برامج

صحيفة الدوري الايطالي [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة الدوري الايطالي


Techno-Man
09-01-2006, 04:39 PM
http://rofayda.com/images/bismillah.round.gold.gif
ستعنى صحيفة الكالتشيو بكل ما يتعلق بالدوري الايطالي
تقديم
الكالتشيو تاريخ عريق


الكالتشيو؛ كلمة لها أكثر من معنى؛ فهي ليست فقط كلمة في اللغة الايطالية تعنى كرة القدم؛ بل أيضا هي كلمة تحمل معاني تاريخية وقومية كبيرة؛ فالايطاليون أو على الأقل بعضهم مازال متمسكا بنظرية أن أصل كرة القدم من إيطاليا وليس من بريطانيا كما هو شائع؛ ويقولون أن " الكالتشيو" جاءت أصلا من" الكالتشو ستوريكا" وهى اللعبة الشعبية التي يعود تاريخها إلى قرون خلت ومازالت تمارس في إيطاليا حتى اليوم؛ لكن هذه اللعبة تلعب بشكل مختلف عن كرة القدم حيث تستخدم فيها الأيدي والأرجل معا ولها قوانينها الخاصة؛ لكن ما هو واضح أن كرة القدم بشكلها الحالي جاءت من بريطانيا وأن للإنكليز الفضل في نشرها إلى كل بقاع العالم بما فيها إيطاليا.
وصلت كرة القدم إلى شبة الجزيرة الايطالية في بداية القرن التاسع عشر وظلت لوقت طويل حكرا على البحارة وبعض العمال الإنكليز، ومع الوقت تعرف الإيطاليون عليها واخذوا يمارسونها إلى جانب الإنكليزالذين كان لهم الفضل في تأسيس عدد من الأندية الإيطالية العريقة منها فريق جنوى الذي كان يسمى في البداية بـ genoa cricket and football club. والمعروف تاريخيا أن موسيليني وخلال فترة حكمه في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي أرغم الكثير من الأندية الإيطالية على تغيير أسمائها الإنكليزية إلى أسماء إيطالية، فوجدنا مثلا الإنتر أصبح في وقت ما ambroziana – inter و جنوى وميلان وتورنتو وفرق كثيرة مازالت أسمائها برموز إنكليزية، لكن وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تغيرت الأمور وعادت الأسماء تقريبا إلى ما كانت عليه.
كانت بداية بطولة الدوري الإيطالي مع تأسيس اتحاد الكرة في مارس 1898 برئاسة المهندس ماريو فيكارى وانضمت إلى الاتحاد أربعة أندية هي جنوى وتورينيزي وانترناسيونالي دى تورينو وجيمناستيك سوسايتي اوف تورينو، أي ثلاثة أندية من مدينة تورينو وناد واحد من جنوى، وأقيمت البطولة في مدينة تورينو في مايو 1898 وفى يوم واحد فقط، وفاز بها الفريق الزائر جنوى، كانت هناك أندية كثيرة في هذا الوقت، ولكنها فضلت عدم المشاركة بسبب خلافات مع الاتحاد الايطالي واختارت أن تشارك بدلا من ذلك في بطولات إقليمية محلية.
سيطر جنوى بعد ذلك على لقب الدوري لسنوات، ثم بدأنا نشهد مشاركة أندية كميلان واليوفى و الإنتر وأيضا انضمام أندية الجنوب كنابولي وغيرها بعد سنة 1913، ورغم أن فترة الحرب العالمية الأولى تسببت في إيقاف بطولة الدوري، إلا أن البطولة استمرت على شكل دوريات محلية في الشمال والجنوب، والمعروف أيضا أنه وحتى سنة 1929 كانت بطولة الدوري تجرى على شكل مجموعتين (شمال و جنوب)، ولكن هذا النظام تم إلغاؤه مع بداية موسم 1989-1930، و بدأ الاتحاد الإيطالي في تطبيق نظام البطولة الأساسي بـ18 فريقا، وهذا ما أدى إلى بداية الدوري الاحترافي الإيطالي بدرجته الأولى Serie A وأيضا الأقسام السفلى التي أدخلت عليها الكثير من التعديلات، أما كاس إيطاليا فانطلق سنة 1922 وسيطرت عليه بشكل عام أندية الشمال المتقدم، فيما أندية الجنوب لم تحقق إلا عددا قليلا من الكؤوس.
