شمس البحار
09-29-2006, 03:04 PM
فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصباحِ=وفي مقلتيكَ وميضُ الكفاحِ
نسجتَ بأزكى دمٍ، حلّةً=تهادى بها النّصرُ بينَ الأقاحي
وأقسمتَ: «لا أرتوي من ندىً=ولا أُثلجَنْ، رغمَ ماءٍ قراحِ»
«فلي ظمأٌ، لا شفاءَ لهُ=سوى كوثرٍ، في جنانٍ فِساحِ1»
أيا ربُّ، ها عبدُكَ المجتبى=أتاكَ، وفي القلبِ أبهى انشراحِ
أتاك، الشهادةُ في قلبِهِ=وفي الجسدِ الحُرِّ، رمزُ النجاحِ
فلا تخذلنَّ الفتى، إنّـه=تضمَّخَ للملتقى... بالجراحِ
هنا واحةُ العصْرِ، فلتشربوا=هنا فاستظلُّوا بغيرِ نُواحِ
فصحراؤُنا صاغَها قادةٌ=رأوا خِرَقَ الذلِّ خيرَ وشاحِ!
أباحوا الفضاءَ، أباحوا الثرى=لأحفادِ صهيونَ، في كلِّ ساحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعترفْ=فـ«إرهابُ» مثلِكَ غيرُ مباحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الردى=بدبّابةِ القهْرِ، لا بالرماحِ
عدوُّكَ مُلْتَمَسٌ عذرُهُ=وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّرِ الغضبَ المُشتهى=وحطِّمْ عروشَ هُواةِ النُّـباحِ
فقافلةُ النصرِ ماضيةٌ=على جثثٍ جُندِلَتْ في البِطاحِ
وكأسُ المرارةِ، فلْيرتفعْ=إلى فمِ صهيونَ، وسْطَ الصياحِ
ألا دمِّرِ الحُلُمَ المُدَّعى=وضعضِعْ كِيانَ عدوٍّ صراحِ
فعاصفةُ الحقِّ قادمةٌ=ولا مُتَّقًى من نـَـكَالِ الرياحِ
وشوكُ الهزيمةِ، فلْيخترقْ=عِظامَ الطغاةِ، بأنكى اجتياحِ
ألا فانبشِ العِزَّ من قبْرِهِ=وأرجِعْ نشيداً علِيَّ الصُّداحِ
فإنّ الجهادَ سبيلُ العُلى=ولا أُفْقَ للنَّسْرِ دونَ جناحِ
ووهْمُ التفاوُضِ، فليُقْتَلَعْ=لتبقى الحقيقةُ ذاتَ اتّـضاحِ
فِلَسْطينُ، هذا شعاعُ الضُّحى=على دربِ طهَ، ونهجِ «صلاحِ»
فقولي لكلِّ حقيرٍ: «أفِقْ=وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُرِّ، من صولةِ الفتى=تضِجُّ مشاعِرُ أهْلِ الفلاحِ
فيا أمّةَ الحقِّ، هيّا انهضي=لكسْرِ القيودِ، وفكِّ السّراحِ
د. أيمن أحمد رؤوف القادري
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27 فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصبـاحِ
وفـي مقلتيـكَ وميـضُ الكفـاحِ
نسـجـتَ بـأزكـى دمٍ، حـلّـةً
تهادى بها النّصرُ بيـنَ الأقاحـي
وأقسمتَ: «لا أرتوي مـن نـدىً
ولا أُثلجَنْ، رغـمَ مـاءٍ قـراحِ»
«فلـي ظمـأٌ، لا شـفـاءَ لــهُ
سوى كوثرٍ، في جنـانٍ فِسـاحِ1»
أيـا ربُّ، هـا عبـدُكَ المجتبـى
أتاكَ، وفي القلبِ أبهـى انشـراحِ
أتـاك، الشـهـادةُ فــي قلـبِـهِ
وفي الجسدِ الحُرِّ، رمـزُ النجـاحِ
فـلا تخـذلـنَّ الفـتـى، إنّــه
تضمَّـخَ للملتقـى... بالـجـراحِ
هنـا واحـةُ العصْـرِ، فلتشربـوا
هنـا فاستظلُّـوا بغـيـرِ نُــواحِ
فصحـراؤُنـا صاغَـهـا قــادةٌ
رأوا خِرَقَ الـذلِّ خيـرَ وشـاحِ!
