ãäÊÏì ÈÑÇãÌ äÊ | ÈÑÇãÌ äÊ | Ïáíá ÇáãæÇÞÚ | ÇáÚÇÈ ÝáÇÔ | ÈÑÇãÌ | ÚíÇÏÉ ÇáØÈ | Free software
ÇáÚÇÈ ÇÝáÇã ãæÞÚ ãäÊÏíÇÊ

ÇáãÓÇÚÏ ÇáÔÎÕí ÇáÑÞãí

ãÔÇåÏÉ ÇáäÓÎÉ ßÇãáÉ : åá íãßä ÇáÊÞÑíÈ Èíä ÇáÓäÉ ...............................................æÇá ÔíÚÉ ..¿¿


ÓæäÇÑ
09-10-2006, 08:05 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

إن كل محاولات التقريب بين السُنَّة والشيعة باءت بالفشل.
لأن الخلاف بيننا وبينهم في الأصول وليس في الفروع، ولن يجتمع السُنَّة والشيعة إلا إذا تخلّى أحد الطرفين عن معتقده.

فأي علماء يرون التقريب مع أهل الشيعة، عندما يُشتم أهل السُّنَّة الصحابة ويعتقدون معتقداتهم الباطلة، وهذا ما خرج به الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله من تجربته في هذا الموضوع مع أحد شيوخ الشيعة، واسمه عبد الحسين شرف الدين الموسوي حيث إن الدكتور السباعي كان متحمساً لفكرة التقريب واتصل بسياسيين وأدباء وتجار، وأعطوه عهوداً وكلاماً معسولاً وعلى رأسهم الشيخ الشيعي عبد الحسين الذي كان متحمساً ومؤمناً بها، وإذا بالشيخ الموسوي يخرج كتاباً في أبي هريرة رضي الله عنه مليئاً بالسباب والشتائم، بل انتهى فيه إلى القول: " بأن أبا هريرة رضي الله عنه كان منافقاً كافراً، وأن الرسول قد أخبر عنه بأنه من أهل النار"

يقول السباعي: " لقد عجبت من موقف عبد الحسين في كلامه، وفي كتابه معاً، ذلك الموقف الذي لا يدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي"

وإن أهداف الشيعة من مسألة التقريب: أن يفتح لهم مجال لنشر عقائدهم في ديار السُّنَّة، وأن يستمروا في طعن الصحابة الكرام، وأن يسكت أهل السنة عن بيان الحق وإن سمع الروافض صوت الحق يعلو.. ماجوا وهاجوا .. قائلين: إن الوحدة الإسلامية في خطر.

تجربة الشيخ موسى جار الله:
إن موسى جار الله من تركستان قازاني روسي، وصل إلى منصب شيخ مشايخ روسيا، كان في نهاية العهد القيصري، وبداية الحكم السوفيتي الملحد صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في أمور مسلمي روسيا الذين كانوا يزيدون عن الثلاثين مليون نسمة، ثم هبَّ عليه إعصار الشيوعية فأصبح بعيداً عن دياره وأهله، له تأليف ورسائل وكتب، تَنَقَّل بين الهند والحجاز ومصر والعراق وإيران، قال عن نفسه: "كان بوسعي أن أغدو كاتب روسيا الأول وأحد زعماء الطليعة فيها لو أنني تخليت عن إيماني، ولكنني آثرت أن أشتري الآخرة بالدنيا..."
وهذا العالم الجليل مُلم بلغات متعددة منها الفارسية، والتركية، والتترية، والروسية، وتضلع في اللغة العربية، وتعلم أصولها وصرفها ونحوها وبيانها وقريضها، فلا تكاد تذكر أمامه مادة من مواد اللغة إلا أجابك على الفور عما إذا كانت وردت في القرآن أم لا، وكم مرة وردت وفي أي سورة، لأنه مستظهر أتم الاستظهار.
فحاول هذا العالم الجليل أن يجمع شمل الأمة، وأن يوحد أهل السُّنَّة والشيعة وبذل جهوداً في هذا الجانب عظيمة، فبدأ بدراسة كتب الشيعة وطالعها باهتمام كما يذكر أنه طالع "أصول الكافي وفروعه" و "من لايحضره الفقيه" وكتاب "الوافي" و "مرآة العقول" و "بحار الأنوار" و"غاية المرام" وكتباً كثيرة غير هذه الكتب.
ثم زار ديار الشيعة، وعاش فيها أكثر من سبعة أشهر يزور معابدها ومشاهدها ومدارسها، ويحضر محافلها وحفلاتها في العزاء والمآتم، ويحضر حلقات الدروس في البيوت والمساجد وصحونها، والمدارس وحجراتها، وأقام بالنجف أيام المحرم، ورأى كل ما تأتي به الشيعة أيام العزاء ويوم عاشوراء.

وخرج هذا العالم الجليل بنتيجة علمية عملية وهي أن كتب الشيعة قد أجمعت على أمور لا تتحملها الأمة، واتفقت على أشياء كثيرة لا يرتضيها الأئمة ولا تقتضيها مصلحة الإسلام، وتناقض أكثر مصالح الأمة، ثم هي جازفت في مسائل كثيرة منكرة مستبعدة ما كان ينبغي وجودها في كتب الشيعة، ولا يظن بالأئمة اعتقادها، ولا يتحملها العقل والأدب ودعوى الائتلاف وليست إلا كيراً ينفخ في ضرم العداء.