ورغم أن أندية جنوى وبروفرتشيلي سيطرت على معظم ألقاب دوري الهواة (1929-1898) إلا أن الأندية العريقة الكبرى كانت لها الكلمة الأولى في الدوري الاحترافي منذ 1929-1930 وحتى اليوم وهي بالتأكيد اليوفي وميلان والإنتر.
نجوم من ذهب

منذ بداية الدوري الاحترافي في سنة 1929 تألق الكثير من النجوم الإيطاليين والأجانب وتركوا ذكريات طيبة مازالت تحتفظ بها الذاكرة الإيطالية والعالمية أيضا، ولعل الأبرز على الإطلاق النجم الذي مازال الإيطاليون يحتفلون بذكراه جوسيبى ميازا، هذا المهاجم الفذ الذي لعب لأكبر الأندية الإيطالية بداية من الإنتر معظم المواسم ثم لبعض الوقت مع ميلان واليوفى وأتلانتا قبل أن يتحول إلى تدريب الإنتر.
و خلال الثلاثينيات حقق ميازا كل ما يحلم به أي مهاجم من ألقاب محلية وعالمية، فقد حقق لقب الهداف في الدوري مرتين (1936 و 1938) وأيضا السكوديتو مرتين مع الإنتر (عام 1930 وعام 1938) و كان أحد نجوم المنتخب الإيطالي الذي حقق لقبين في كأس العالم مرتين تكرارا، و برز في هذه الفترة الكثير من الأسماء كحارس اليوفي الشهير كومبى ومهاجمه بوريل وأيضا نجم روما غايتا وبرويتشيلى من بولينا وبوفى الميلاني وآخرون.
و لكن النجم الكبير الذي خطف الأضواء من الجميع بعد ميازا كان فالنتينو ماتزولا الذي سيطر على حقبة الأربعينات مع فريق تورينو، وحقق خمسة ألقاب، منها أربعة متتالية، هذا إضافة إلى لقب الهداف لموسم واحد. كان ماتزولا نجم النجوم في ذلك الوقت، ولولا ظروف الحرب العالمية الثانية التي تسببت في إيقاف بطولة كأس العالم لكان له شأن مع المنتخب الإيطالي، لكن مأساة تورينو وإيطاليا عموما جاءت في سنة 1949 حيث توفى ماتزولا إثر سقوط طائرة كانت تقله مع فريق تورينو.
أما في الخمسينيات فكانت ظاهرة السويدى ومهاجم ميلان غونارنوردال الذي يحمل الرقم القياسي حتى الآن في عدد مرات الفوز بلقب الهداف و البالغة خمسة (50-51-53-54-55) وأيضا في جعبته لقب السكوديتو مرتين مع ميلان، ويعتبر نوردال أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الدوري الايطالي وميلان على الخصوص، ولم يتوقف تألقه على إيطاليا فقط، بل سطع نجمة عالميا وأولمبيا وكان هداف أولمبياد عام 1948 بسبعة أهداف وقاد منتخب بلاده السويد لتحقيق ذهبية تلك الدورة.
القادة الكبار


برز الكثير من النجوم الكبار الذين امتلكوا صفات قيادية داخل فرقهم واستطاعوا أن يحققوا الكثير من الإنجازات المحلية والعالمية، وخاصة بعد فترة السبعينات، ومن بين هؤلاء الدولي الفرنسي ميشيل بلاتيني الذي حقق مسيرة مع اليوفي في النصف الأول من الثمانينات، وكان من أبرز نجوم تلك الفترة سواء على المستوى الإيطالي أو الأوروبي أو العالمي، وكان بلاتيني مهندس وسط ممتازا ولاعبا يمتلك صفات قيادية وهو ما أهله لقيادة اليوفي للتربع على عرش الكرة الإيطالية والعالمية لسنوات.
