douja_brada
09-08-2006, 01:07 PM
قال تعالى ((انما كان قول المؤمنون اذا دعوا الى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون))
روى البخاري في صحيحه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من راني في المنام فسيراني في اليقظة فان الشيطان لايتمثل بي)) كما روى هذا الحديث مسلم وابوداود في صحيحيهما.
فهذا حديث صحيح صريح لايقبل التأويل فمعروف أن اليقظة هي الانتباه, والانتباه ضد النوم , قال العلامة ابن الاثير في كتابه (النهاية في غريب الحديث والاثر): اليقظة قد تكرر في الحديث ذكر اليقظة والاستيقاظ وهو الانتباه من النوم.
أعلم أخي القارئ أن رؤيته صلى الله عليه وسلم من الممكنات وأنها جائزة شرعا وعقلا ونقلا, فليس هنالك تكذيب بعد النص الصريح وأن رؤيته صلى الله عليه وسلم تحصل في الدنيا لافي الاخرة , لأنه صلى الله عليه وسلم قال فسيراني في اليقظة ولم يقل سوف يراني , ومن المعلوم أن كلمة سيراني تستخدم في اللغة للقريب وأنه صلى الله عليه وسلم أدرى الناس بالعربية ولو أراد الاخرة لقال سوف يراني . والقول بتخصيص الرؤيا في القيامة باطل , لان كل الامة تراه يوم القيامة فاين المزية لمن يراه في النوم.
ولقد أجمع علما الاصول أن المخصص اذا لم يوجد فالفظ على عمومه وظاهره فالتخصيص بغير مخصص باطل عند الجميع.
سئل الفقيه الحافظ الامام العلامة الحافظ ابن حجر الهيتمي في كتابه (الفتاوي الحديثة): سئل هل ممكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة فأجاب: أنكر ذلك جماعة وجوزه اخرون وهو الحق وقد اخبربذلك جماعة من الصالحين واستدل بحدبث البخاري (من رراني في المنام فسيراني في اليقظة) أي بعين رأسه واحتمال ارادة القيامة بعيد من لفظ اليقظة على أنه لافائدة في التقييد حينئذ لأن امته كلهم يرونه يوم القيامة من راه في المنام ومن لم يره في المنام.
وفي شرح ابن ابي جمرة للأحاديث التي انتقاها من البخاري قال (ترجيح بقا الحديث على عمومه في حياته ومماته لمن له أهلية الاتباع للسنة ولغيره , ومن يدعي الخصوص بغير تخصيص منه صلى الله عليه وسلم فقد تعسف ثم الزم منكر ذلك بأنه غيرمصدق بقول الصادق وأنه جاهل بقدرة القادر وبأنه منكر لكرامات الاولياء مع ثبوتها بدلائل السنة الواضحة ومراده بعموم ذلك وقوع رؤية اليقظة الموعود بها لمن راه في النوم ولو مرة واحدة تحقيقا لوعده الشريف الذي لايتخلف وأكثر ذلك للعامة قبل الموت عند الاحتضار فلا تخرج روحه من جسده حتى يراه وفاء بوعده , أماغيرهم فيحصل قبل ذلك بقلة أوكثرة بحسب تأهلهم واتباعهم للسنة اذ الاخلال بها مانع كبير) انتهى كلامه.
ثم ان روية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة من الممكنات التي تدخل تحت القدرة الالهية وليس من المستحيلات الذاتية فان رؤية مخلوق لمخلوق أمر ممكن سواء كان المخلوق المرئي في الدنيا أم في الاخرة , والعلماء مجمعون على أن الممكن الذي يدخل تحت القدرة الالهية لايجوز اخراحه الا بنص صريح . فأين النص الصريح هنا .