أباحوا الفضـاءَ، أباحـوا الثـرى
لأحفادِ صهيونَ، فـي كـلِّ سـاحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعتـرفْ
ف«إرهابُ» مثلِـكَ غيـرُ مبـاحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الـردى
بدبّـابـةِ القـهْـرِ، لا بالـرمـاحِ
عــدوُّكَ مُلْـتَـمَـسٌ عـــذرُهُ
وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّـرِ الغضـبَ المُشتـهـى
وحطِّـمْ عـروشَ هُـواةِ النُّبـاحِ
فقافـلـةُ النـصـرِ مـاضـيـةٌ
على جثثٍ جُندِلَـتْ فـي البِطـاحِ
وكــأسُ الـمـرارةِ، فلْيرتـفـعْ
إلى فمِ صهيونَ، وسْـطَ الصيـاحِ
ألا دمِّــرِ الحُـلُـمَ الـمُـدَّعـى
وضعضِـعْ كِيـانَ عـدوٍّ صـراحِ
فعاصـفـةُ الـحــقِّ قـادمــةٌ
ولا مُتَّقًـى مـن نَكَـالِ الـريـاحِ
وشـوكُ الهزيـمـةِ، فلْيخـتـرقْ
عِظـامَ الطغـاةِ، بأنكـى اجتيـاحِ
ألا فانبـشِ العِـزَّ مــن قـبْـرِهِ
وأرجِـعْ نشيـداً علِـيَّ الصُّـداحِ
فـإنّ الجهـادَ سبـيـلُ العُـلـى
ولا أُفْـقَ للنَّـسْـرِ دونَ جـنـاحِ
ووهْــمُ التـفـاوُضِ، فليُقْتَـلَـعْ
لتبقـى الحقيـقـةُ ذاتَ اتّـضـاحِ
فِلَسْطينُ، هـذا شعـاعُ الضُّحـى
على دربِ طهَ، ونهجِ «صـلاحِ»
فقولـي لكـلِّ حقـيـرٍ: «أفِــقْ
وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُـرِّ، مـن صولـةِ الفتـى
تضِـجُّ مشاعِـرُ أهْـلِ الـفـلاحِ
فيا أمّـةَ الحـقِّ، هيّـا انهضـي
لكسْـرِ القيـودِ، وفـكِّ السّـراحِ
نسجتَ بأزكى دمٍ، حلّةً=تهادى بها النّصرُ بينَ الأقاحي
وأقسمتَ: «لا أرتوي من ندىً=ولا أُثلجَنْ، رغمَ ماءٍ قراحِ»
«فلي ظمأٌ، لا شفاءَ لهُ=سوى كوثرٍ، في جنانٍ فِساحِ1»
أيا ربُّ، ها عبدُكَ المجتبى=أتاكَ، وفي القلبِ أبهى انشراحِ
أتاك، الشهادةُ في قلبِهِ=وفي الجسدِ الحُرِّ، رمزُ النجاحِ
فلا تخذلنَّ الفتى، إنّـه=تضمَّخَ للملتقى... بالجراحِ
هنا واحةُ العصْرِ، فلتشربوا=هنا فاستظلُّوا بغيرِ نُواحِ
فصحراؤُنا صاغَها قادةٌ=رأوا خِرَقَ الذلِّ خيرَ وشاحِ!
أباحوا الفضاءَ، أباحوا الثرى=لأحفادِ صهيونَ، في كلِّ ساحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعترفْ=فـ«إرهابُ» مثلِكَ غيرُ مباحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الردى=بدبّابةِ القهْرِ، لا بالرماحِ
عدوُّكَ مُلْتَمَسٌ عذرُهُ=وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّرِ الغضبَ المُشتهى=وحطِّمْ عروشَ هُواةِ النُّـباحِ
فقافلةُ النصرِ ماضيةٌ=على جثثٍ جُندِلَتْ في البِطاحِ
وكأسُ المرارةِ، فلْيرتفعْ=إلى فمِ صهيونَ، وسْطَ الصياحِ
ألا دمِّرِ الحُلُمَ المُدَّعى=وضعضِعْ كِيانَ عدوٍّ صراحِ
فعاصفةُ الحقِّ قادمةٌ=ولا مُتَّقًى من نـَـكَالِ الرياحِ