و لا ننسى كذلك النجم والحارس العملاق دينوزوف الذي يعد من أكبر المعمرين في الدوري الإيطالي وصاحب الألقاب الكثيرة سواء مع فريقه اليوفى أو مع المنتخب الإيطالي، وحرس دينوزوف مرمى اليوفى ابتداء من سنة 1972 وحتى سنة 1983، وحقق له الكثير من الألقاب (السكوديتو خمس مرات وكأس إيطاليا مرتين) إضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي سنة 1977، وأيضا هو صاحب الرقم القياسي في الشباك النظيفة لمدة 1142 دقيقة من سبتمبر 1972 وحتى يونيو 1974، وهو كابتن المنتخب الإيطالي الذي حقق لقب كأس العالم سنة 1982، وقبل ذلك حقق مع المنتخب بطولة أوروبا قبل 14 سنة أي في سنة 1968.
وتألق أيضا العديد من النجوم منذ الثمانينات، منهم الأرجنتينى مارادونا مع نابولي ولاعبون كبار كباريزي وبيرغومي والموهوب دونادوني والهولنديون الثلاثة فان باستن وريكارد وخوليت والكثير من النجوم الذين ساهموا في تطور الكرة الايطالية وشهرتها العالمية.
أما في تسعينات القرن الماضي فلاشك أن النجم الذي خطف كل الأضواء وسكن في قلوب عشاق المستديرة ليس فقط في إيطاليا، بل في العالم كله فهو الفنان والمهندس روبيرتو باجيو، هذا اللاعب الذي بدأ مسيرته مع فريق فيتشانزا المتواضع سنة 1981 ثم انتقل إلى فيورنتينا بعد ذلك بأربع سنوات، وفى سنة 1990 انتقل إلى اليوفي في أضخم صفقة في وقتها بلغت 19 مليون دولار، ومع السيدة العجوز برز اسم باجيو كأحد أبرز مهندسي خط الوسط ذوى النزعات الهجومية والتهديفية، فكان قائدا سواء في فريقه أو في المنتخب، ورغم أنه لم يحقق السكوديتو مع اليوفى إلا في آخر موسم له مع هذا الفريق سنة 1994، وبعد اليوفى حقق باجيو ثانى سكوديتو في تاريخه مع ميلان سنة 1996، ثم انتقل إلى بولونيا والإنتر وأخيرا بريشيا، ورغم أن سجله خال تقريبا من الألقاب الكثيرة، إلا أنه اعتبر أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الايطالية والعالمية أيضا، حيث اختير أفضل لاعب في العالم وفي أوروبا سنة 1993.
أيضا لا ننسى عددا من اللاعبين أمثال سينيورى وزولا وفيالى وماسار ولاعبين آخرين حققوا الكثير من الإنجازات لكبار الأندية الإيطالية، ومعهم كذلك نجوم أجانب أمثال ماتيوس وكلينسمان ورونالدو وسيدوروف وزيدان وباتيستوتا وفيرون و جورج ويا ومايكل لاودروب وبروزينسكى، ونجوم كثيرون مازال بعضهم يمارس الكرة حتى اليوم وبعضهم اعتزل، والبقية انتقلوا إلى دوريات أخرى كالنجم العالمي الفرنسي زين الدين زيدان الذي انتقل من اليوفى إلى الريال وزميله في الريال أيضا رونالدو الذي جاء من الإنتر بعد مسيرة غير موفقة أمضى جلها في المعالجة من إصابة في الركبة.
و اليوم مازال يتألق في الدوري الإيطالي الكثير من نجوم الكرة العالمية رغم أنه خسر الكثير منهم لحساب دوريات أوروبية أخرى، خاصة الدوري الإنجليزي الممتاز والليغا الإسبانية، ومن بين المتألقين حاليا في الكالتشو ديل بيرو وتوتى والأوكرانى شيفتشينكو والبرازيلى كاكا وأيضا الفرنسي تريزيغيه وفيليبو إنزاغى وكأسانو ونيستا وحارسا المرمى بوفون وتولدو ونجوم آخرون.

