فإنما ذلك حاضرها تاريخ مبدأ العبودية لغيرها شاهدوا كيف يخاطب الدكتور أيمن الظواهري بوش الصغير أنك ترى وجوه القصص كأن بين اللغة واللغة العدم والوجود وروح الأنفة وشريعة الحق وأن الحق لله وليس لبوش وزمرة الإنجيليين الصغار..
منقول من منتدى التجديد
الكاتب أبو الدرداء
حديث الشيخ أبي حمزة المهاجر للأمة قبل أيام يوضح شخصية القائمين على الجهاد في بلاد الرافدين من نواحي عديدة تتمازج فيها العلوم الشرعية والمعاني السياسية والاستشراف المستقبلي وسحائب صفاء ورونقا وغنا رفيع مع تركيز للقيادة الجديدة على أهل الكفاءات المتميزة و الخبرات العالية من علماء الكيمياء و الفيزياء و الإدارة و الالكترونيات و الإعلام و كافة التخصصات و خاصة علماء الذرة و هندسة المتفجرات بحسب مفردات المهاجر {حفظه الله ورعاه} ومن أصول القصد من هذه الكلمات يتضح اكتفاء القاعدة من المجاهدين القتاليين في الميدان بمعني آخر النوعية وليس الكمية وهذه إشارة مريحة لقابل الشهور القادمة .
حسرة المهاجر من العلماء !
لو فررنا باطن كلمات المهاجر حينما وجه حديثه للعلماء والشيوخ لأصابنا ألم حسي بل وإسرافا في الحسرة والألم لما تعانيه قيادات الجهاد العالمي من هؤلاء العلماء والمشايخ بين صامت وعاوي ومتذبذب لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء رغم ما يروه من تحطيم لعلائم الدين ورموزه بداية برسول البشرية الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم إشارات كثيرة تومئ إلي حقائق مفجعة في عصر لم نشهد له مثيل في فسولة العلماء والمشايخ ولا تكاد تسمع بالاسم أحدهم إلا وكأنك تذكر معركة خاسرة تفتق الذهن ولا تشحذه !
جموعا مشغولة بالمسيار وأخرى مرابطة في البنوك الربوبية يوزعون صكوك البراءة لها ولفيفا منهمك في طرد الجن من أجساد المسلمين وفك طلاسم السحرة ومزيد مشدودا للفضائيات الغانية منها وغير الغانية حتى صار نجم ستار الزاوية وفئة تحت الأقبية في ظلمات بعضها فوق بعض كل هذا ورحى الحرب دائرة ومنارة الجهاد متطاولة لكأنها طباق السماء وقوافل تمضي تلو قوافل على {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماننا وتسليما } خذ نفس انتبه تذكر الحبيب أبي مصعب أين العلماء الصادقون بت لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين .
لا شك أن العفو هو مبدأ قرآني ونهج وممارسة نبوية تجلت في أبرز محطات الحياة الكونية عند الانتصار وسحق المنظومة البالية للأعداء ثم العفو عنهم بعد عذابات السنين وفصول الأنين وتعاقب المعاناة وبالتالي تترك آثارها الصحيحة بالنفوس الإنسانية إلي غاية واحدة وهي تحقيق الإسلام وتمكين الحق الذي لا مرية فيه وتذوب في فطرة الله التي فطر الناس عليها والأمر ليس هين ففيه دماء نزفت وأرواح أزهقت وخططا فشلت بسبب وشاية من خائن ساقط ورأس بيع بثمن بخس دارهم معدودة أعلنوا التوبة يا ذباب المراحيض أخزكم الله مصيبة أن تخطئ ثم لا تتوقف عند ذلك بل تبتلى بالعمى عن الخطأ والحقيقة معا وجعلوا نفوسهم معرض الفساد في الاختيار فالحقيقة والخطأ ليست مسألة حسابية وثقوا أن الدبابات الأمريكية والرشاشات الصفوية لن تحميكم من قبضات الجهاديين ولا تنسوا فهناك صورة الهالك أسامة الكربولي {قمامة} الذي ظن أن الحصون مانعته فلم تغني عنه شيئا وقتل كالجرو قريب من حصنه الأخضر والآن يقضي دهره بين التراب فلا نفعته العشرين مليون دولار التي قبض ثمنها من الصليبيين ولا نفعته قبيلته ولم تنقذه من الموت وساعته فالحذر الحذر والعفو مؤقت وقصير وسينتهي في أول شعشعة يوم العيد ومن لا يجب داعي العفو فليس بمعجز في الأرض!!
