yasser_x
09-10-2006, 04:29 AM
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/ah_els/images/ca092vot.jpg
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/ah_els/images/cae9o7i5.jpg
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/ah_els/images/ca8xqh4t.jpg
ودي شوية وصلات لمقاطع فيديو تعذيب المواطنين داخل اقسام الشرطة المصرية ( الي في خدمة الشعب ! )
http://216.86.152.217/videos/1/472653_fd9b0.wmv
http://216.86.150.60/videos/0/563768_9d5f9.wmv
http://ia300236.us.archive.org/1/items/mohammed_badr_el_din/mohammed_badr_el_din_small.avi
يعرض هذا الفيلم قصة المواطن محمد بدر الدين و اتهام قسم شرطة المنتزه له بأنه قتل ابنته التى قد كان بلغ عن فقدها من فترة و محاولة اجباره بكل اساليب التعذيب المبتكرة على مرئى و مسمع كل من كبار قسم الشرطة بان يعترف بالجريمة التى لم يرتكبها حيث تبين بعد حين ان ابنته على قيد الحياة و ان الفتاة المقتولة لا تتشابه مواصفاتها باى شكل او باخر مع ابنة محمد بدر الدين
وفي 15 سبتمبر/أيلول 2003، أعلن النائب العام إحالة سبع من ضباط الشرطة إلى المحاكمة في قضية اعتقال واحتجاز وتعذيب محمد بدر الدين جمعة حيث تعرض للضرب والصعق بالصدمات الكهربائية، بما في ذلك تسليطها على أجزاء حساسة من الجسم، فضلاً عن أشكال أخرى من التعذيب وذلك لإجباره على الاعتراف بارتكاب جريمة ثبت فيما بعد أنه لم يرتكبها.
ودة فيديو تاني يبين تصرفت احد كلاب الشرطة السفلة
http://dc9.4shared.com/download/3293537/fbef4da5/police_brutality_2___msmmam.wmv?sId=1D2SwFqqCoUH81 hq
بعض المتابعات الاخبارية
اظهر استطلاع للرأى اجرته مدونة سالمندر المهتمة بحقوق الانسان ان المصريين لا يشعرون بالامان فى بلادهم، على الرغم مما تحفل به الشوارع واماكن التجمعات من عساكر وضباط الشرطة.
وطرح الاستطلاع سؤال "هل تشعر بالامان فى مصر؟" ليرد 50بالمئة من المسشاركين ب"لا"، فيما اجاب 23 بالمئة منهم ب"نعم".واقر 17بالمئة ممن شملهم الاستطلاع انهم لم يفكروا فى هذا الامر من الاساس
وتعكس نتيجة الاستطلاع الفجوة بين المواطن العادى واجهزة الشرطة، فعلى الرغم من المظهر البوليسى للشوارع البلاد، الا ان ذلك خلق شعورا عاما بعدم الامان، وهو ما يطرح احتمال ان الشرطة لا تؤدى واجبها فى حماية المواطنين بشكل جيد.
اظهر استطلاع للرأى اجراه موقع التعذيب فى مصر على شبكة الانترنت ان 72بالمئة يعتقدون ان التعذيب يطول كافة الفئات دون تمييز فى حين صوت 21بالمئة فقط ان النشطاء هم ضحايا التعذيب ، وهو ما يعكس وعيا بشيوع سياسات التعذيب على نطاق واسع وشكل منهجى.
كما جاء فى الاستطلاع الذى شمل قرابة المئة شخص ان 5 بالمئة من المتعرضين لممارسات التعذيب من المتهمين فى قضايا جنائية ، فى حين لم تجاوز اصوات من راوا ان المعاملة المهينة والاساءة البدنية ترتكب فى حق اقارب المتهمين نسبة الواحد بالمئة
اصدر مركز الارض لحقوق الانسان تقريره حول العنف ضد الاطفال فى مصر خلال النصف الاول من عام 2006 من واقع ما رصدته الصحافة المصرية خلال هذه الفترة ، وتضمن التقرير 157 حالة ق5تل و35 حالة اعتداء جنسى و 43 حالة عنف اسرى ، كانوا -جميعا- ضحايا لسياسات غير انسانية .
وفيما يخص حالات تعذيب الاطفال رصد التقرير 4 حالات بمحافظة القاهرة ، الجيزة ، الشرقية . ونشرت تلك الحوادث بكل من جريدة الحقيقة والمصرى اليوم ونهضة مصر والفجر حادثة واحدة فقط ونشرت بشهر يناير حادثتين ، وكل من مارس وابريل حادثة واحدة فقط .
