سونار
09-10-2006, 10:47 PM
لماذا فشل الإعلام العربي.. ولماذا شارك بصنع السيستاني؟
الجواب: لأنه إعلاما مسيّراً من الحكّام والمقاولين والتجّار، والذين هم شركاء مع أصحاب المشاريع الدولية الكبرى في منطقتنا، أي أنهم شركاء الإستدمار من حيث يدرون ولا يدرون، وبالتالي فالإعلام العربي تسيّره أقوال السياسيين الأميركيين، ومؤسسات اليهود العملاقة في هوليوود، ومن خلال المؤسسات الإعلامية والإخبارية والمعاهد الإستراتيجية التي يحركها المال اليهودي، لذا فالإعلام العربي لايجيد صنع الحدث بل هو مروّج للحدث الذي هم يصنعونه، ودائما من أجل المكاسب لهم.
وإن وجد إستثناء فهو فقط عند قناة الجزيرة الفضائية التي تفلت من عنق الزجاجة أحياناً، وبشطارة بعض مقدمي البرامج فيها، وكذلك من قبل بعض المراسلين التابعين لها حيث يصنعون الحدث ويصنعون القنابل الإعلامية الصوتية، وكم نتمنى أن تنتقل من مرحلة الصوتية الى القنابل الحيّة التي تغيّر الخطأ نحو الأصلح، فالذي صنع هالة وقدسية وعظمة (علي السيستاني) هي الماكينة الإعلامية الأميركية والصهيونية وتبعها الإعلام العربي ، والذي مهمته الترويج ولهذا فالسيستاني جاء بحيلة، ومارس نفوذه في المرجعية الشيعية بحيلة، وأصبح مع الإحتلال بحيلة، ثم أصبح نجما بحيلة وكلها تدور لخدمة المشروع الأميركي والصهيوني في العراق.
فهكذا هو الإعلام فيصنع من الفلاح نجما ومن السلطان عبدا ،فهل تذكرون كيف جيىء بفلاح عراقي مسكين من قرى قضاء المسيب ليلقنوه أنه أسقط طائرة حربية أميركية بسلاحه البسيط (البرنو) أي قدمه الإعلام العراقي قبل سقوطه، وتبين فيما بعد إن الفلاح لم يطلق رصاصة حيث عرضت القنوات العربية لقاء معه، وقال وبعظمة لسانه أنني لم أطلق الرصاص بل لقنت أن أكون بطلا.... وهل تتذكرون ذلك ( الكوخ) في الصعيد المصري الذي نزل عنده الرئيس المصري حسني مبارك أبان الإنتخابات المصرية، وشرب الشاي مع مالكيه على أنهم من الفلاحين ونقلته حينها وسائل الإعلام ، فلقد ذهبت الصحف المعارضة في اليوم التالي فلم تجد ذلك الكوخ أبدا!!!!.
وحتى قناة الجزيرة الفضائية وقعت بخطأ إستراتيجي عندما نقدت السيستاني وبعنف من خلال برنامج الإتجاه المعاكس، والذي يقدمه الإعلامي الناجح الدكتور فيصل القاسم، وذلك في ليلة الإنتخابات العراقية فإستغلها السيستاني ورجال الحكم المارينز في العراق، ومعهم المعممين الإنجيليين ليسيّروا المسيرات الغاضبة ضد قناة الجزيرة والقاسم وضد أياد علاوي من أجل إسقاطه، والترويج لقدسية السيستاني وقائمة الشمعة ورقم المنافقون 555 ، والتي دعمها ولا زال السيستاني.
لذا فالرجل ليس هيّنا ولا رجل دين بسيط بل هو مؤسسة كاملة ومترابطة في داخل العراق وخارجه،وتمارس سياسات متماشية مع المشروع الأميركي وبإستشارة من الإنجليز والأميركان، وإن السيستاني يحلم هو وجماعته بتسييج النجف لتكون دويلة (نجفاتيكان) ومنها تؤخذ الأوامر لتكون سابقة إستباقية نحو تدويل و(فتكنة) مكة والمدينة أيضا.
لذا فالسيستاني حلقة مهمة ضمن مشروع كبير في المنطقة والعالم، حيث هناك حماية ودعم لمريديه في الدول الغربية ومن المؤسسات الغربية نفسها.
ولكن السؤال المنطقي أين هو السيستاني؟
هل ان السيستاني هو الحاكم الفعلي للعراق؟
فمن المنطقي ومن خلال قراءة النظرة الأميركية الى رجال الدين من المسلمين ،فنجزم أنهم لن يتآخوا مع رجال الدين الحقيقيين لأن نقاط الإلتقاء معدومة بينهم .