كما اجمع العلماء على ان العدل الضابط اذا اخبر بأمر ممكن فلا وجه لتكذيبه .وقد اخبر برؤيته صلى الله عليه وسلم عدد كبير من العلماء والصالحين الذين لايشك في عدالتهم . اذا فالامر ثابت من غير حديث البخاري ثم جاء حديث البخاري فازدادت المسألة ثبات على ثبات .
قال الوهابي اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرى في الدنيا لماذا لم يره الصحابة ورآه شيوخكم .
فاقول له هل المزية تقتضي الافضلية ؟؟؟ أي هل كل مزية عند المفضول يجب ان تكون عند الفاضل ؟ فان قال لا انفض النزاع , وان قال نعم فاسأله ايهما افضل أبابكر ام عمر ؟؟؟ فسيقول ابابكر.. فاقول له هل عندكم أي دليل على انه اذا سلك ابابكر فجا سلك الشيطان فجا غيره ؟؟؟ ومعلوم ان ابابكر أفضل من عمر !!! بل ان الذي هو افضل منهما وهو النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الشيطان ساوره في صلاته قال فخنقته حتى اندلق لسانه على يدي , فهذه مزية لعمر دون غيره. وكذلك قصة الخضر مع سيدنا موسى ؟؟؟ وكذلك كانت الملائكة تستحي من سيدنا عثمان ولاتستحي من ابوبكر وعمر والشواهد في ذلك كثيرة .لا نريد ان نطيل فيها.
وهل أنت تعلم كل الذي حصل للصحابة من خصوصيات ؟؟؟؟ فمن المحتمل أن يكون حدث ذلك لهم وقاموا بإخفائه, ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم لايصرحون بمزاياهم ويؤثرون عدم اظهارها . مثل عمران بن حصين رضي الله عنهما كان يرى الملائكة يقظة وكانت تسلم عليه ولم يخبر بذلك الاعند وفاته , وقصته رواها مسلم في صحيحه.
كما ان رؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة حصلت لضمرة ابن ثعلبة وهو من الصحابة في الحديث المشهور. ولو أننا أوردنا لك القصص والشواهد من السلف والخلف في مثل هذا الشأن لطال بنا المقال , ولكننا نكتفي بالنصوص وأقوال العلماء.
من المعلوم شرعا والثابت نصاً ثبوت رؤية هلال شهر رمضان تكون بثلاثة اشياء . أولها رؤية الجماعة المستفيضة للهلال , أو رؤية عدلين أو إكمال العدة بثلاثين يوماً , وقال الفقهاء في البلد الذي لايتهم أهله برؤية الهلال يجب الصوم برؤية العدل الواحد . فإذا كان صوم المسلمين الذي هو ركن من اركان الدين الاسلامي يعتمد في ثبوته على برؤية عدلين من المسلمين , وبرؤيتهما يجب الصوم على المسلمين إلزاماً . ومن لايصوم برؤيتهما يكون اثماً وعليه القضاء والكفارة
اذا كان هذا في أهم وأساسيات العبادة التي يتأثرون بها تأثير مباشراً فكيف يكون الحال في المناقب والكرامات ..
اخيرا اذكر بعض اسماء العلماء الذين اقروا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ووقفنا على أقوالهم.
1. الحافظ جلال الدين السيوطي
2. الحافظ ابن حجر العسقلاني
3. الحافظ ابن حجر الهيتمي
4. الحافظ عبدالله بن ابي جمرة
5. الحافظ القسطلاني
6. الحافظ السبكي
7. الحافظ البيهقي
8. الحافظ يوسف ابن اسماعيل النبهاني
9. الامام المفسر القرطبي
10. الامام العز ابن عبدالسلام
11. الامام البارازي
12. الامام بن الحاج المالكي
13. الامام الحافظ اليافعي
14. الامام ابوبكر بن العربي المالكي
15. حجة الاسلام ابوحامد الغزالي .