واستعرض التقرير هذه الحلات على النحو التالى:
الحالة الاولى: قامت مجموعه من افراد الشرطة بقسم ثان مدينة العاشر من رمضان بتعذيب صبى عمره 14 عام داخل القسم واحتجازه 8 ايام وسط المجرمين لاجباره على الاعتراف بسرقات لم يرتكبها تقدم الاب ببلاغ الى رئيس نيابة العاشر من رمضان للتحقيق فى واقعة تعذيب الاطفال داخل اقسام الشرطة .
وسط عائلات اتشحت بالسواد وناشطين جاوءا للتضامن وتقديم المساندة بدأ مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية مؤتمره عن الاثار التى يخلفها الاعتقال ودور حالة الطوارىء فى تزايد حالات الاعتقال . ومن البداية، ظهر تعارفا بين الحاضرين من اسر المعتقلين، ما لبث ان فسره انتمائهم-جميعا- الى نفس المنطقة(كرداسة-احدى قرى محافظة الجيزة)، تجدر الاشارة الى ان اغلبهم تجمعهم صلة قرابة او نسب، فضلا عن ان كثير من الاسر كان لديها اكثر من معتقل .
بدأ المؤتمر بفيلم وثائقى اعده المركز تضمن بعض وسائل تعذيب المعتقلين وسوء معاملتهم ، وفقا لما رصدته السينما
. وعلى الفور ارتفع نحيب اسر المعتقلين ثم بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة للاستاذ ابو النجا المحرزى -المحامى ووكيل نقابة المحامين بالجيزة- الذى اسهب فى الحديث عن المقاومة اللبنانية وموقفه من القضايا العربية، محاولا الربط بينها وبين استمرار حالة الطوارىء فى مصر. واكد ان طريقة عرض حالة الطوارىء على مجلس الشعب لمدها يعد سببا فى اساءة استخدامها!.مستشهدا بمد العمل بقانون الطوارىء هذا العام بعد "مسرحية" مجنون الاسكندرية الذى اطلق النار على الكنائس.
ثم كانت كلمة العميد محمود قطرى التى استهلها بقوله"الطوارىء والاعتقال..كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فيما تفعلان"، معتبرا حالة الطوارىء استبدادا للسلطة التنفيذية قادها الى ممارسة المزيد من التعذيب المنهجى. وتساءل مستنكرا"لماذا يتم اعلان حالة الطوارىء فى وقت تتضمن فيه بنود القانون الطبيعى ما يكفى؟"، ويحيب على سؤاله بتفسير واقعى"الظابط مش لاقى وقت.. الاسهل ياخد عشوائى ويعلق" فى اشارة منه الى استغلال رجال الشرطة الى حالة الطوارىء فى القبض العشوائى على المواطنين وتلفيق التهم اليهم، واجبارهم على الاعتراف تحت وطأة التعذيب.
وانتقد قطرى الاداء الشرطى الراهن بشكل عام ، مؤكدا وجود عجز او هبوط فى مستوى اداء الشرطة، واعزى ذلك الى مناهج كلية الشرطة، وفى تفسير عميق للامر وضح ان ثمة متسلسة انتهت باستخدام الداخلية المصرية العنف مع المواطنين -حتى من غير المتهمين- ، حيث يخاف المواطن من الضابط،ويخاف الضابط من قائده ويخاف القائد من الهجوم الاعلامى، فيسعى الجميع الى سرعة انجاز القضية ،وهو ما يعنى-فى عرف الشرطة- الافراط فى استخدام العنف واختتم قطرى حديثه بأن "ما يحدث ليس تجاوزت فردية.. انما سياسة منهجية .
بعدها القى المحامى عاطف النجمى -رئيس مجلس ادارة جمعية الدفاع العربى - كلمته التى دعا فيها اسر المعتقلين الى تشبيك علاقاتهم والمشاركة فى كافة الفعاليات التى تتطرق لقضية المعتقلين ، على ان ينظموا فى يوم مظاهرة سلمية حاشدة للافراج عن ذويهم . ووجه اليهم النداء قائلا" اناشدكم بالقانون والدستور ان تصنعوا من القوة ما يرد اليكم ابناءكم واخوانكم وازواجكم".
ثم استنكر احمد مخيمر -مدير مركز حوار للاعلام والتنمية- استمرار العمل بحالة استثنائية مدة 27 عاما ، مشيرا الى ان نشاة اجيال فى ظل ظروف مهيئة لانتهاك الحقوق الاساسية ..
http://www.amnesty.org/images/resources/egypt/torture_reenactment.jpg
تمثيل لاحدى طرق التعذيب في مصر: كثيرا ما يعالج مركز النديم ضحايا مثل هذه الطرق
واعتقد ان عدد المعتقلين في مصر جاوز 50 الف معتقل , الداخلية بتقول 20 الف بس , يا حلاوة علي الاخلاص ..