ولهذا لم يحدث التآخي بينهم وبين الشهيد المرحوم أحمد ياسين، ولا مع الشهيد المرحوم محمد عزام ،ولا مع الشهيد المرحوم سيد قطب ولا .. ولا .. والقائمة تطول جداً.
والسبب لأن هؤلاء ثبتوا عند ثوابتهم وثوابت دينهم وثوابت أوطانهم، وثوابت الشارع والناس.
فلهذا فأن (علي السيستاني) يختلف عن هؤلاء بدليل انه لايملك مشروعا ولا ثوابتا، بدليل أنه لم يكلم الناس ولم يلتقي بهم ،وكلها روايات تخرج أنه ألتقى وتحدث وإجتمع.!!!
ولهذا فنحن الآن في القرن الواحد والعشرين ولزاما علينا ان نطالب بالدليل كصورة وكشريط وكخطبة وككلمة وكتوجيه بلسانه.
لهذا فلدينا كل الحق ومعنا الملايين أن نشكك بوجوده وحتى بأعلميته ونهجه.
لهذا نجزم بأن السيستاني أعد إعداداً لهذه المرحلة وأعد إعداداً ليكون بهكذا سرية ،وهكذا غموض ليزيدوا بمحنة العراقيين ، ويزيدوا بـ (حمرنة) البسطاء من الشيعة العرب في العراق.
لذا فهل السيستاني شخصا إنجليزيا؟ أم هو مرسل من الفاتيكان نحو تاسيس الخط الإنجيلي الشيعي في العراق؟ وهل هو بالفعل (بابا الشيعة) الجديد وضمن الإستراتيجية الشيعية الإنجيلية، والتي رجالها من المعممين الإنجيليين ورجال الدين والأفندية المارينز؟
فماذا تفسرون ذهاب رئيس الحكومة (الخضراء) ،وهكذا رؤوساء الحكومات السابقة في العراق الى سرداب السيستاني لأخذ الأوامر منه؟
فهل هو القائد الأعلى في العراق؟ وهل هو (البابا) ؟؟
وإن كان كذلك؟؟ فهل نحن في عصر الكنيسة في القرون الوسطى؟
وهل نحن ماضون الى تأسيس المشيخات لتكون نواة لحكم الكنيسة من خلال (الحسينية الإنجيلية)؟ أي ستكون هناك حرب إبادة ضد المساجد الحقيقية والتي تنهج النهج المحمدي؟
إن ما يقوم به السياسيون من زيارات مكوكية الى سرداب السيستاني توحي بأنه حاكم العراق الفعلي وربما حاكم المنطقة المقبل هو السيستاني.
ولكن كيف يحدث هذا؟؟... والسؤال موجه الى العراقيين وبجميع شرائحهم : أيعقل أن يقود العراق شخصا وهميا وليس عراقيا؟
وهل يقبل الشعب العراقي الإستمرار في هذه (الحمرنة) من خلال حكم الوهم؟..نعم .فالسيستاني وهم يريدوننا أن نصدقه وهذا مستحيل، فكل قائد ورجل دين في العالم يقدم نفسه وبرنامجه ومن خلال ذلك يمكن التحاور معه وسماع ردوده وندواته ومحاضراته ،وبعد ذلك يتم الإستنتاج والإستدلال والإنسان حر بالإختيار أو عدم الإختيار ، لذا لا يجوز في كل دول العالم وفي جميع شعوب العالم أن يكون الحكم للغائب وللوهم وللميت وللمختفي وللمحتجب هذا مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييل.
فحتى بابا الفاتيكان يخرج للناس ويتحدث وهكذا جميع رجال الدين في العالم.
فما هي مواصفات السيستاني التي تجعله يحتجب عن الناس ،فهل هو أكبر من بابا الفاتيكان وهل هو أكبر من الرسول(ص) (حاشاه)الذي كان يجلس مع الرعاة والبسطاء ليحاورهم ويكلمهم.
فنحن نتوقع وسجلّوها عندكم بأنهم سيقدمون (علي السيستاني) على انه الإمام المهدي والحجة المنتظر، وكان مختبئا لضرورات روحانية ولكن ليس الآن بل عندما تاخذ نظرية (الإستنعاج) مداها في عقول وأفكار الناس ليقبلوا هكذا خزعبلة من وزن قنابل إمامهم الثالث عشر جورج بوش أي من وزن القنابل الذكية التي دمر بها لبنان وملجأ العامرية والسفارة الصينية في بلغراد ومن وزن قنابل الموت والحقد والعار والعنصرية في نكازاكي وهيروشيما، وكذلك من وزن قنابل النابالم واليورانيوم المنضب التي دمرت العراق والمنطقة ولوّثت الأرض والهواء والسماء والبحار ولآلاف السنين.