فهل كذب كل اولئك العلماء في دعواهم ؟؟؟ وهل كذب سادتنا الاولياء الصوفية في قولهم برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ؟؟؟ ام صار البخاري يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
روى البخاري في صحيحه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من راني في المنام فسيراني في اليقظة فان الشيطان لايتمثل بي)) كما روى هذا الحديث مسلم وابوداود في صحيحيهما.
فهذا حديث صحيح صريح لايقبل التأويل فمعروف أن اليقظة هي الانتباه, والانتباه ضد النوم , قال العلامة ابن الاثير في كتابه (النهاية في غريب الحديث والاثر): اليقظة قد تكرر في الحديث ذكر اليقظة والاستيقاظ وهو الانتباه من النوم.
أعلم أخي القارئ أن رؤيته صلى الله عليه وسلم من الممكنات وأنها جائزة شرعا وعقلا ونقلا, فليس هنالك تكذيب بعد النص الصريح وأن رؤيته صلى الله عليه وسلم تحصل في الدنيا لافي الاخرة , لأنه صلى الله عليه وسلم قال فسيراني في اليقظة ولم يقل سوف يراني , ومن المعلوم أن كلمة سيراني تستخدم في اللغة للقريب وأنه صلى الله عليه وسلم أدرى الناس بالعربية ولو أراد الاخرة لقال سوف يراني . والقول بتخصيص الرؤيا في القيامة باطل , لان كل الامة تراه يوم القيامة فاين المزية لمن يراه في النوم.
ولقد أجمع علما الاصول أن المخصص اذا لم يوجد فالفظ على عمومه وظاهره فالتخصيص بغير مخصص باطل عند الجميع.
سئل الفقيه الحافظ الامام العلامة الحافظ ابن حجر الهيتمي في كتابه (الفتاوي الحديثة): سئل هل ممكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة فأجاب: أنكر ذلك جماعة وجوزه اخرون وهو الحق وقد اخبربذلك جماعة من الصالحين واستدل بحدبث البخاري (من رراني في المنام فسيراني في اليقظة) أي بعين رأسه واحتمال ارادة القيامة بعيد من لفظ اليقظة على أنه لافائدة في التقييد حينئذ لأن امته كلهم يرونه يوم القيامة من راه في المنام ومن لم يره في المنام.
وفي شرح ابن ابي جمرة للأحاديث التي انتقاها من البخاري قال (ترجيح بقا الحديث على عمومه في حياته ومماته لمن له أهلية الاتباع للسنة ولغيره , ومن يدعي الخصوص بغير تخصيص منه صلى الله عليه وسلم فقد تعسف ثم الزم منكر ذلك بأنه غيرمصدق بقول الصادق وأنه جاهل بقدرة القادر وبأنه منكر لكرامات الاولياء مع ثبوتها بدلائل السنة الواضحة ومراده بعموم ذلك وقوع رؤية اليقظة الموعود بها لمن راه في النوم ولو مرة واحدة تحقيقا لوعده الشريف الذي لايتخلف وأكثر ذلك للعامة قبل الموت عند الاحتضار فلا تخرج روحه من جسده حتى يراه وفاء بوعده , أماغيرهم فيحصل قبل ذلك بقلة أوكثرة بحسب تأهلهم واتباعهم للسنة اذ الاخلال بها مانع كبير) انتهى كلامه.
ثم ان روية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة من الممكنات التي تدخل تحت القدرة الالهية وليس من المستحيلات الذاتية فان رؤية مخلوق لمخلوق أمر ممكن سواء كان المخلوق المرئي في الدنيا أم في الاخرة , والعلماء مجمعون على أن الممكن الذي يدخل تحت القدرة الالهية لايجوز اخراحه الا بنص صريح . فأين النص الصريح هنا .
كما اجمع العلماء على ان العدل الضابط اذا اخبر بأمر ممكن فلا وجه لتكذيبه .وقد اخبر برؤيته صلى الله عليه وسلم عدد كبير من العلماء والصالحين الذين لايشك في عدالتهم . اذا فالامر ثابت من غير حديث البخاري ثم جاء حديث البخاري فازدادت المسألة ثبات على ثبات .