http://img136.imageshack.us/img136/8439/freedetainees3vw.jpg
- فعلا الشرطة في خدمة الشعب -
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/10/20/1_119909_1_6.jpg
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/ah_els/images/cae9o7i5.jpg
http://web5.maktoob.com/blog_maktoob/user_files/ah_els/images/ca8xqh4t.jpg
ودي شوية وصلات لمقاطع فيديو تعذيب المواطنين داخل اقسام الشرطة المصرية ( الي في خدمة الشعب ! )
http://216.86.152.217/videos/1/472653_fd9b0.wmv
http://216.86.150.60/videos/0/563768_9d5f9.wmv
http://ia300236.us.archive.org/1/items/mohammed_badr_el_din/mohammed_badr_el_din_small.avi
يعرض هذا الفيلم قصة المواطن محمد بدر الدين و اتهام قسم شرطة المنتزه له بأنه قتل ابنته التى قد كان بلغ عن فقدها من فترة و محاولة اجباره بكل اساليب التعذيب المبتكرة على مرئى و مسمع كل من كبار قسم الشرطة بان يعترف بالجريمة التى لم يرتكبها حيث تبين بعد حين ان ابنته على قيد الحياة و ان الفتاة المقتولة لا تتشابه مواصفاتها باى شكل او باخر مع ابنة محمد بدر الدين
وفي 15 سبتمبر/أيلول 2003، أعلن النائب العام إحالة سبع من ضباط الشرطة إلى المحاكمة في قضية اعتقال واحتجاز وتعذيب محمد بدر الدين جمعة حيث تعرض للضرب والصعق بالصدمات الكهربائية، بما في ذلك تسليطها على أجزاء حساسة من الجسم، فضلاً عن أشكال أخرى من التعذيب وذلك لإجباره على الاعتراف بارتكاب جريمة ثبت فيما بعد أنه لم يرتكبها.
ودة فيديو تاني يبين تصرفت احد كلاب الشرطة السفلة
http://dc9.4shared.com/download/3293537/fbef4da5/police_brutality_2___msmmam.wmv?sId=1D2SwFqqCoUH81 hq
بعض المتابعات الاخبارية
اظهر استطلاع للرأى اجرته مدونة سالمندر المهتمة بحقوق الانسان ان المصريين لا يشعرون بالامان فى بلادهم، على الرغم مما تحفل به الشوارع واماكن التجمعات من عساكر وضباط الشرطة.
وطرح الاستطلاع سؤال "هل تشعر بالامان فى مصر؟" ليرد 50بالمئة من المسشاركين ب"لا"، فيما اجاب 23 بالمئة منهم ب"نعم".واقر 17بالمئة ممن شملهم الاستطلاع انهم لم يفكروا فى هذا الامر من الاساس
وتعكس نتيجة الاستطلاع الفجوة بين المواطن العادى واجهزة الشرطة، فعلى الرغم من المظهر البوليسى للشوارع البلاد، الا ان ذلك خلق شعورا عاما بعدم الامان، وهو ما يطرح احتمال ان الشرطة لا تؤدى واجبها فى حماية المواطنين بشكل جيد.
اظهر استطلاع للرأى اجراه موقع التعذيب فى مصر على شبكة الانترنت ان 72بالمئة يعتقدون ان التعذيب يطول كافة الفئات دون تمييز فى حين صوت 21بالمئة فقط ان النشطاء هم ضحايا التعذيب ، وهو ما يعكس وعيا بشيوع سياسات التعذيب على نطاق واسع وشكل منهجى.
كما جاء فى الاستطلاع الذى شمل قرابة المئة شخص ان 5 بالمئة من المتعرضين لممارسات التعذيب من المتهمين فى قضايا جنائية ، فى حين لم تجاوز اصوات من راوا ان المعاملة المهينة والاساءة البدنية ترتكب فى حق اقارب المتهمين نسبة الواحد بالمئة
اصدر مركز الارض لحقوق الانسان تقريره حول العنف ضد الاطفال فى مصر خلال النصف الاول من عام 2006 من واقع ما رصدته الصحافة المصرية خلال هذه الفترة ، وتضمن التقرير 157 حالة ق5تل و35 حالة اعتداء جنسى و 43 حالة عنف اسرى ، كانوا -جميعا- ضحايا لسياسات غير انسانية .
وفيما يخص حالات تعذيب الاطفال رصد التقرير 4 حالات بمحافظة القاهرة ، الجيزة ، الشرقية . ونشرت تلك الحوادث بكل من جريدة الحقيقة والمصرى اليوم ونهضة مصر والفجر حادثة واحدة فقط ونشرت بشهر يناير حادثتين ، وكل من مارس وابريل حادثة واحدة فقط .
