freedove1
09-28-2006, 02:00 AM
رائع هو جمالك .......... يبهر العقول و يسحر البشر
لا تضاهيك انثى فى الدلال و لا تنافسك حسناء فى اية عمر
وحدك بشموخ تسكنين قلوب العاشقين و لم ينل قلبك احد من الكثر
تتهادين فى سيرك عليمة انك بهذا تشعلين فى الصدور الجمر
تهتف الشفاه باسمك و تفترش الطرقات من اجلك بالدرر
تتابعك الاعين بلهفة و يتساقط من حسنك تحت قدميك شباب كالزهر
تتكلمين فيسكت الجميع فلحديثك تشتاق العقول و له تنتظر
تخرج كلماتك فتذهلهم بافكارك و لا يحلو مع غيرك لهم السمر
اميرة انت هكذا توجوك عليهم..... و بامرك الكل ياتمر
لكنك..........
لكنك بكل هذا لم تكونى راضيه و لم يكفيك حب كل البشر
اطلت من عيناك نظرة الحزن العميق و ذبل بريقهما من السهر
تناجين النجوم اللامعة كل مساء شاكية لها وحدتك و للقمر
تتسائلين لما لم يات فارسك و لما كل هذا الوقت قضاه فى السفر
تشكين و تظنين انها نبوءة كاذبه من امراة اثر بها طول العمر
اطبقت على يدك و انتسائرة ليلة و قالت لنتظرى فارسك بصبر
قلبك ليس لغيره و قلبه لك انت وحدك من دون البشر
مثلك فى الجمال...... ليس له مثيلا بين الرجال و لا فى الفكر
يبحث عنك يحدوه الامل قد خبرته عنك و عن السحر
فانتظرى مولاتى ....مولاى من اجلك يعبر الجبال و يخوض البحر
من اجلك هو ات فاستعينى بالصبر
لم تنس كلماتها و لم تستطع و صار قلبها لمليكه ينتظر
و تحولت شكواها الى سؤال....متى يتحقق القدر؟
متى يحضر حبيبها و متى تراه عيناها و تستريح من السهر؟
شاع فى المدينة الخبر فذبول الاميرة اقلق الجميع و بهم اثر
و على اطرافها سمع خادم بالحدث و لسيده طار بالخبر
اميرا عربيا بالوسامة يضرب به المثل و بالشجاعة وقت العسر
ما ان علم بالامر حتى خفق قلبه بقوة و اسرع لربه و شكر
جال بفكره ان كلام المراة كان حقيقة و لم يكن يوما هذر
كم مضى سنوات يجوب البلاد باحثا عنها مهتديا بالنجوم و القمر
يغريه الامل يوما و يصيبه الياس يوما و ماله سوى الصبر
و هاهو دجى الليل سيمحى بضياء اميرته و اخيرا بها يظفر
اسرع على حصانه و لقصر الاميرة اتجه يدفعه السحر
كان القدر شاء ان يلتقيا فى ذات الوقت يظللهما نور البدر
و لاول مرة تعرف الاميرة معنى الهوى و مع اميرها نسجوا قصة حياة تحكى الى الان فى حلقات السمر
لا تضاهيك انثى فى الدلال و لا تنافسك حسناء فى اية عمر
وحدك بشموخ تسكنين قلوب العاشقين و لم ينل قلبك احد من الكثر
تتهادين فى سيرك عليمة انك بهذا تشعلين فى الصدور الجمر
تهتف الشفاه باسمك و تفترش الطرقات من اجلك بالدرر
تتابعك الاعين بلهفة و يتساقط من حسنك تحت قدميك شباب كالزهر
تتكلمين فيسكت الجميع فلحديثك تشتاق العقول و له تنتظر
تخرج كلماتك فتذهلهم بافكارك و لا يحلو مع غيرك لهم السمر
اميرة انت هكذا توجوك عليهم..... و بامرك الكل ياتمر
لكنك..........
لكنك بكل هذا لم تكونى راضيه و لم يكفيك حب كل البشر
اطلت من عيناك نظرة الحزن العميق و ذبل بريقهما من السهر
تناجين النجوم اللامعة كل مساء شاكية لها وحدتك و للقمر
تتسائلين لما لم يات فارسك و لما كل هذا الوقت قضاه فى السفر
تشكين و تظنين انها نبوءة كاذبه من امراة اثر بها طول العمر
اطبقت على يدك و انتسائرة ليلة و قالت لنتظرى فارسك بصبر
قلبك ليس لغيره و قلبه لك انت وحدك من دون البشر
مثلك فى الجمال...... ليس له مثيلا بين الرجال و لا فى الفكر
يبحث عنك يحدوه الامل قد خبرته عنك و عن السحر
فانتظرى مولاتى ....مولاى من اجلك يعبر الجبال و يخوض البحر
من اجلك هو ات فاستعينى بالصبر
لم تنس كلماتها و لم تستطع و صار قلبها لمليكه ينتظر
و تحولت شكواها الى سؤال....متى يتحقق القدر؟
متى يحضر حبيبها و متى تراه عيناها و تستريح من السهر؟
شاع فى المدينة الخبر فذبول الاميرة اقلق الجميع و بهم اثر
و على اطرافها سمع خادم بالحدث و لسيده طار بالخبر
اميرا عربيا بالوسامة يضرب به المثل و بالشجاعة وقت العسر
ما ان علم بالامر حتى خفق قلبه بقوة و اسرع لربه و شكر
جال بفكره ان كلام المراة كان حقيقة و لم يكن يوما هذر
كم مضى سنوات يجوب البلاد باحثا عنها مهتديا بالنجوم و القمر
يغريه الامل يوما و يصيبه الياس يوما و ماله سوى الصبر
و هاهو دجى الليل سيمحى بضياء اميرته و اخيرا بها يظفر
اسرع على حصانه و لقصر الاميرة اتجه يدفعه السحر
كان القدر شاء ان يلتقيا فى ذات الوقت يظللهما نور البدر
و لاول مرة تعرف الاميرة معنى الهوى و مع اميرها نسجوا قصة حياة تحكى الى الان فى حلقات السمر