وكلمة التوحيد توجب اليوم على مجتهدي الشيعة نزع تلك العقائد من الكتب لتجتث جذورها من القلوب وإلا فإن الكلمات هراء وأثر المؤتمرات عداء.
فرأى الشيخ ببصيرته النافذة وعلمه الغزير أن نقد عقائد الشيعة هو أول مرحلة من تأليف قلوب الأمة لا تأليف بدونها.
وقد امتلأ الشيخ حسرة وألماً مما رآه من منكرات في كتب الشيعة وواقعها، وكان أول مساعيه في التقريب لقاؤه مع شيخ الشيعة محسن الأمين في طهران وجرى بينهما بعض الحديث، ثم قدم له الشيخ موسى ورقة صغيرة كتب فيها ما يلي:

1- أرى المساجد في بلاد الشيعة متروكة مهملة وصلاة الجمعة فيها غير قائمة، والأوقات غير مرعية، والجمعة متروكة تماماً، وأرى المشاهد والقبور عندكم معبودة ما أسباب كل هذا؟

2- لم أرَ فيكم لا بين الأولاد، ولا بين الطلبة، ولا بين العلماء من يحفظ القرآن، ولا من يقيم تلاوته، ولا من يجيد قراءته، أرى القرآن عندكم مهجوراً، ما سبب سقوط البلاد إلى هذا الدرك الأسفل من الهجر والإهمال، أليس عليكم أن تهتموا بإقامة القرآن الكريم في مكاتبكم ومدارسكم ومساجدكم؟.

3- أرى ابتذال النساء وحرمات الإسلام في شوارع مدنكم بلغ حداً لا يمكن أن يراه الإنسان في غير بلادكم.

وكان تاريخ تلك الرسالة 26/8/1943م

ثم أرسل رسالة إلى علماء النجف، وأرسل رسالة نفسها إلى علماء الكاظمية.
فكتب فيها: " أقدم هذه المسائل لأساتذة النجف الأشرف بيد الاحترام، بأمل الاستفادة، بقلب سليم صادق، كله رغبة في تأليف قلوب عالمي الإسلام الشيعة الإمامية الطائفة المحقة-يعني على زعمهم- وعامة أهل السنة والجماعة راجياً إجابة الأساتذة جميعاً أو فرادى، كلٌّ ببيانه البليغ، بتوقيع يده مؤكداً بخاتمه ومهره"، ثم أورد في الرسالة ما كتب الشيعة من أمور منكرة مشيراً إلى أرقام الصفحات في كل ما يذكره، فذكر عدة قضايا خطيرة في كتب الشيعة تحول بين الأمة والائتلاف مثل:
1- تكفير الصحابة.

2- اللعنات على العصر الأول.

3- تحريف القرآن الكريم.

4- حكومات الدول الإسلامية وقضاتها وكل علمائها طواغيت في كتب الشيعة.

5- كل الفرق الإسلامية كافرة ملعونة خالدة في النار إلا الشيعة.

6- الجهاد في كتب الشيعة مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل حرمة الميتة وحرمة الخنزير، ولا شهيد إلا شهيد الشيعة، والشيعي شهيد ولو مات على فراشه، والذين يقاتلون في سبيل الله من غير الشيعة فالويل يتعجلون.

ثم قال الشيخ بعدما نقل شواهد هذه المسائل من كتب الشيعة المعتمدة مخاطباً شيوخ الشيعة: هذه ست من المسائل، عقيدة الشيعة فيها يقين.

فهل يبقى في توحيد كلمة المسلمين في عالم الإسلام أمل وهذه عقيدة الشيعة؟.

وهل يبقى بعد هذه المسألة، وبعد هذه العقيدة لكلمة التوحيد في قلوب أهليها من أثر؟

وهل يمكن أن يكون للأمم الإسلامية، ولهم هذه العقيدة في سبيل غلبة الإسلام في مستقبل الأيام من سعي؟.

وذكر غير ذلك من المسائل في انحراف الشيعة ثم قال: "" فتفضلوا أيها الأساتذة بالإفادة حتى يتوحد الإسلام وتجتمع كلمة المسلمين حول كتاب الله المبين"" فانتظر الشيخ سنة وزيادة، ولم يسمع جواباً من أحد إلا من كبير مجتهدي الشيعة بالبصرة، وما كان إلا طعناً في العصر الأول، وكان طعنه أشد من كتب الشيعة، ثم كتب الشيخ موسى جار الله كتابه القيم وسماه ((الوشيعة في نقد عقائد الشيعة)) ويقول: إنني أدافع بذلك عن شرف الأمة وحرمة الدين، وأقضي به حقوق العصر الأول عليّ وعلى كل الأمة.

