nona_almjnona
09-27-2006, 02:49 PM
صحوة قلم
لاشئ يضاهي فنجان الشاي في برد هذه الليله امام شباكي الذي علاه الضباب وقطرات الماء المنسابه لتحفر اخاديد بين بياض الضباب اجلس وانظر من نافذتي حيث منظر الناس والجماد تشوه من وقع المطر
يتصاعد بخار الشاي من فنجاني الابيض كلون مفرش طاولتي وزهوري امامي نائمه على الطاوله تتنفس بخار الشاي . ما اجمل تلك الرائحه!
تلك الرائحه العبقه التي ملأت المكان شاي وشتاء وعطرت الاثنين رائحه النعناع المتبخره مع بخار الشاي . امسك قلمي والدفتر واحاول ان احاور احاسيسي او ان انفض بعض الغبار عن بعض مشاعري الدفينه وادفئ قلبي الذي بات يبرد مع بروده هذه الليله ولعله هو من جعل هذه الليله ابرد من المعتاد .
تأرجحت افكاري امامي ذهبت واتت وتداخلت لم استطع الكتابه , لعله وهن الشتاء او ظلمه المحيط .
بدأت اخط اولى الكلمات بترقب وحذر وكاني اتعلم التهجئه لاول مره وانا اراقب شريط احداث اليوم يمر امام عيني وتجاوزته الى الامس وربما فكرت فيما سيحدث في الغد .
لم اجد المنفذ الى حبر القلم المحبوس في شرايينه كان يخذلني لكما استفزتني بعض الاحرف فيحتقن الحبر ويأبى ان يعانق صفحاتي العذراء
بينما كنت اراقب اطلال افكاري لمحت شيئا خطف امام ناظري خلف ستار الماء والضباب امام نافذتي الشاحبه وبترقب توجهت نحو شاشتي الى العالم الخارجي فكانت فراشه مسكينه تصارع الرياح والمطر
تحيتي والى الجزء الثاني لقاء ........
يارا جبر
لاشئ يضاهي فنجان الشاي في برد هذه الليله امام شباكي الذي علاه الضباب وقطرات الماء المنسابه لتحفر اخاديد بين بياض الضباب اجلس وانظر من نافذتي حيث منظر الناس والجماد تشوه من وقع المطر
يتصاعد بخار الشاي من فنجاني الابيض كلون مفرش طاولتي وزهوري امامي نائمه على الطاوله تتنفس بخار الشاي . ما اجمل تلك الرائحه!
تلك الرائحه العبقه التي ملأت المكان شاي وشتاء وعطرت الاثنين رائحه النعناع المتبخره مع بخار الشاي . امسك قلمي والدفتر واحاول ان احاور احاسيسي او ان انفض بعض الغبار عن بعض مشاعري الدفينه وادفئ قلبي الذي بات يبرد مع بروده هذه الليله ولعله هو من جعل هذه الليله ابرد من المعتاد .
تأرجحت افكاري امامي ذهبت واتت وتداخلت لم استطع الكتابه , لعله وهن الشتاء او ظلمه المحيط .
بدأت اخط اولى الكلمات بترقب وحذر وكاني اتعلم التهجئه لاول مره وانا اراقب شريط احداث اليوم يمر امام عيني وتجاوزته الى الامس وربما فكرت فيما سيحدث في الغد .
لم اجد المنفذ الى حبر القلم المحبوس في شرايينه كان يخذلني لكما استفزتني بعض الاحرف فيحتقن الحبر ويأبى ان يعانق صفحاتي العذراء
بينما كنت اراقب اطلال افكاري لمحت شيئا خطف امام ناظري خلف ستار الماء والضباب امام نافذتي الشاحبه وبترقب توجهت نحو شاشتي الى العالم الخارجي فكانت فراشه مسكينه تصارع الرياح والمطر
تحيتي والى الجزء الثاني لقاء ........
يارا جبر