Techno-Man
09-01-2006, 04:47 PM
جي جي بوفون حارس بالصدفة

قد لا تكون الصدفة وحدها هي التي قادت جيانلويجي بوفون أحسن حارس مرمى خلال السنوات الخمس الأخيرة، للوقوف بين خشبات مرمى كرة القدم. فبعدما بدأ حياته الرياضية صبيا يافعا وهو في العاشرة من عمره في نادي بارما باختياره مركز لاعب خط وسط، ورغم بروز مهارة كبيرة لديه في تسجيل الأهداف خلال سنتين أمضاهما، إلا أن الظروف أرجعته للدفاع عن شباك الفريق بعدما أصيب الحارس الأساسي ، وكان المدرب قد استنفذ تبديلاته، فما كان من "جي جي"، كما يحلو لمحبيه أن ينادوه، إلا أن يتصدى للمهمة الصعبة، فصدم المدرب بما قدمه من مستوى واستبسال في الذود عن الشباك، وأقنعه بفكرة البقاء في هذا المركز، لأنه سيصبح نجما.
وقد صحت توقعات مدرب فريق الناشئين، لأن "جي جي"، أصبح في العام 1995وهو في السابعة عشرة من عمره الحارس رقم واحد في بارما، وبات يوم ذاك من أصغر الحراس في التاريخ الذين لعبوا في "الكالتشيو".
الدرجة الأولى
بوفون مازال يتذكر مباراته الأولى ضد ريجينا في الدرجة الأولى، إذ ولشدة توتره، لم يأخذ الصورة التذكارية مع الفريق قبل المباراة، فدخل إلى الملعب وتوجه مباشرة إلى مرماه.
أحرز بوفون مع بارما ثلاثة ألقاب كانت كلها في عام 1999 (كأس ايطاليا، كأس الاتحاد الأوروبي وكأس السوبر الايطالي).
وعلى رغم كل العروض التي انهالت عليه في تلك الفترة، إلا أن بوفون كان يصرّ دائما على اللعب في النادي الذي درّبه منذ الصغر، ولكن مع بداية عام 2001، كان بوفون قد قرر المغادرة إلى ناد كبير يحرز معه الألقاب الكبرى، فكان الانتقال الزلزال إلى يوفنتوس الذي دفع 56 مليون دولار ثمنا لانتقال هذا النجم الذي لا يزال حتى اليوم أغلى حارس مرمى في التاريخ الكروي.
إلى السيدة العجوز
"اعترف بأن المال لا يهمني ولم يكن وراء انتقالي، ولكن من جهة أخرى لا أنكر أن هذا المبلغ صدمني وحمّلني مسؤولية كبيرة", هذا ما يصف به بوفون انتقاله إلى يوفنتوس.
ومع يوفنتوس بدأت مسيرة الألقاب، إذ أحرز لقب الدوري أربع مرات في مواسم (2001-2002) و(2002-2003) و(2003-2004) و(2004-2005)، لكن ومع فضيحة اشتراكه في فضيحة التلاعب في نتائج الكالتشيو حرم "اليوفي" من اللقبين الأخيرين.
وخاض "جي جي" مع فريق "السيدة العجوز" 152 مباراة، أي أقل بـ16 مباراة من مبارياته مع بارما، وهذا رقم سيتحطم هذه السنة، إذا لم يتعرض لإصابة كالتي تعرض لها في مطلع البطولة السابقة.
مسيرة حافلة في الازوري
ويعترف بوفون بأنه يعطي كل تركيزه للمنتخب الايطالي الذي لعب معه حتى اليوم 67 مباراة، أولاها في تصفيات مونديال فرنسا 1998، وتحديدا في موسكو ضد المنتخب الروسي.