وتوفى هذا الشيخ الجليل بمصر سنة 1369هـ فعليه من الله الرحمة والرضوان وجمعنا به من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وقد وصلت الدعوة الشيعية في العصر الحديث إلى حد من الخطورة، حيث إنها تحالفت مع النصيرية في سوريا، ومع حزب أمل الشيعي في لبنان، وتحالفت سراً مع اليهود والنصارى للقضاء على هذه الأمة العظيمة ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)



عن صفحات مشرقة من التاريخ الإسلامي المجلد الثاني ط دار الفجر ص 30

atlantis
09-10-2006, 08:12 PM
نعم فكرة التقريب لن تجلب للمسلمين السنه سوى الدمار الديني والاخلاقي

واللواط والزنى والمتعه ( اعزكم الله )

uaestar
09-10-2006, 08:16 PM
جزاك الله خيرا أخي سونار


أن يفتح لهم مجال لنشر عقائدهم في ديار السُّنَّة،


وهذا الغرض الأساسي لهم للدعوة الا التقريب


- أرى المساجد في بلاد الشيعة متروكة مهملة وصلاة الجمعة فيها غير قائمة، والأوقات غير مرعية، والجمعة متروكة تماماً، وأرى المشاهد والقبور عندكم معبودة ما أسباب كل هذا؟

2- لم أرَ فيكم لا بين الأولاد، ولا بين الطلبة، ولا بين العلماء من يحفظ القرآن، ولا من يقيم تلاوته، ولا من يجيد قراءته، أرى القرآن عندكم مهجوراً، ما سبب سقوط البلاد إلى هذا الدرك الأسفل من الهجر والإهمال، أليس عليكم أن تهتموا بإقامة القرآن الكريم في مكاتبكم ومدارسكم ومساجدكم؟.

3- أرى ابتذال النساء وحرمات الإسلام في شوارع مدنكم بلغ حداً لا يمكن أن يراه الإنسان في غير بلادكم.



وغيرها الكثير الكثير التي لا يتسع صفحات المنتدى لذكرها

رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته

ãÍãÏ ÇáãåÏì
09-10-2006, 08:17 PM
ãÔᑥ ÇÎí ÓæäÇÑ

larchim
09-10-2006, 08:20 PM
مشكور اخي على هده المعلومات وجزاك الله خيرا .

douja_brada
09-10-2006, 08:38 PM
الاسلام اخي دعوة و دين الحوار مع الجميع هكدا كان شان سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.و بالتالي حوارنا مع الشيعة ضروري و مهم و ليس يعني ان نتشيع او نوافقهم على غلوهم او نتنازل عن مبادئنا و معتقداتنا.

al_yatimm
09-10-2006, 08:52 PM
الاسلام اخي دعوة و دين الحوار مع الجميع هكدا كان شان سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.و بالتالي حوارنا مع الشيعة ضروري و مهم و ليس يعني ان نتشيع او نوافقهم على غلوهم او نتنازل عن مبادئنا و معتقداتنا.

الحوار الدي سيكون بيننا - اهل السنه و الجماعة - و بين الروافض المجوس هو حوار السيف

قل عني تكفير ... قل عني ارهابي ... قل عني ما تشاء

فلن و لن اضع يدي بيد رافضي نجس

اللهم ارنا في الروافض يوما اسودا كيوم عاد و ثامود

اللهم امين

شكرا لك اخي سونار على هدا الموضوع

ÓæäÇÑ
09-10-2006, 08:59 PM
ÇáÇÓáÇã ÇÎí ÏÚæÉ æ Ïíä ÇáÍæÇÑ ãÚ ÇáÌãíÚ åßÏÇ ßÇä ÔÇä ÓíÏäÇ ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æ Óáã.æ ÈÇáÊÇáí ÍæÇÑäÇ ãÚ ÇáÔíÚÉ ÖÑæÑí æ ãåã æ áíÓ íÚäí Çä äÊÔíÚ Çæ äæÇÝÞåã Úáì Ûáæåã Çæ äÊäÇÒá Úä ãÈÇÏÆäÇ æ ãÚÊÞÏÇÊäÇ.

ÇáÑÌÇÁ ÞÑÇÁÉ ÇáãæÖæÚ ÞÈá ÇáÑÏ !!

erhack
09-11-2006, 01:48 AM
سؤال للاخ سونار كان دائما يلح علي ما حال الشيعة( الشعب) اي ليس ائمتهم (مراتبهم الدينية) في العراق و خاصة ان منهم من ادعوا في المنتدى انهم لايسبون الصحابة و امنا عائشة رضوان الله عليهم لا اقصد هنا من اتهم عدالة الصحابة اطرح هدا السؤال لان في المغرب ينعدم هدا الفكر
وكيف كان التعايش في مرحلة صدام
اما عن التقارب معهم فهو مشروط بالتوقف عن سب امنا عائشة و الصحابة رضوان الله عليهم حقيقة لا تقية

ÓæäÇÑ
09-11-2006, 08:24 PM
سؤال للاخ سونار كان دائما يلح علي ما حال الشيعة( الشعب) اي ليس ائمتهم (مراتبهم الدينية) في العراق و خاصة ان منهم من ادعوا في المنتدى انهم لايسبون الصحابة و امنا عائشة رضوان الله عليهم لا اقصد هنا من اتهم عدالة الصحابة اطرح هدا السؤال لان في المغرب ينعدم هدا الفكر
وكيف كان التعايش في مرحلة صدام
اما عن التقارب معهم فهو مشروط بالتوقف عن سب امنا عائشة و الصحابة رضوان الله عليهم حقيقة لا تقية

مرحباً أخي erhack

كما قلت أخي العزيز (إدعوا) .. وهو إدعاء كاذب ... وتمنيت لو أنك تستطيع القدوم إلى العراق وترى بأم عينك كل تساؤلاتك ... لكنني أخاف عليك .. فلا تأتي .. فربما لن ترجع ،إذا ما أمسكت بك ميليشيات الدجال الرافضية ...! ولن أضمن لك هذا .... لكنك حينها .. ستوقن.
مع دعائي لك أن يحفظك الله منهم .