- ونلتقيكم في الحلقة القادمة -
الجواب: لأنه إعلاما مسيّراً من الحكّام والمقاولين والتجّار، والذين هم شركاء مع أصحاب المشاريع الدولية الكبرى في منطقتنا، أي أنهم شركاء الإستدمار من حيث يدرون ولا يدرون، وبالتالي فالإعلام العربي تسيّره أقوال السياسيين الأميركيين، ومؤسسات اليهود العملاقة في هوليوود، ومن خلال المؤسسات الإعلامية والإخبارية والمعاهد الإستراتيجية التي يحركها المال اليهودي، لذا فالإعلام العربي لايجيد صنع الحدث بل هو مروّج للحدث الذي هم يصنعونه، ودائما من أجل المكاسب لهم.
وإن وجد إستثناء فهو فقط عند قناة الجزيرة الفضائية التي تفلت من عنق الزجاجة أحياناً، وبشطارة بعض مقدمي البرامج فيها، وكذلك من قبل بعض المراسلين التابعين لها حيث يصنعون الحدث ويصنعون القنابل الإعلامية الصوتية، وكم نتمنى أن تنتقل من مرحلة الصوتية الى القنابل الحيّة التي تغيّر الخطأ نحو الأصلح، فالذي صنع هالة وقدسية وعظمة (علي السيستاني) هي الماكينة الإعلامية الأميركية والصهيونية وتبعها الإعلام العربي ، والذي مهمته الترويج ولهذا فالسيستاني جاء بحيلة، ومارس نفوذه في المرجعية الشيعية بحيلة، وأصبح مع الإحتلال بحيلة، ثم أصبح نجما بحيلة وكلها تدور لخدمة المشروع الأميركي والصهيوني في العراق.
فهكذا هو الإعلام فيصنع من الفلاح نجما ومن السلطان عبدا ،فهل تذكرون كيف جيىء بفلاح عراقي مسكين من قرى قضاء المسيب ليلقنوه أنه أسقط طائرة حربية أميركية بسلاحه البسيط (البرنو) أي قدمه الإعلام العراقي قبل سقوطه، وتبين فيما بعد إن الفلاح لم يطلق رصاصة حيث عرضت القنوات العربية لقاء معه، وقال وبعظمة لسانه أنني لم أطلق الرصاص بل لقنت أن أكون بطلا.... وهل تتذكرون ذلك ( الكوخ) في الصعيد المصري الذي نزل عنده الرئيس المصري حسني مبارك أبان الإنتخابات المصرية، وشرب الشاي مع مالكيه على أنهم من الفلاحين ونقلته حينها وسائل الإعلام ، فلقد ذهبت الصحف المعارضة في اليوم التالي فلم تجد ذلك الكوخ أبدا!!!!.
وحتى قناة الجزيرة الفضائية وقعت بخطأ إستراتيجي عندما نقدت السيستاني وبعنف من خلال برنامج الإتجاه المعاكس، والذي يقدمه الإعلامي الناجح الدكتور فيصل القاسم، وذلك في ليلة الإنتخابات العراقية فإستغلها السيستاني ورجال الحكم المارينز في العراق، ومعهم المعممين الإنجيليين ليسيّروا المسيرات الغاضبة ضد قناة الجزيرة والقاسم وضد أياد علاوي من أجل إسقاطه، والترويج لقدسية السيستاني وقائمة الشمعة ورقم المنافقون 555 ، والتي دعمها ولا زال السيستاني.
لذا فالرجل ليس هيّنا ولا رجل دين بسيط بل هو مؤسسة كاملة ومترابطة في داخل العراق وخارجه،وتمارس سياسات متماشية مع المشروع الأميركي وبإستشارة من الإنجليز والأميركان، وإن السيستاني يحلم هو وجماعته بتسييج النجف لتكون دويلة (نجفاتيكان) ومنها تؤخذ الأوامر لتكون سابقة إستباقية نحو تدويل و(فتكنة) مكة والمدينة أيضا.
لذا فالسيستاني حلقة مهمة ضمن مشروع كبير في المنطقة والعالم، حيث هناك حماية ودعم لمريديه في الدول الغربية ومن المؤسسات الغربية نفسها.
ولكن السؤال المنطقي أين هو السيستاني؟
هل ان السيستاني هو الحاكم الفعلي للعراق؟
فمن المنطقي ومن خلال قراءة النظرة الأميركية الى رجال الدين من المسلمين ،فنجزم أنهم لن يتآخوا مع رجال الدين الحقيقيين لأن نقاط الإلتقاء معدومة بينهم .