القاعدة وصيحة الفيزياء والكيمياء وطرائق النابالم الجديدة ؟
كلكم يعرف بل شاهد تلك الصورة المروعة لفتاة فتناميه عارية وأجزاء من جسدها محترق بفعل قنابل النابالم الحارقة التي حصدت أرواح ما لا يقل عن مليونين من البشر غالبيتهم من المسالمين المزارعين ناهيك عن ضحايا القصف السجادي الرهيب فيتنام قصفت بحوالي 14مليون طن من المواد المتفجرة وهذه الكمية أكثر بعشر مرات من الأطنان المتفجرة التي قصفت بها ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية واليابان مجتمعة مدة الحرب كلها!!!
لا تستغربوا هذه هي عقلية المؤسسات الاحتكارية وعقيدة الامبريالية المتوحشة التي تقود العالم إلي كارثة اجتماعية وسياسية وبيئية وأخلاقية لم تمر في عمر الأرض المديد كلها ولكن تسويقها لا يكون بهذه الألفاظ ذات المدلول الجماجمي إذا صح التعبير بل تمرر على أنها الديمقراطية والسوق الحرة والانفتاح الاقتصادي وبالتالي حقوق الإنسان والمرأة والطفل {وحرية المعتقد} ومنحنيات العرض والطلب هل رأيتم كيف تنادي يا حلوى يا حلوي ولكن هل لو نطقت هذه الكلمات إلي يوم الدين تستطعم مذاقها!! هذا التلميح أما التصريح فهو باختصار إنتاج النمط الأمريكي للحياة بقوة الحراب فعلت هذا في الحرب التي يسمونها العالمية رغم أن العالم في غالبيته لم يشارك فيها وقامت بنفس الأسلوب أيام حرب الأحلاف حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي من جهة وحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى وفي النهاية أنتهي الاتحاد السوفيتي غير مأسوف عليه والآن الحرب الدائرة في جهات الأرض الأربع بين فئة الجهاديين ورأس الامبريالية الغربية طبيعة مختلفة وعدو شبحي ونمط تفكير كلي .
كيف تقاتل أمريكا فئة المجاهدين وخصوصا بعد غزوة مانهاتن المباركة حركت جيشها إلي بلاد خراسان لضرب وقتل النظام ومن حماه ورفض تسليمه "نجحت" في إسقاط طالبان وقتل العديد من قيادات القاعدة وطالبان رحمهما الله وتغمدهم بواسع مغفرته طالبان ليس لها امتداد خارج بلادها والمحيط بها مثل باكستان ولكن الأمر غير هذا مع القاعدة ذات الأيدي الممتدة أمريكا لا يكفيها هذا فهي مصابة بداء فرعون وقارون فاغتنمتها فرصة للانقضاض على العراق الغني بالنفط والذي دمرته سنين الحصار الوحشي الذي لم يشهد مثله في التاريخ فسقط النظام خلال ثلاث أسابيع فالعراق نقطة ضعيفة والعقلية الامبريالية يصفها لينين بقوله ويندفع الرأسمال بصورة موضوعية إلى المكان الذي يكون فيه الربح عالياً. "أمن نسبة 10% من الربح والرأسمال موافق على أي استخدام، وعندما تكون نسبة الربح 20% يصبح ناشطاً، وفي حالة الـ 50% من الربح يكون مستعداً بصورة إيجابية للاندفاع بقوة وعندما يكون الربح 100% يدوس جميع المبادئ البشرية.
أما عندما تصبح نسبة الربح 300% فلن تكون هناك جريمة لا يمكنه القيام بها وإن كان هناك خوف من المشنقة طبعا في النهاية كلهم مجرمين .
