ورود و أشواك
09-29-2006, 04:39 AM
سأل الصبى أمه ....:
أمى ......... هل حقا تحبيننى ......
نظرت له الأم و إحتضنته بحنان و إسترسلت فى إلقاء هذه الكلمات على مسامع طفلها .................................................. ..........
كان صوت صراخ جسدى يعلو ...
بينما كان قلبى يرقص فرحا و يسمع صوت هذا الصراخ كأبواق بشرى لحلول ضيف كريم....
و فى الواقع لم يكن صراخ جسدى ضيقا أو ألما ....
بل كان يصرخ حزنا لأنك ستفارقه و لن يكون إلتصاقك به حتميا بعد هذه اللحظه.....
خرجت منى إلى هذا العالم ... و فور خروجك أنبتت زهور محبتى لك لتحل مكانك فى داخلى ... قبل أن أراك.........
أضاءت الدنيا حولى فور سماعى صوت بكائك كاللحن الزاهى يطوق عالمى و ينثر عبيرا يحلق بى فوق السماء....
كان شوقى يلهبنى لكى أراك......لكى أرى هذه الروح التى سكنت أحشائى لتسعه أشهر...
تلك الروح التى عاشت مشاعرى و لازمتنى فى كل لحظه طوال هذه المده....
تلقيتك بقلبى و أطلت من عينى نظره لهفه .....نظره عشق و محبه أحاطتك بها عيناى ....
و طبعت شفتاى أولى قبلات السعاده الحقيقيه على وجنتى الحياه........
و سرى فى قلبى تيار حنان قوى كالعاصفه , رقيق كالزهور , متوهج كالشمس , و نشط كأمواج البحر........
نعم لقد أبرز مجيئك هذا الحنان الجارف الذى أواريه عن العالم بأسره......
إنغلق عالمى عليك و إتسعت أنت لتملأ عالمى .. و إكتفيت بإبتسامتك لتغنينى عن كل مظاهر السعاده المعتاده لباقى البشر.......
فأنت أولى إنتصاراتى فى هذه الحياه ......و أول إثبات حقيقى لوجودى و ذاتيتى......
هل تعلم كم أحبك؟؟!!!
كم تتراقص أحرف إسمك على لسانى و تهتز أوتار قلبى لتعزف هذا الإسم الذى يملأ لحنه حياتى و يضمنى بقوه الحنين له فى كل لحظه؟؟!!!
بالطبع لا تعلم......
فإن كنت تعلم لما سألتنى عن حبى لك ........
و الأن هل ما زلت تسأل :
هل أحبك أم لا ؟؟؟
أمى ......... هل حقا تحبيننى ......
نظرت له الأم و إحتضنته بحنان و إسترسلت فى إلقاء هذه الكلمات على مسامع طفلها .................................................. ..........
كان صوت صراخ جسدى يعلو ...
بينما كان قلبى يرقص فرحا و يسمع صوت هذا الصراخ كأبواق بشرى لحلول ضيف كريم....
و فى الواقع لم يكن صراخ جسدى ضيقا أو ألما ....
بل كان يصرخ حزنا لأنك ستفارقه و لن يكون إلتصاقك به حتميا بعد هذه اللحظه.....
خرجت منى إلى هذا العالم ... و فور خروجك أنبتت زهور محبتى لك لتحل مكانك فى داخلى ... قبل أن أراك.........
أضاءت الدنيا حولى فور سماعى صوت بكائك كاللحن الزاهى يطوق عالمى و ينثر عبيرا يحلق بى فوق السماء....
كان شوقى يلهبنى لكى أراك......لكى أرى هذه الروح التى سكنت أحشائى لتسعه أشهر...
تلك الروح التى عاشت مشاعرى و لازمتنى فى كل لحظه طوال هذه المده....
تلقيتك بقلبى و أطلت من عينى نظره لهفه .....نظره عشق و محبه أحاطتك بها عيناى ....
و طبعت شفتاى أولى قبلات السعاده الحقيقيه على وجنتى الحياه........
و سرى فى قلبى تيار حنان قوى كالعاصفه , رقيق كالزهور , متوهج كالشمس , و نشط كأمواج البحر........
نعم لقد أبرز مجيئك هذا الحنان الجارف الذى أواريه عن العالم بأسره......
إنغلق عالمى عليك و إتسعت أنت لتملأ عالمى .. و إكتفيت بإبتسامتك لتغنينى عن كل مظاهر السعاده المعتاده لباقى البشر.......
فأنت أولى إنتصاراتى فى هذه الحياه ......و أول إثبات حقيقى لوجودى و ذاتيتى......
هل تعلم كم أحبك؟؟!!!
كم تتراقص أحرف إسمك على لسانى و تهتز أوتار قلبى لتعزف هذا الإسم الذى يملأ لحنه حياتى و يضمنى بقوه الحنين له فى كل لحظه؟؟!!!
بالطبع لا تعلم......
فإن كنت تعلم لما سألتنى عن حبى لك ........
و الأن هل ما زلت تسأل :
هل أحبك أم لا ؟؟؟