"لا يمكنني أن أنسى هذا اليوم" يقول جيانلويجي. ويضيف: "أصيب الحارس الأساسي جيانلوكا باليوكا، واستدعوني، وأنا بالكاد أبلغ تسعة عشرة عاما، لخوض مباراة في التصفيات المؤهلة للمونديال، كان الثلج يتساقط، ومعروف عني أني لا ارتدي لباسا شتويا. كنت أعدّ الثواني لتنتهي المباراة، حتى إنني اعتبرت صفارة النهاية يوم ذاك من أجمل اللحظات في حياتي".
ثم ضمّ بوفون إلى التشكيلة المشاركة في المونديال الفرنسي، لكنه لم يخض أي مباراة. ومع ذلك استطاع إثبات نجوميته في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2000، وكان الحارس الأساسي في المباريات إلا أن إصابة في يده فاجأته قبل أسبوع من انطلاق البطولة ،حرمته المشاركة.
إلا أن بوفون عاد وثبّت نفسه حارسا أولا في المنتخب، فشارك في المونديال الآسيوي عام 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية وكان الخروج أمام الدولة المضيفة الأخيرة، في الدور الثاني. حيث حمّل بوفون اللاعبين مسؤولية الخروج قائلا: "كان هناك جو من الاستهتار، ومن المعيب تحميل الحكم مسؤولية الخسارة".
أوروبا الحلم المنتظر
ومع أنه ذاق الفوز ببطولة أوروبا للناشئين عام 1996، إلا أن بطولة الكبار لا تزال تهرب منه، وهذا هو التحدي الأكبر له في العام 2008في الكأس التي ستستضيفها النمسا وسويسرا، وفيها سيحاول مجددا نزع صفة "الغشاش" التي صارت تلازمه، بعدما حامت حوله الشبهات، بأن يكون شريكا في فضيحة كرة القدم في إيطاليا.
إنجاز لن يتكرر
ولا شك فإن الدور الذي قدمه أفضل حارس مرمى في العالم والأغلى على الإطلاق في كأس العالم الأخيرة في المانيا والتي فاز بها المنتخب الإيطالي على نظيره الفرنسي بالركلات الترجيحية في المباراة النهائية، كان عظيما، لا بل إنجازا تاريخيا، فالهدفين اللذين دخلا مرماه كان أولهما عن طريق الخطأ عبر زميله كريستيان زاكاردو في المباراة ضد الولايات المتحدة الأميركية في الدور الأول، والثانية من ركلة جزاء سجلها الفرنسي زين الدين زيدان في النهائي، أي أنه لم تسجل أية إصابة عادية في مرماه طوال البطولة، وهذا إنجاز لم يحصل سابقا وقد لا نراه يتكرر في المستقبل.
وسيخوض بوفون موسمه المقبل في الدرجة الثانية، تنفيذا لعقوبة اللعب في "دوري المظاليم" بعد تورط ناديه يوفنتوس بالفضيحة الرياضية.
وإذا كان كبار النجوم تركوا "البيانكو نيري"، إلا أن بوفون لم يفعل. "أفضّل أن أبقى في تورينو، لقد اعتدت على العيش هنا". بهذه العبارة البسيطة ردّ بوفون على أسئلة الإعلاميين.
لقب جديد
وأضاف "لم أربح في حياتي بطولة الدرجة الثانية وهذه مناسبة فريدة لأزيد ألقابي". ويبدو أن حس الطرافة قد زاد عند بوفون الذي عاش صيفا ذهبيا أحرز فيه كأس العالم واختير بالإجماع أفضل حارس مرمى في العالم.
وقصة بوفون مع الألقاب الفردية روتينية، إذ سبق له أن أحرز جائزة أفضل حارس في الأعوام الخمسة الماضية في مختلف الإحصاءات الأوروبية، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في دوري الإبطال عام 2003 (التي خسرها يوفنتوس في النهائي ضد ميلان بركلات الترجيح)، وبات أول حارس مرمى يحصل على هذه الجائزة.