وهذا ما يفسر سرعة غزو العراق لم تستغرق سوي شهور فقط ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين بعد سقوط نظام البعث انبعثت شرارة الجهاد الصافي الذي لا يتلوث بالرايات القومية وغيرها التي ما آتت إلا بكل ممزق للأمة وتسقط أمريكا في شبكت العنكبوت التي نسجتها وتتحول بلاد الرافدين إلي مدرسة يستفيد منها كل قواه التحرر العالمي وخصوصا في أمريكا اللاتينية المنكوبة منذ عقود بقراصنة الكابوي ورغم الصدمات الكبيرة التي حدثت للمجاهدين من خيانات أبناء البغال من كراتين الخليج إلي ملالي إبليس في قم وإخوانهم في السيرة من منظمات الغدر وجيوش الغباء المتنقلة التي تقاتل ضد المجاهدين ووضعوا أنفسهم ساتر أمام أبطال الإسلام فلعنة الله عليهم أجمعين وكل هذا الأسى ومازال الأشراف يحطمون أسطورة التكنولوجيا نعم هذه أمريكا التي تمتلك جميع أشكال الأسلحة ذات الإبادة الجماعية ـ النووية والكيميائية والجرثومية كدست الولايات المتحدة وما تزال ترسانة كبيرة من السلاح الكيميائي وتواصل تطويره وزيادته.و تملك الآلة العسكرية الأمريكية 55 ألف طن من المواد السُمية القاتلة ذات التأثير العصبي ـ المشل وحوالي 150 ألف طن من الذخائر الكيميائية الموجودة في ترسانة الولايات المتحدة وصلت إلى 300 ألف طن وهذه الذخائر بشكل رئيسي ـ القذائف الكيميائية (حوالي 3 ملايين قذيفة) وعشرات الآلاف من القنابل الجوية ومئات الآلاف من الألغام والحشوات المتفجرة والوسائط الأخرى .
وبناء على حسابات العلماء فإن السلاح الكيميائي المكدس في أمريكا كافٍ ن يدمر البشرية جمعاء عدة مرات .
وللعلم لم يستبعد الإستراتيجيون الأمريكيون العسكريون، عندما أدركوا معنى جهاد الأمة الإسلامية وخصوصا مبادئ وعقلية تنظيم القاعدة احتمال استخدام السلاح التكتيكي النووي في الحالة "الخانقة" والقاعدة الإستراتيجية التي تقع في أساس تشكيل قوات الانتشار السريع، تشترط في الحقيقة مجالاً واسعاً لاستخدامها، وهذا ما يحرمها منه الجهاديين بطريقة ذكية وهي ترك الأرض وقد حصد ثمارها حزب الله في معركته الأخيرة إذا صح التعبير .
وعندما أخذت أمريكا خصائص الوضع الدولي الحالي{ بعين الاعتبار} ركزت جهودها الأساسية واهتماماتها أثناء إعداد هذه القوات للعمل في جنوب ـ غربي آسيا وحوض المحيط الهندي، أي، في المنطقة التي تعتبرها واشنطن كقطاع هام للغاية لتزويد أمريكا بالنفط والغرب عموماً بمعني أنه مجال تنظيم القاعدة كذلك كأن المعركة بين إرادة الله وإرادة أمريكا !!!
وهذا ما أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي رامفسيلد عن خطط التشكيل التدريجي لقيادة قوات الانتشار يعني الغزو؛ والقتالية الموحدة المدعوة لممارسة" الإدارة" الفعالة بواسطة جميع القوات الأمريكية التي أمرت بتأمين المصالح القومية الأمريكية في منطقة الخليج العربي ، أي، قيادة جديدة لمسرح" الإحداث "العسكرية وهذا ما يفسر تصريح قائد المنطقة الوسطى جون أبي زيد بخصوص عدم الاستخفاف بالجيش الأمريكي محذرا ومرعدا وهو شعور يغزو قيادات البنتاجون أنهم أصبحوا مضحكة ومعطيات التندر لكل العالم وكل هذا بفضل الله أولا ثم برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه و تبقى الولايات المتحدة الأمريكية أمة "جزيرية" بالمعنى السياسي الطبيعي (جيوبوليتيكس). وتظل الأمة الإسلامية عالمية النظرة منفتحة الآفاق شديدة التمسك بالشمولية العامة أنه منهاج حياة أنه الحق لا يكون بطبيعته أرضيا لهذا مسلط على رقابنا أحط مخلوقات الله في الأرض الحكام أنظروا لواحد منهم مشرف لا شرفه الله أصبح أضحوكة في أمريكا وصدق من قال فيه مومس وتمتلك قنبلة نووية فكيف لو لم تصنعها !! سوء أدب وفساد خلق وانحطاط غريزة والفتنة لا تصيب الذي ظلموا خاصة بل تعم وها هو اليوم وبكل صفاقة يعجب لها الحيوان لو أدركها فكيف بالإنسان يستجدي الغرب ويركع أمامهم فقط لكي لا يطردوه من نادي الحرب {على الإرهاب} ويذكرهم بما فعلت استخباراته منظر جميل حينما جمعهم سيدهم بوش هو وكرازي في البيت الأبيض حقيقة مشهد هزلي ممتلئ بالأغلاط الكبيرة وملامحهم وهيئاتهم لا تدل إلا على نفوس كلاب وخنازير إلهي رئيس دولة تمتلك نووي وهكذا حاله كبف بالمرتزقة في بلاد العربان الذين لا يملكون سوي إسطبلات الجحوش !!