أما قولك أن في المغرب ينعدم ذاك ... فإني أحذر وبشدة .. من الإستئمان .. فهم قومُ لايؤمن لهم جنب ..... وإذا لا سمح الله وصار عندكم ما صار عندنا .... فأكيد إنك ستقول أن سونار قالها ..... لكن ما نفعها بعد فوات الآوان ؟


أما حالة التعايش في زمن صدام .. فكانت على مضض منهم .. خوفاً من بطش صدام.
والحمد لله أنني لست من الذين يتكلمون دون اليقين .. فإني جالستهم ودخلت حسينياتهم وجلست عند كبارهم وقرأت أمهات كتبهم .... وكان ذلك لأجل كتاب قدمته بحثاً في عام 1996 ..
فما وجدت إلاّ ما أتكلم به الآن ... بل زدت إصراراً على ذلك .

طيب فماذا تقول في الثورة الشعبانية كما يسمونها خسئوا !! ...

أتعلم أنهم سفكوا الدماء وسرقوا ... وزنوا ... وأين ؟؟ .. في قبر الإمام الحسين عليه السلام .
وهذا ما سمعته بأذني من الجناة أنفسهم ... حينما حاكمتهم المحاكم الصدامية !! وقرأته في محاضر إفاداتهم . وكانت إعترافاتهم ليست تحت تعذيب أو من هذا القبيل .
فما رأيك بالمكان الذي يقدسوه .. وانظر ماذا فعلوا به !!
والكلام في هذا يطول ..!


أما تشدّقهم في حب آل البيت الأطهار ... فلا أعتقد أنهم يحبون أهل البيت أكثر من أهل السنة والجماعة ... وهم بحبهم كاذبون .. بل ويبهتونهم .. وينقلون عن لسانهم ما لم يقولوه ... وهذا ينافي مسألة الحب والطاعة ... فإن المُحب لمن يُحبُ مطيعُ !!
بل يوجب ذلك الحب أن يتمثل بالأتباع ... فهل سطر التاريخ يوماً عن فعل منهم يشابه فعل وخلق أهل البيت عليهم السلام ؟ ....... كلا .... ويا حبذا ولو صفحة واحدة !!

وربما سيقول قائل من (عامتهم) بأنه يحبهم مخلصاً .. فإني لا أصدقه .. مادام يمشي (يقلّد) حاخامات الروافض.. فقد ألبس عليه الأمر بيديه ! وضيّع كل شيء !

فما نفع حبهم ... بلعنهم .. وما نفع حبهم أمام سمعة نبينا وعرض نبينا وشرف نبينا ...!!!!
ناهيك عن صحب نبينا .

وما نفع حبهم في مسائل أصولية كثيرة ...... فلا يغرنكم حبهم العاطفي والذي يعتبر موروث شعبي لا شرعي ... والأدلة على ذلك كثيرة .. وقد تكلم عنها جهابذة الإسلام الحق .


أما قولك : اما عن التقارب معهم فهو مشروط بالتوقف عن سب امنا عائشة و الصحابة رضوان الله عليهم حقيقة لا تقية

فإني أستبعد هذا .. وأنصحك أن تستبعده أيضا .... ولك في كتب تاريخهم الزاخر عبرة

وعذراً للإطالة ... وتقبل سلامي

sif_alislam
09-12-2006, 01:17 AM
ãÔßææææææææÑ ÇÎí ÇáÍÈíÈ

ÓæäÇÑ
09-12-2006, 01:16 PM
أخي اتلانتس

أخي نجم الإمارات

أخي محمد المهدي

أخي larchim

أخي اليتيـم

أخي سيف الإسلام

بارك الله فيكم .. وشكراً لمروركم

3alami
09-12-2006, 04:55 PM
ÇáÇÓáÇã ÇÎí ÏÚæÉ æ Ïíä ÇáÍæÇÑ ãÚ ÇáÌãíÚ åßÏÇ ßÇä ÔÇä ÓíÏäÇ ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æ Óáã.æ ÈÇáÊÇáí ÍæÇÑäÇ ãÚ ÇáÔíÚÉ ÖÑæÑí æ ãåã æ áíÓ íÚäí Çä äÊÔíÚ Çæ äæÇÝÞåã Úáì Ûáæåã Çæ äÊäÇÒá Úä ãÈÇÏÆäÇ æ ãÚÊÞÏÇÊäÇ.