ولهذا لم يحدث التآخي بينهم وبين الشهيد المرحوم أحمد ياسين، ولا مع الشهيد المرحوم محمد عزام ،ولا مع الشهيد المرحوم سيد قطب ولا .. ولا .. والقائمة تطول جداً.
والسبب لأن هؤلاء ثبتوا عند ثوابتهم وثوابت دينهم وثوابت أوطانهم، وثوابت الشارع والناس.
فلهذا فأن (علي السيستاني) يختلف عن هؤلاء بدليل انه لايملك مشروعا ولا ثوابتا، بدليل أنه لم يكلم الناس ولم يلتقي بهم ،وكلها روايات تخرج أنه ألتقى وتحدث وإجتمع.!!!
ولهذا فنحن الآن في القرن الواحد والعشرين ولزاما علينا ان نطالب بالدليل كصورة وكشريط وكخطبة وككلمة وكتوجيه بلسانه.
لهذا فلدينا كل الحق ومعنا الملايين أن نشكك بوجوده وحتى بأعلميته ونهجه.
لهذا نجزم بأن السيستاني أعد إعداداً لهذه المرحلة وأعد إعداداً ليكون بهكذا سرية ،وهكذا غموض ليزيدوا بمحنة العراقيين ، ويزيدوا بـ (حمرنة) البسطاء من الشيعة العرب في العراق.
لذا فهل السيستاني شخصا إنجليزيا؟ أم هو مرسل من الفاتيكان نحو تاسيس الخط الإنجيلي الشيعي في العراق؟ وهل هو بالفعل (بابا الشيعة) الجديد وضمن الإستراتيجية الشيعية الإنجيلية، والتي رجالها من المعممين الإنجيليين ورجال الدين والأفندية المارينز؟
فماذا تفسرون ذهاب رئيس الحكومة (الخضراء) ،وهكذا رؤوساء الحكومات السابقة في العراق الى سرداب السيستاني لأخذ الأوامر منه؟
فهل هو القائد الأعلى في العراق؟ وهل هو (البابا) ؟؟
وإن كان كذلك؟؟ فهل نحن في عصر الكنيسة في القرون الوسطى؟
وهل نحن ماضون الى تأسيس المشيخات لتكون نواة لحكم الكنيسة من خلال (الحسينية الإنجيلية)؟ أي ستكون هناك حرب إبادة ضد المساجد الحقيقية والتي تنهج النهج المحمدي؟
إن ما يقوم به السياسيون من زيارات مكوكية الى سرداب السيستاني توحي بأنه حاكم العراق الفعلي وربما حاكم المنطقة المقبل هو السيستاني.
ولكن كيف يحدث هذا؟؟... والسؤال موجه الى العراقيين وبجميع شرائحهم : أيعقل أن يقود العراق شخصا وهميا وليس عراقيا؟
وهل يقبل الشعب العراقي الإستمرار في هذه (الحمرنة) من خلال حكم الوهم؟..نعم .فالسيستاني وهم يريدوننا أن نصدقه وهذا مستحيل، فكل قائد ورجل دين في العالم يقدم نفسه وبرنامجه ومن خلال ذلك يمكن التحاور معه وسماع ردوده وندواته ومحاضراته ،وبعد ذلك يتم الإستنتاج والإستدلال والإنسان حر بالإختيار أو عدم الإختيار ، لذا لا يجوز في كل دول العالم وفي جميع شعوب العالم أن يكون الحكم للغائب وللوهم وللميت وللمختفي وللمحتجب هذا مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييل.
فحتى بابا الفاتيكان يخرج للناس ويتحدث وهكذا جميع رجال الدين في العالم.
فما هي مواصفات السيستاني التي تجعله يحتجب عن الناس ،فهل هو أكبر من بابا الفاتيكان وهل هو أكبر من الرسول(ص) (حاشاه)الذي كان يجلس مع الرعاة والبسطاء ليحاورهم ويكلمهم.
فنحن نتوقع وسجلّوها عندكم بأنهم سيقدمون (علي السيستاني) على انه الإمام المهدي والحجة المنتظر، وكان مختبئا لضرورات روحانية ولكن ليس الآن بل عندما تاخذ نظرية (الإستنعاج) مداها في عقول وأفكار الناس ليقبلوا هكذا خزعبلة من وزن قنابل إمامهم الثالث عشر جورج بوش أي من وزن القنابل الذكية التي دمر بها لبنان وملجأ العامرية والسفارة الصينية في بلغراد ومن وزن قنابل الموت والحقد والعار والعنصرية في نكازاكي وهيروشيما، وكذلك من وزن قنابل النابالم واليورانيوم المنضب التي دمرت العراق والمنطقة ولوّثت الأرض والهواء والسماء والبحار ولآلاف السنين.
- ونلتقيكم في الحلقة القادمة -