وشوكُ الهزيمةِ، فلْيخترقْ=عِظامَ الطغاةِ، بأنكى اجتياحِ
ألا فانبشِ العِزَّ من قبْرِهِ=وأرجِعْ نشيداً علِيَّ الصُّداحِ
فإنّ الجهادَ سبيلُ العُلى=ولا أُفْقَ للنَّسْرِ دونَ جناحِ
ووهْمُ التفاوُضِ، فليُقْتَلَعْ=لتبقى الحقيقةُ ذاتَ اتّـضاحِ
فِلَسْطينُ، هذا شعاعُ الضُّحى=على دربِ طهَ، ونهجِ «صلاحِ»
فقولي لكلِّ حقيرٍ: «أفِقْ=وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُرِّ، من صولةِ الفتى=تضِجُّ مشاعِرُ أهْلِ الفلاحِ
فيا أمّةَ الحقِّ، هيّا انهضي=لكسْرِ القيودِ، وفكِّ السّراحِ
د. أيمن أحمد رؤوف القادري
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27 فتى المجدِ، ها أنتَ نورُ الصبـاحِ
وفـي مقلتيـكَ وميـضُ الكفـاحِ
نسـجـتَ بـأزكـى دمٍ، حـلّـةً
تهادى بها النّصرُ بيـنَ الأقاحـي
وأقسمتَ: «لا أرتوي مـن نـدىً
ولا أُثلجَنْ، رغـمَ مـاءٍ قـراحِ»
«فلـي ظمـأٌ، لا شـفـاءَ لــهُ
سوى كوثرٍ، في جنـانٍ فِسـاحِ1»
أيـا ربُّ، هـا عبـدُكَ المجتبـى
أتاكَ، وفي القلبِ أبهـى انشـراحِ
أتـاك، الشـهـادةُ فــي قلـبِـهِ
وفي الجسدِ الحُرِّ، رمـزُ النجـاحِ
فـلا تخـذلـنَّ الفـتـى، إنّــه
تضمَّـخَ للملتقـى... بالـجـراحِ
هنـا واحـةُ العصْـرِ، فلتشربـوا
هنـا فاستظلُّـوا بغـيـرِ نُــواحِ
فصحـراؤُنـا صاغَـهـا قــادةٌ
رأوا خِرَقَ الـذلِّ خيـرَ وشـاحِ!
أباحوا الفضـاءَ، أباحـوا الثـرى
لأحفادِ صهيونَ، فـي كـلِّ سـاحِ
وقالوا: اعترفْ باليهودِ، اعتـرفْ
ف«إرهابُ» مثلِـكَ غيـرُ مبـاحِ
ودعْ خنجرَ الثأْرِ، وارضَ الـردى
بدبّـابـةِ القـهْـرِ، لا بالـرمـاحِ
عــدوُّكَ مُلْـتَـمَـسٌ عـــذرُهُ
وأنتَ «حقيرٌ»، فكُنْ في الأضاحي!
ألا فجِّـرِ الغضـبَ المُشتـهـى
وحطِّـمْ عـروشَ هُـواةِ النُّبـاحِ
فقافـلـةُ النـصـرِ مـاضـيـةٌ
على جثثٍ جُندِلَـتْ فـي البِطـاحِ
وكــأسُ الـمـرارةِ، فلْيرتـفـعْ
إلى فمِ صهيونَ، وسْـطَ الصيـاحِ
ألا دمِّــرِ الحُـلُـمَ الـمُـدَّعـى
وضعضِـعْ كِيـانَ عـدوٍّ صـراحِ
فعاصـفـةُ الـحــقِّ قـادمــةٌ
ولا مُتَّقًـى مـن نَكَـالِ الـريـاحِ
وشـوكُ الهزيـمـةِ، فلْيخـتـرقْ
عِظـامَ الطغـاةِ، بأنكـى اجتيـاحِ
ألا فانبـشِ العِـزَّ مــن قـبْـرِهِ
وأرجِـعْ نشيـداً علِـيَّ الصُّـداحِ
فـإنّ الجهـادَ سبـيـلُ العُـلـى
ولا أُفْـقَ للنَّـسْـرِ دونَ جـنـاحِ
ووهْــمُ التـفـاوُضِ، فليُقْتَـلَـعْ
لتبقـى الحقيـقـةُ ذاتَ اتّـضـاحِ
فِلَسْطينُ، هـذا شعـاعُ الضُّحـى
على دربِ طهَ، ونهجِ «صـلاحِ»
فقولـي لكـلِّ حقـيـرٍ: «أفِــقْ
وإلاّ تُدسْ تحتَ زحفِ الأُحاحِ2!»
مِنَ الحُـرِّ، مـن صولـةِ الفتـى
تضِـجُّ مشاعِـرُ أهْـلِ الـفـلاحِ
فيا أمّـةَ الحـقِّ، هيّـا انهضـي
لكسْـرِ القيـودِ، وفـكِّ السّـراحِ