íÈÏæ Ãäß áÇÊÞÑÃÌíÏÇ ÇáÇßÊÈ ÚÈÏ ÇáÓáÇã íÇÓíä

ÔßÑÇ áß ÃÎí ÓæäÇÑ

Åä ÇáÜÑæÇÝÜÖ ÔÜÜÑ ãÜä æØÜÆ ÇáÜÍÕì ãÜÜÜÜä ßÜÜÜÜá ÅäÜÜÜÜÓ äÜÜÇØÜÞ Ãæ iiÌÜÜÜÇä
ãÜÜÏÍÜÜæÇ ÇáÜÜäÜÈÜí æÎÜÜæäÜÜæÇ iiÃÕÜÜÍÜÇÈÜå æÑãÜÜÜÜæåÜÜÜã ÈÜÜÇáÜÜÙÜÜáÜã iiæÇáÜÜÜÜÚÜÜÜÏæÇä
ÍÜÜÜÈÜÜÜæÇ ÞÜÜÑÇÈÜÜÊÜå æÓÜÜÜÈÜÜæÇ ÕÜÜÍÜÜÈÜå ÌÜÜÜÜÜÜÜÏáÇä ÚÜÜÜÜäÜÜÜÏ Çááå iiãÜÜäÜÜÊÜÞÜÖÜÇä
ÝÜÜßÜÜÃäÜÜãÜÜÇ Âá ÇáÜÜÜäÜÜÈÜÜí iiæÕÜÜÜÍÜÜÈÜÜå ÑæÍ íÜÜÜÜÖÜÜÜã ÌÜÜãÜíÜÚÜåÜÇ iiÌÜÜÜÓÜÜÜÏÇä
ÝÜÜÆÜÊÜÇä ÚÜÞÜÏåÜãÜÇ ÔÜÜÑíÜÚÜÉ iiÃÍÜÜãÜÏ ÈÜÜÜÃÈÜÜÜí æÃãÜÜÜÜÜÜí ÐÇäÜÜÜÜÜß ÇáÜÜÝÜÆÜÊÜÇä
ÝÜÆÜÊÇä ÓÜÇáÜßÊÇä ÝÜÜí ÓÜÈÜá iiÇáÜåÏì æåÜÜÜÜãÜÜÜÜÇ ÈÜÜÜÜÏíÜÜÜÜä Çááå iiÞÜÜÇÆÜÜãÜÜÊÜÜÇä
ÞÜÜÜÜÜÜá Åä ÎÜÜÜíÜÜÑ ÇáÃäÜÜÈÜÜíÜÇÁ iiãÜÜÍÜÜãÜÏ æÃÌÜÜÜá ãÜÜä íÜãÜÔí ÚÜáÜì iiÇáÜßÜËÈÇä
æÃÌÜÜá ÕÜÍÜÈ ÇáÜÑÓÜá ÕÜÍÈ iiãÜÍãÏ æßÜÜÜÜÐÇß ÃÝÜÜÖÜÜá ÕÜÜÍÜÈÜå iiÇáÜÜÚÜãÜÑÇä
ÑÌÜÜÜÜáÇä ÞÜÜÜÜÏ ÎÜáÜÞÜÇ áÜäÜÕÜÑ iiãÜÍÜãÜÏ ÈÜÜÏãÜÜí æäÜÜÝÜÓÜí ÐÇäÜÜÜÜß iiÇáÜÜÑÌÜáÇä
ÝÜÜåÜÜãÜÇ ÇáÜÜÜáÜÜÐÇä ÊÜÜÙÜÜÇåÜÑÇ iiáÜäÜÈÜíÜäÜÇ ÝÜÜÜÜí äÜÜÕÜÜÑå æåÜÜãÜÜÇ áÜÜÜÜå iiÕÜÜåÜÑÇä
ÈÜäÜÊÜÇåÜãÜÇ ÃÓÜÜÜäÜÜì äÜÜÜÓÜÜÇÁ iiäÜÈÜíÜäÜÇ æåÜÜÜãÜÜÇ áÜÜÜÜÜå ÈÜÜÇáÜÜæÍÜí iiÕÜÇÍÜÈÜÊÜÇä
ÃÈÜÜæÇåÜãÜÇ ÃÓÜÜäÜÜì ÕÜÜÍÜÇÈÜÉ iiÃÍÜÜãÜÜÏ íÜÜÜÜÜÜÇ ÍÜÜÜÈÜÜÜÐÇ ÇáÃÈÜÜÜÜÜÜæÇä iiæÇáÜÜÈÜÜäÜÊÜÇä
æåÜÜãÜÜÇ æÒíÜÜÜÑÇå ÇáÜÜáÜÐÇä åÜÜãÜÇ åÜÜãÜÇ áÜÜÝÜÜÖÜÇÆÜá ÇáÃÚÜÜÜãÜÜÜÇá iiãÜÜÓÜÊÜÈÜÞÜÇä
æåÜÜãÜÜÇ áÃÍÜÜãÜÜÏ äÜÜÇÙÜÜÑÇå iiæÓÜÜãÜÚÜå æÈÜÜÞÜÜÑÈÜå ÝÜÜÜÜí ÇáÜÜÞÜÈÜÑ iiãÜÖÜØÜÌÜÚÇä
ßÜÜÇäÜÇ ÚÜáÜì ÇáÅÓÜÜáÇã ÃÔÜÝÜÞ iiÃåÜáÜå æåÜÜÜãÜÜÜÇ áÜÜÜÏíÜÜÜä ãÜÜÍÜÜãÜÏ ÌÜÜÜÈÜÜáÇä
ÃÕÜÜÝÜÜÇåÜãÜÇ ÃÞÜÜæÇåÜÜãÜÇ iiÃÎÜÜÔÜÇåÜãÜÇ ÃÊÜÜÞÜÇåÜãÜÇ ÝÜÜÜÜÜí ÇáÜÜÓÜÜÑ æÇáÅÚÜÜÜÜáÇä