فرخ البط عوام
والعارف بعائلة بوفون، لا يفاجأ بتفوق جيانلويجي. فعائلة بوفون هي عائلة رياضية بامتياز، وكل أفرادها مثلوا ايطاليا في المحافل الرياضية الكبرى. والده بطل في رفع الأثقال، ووالدته بطلة في رمي القرص. شقيقتاه لاعبتان في المنتخب الايطالي للكرة الطائرة، وخاله لاعب كرة سلة، أما عم والده لونزو بوفون فكان حارس مرمى المنتخب الايطالي ونادي ميلان في الستينات، ويبدو انه ورث عنه الكفاءة في حماية الشباك.
بطاقة اللاعب
الاسم : جيانلويجي بوفون
اللقب: جي جي
تاريخ الولادة: 28- كانون الثاني/يناير – 1978.
مكان الولادة: كاريرا – إيطاليا.
الطول: 191 سنتم.
الوزن: 95 كلغ.
المركز: حارس مرمى.
النادي الحالي: يوفنتوس (منذ العالم 2001 شارك خلالها 152 مباراة)
النادي السابق: بارما (1995-2001 شارك خلالها 168 مباراة)
لعب مع المنتخب الإيطالي 67 مباراة.

Techno-Man
09-01-2006, 04:49 PM
أكد مدير نادي يوفنتوس الإيطالي أليسيو سيكو أن المهاجم الدولي الفرنسي دافيد تريزيغيه لن يترك "السيدة العجوز" لينضم إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، وصرّح لموقع صحيفة "غازيتا ديللو سبورت" على شبكة الانترنت قائلاً: "تريزيغيه سيبقى معنا، إنه سعيد في تورينو، ورغم بعض الحزن (بسبب إنزال يوفنتوس إلى الدرجة الثانية) سيبقى هنا".
وكانت الصحف الإيطالية أشارت إلى أن مانشستر يونايتد مستعد لدفع حوالي 27 مليون يورو للحصول على خدمات تريزيغيه، فيما أكدت الصحف الإنكليزية أن فريق "الشياطين الحمر" تقدم بعرض مقداره 18 مليون يورو في خطوة تهدف إلى سد الثغرة التي تركها انتقال المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي إلى ريال مدريد الاسباني.
وكشفت الصحف الإنكليزية والإيطالية والفرنسية أيضا أن والد تريزيغيه وهو وكيل أعماله أيضا، موجود في مدينة مانشستر حيث يتفاوض مع مسؤولي النادي الشمالي لانتقال نجله إلى الدوري الإنكليزي.
وأعرب ناديا ليون بطل الدوري الفرنسي وريال مدريد أيضا عن رغبتهما بالتعاقد مع تريزيغيه الذي يلعب في يوفنتوس منذ موسم 2000-2001. ووجد تريزيغيه طريقه إلى الشباك في 125 مناسبة مع يوفنتوس خلال 6 مواسم، بينها 95 في 151 مباراة في الدوري المحلي، و27 في 43 مباراة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما سجل هدفين في مسابقة الكأس الإيطالية وهدفا واحدا في كأس السوبر الإيطالية. وكان أنهى الموسم الفائت في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري برصيد 23 هدفا (32 مباراة)، فيما سجل 6 أهداف في 9 مباريات في دوري أبطال أوروبا.
يذكر أن اليوفنتوس فقد العديد من نجومه منذ قرار إنزاله إلى الدرجة الثانية، على رأسهم قائد المنتخب الإيطالي بطل العالم فابيو كانافارو والبرازيلي إيمرسون (ريال مدريد الاسباني)، بالإضافة إلى الفرنسي ليليان تورام وجانلوكا زامبروتا (برشلونة الاسباني) والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش وقائد المنتخب الفرنسي باتريك فييرا (إنتر ميلان).
احتمال غيابه عن مباراة جورجيا

ومن جهة ثانية، أعلن ريمون دومينيك، مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم أن تريزيغيه قد يغيب عن صفوف الديوك في مباراته أمام جورجيا يوم السبت المقبل ضمن منافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية عام 2008، بسبب مشكلة في عضلات ساقه.
