douja_brada
09-21-2006, 12:58 PM
الرياض ـ يو بي آي: أظهرت دراسة سعودية حديثة أن مبيعات الأزياء في سوق المملكة ارتفعت إلي 8.55 مليارات ريال العام الماضي مقارنة بـ8.36 مليارات ريال في العام 2000.
وبيّنت الدراسة، التي وزعت امس الأربعاء، أن الفرد السعودي يعتـــبرالأكثر إنـــــفاقاً علي الأزياء والأحذية مقــــارنة، بجنسيات عديدة أخري، حيـــث يوجَه 10% من انفـــاقه الاستهلاكي علي الأزياء والأحذية، في حين تبلغ نسبة الإنفاق الاستهلاكي لدي الفرد في فرنسا 4.5%، وفي ألمانيا وبريطانيا 6% و4% في الولايات المتحدة.
وذكرت الدراسة، التي أعدتها إحدي شركات الاستشارات أن المستهلكين في السعودية يميلون إلي اقتناء المنتجات التي تحمل علامات تجارية مشهورة، خصوصاً تلك المتوفرة في فروع متاجر التجزئة العالمية، ما ساهم في نمو مبيعاتها إلي 26.8% من إجمالي مبيعات الأزياء خلال العام الماضي مقابل 21.4% في عام 2000.
وأظهرت الدراسة أن قطاع تجارة الأزياء يحظي بفرص ممتازة للنمو بالنظر إلي فائض السيولة المتوفرة لدي أفراد المجتمع السعودي ، موضحة أن هذا الفائض ارتفع بنسبة 12% خلال الفترة من عام 2000 وحتي 2004، ويتوقع أن يصل إلي 16% خلال الفترة من عام 2004 وحتي عام 2009 .
وتوقعت أن تدفع هذه النتائج نحو زيادة مبيعات الأزياء التي تحمل علامات تجارية، حيث بات التسوق هواية وأسلوباً لتمضية الوقت أكثر منه سبيلاً إلي اقتناء حاجات ضرورية، خاصة في ظل زيادة فائض السيولة.
وأوضحت أن السعودية تشكل سوقاً كبيرة بالنسبة لأزياء النساء والأطفال.
واتضح أن الأزياء النسائية تشكل الشريحة الكــــبري في السوق السعودية، حيث وصلت مبيعاتها في عام 2004 إلي 54% من إجــــمالي مبيعات الأزياء ذات العــــلامة التجارية، التي تحظي مبيـــعاتها في الرياض بنصيب الأسد، في حين يتوقع أن تنمو حصص المدن الأصغر بشكل سريع.
ويحتل قطاع الأحذية المرتبة الثانية من حيث نسبة المبيعات الإجمالية التي وصلت عام 2004 إلي 20%، في حين ترتفع مبيعات ملابس الأطفال (ما عدا الأحذية)، نظراً إلي ارتفاع نسبة الولادات، إضافة إلي أن اليافعين يمثلون غالبية المجتمع السعودي، حيث وصلت نسبة مبيعات ملابس الأطفال إلي 15% من إجمالي مبيعات الأزياء خلال عام 2004، ويتوقع أن تنمو هذه النسبة بمعدل 20% حتي عام2009.
وتمثل نسبة الأزياء الرجالية سوقاً واعدة مستقبلاً، فعلي الرغم من أن مبيعاتها عام 2004 لم تتعد 6% من إجمالي مبيعات الأزياء، وذلك بسبب التزام الرجال بالزي التقليدي في البيت والعمل والأماكن العامة، إلا أنه من المحتمل أن تشهد هذه الشريحة نمواً مستقبلياً إذا ما تغيرت أذواق الشباب.
كما تشير الدراسة إلي أن قطاع النظارات لا يزال في بدايات نموه، حيث شكل 5% من إجمالي مبيعات الأزياء في عام 2004.
يذكر أن الدولار الأمريكي يساوي نحو 3.7 ريال سعودي
وبيّنت الدراسة، التي وزعت امس الأربعاء، أن الفرد السعودي يعتـــبرالأكثر إنـــــفاقاً علي الأزياء والأحذية مقــــارنة، بجنسيات عديدة أخري، حيـــث يوجَه 10% من انفـــاقه الاستهلاكي علي الأزياء والأحذية، في حين تبلغ نسبة الإنفاق الاستهلاكي لدي الفرد في فرنسا 4.5%، وفي ألمانيا وبريطانيا 6% و4% في الولايات المتحدة.
وذكرت الدراسة، التي أعدتها إحدي شركات الاستشارات أن المستهلكين في السعودية يميلون إلي اقتناء المنتجات التي تحمل علامات تجارية مشهورة، خصوصاً تلك المتوفرة في فروع متاجر التجزئة العالمية، ما ساهم في نمو مبيعاتها إلي 26.8% من إجمالي مبيعات الأزياء خلال العام الماضي مقابل 21.4% في عام 2000.
وأظهرت الدراسة أن قطاع تجارة الأزياء يحظي بفرص ممتازة للنمو بالنظر إلي فائض السيولة المتوفرة لدي أفراد المجتمع السعودي ، موضحة أن هذا الفائض ارتفع بنسبة 12% خلال الفترة من عام 2000 وحتي 2004، ويتوقع أن يصل إلي 16% خلال الفترة من عام 2004 وحتي عام 2009 .
وتوقعت أن تدفع هذه النتائج نحو زيادة مبيعات الأزياء التي تحمل علامات تجارية، حيث بات التسوق هواية وأسلوباً لتمضية الوقت أكثر منه سبيلاً إلي اقتناء حاجات ضرورية، خاصة في ظل زيادة فائض السيولة.
وأوضحت أن السعودية تشكل سوقاً كبيرة بالنسبة لأزياء النساء والأطفال.
واتضح أن الأزياء النسائية تشكل الشريحة الكــــبري في السوق السعودية، حيث وصلت مبيعاتها في عام 2004 إلي 54% من إجــــمالي مبيعات الأزياء ذات العــــلامة التجارية، التي تحظي مبيـــعاتها في الرياض بنصيب الأسد، في حين يتوقع أن تنمو حصص المدن الأصغر بشكل سريع.
ويحتل قطاع الأحذية المرتبة الثانية من حيث نسبة المبيعات الإجمالية التي وصلت عام 2004 إلي 20%، في حين ترتفع مبيعات ملابس الأطفال (ما عدا الأحذية)، نظراً إلي ارتفاع نسبة الولادات، إضافة إلي أن اليافعين يمثلون غالبية المجتمع السعودي، حيث وصلت نسبة مبيعات ملابس الأطفال إلي 15% من إجمالي مبيعات الأزياء خلال عام 2004، ويتوقع أن تنمو هذه النسبة بمعدل 20% حتي عام2009.
وتمثل نسبة الأزياء الرجالية سوقاً واعدة مستقبلاً، فعلي الرغم من أن مبيعاتها عام 2004 لم تتعد 6% من إجمالي مبيعات الأزياء، وذلك بسبب التزام الرجال بالزي التقليدي في البيت والعمل والأماكن العامة، إلا أنه من المحتمل أن تشهد هذه الشريحة نمواً مستقبلياً إذا ما تغيرت أذواق الشباب.
كما تشير الدراسة إلي أن قطاع النظارات لا يزال في بدايات نموه، حيث شكل 5% من إجمالي مبيعات الأزياء في عام 2004.
يذكر أن الدولار الأمريكي يساوي نحو 3.7 ريال سعودي