واستعرض التقرير هذه الحلات على النحو التالى:
الحالة الاولى: قامت مجموعه من افراد الشرطة بقسم ثان مدينة العاشر من رمضان بتعذيب صبى عمره 14 عام داخل القسم واحتجازه 8 ايام وسط المجرمين لاجباره على الاعتراف بسرقات لم يرتكبها تقدم الاب ببلاغ الى رئيس نيابة العاشر من رمضان للتحقيق فى واقعة تعذيب الاطفال داخل اقسام الشرطة .
وسط عائلات اتشحت بالسواد وناشطين جاوءا للتضامن وتقديم المساندة بدأ مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية مؤتمره عن الاثار التى يخلفها الاعتقال ودور حالة الطوارىء فى تزايد حالات الاعتقال . ومن البداية، ظهر تعارفا بين الحاضرين من اسر المعتقلين، ما لبث ان فسره انتمائهم-جميعا- الى نفس المنطقة(كرداسة-احدى قرى محافظة الجيزة)، تجدر الاشارة الى ان اغلبهم تجمعهم صلة قرابة او نسب، فضلا عن ان كثير من الاسر كان لديها اكثر من معتقل .
بدأ المؤتمر بفيلم وثائقى اعده المركز تضمن بعض وسائل تعذيب المعتقلين وسوء معاملتهم ، وفقا لما رصدته السينما
. وعلى الفور ارتفع نحيب اسر المعتقلين ثم بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة للاستاذ ابو النجا المحرزى -المحامى ووكيل نقابة المحامين بالجيزة- الذى اسهب فى الحديث عن المقاومة اللبنانية وموقفه من القضايا العربية، محاولا الربط بينها وبين استمرار حالة الطوارىء فى مصر. واكد ان طريقة عرض حالة الطوارىء على مجلس الشعب لمدها يعد سببا فى اساءة استخدامها!.مستشهدا بمد العمل بقانون الطوارىء هذا العام بعد "مسرحية" مجنون الاسكندرية الذى اطلق النار على الكنائس.
ثم كانت كلمة العميد محمود قطرى التى استهلها بقوله"الطوارىء والاعتقال..كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فيما تفعلان"، معتبرا حالة الطوارىء استبدادا للسلطة التنفيذية قادها الى ممارسة المزيد من التعذيب المنهجى. وتساءل مستنكرا"لماذا يتم اعلان حالة الطوارىء فى وقت تتضمن فيه بنود القانون الطبيعى ما يكفى؟"، ويحيب على سؤاله بتفسير واقعى"الظابط مش لاقى وقت.. الاسهل ياخد عشوائى ويعلق" فى اشارة منه الى استغلال رجال الشرطة الى حالة الطوارىء فى القبض العشوائى على المواطنين وتلفيق التهم اليهم، واجبارهم على الاعتراف تحت وطأة التعذيب.
وانتقد قطرى الاداء الشرطى الراهن بشكل عام ، مؤكدا وجود عجز او هبوط فى مستوى اداء الشرطة، واعزى ذلك الى مناهج كلية الشرطة، وفى تفسير عميق للامر وضح ان ثمة متسلسة انتهت باستخدام الداخلية المصرية العنف مع المواطنين -حتى من غير المتهمين- ، حيث يخاف المواطن من الضابط،ويخاف الضابط من قائده ويخاف القائد من الهجوم الاعلامى، فيسعى الجميع الى سرعة انجاز القضية ،وهو ما يعنى-فى عرف الشرطة- الافراط فى استخدام العنف واختتم قطرى حديثه بأن "ما يحدث ليس تجاوزت فردية.. انما سياسة منهجية .
بعدها القى المحامى عاطف النجمى -رئيس مجلس ادارة جمعية الدفاع العربى - كلمته التى دعا فيها اسر المعتقلين الى تشبيك علاقاتهم والمشاركة فى كافة الفعاليات التى تتطرق لقضية المعتقلين ، على ان ينظموا فى يوم مظاهرة سلمية حاشدة للافراج عن ذويهم . ووجه اليهم النداء قائلا" اناشدكم بالقانون والدستور ان تصنعوا من القوة ما يرد اليكم ابناءكم واخوانكم وازواجكم".
ثم استنكر احمد مخيمر -مدير مركز حوار للاعلام والتنمية- استمرار العمل بحالة استثنائية مدة 27 عاما ، مشيرا الى ان نشاة اجيال فى ظل ظروف مهيئة لانتهاك الحقوق الاساسية ..
http://www.amnesty.org/images/resources/egypt/torture_reenactment.jpg
تمثيل لاحدى طرق التعذيب في مصر: كثيرا ما يعالج مركز النديم ضحايا مثل هذه الطرق
واعتقد ان عدد المعتقلين في مصر جاوز 50 الف معتقل , الداخلية بتقول 20 الف بس , يا حلاوة علي الاخلاص ..
http://img136.imageshack.us/img136/8439/freedetainees3vw.jpg
- فعلا الشرطة في خدمة الشعب -
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/10/20/1_119909_1_6.jpg