ÃÓÜÜäÜÜÇåÜãÜÇ ÃÒßÜÜÇåÜÜãÜÜÇ iiÃÚÜÜáÇåÜÜãÜÜÇ ÃæÝÜÜÇåÜãÜÇ ÝÜÜÜÜí ÇáÜÜÜÜæÒä æÇáÜÜÑÌÜÍÜÇä
ÕÜÜÜÏíÜÜÜÞ ÃÍÜÜÜãÜÜÏ ÕÜÜÜÇÍÜÜÈ ÇáÜÜÜÛÜÜÇÑ ÇáÜÜÐí åÜæ ÝÜí ÇáÜãÛÇÑÉ æÇáÜäÈí iiÇËÜäÇä
ÃÚÜÜÜÜäÜÜÜÜí ÃÈÜÜÜÜÜÜÜÜÇ ÈÜÜÜÜßÜÜÜÜÑ iiÇáÜÜÜÜÜÜÜÐí áã íÎÊáÝ ãä ÔÑÚäÇ Ýí ÝÖáå ÑÌáÇä
åÜÜæ ÔÜíÜÎ ÃÕÜÍÜÇÈ ÇáÜäÜÈí æÎÜíÜÑåã æÅãÜÜÇãÜÜåÜÜã ÍÜÜÜÞÜÜÜÇ ÈÜÜÜÜÜÜáÇ iiÈÜÜÜØÜÜÜáÇä
æÃÈÜÜÜÜÜæ ÇáÜÜãÜØÜåÜÑÉ ÇáÜÜÜÊÜÜí iiÊÜäÜÒíÜåÜåÇ ÞÜÜÜÜÏ ÌÜÜÇÁäÜÜÇ ÝÜÜÜÜí ÇáÜÜäÜæÑ iiæÇáÜÝÜÑÞÜÇä
ÃßÜÜÜÑã ÈÜÚÜÇÆÜÔÉ ÇáÜÜÑÖÜì ãÜÜÜä iiÍÜÜÑÉ ÈÜÜÜÜßÜÜÜÜÑ ãÜÜÜØÜÜÜåÜÜÑÉ ÇáÅÒÇÑ iiÍÜÜÜÜÕÜÜÜÇä
åÜÜÜÜÜí ÒæÌ ÎÜÜÜíÜÜÑ ÇáÃäÜÜÈÜíÜÇÁ iiæÈÜÜßÜÜÑå æÚÜÜÑæÓÜÜå ãÜÜÜÜä ÌÜÜãÜáÜÉ iiÇáÜäÜÓÜæÇä
åÜÜí ÚÜÑÓÜå åÜÜí ÃäÜÓå åÜí ÅáÜÝå åÜÜÜÜí ÍÜÜÈÜÜå ÕÜÜÏÞÜÜÇ ÈÜÜÜÜáÇ iiÃÏåÜÜÜÜÇä
ÃæáÜÜÜíÜÜÓ æÇáÜÜÏåÜÜÇ íÜÜÕÜÇÝÜí iiÈÜÚÜáÜåÜÇ æåÜÜÜÜãÜÜÜÜÇ ÈÜÜÜÜÜÜÜÜÑæÍ Çááå ãÜÜÄÊÜÜáÜÜÝÜÜÇä
áÜÜãÜÜÇ ÞÜÜÖÜì ÕÜÜÏíÜÞ ÃÍÜÜãÜÏ iiäÜÍÜÈÜå ÏÝÜÜÜÜÜÚ ÇáÜÜÎÜÜáÇÝÜÉ áÜÜÜáÅãÜÜÇã iiÇáÜÜËÜÇäÜí
ÃÚÜÜäÜÜí ÈÜÜÜå ÇáÜÜÝÜÇÑæÞ ÝÜÜÜÑÞ iiÚÜÜäÜæÉ ÈÜÜÇáÜÓÜíÜÝ ÈÜÜíÜÜä ÇáÜÜßÜÝÜÑ iiæÇáÅíÜÜãÜÜÇä
åÜÜÜÜæ ÃÙÜÜåÜÑ ÇáÅÓÜÜÜáÇã ÈÜÜÚÜÏ iiÎÜÝÜÇÆÜå æãÜÜÜÍÜÜÇ ÇáÜÜÜÙÜÜáÇã æÈÜÜÜÜÜÇÍ ÈÜÇáÜßÜÊÜãÇä
æãÜÖÜì æÎÜáÜì ÇáÃãÜÜÑ ÔÜæÑì iiÈÜíäåã ÝÜÜí ÇáÃãÜÜÑ ÝÜÇÌÜÊãÚæÇ ÚÜáÜì iiÚÜËÜãÇä
ãÜÜÜä ßÜÜÜÇä íÜÓÜåÑ áÜíÜáÉ ÝÜÜí iiÑßÜÚÜÉ æÊÜÜÜÜÜÜÑÇ ÝÜÜíÜßÜãÜá ÎÜÜÊÜÜãÜÉ iiÇáÜÜÜÞÜÜÑÂä
æáÜÜÜí ÇáÜÎÜáÇÝÜÉ ÕÜÜåÜÑ ÃÍÜÜãÜÏ iiÈÜÜÚÜÏå ÃÚÜÜÜäÜÜí ÚÜÜÜáÜÜí ÇáÜÜÚÜÜÇáÜã iiÇáÜÜÑÈÜÇäÜí
ÒæÌ ÇáÜÜÈÜÊÜæá ÃÎÜÜÜÜÇ ÇáÜÜÑÓÜæá iiæÑßÜÜäÜå áÜÜÜíÜÜË ÇáÜÜÜÍÜÜÑæÈ ãÜÜÜäÜÜÇÒá iiÇáÃÞÜÜÜÜÑÇä