قال الوهابي اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرى في الدنيا لماذا لم يره الصحابة ورآه شيوخكم .
فاقول له هل المزية تقتضي الافضلية ؟؟؟ أي هل كل مزية عند المفضول يجب ان تكون عند الفاضل ؟ فان قال لا انفض النزاع , وان قال نعم فاسأله ايهما افضل أبابكر ام عمر ؟؟؟ فسيقول ابابكر.. فاقول له هل عندكم أي دليل على انه اذا سلك ابابكر فجا سلك الشيطان فجا غيره ؟؟؟ ومعلوم ان ابابكر أفضل من عمر !!! بل ان الذي هو افضل منهما وهو النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الشيطان ساوره في صلاته قال فخنقته حتى اندلق لسانه على يدي , فهذه مزية لعمر دون غيره. وكذلك قصة الخضر مع سيدنا موسى ؟؟؟ وكذلك كانت الملائكة تستحي من سيدنا عثمان ولاتستحي من ابوبكر وعمر والشواهد في ذلك كثيرة .لا نريد ان نطيل فيها.
وهل أنت تعلم كل الذي حصل للصحابة من خصوصيات ؟؟؟؟ فمن المحتمل أن يكون حدث ذلك لهم وقاموا بإخفائه, ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم لايصرحون بمزاياهم ويؤثرون عدم اظهارها . مثل عمران بن حصين رضي الله عنهما كان يرى الملائكة يقظة وكانت تسلم عليه ولم يخبر بذلك الاعند وفاته , وقصته رواها مسلم في صحيحه.
كما ان رؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة حصلت لضمرة ابن ثعلبة وهو من الصحابة في الحديث المشهور. ولو أننا أوردنا لك القصص والشواهد من السلف والخلف في مثل هذا الشأن لطال بنا المقال , ولكننا نكتفي بالنصوص وأقوال العلماء.
من المعلوم شرعا والثابت نصاً ثبوت رؤية هلال شهر رمضان تكون بثلاثة اشياء . أولها رؤية الجماعة المستفيضة للهلال , أو رؤية عدلين أو إكمال العدة بثلاثين يوماً , وقال الفقهاء في البلد الذي لايتهم أهله برؤية الهلال يجب الصوم برؤية العدل الواحد . فإذا كان صوم المسلمين الذي هو ركن من اركان الدين الاسلامي يعتمد في ثبوته على برؤية عدلين من المسلمين , وبرؤيتهما يجب الصوم على المسلمين إلزاماً . ومن لايصوم برؤيتهما يكون اثماً وعليه القضاء والكفارة
اذا كان هذا في أهم وأساسيات العبادة التي يتأثرون بها تأثير مباشراً فكيف يكون الحال في المناقب والكرامات ..
اخيرا اذكر بعض اسماء العلماء الذين اقروا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ووقفنا على أقوالهم.
1. الحافظ جلال الدين السيوطي
2. الحافظ ابن حجر العسقلاني
3. الحافظ ابن حجر الهيتمي
4. الحافظ عبدالله بن ابي جمرة
5. الحافظ القسطلاني
6. الحافظ السبكي
7. الحافظ البيهقي
8. الحافظ يوسف ابن اسماعيل النبهاني
9. الامام المفسر القرطبي
10. الامام العز ابن عبدالسلام
11. الامام البارازي
12. الامام بن الحاج المالكي
13. الامام الحافظ اليافعي
14. الامام ابوبكر بن العربي المالكي
15. حجة الاسلام ابوحامد الغزالي .
فهل كذب كل اولئك العلماء في دعواهم ؟؟؟ وهل كذب سادتنا الاولياء الصوفية في قولهم برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ؟؟؟ ام صار البخاري يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