أنه صراع التجزئة منذ سقوط الخلافة العثمانية على أيدي غزاة الحرب العالمية الأولى ، إلى رسم حدود البلاد العربية في "الشرقيين الأدنى والأوسط" ، حسب أطماع الدولتين المتنافستين آنذاك ، فرنسا وإنكلترا ، اللتين توصلتا إلى تسوية بموجب اتفاقية سايكس ـ بيكو 1917 .
ويستطيع المرء أن يضاعف الأمثلة لعملية تصدير القومية التافه وأيديولوجيتها في العالم أجمع مع بدء الاستخراب وليس الاستعمار كما هو شائع {لأنه مصطلح رباني قرآني} الأوروبي . وبدأ الصدام بين الأمم المحررة مع انحسار الاستخراب . كان الانتصار الذي حققه الاستخراب بعد موته ، استخدام القوميات الواحدة ضد الأخرى مثال على حديثي يتجلى في . جامعة الدول العربية أنه حلما إنكليزيا قديما لفصل العرب ، أثناء تفكك الإمبراطورية العثمانية ، عن الإمامة الإسلامية ، في الوقت الذي كانت فيه أيديولوجيا القومية التركية من صنع أوروبي كذلك وبامتياز .
يحارب تنظيم القاعدة بهذه الطريقة تحس كأنك أمام فيالق من مثنى وثلاث وربعا أو سفن تجوب المحيطات مشحونة بالطوربيد النووي هل تعرفون لماذا هذا الإحساس لان القاعدة مصنع للكبرياء المتعالي على كل ما هو دنو الله فالأول يقول منفعتي وأصحابنا يقولون عقيدتنا لأنهم يعلمون أن الذئب لا يقتنع بقانون الفضيلة والرحمة وهو الذي تربا على سياسية الانتقام المركز وعلوم التدمير الشامل والضربات الذرية والقنابل الفراغية والذخائر العنقودية و إستراتيجية "الترس والسيف" وطائرات سلاح الطيران الاحتياط (طائرات التزويد بالوقود التكتيكية والنقل) وطائرات ـ التجسس ووحدات وكتائب للخدمة، الإمداد والاتصالات باختصار شديد تنظيم القاعدة فعل عملا عظيما لا يقدَر بثمن هل تعرفون ما هو أنه تحطيم التوازن الاستراتيجي نعم يا إخوان أنهم تربية سورة الأنفال .
رحم الله شهداء الجهاد في العراق وأفغانستان وفلسطين وكشمير والشيشان الذين ربحت تجارتهم واستبشروا ببيعهم والسوق قائمة والمشتري هو الحق سبحانه أنه الإيمان لو انتفى لانتهت معه الإنسانية كلها "كما هو واقع" وكل أمة من الأمم اختلت فيها الموازنة بين الحرية الممتدة من الإيمان والمنفعة والمصلحة فإنما ذلك حاضرها تاريخ مبدأ العبودية لغيرها شاهدوا كيف يخاطب الدكتور أيمن الظواهري بوش الصغير أنك ترى وجوه القصص كأن بين اللغة واللغة العدم والوجود وروح الأنفة وشريعة الحق وأن الحق لله وليس لبوش وزمرة الإنجيليين الصغار..
منقول من منتدى التجديد
الكاتب أبو الدرداء