ÓÜÈÜÍÜÇä ãÜÜÜä ÌÜÜÚÜá ÇáÜÎÜáÇÝÉ ÑÊÜÈÜÉ æÈÜÜÜäÜÜÜì ÇáÅãÜÜÜÇãÜÜÜÉ ÃíÜÜÜãÜÜÜÇ ÈÜÜäÜÜíÜÇä
æÇÓÜÊÜÎáÝ ÇáÃÕÜÍÜÇÈ ßÜÜí áÇ iiíÜÏÚÜí ãÜÜÜä ÈÜÜÚÜÏ ÃÍÜãÜÏ ÝÜÜí ÇáÜäÜ龃 iiËÜÇäÜí
ÃßÜÜÜÜÜÑã ÈÜÜÝÜÇØÜãÜÉ ÇáÜÜÈÜÜÊÜæá æÈÜÚÜáÜåÜÇ æÈÜÜÜãÜÜä åÜÜÜãÜÜÇ áÜãÜÍÜãÜÏ iiÓÜÜÈÜØÜÇä
ÛÜÜÕÜäÜÇä ÃÕÜáÜåÜãÜÇ ÈÜÜÑæÖÜÜÉ iiÃÍÜÜãÜÜÏ áÜÜÜÜÜáÜÜÜÜå ÏÑ ÇáÃÕÜÜÜÜÜÜÜÜá æÇáÜÜÛÜÜÕÜÜäÜÜÇä
ÃßÜÜÜÜÑã ÈÜØÜáÜÍÜÉ æÇáÜÒÈÜíÜÑ iiæÓÜÚÜÏåÜã æÓÜÜÚÜÜíÜÜÏåÜã æÈÜÜÜÚÜÜÇÈÜÜÏ iiÇáÜÜÑÍÜÜãÜÜä
æÃÈÜÜÜí ÚÜÈÜíÜÏÉ Ðí ÇáÜÏíÜÇäÜÉ æÇáÜÊÜÞÜì æÇãÜÜÜÜÜÏÍ ÌÜÜãÜÇÚÜÉ ÈÜÜíÜÚÜÉ iiÇáÜÜÑÖÜÜæÇä
ÞÜÜÜá ÎÜíÜÑ ÞÜÜæá ÝÜÜí ÕÜÍÜÇÈÉ iiÃÍÜãÜÏ æÇãÜÜÜÜÜÜÏÍ ÌÜÜãÜÜíÜÜÚ ÇáÂá iiæÇáÜÜäÜÜÓÜæÇä
ÏÚ ãÜÇ ÌÜÑì ÈÜíä ÇáÜÕÍÇÈÉ Ýí ÇáæÛì ÈÜÓÜíÜæÝÜåã íÜÜÜÜæã ÇáÜÊÜÞÜì ÇáÜÌÜãÜÚÇä
ÝÜÞÜÊÜíÜáÜåã ãÜÜäÜåÜã æÞÜÇÊÜáÜåÜã iiáÜÜåÜÜã æßÜÜáÇåÜãÜÇ ÝÜÜÜí ÇáÜÍÜÔÜÑ iiãÜÑÍÜæãÜÇä
æÇááå íÜÜÜÜæã ÇáÜÜÍÜÔÜÑ íÜÜäÜÒÚ ßÜÜÜá ãÜÜÜÇ ÊÜÜÍÜÜæí ÕÜÜÏæÑåÜÜã ãÜÜÜÜä iiÇáÃÖÜÜÛÜÜÇä
æÇáÜÜæíÜá áÜáÜÑßÜÈ ÇáÜÜÐíÜä ÓÜÚÜæÇ iiÅáÜÜì ÚÜËÜãÜÇä ÝÜÇÌÜÊÜãÚæÇ ÚÜÜáÜì ÇáÜÚÜÕÜíÇä
æíÜÜÜÜá áÜÜãÜÜä ÞÜÜÊÜá ÇáÜÍÜÓÜíä iiÝÜÜÅäÜå ÞÜÜÜÜÏ ÈÜÜÜÜÇÁ ãÜÜÜÜä ãÜÜÜæáÇå iiÈÜÇáÜÎÜÓÑÇä
áÜÜÓÜäÜÇäÜßÜÝÜÑ ãÜÜÓÜÜáÜÜãÜÇ iiÈÜÜßÜÜÈÜÜíÜÑÉ ÝÇááå ÐæÚÜÜÜÜÜÜÝÜÜÜÜÜÜæ æÐæ iiÛÜÜÜÜÜÜÝÜÜÜÜÜÜÑÇä
áÇ ÊÜÜÞÜÜÈÜáÜä ãÜÜÜÜÜä ÇáÜÜÜÊÜÜæÇÑÎ iißÜÜáÜÜãÜÇ ÌÜÜãÜÜÚ ÇáÜÜÜÜÑæÇÉ æÎÜÜÜÜØ ßÜÜÜÜá iiÈÜÜäÜÜÇä
ÇÑæ ÇáÜÜÍÜÏíÜË ÇáÜãÜäÜÊÞì ÚÜÜÜä iiÃåÜÜáÜå ÓÜÜíÜÜãÜÇ Ðæí ÇáÃÍÜÜÜÜÜáÇã iiæÇáÃÓÜÜäÜÜÇä
ßÜÜÇÈÜÜä ÇáÜãÜÓÜíÜÈ æÇáÜÜÚÜÜáÇÁ iiæãÜÜÇáÜÜß æÇáÜÜáÜÜíÜÜË æÇáÜÜÜÒåÜÜÜÑí Ãæ iiÓÜÜÝÜÜíÜÜÇä
æÇÍÜÜÝÜÙ ÑæÇíÜÜÜÉ ÌÜÚÜÝÜÑ ÈÜÜÜä iiãÜÍÜãÜÏ ÝÜÜãÜÜßÜÇäÜå ÝÜÜíÜÜåÜÜÇ ÃÌÜÜÜÜÜÜá ãÜÜÜßÜÜÜÇä
æÇÍÜÝÜÙ áÃåÜÜá ÇáÜÈÜíÊ æÇÌÜÜÈ iiÍÜÞåã æÇÚÜÜÜÜÜÜÑÝ ÚÜÜáÜÜíÜÜÇ ÃíÜÜÜãÜÜÜÇ ÚÜÜÜÑÝÜÜÜÇä
áÇ ÊÜäÜÊÜÞÜÕÜå æáÇ ÊÜÜÜÜÜÒÏ ÝÜÜÜÜí iiÞÜÜÜÜÏÑå ÝÜÜÚÜáÜíÜå ÊÜÜÕÜáÜì ÇáÜÜäÜÜÇÑ iiiiØÜÇÆÜÝÜÊÜÇä
ÅÍÜÜÜÏÇåÜÜãÜÜÇ áÇ ÊÜÜÑÊÜÜÖÜíÜå iiÎÜÜáÜÜíÜÝÜÉ æÊÜÜäÜÜÕÜÜå ÇáÃÎÜÜÜÜÜÜÑì ÂáÜÜÜåÜÜÇ iiËÜÜÜÇäÜÜí
æÇáÜÜÜÚÜÜä ÒäÜÜÜÇÏÞÜÜÉ ÇáÜÜÌÜåÜÇáÜÉ iiÅäÜÜåÜÜã ÃÚÜÜäÜÇÞÜåÜã ÛÜÜÜáÜÜÊ ÅáÜÜÜÜÜì iiÇáÃÐÞÜÜÜÜÇä
ÌÜÜÍÜÜ쾂 ÇáÜÔÜÑÇÆÜÚ æÇáÜäÜÈÜæÉ iiæÇÞÜÜÊÜ쾂 ÈÜÜÝÜÜÓÜÇÏ ãÜÜÜáÜÜÉ ÕÜÜÜÇÍÜÜÈ iiÇáÅíÜÜÜÜæÇä
áÇ ÊÜÜÑßÜÜäÜä ÅáÜÜÜÜÜì ÇáÜÜÑæÇÝÜÜÖ ÅäÜÜåÜÜã ÔÜÊÜãÜæÇ ÇáÜÕÜÍÜÇÈÉ Ïæä ãÜÜÜÇ iiiiÈÜÑåÜÇä
áÜÚÜäÜæÇ ßÜÜãÜÇ ÈÜÛÜÖÜæÇ ÕÜÍÜÇÈÜÉ iiÃÍÜÜãÜÏ ææÏÇÏåÜÜÜÜã ÝÜÜÜÜÑÖ ÚÜÜáÜì iiÇáÅäÜÜÓÜÇä
ÍÜÜÜÜÜÈ ÇáÜÕÜÍÜÇÈÜÉ æÇáÜÜÞÜÑÇÈÜÉ iiÓÜÜäÜÜÉ ÃáÜÜÜÞÜÜì ÈÜÜÜåÜÜÇ ÑÈÜÜÜÜÜí ÅÐÇ iiÃÍÜÜíÜÜÇäÜí

larchim
09-12-2006, 05:35 PM
اخي 3alami
الاسلام دين حوار ومع الروافض هو دين سيف لان اسمهم يدل على سقوط الدولة العباسية واسمهم يدل على موالاة الكفار ,و يدل على الزنا والمتعة , وعلى الفتنة والبلية والزندقة وتدمير مساجد اهل السنة.
قال الله تعالى : "ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها"
هل هذا القوم معهم حوار ام سيف ؟

khalilmicro
09-13-2006, 08:29 AM
ÇÚæÐ ÈÇááå ãä ÇáãæÓæí ÇáÑÌíã

Abouyahya
09-13-2006, 08:56 AM
ÌÒÇß Çááå ÎíÑÇ ÃÎí ÓæäÇÑãæÖæÚ Þíã áßä åá ÇáÚÞæá æ ÅÐÑÇß ÇáÞæã íÓÊæÚÈ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÝßÑ ÇáÚÇáí

ÓæäÇÑ
09-13-2006, 12:53 PM
أخي العزيز أبو يحيى .... بارك فيك وشكراً لمرورك الذي شرفني

أخي 3alami بارك الله فيك