ولم يشارك تريزيغيه في تدريبات المنتخب يوم الثلاثاء كما سيغيب عن تمارين يوم الأربعاء، علما انه كان غاب أيضا عن مباراة فريقه يوفنتوس مع نابولي يوم الأحد الفائت في الدور الثاني من مسابقة كأس ايطاليا والتي انتهت بخروج فريق السيدة العجوز اثر خسارته بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 3-3).

Techno-Man
09-01-2006, 04:50 PM
تعاقد نادي ميلان الايطالي بشكل رسمي مع مهاجم بيتيس الإسباني البرازيلي ريكاردو اوليفيرا لمدة 5 أعوام، حسب ما أكد الأول الخميس دون أن يتم الكشف عن قيمة الصفقة.
وسيحصل بيتيس في المقابل على خدمات لاعب وسط ميلان السويسري يوهان فوغل، وكان مدرب ميلان كارلو انشيلوتي أكد الأربعاء انه لا يرغب في ضم أحد إلى فريقه إلا أوليفيرا، مضيفا "يمكن لاوليفيرا أن يضيف الكثير إلى الفريق خصوصا أن طريقة لعبه تتناسب مع تلك الخاصة باينزاغي (فيليبو) وجيلاردينو (ألبرتو). لا يعلم البعض الكثير عنه لكنه مهاجم كبير".
ويسعى إداريو ميلان إلى إيجاد المهاجم الذي يمكنه أن يغطي فراغ رحيل الأوكراني اندريه شفشينكو إلى تشلسي الانكليزي، خصوصا أن مساعيهم لضم مهاجم ريال مدريد الاسباني البرازيلي الآخر رونالدو باءت بالفشل بعد انتقال الأخير إلى قطب مدينة ميلانو الآخر انتر ميلان مقابل تحول مواطنه أدريانو إلى ريال مدريد. وكان اوليفيرا الذي سجل 4 أهداف في 11 مباراة دولية مع البرازيل، توج بلقب الدوري الاسباني مع فالنسيا عام 2004 قبل أن ينتقل إلى بيتيس الذي أعاره الموسم الماضي إلى ساو باولو البرازيلي لمدة 6 أشهر.

Techno-Man
09-01-2006, 04:51 PM
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يوم الأربعاء برنامج مباريات بطولتي الدرجتين الأولى والثانية لموسم 2006/2007.
وسيبدأ إنتر ميلان الذي أعلن بطلا لموسم 2005-2006 بعد إنزال يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، مشواره أمام فيورنتينا في التاسع من الشهر المقبل على ملعب الأخير في فلورانسا، فيما يواجه قطب مدينة ميلانو الآخر ميلان على ملعب "سان سيرو" لاتسيو في اليوم التالي.
وسيكون يوفنتوس بقيادة مدربّه الجديد ديدييه ديشان أكبر الغائبين عن دوري الأضواء وسيكتفي بالمشاركة في بطولة الدرجة الثانية على خلفية تورطه في فضائح التلاعب بنتائج الدوري، فاستفاد إنتر ميلان من "كارثة" السيدة العجوز وجاره ميلان أيضا المتورط في هذه الفضيحة، لكي يتوج بطلا بعد أن أنهى البطولة في المركز الثالث.
وثبت تورط أندية فيورنتينا ولاتسيو وريجينا أيضا في هذه الفضيحة، إلا أن العقوبة التي فرضت عليها كما هي حال ميلان أيضا، لم تكن بنفس قساوة العقوبات التي فرضت على يوفنتوس الذي حسم 17 نقطة من رصيده للموسم المقبل في الدرجة الثانية التي يستهلّ فيها مشواره في اليوم ذاته أمام ريميني، علما أنه جرد أيضا من لقب بطولة موسم 2004-2005 بالإضافة إلى لقب 2005-2006.
ولم تنج فرق ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا من العقوبة، إذ ستبدأ موسمها الجديد بحسم 8 نقاط من رصيد الأول و19 من الثاني و11 من الثالث و15 من الأخير. وكان من المقرر أن تنطلق البطولتان المحليتان في27 الشهر الجاري، غير أن الاتحاد الإيطالي أجّل انطلاق الموسم الكروي حتى 9 الشهر المقبل، وقد يضطر أيضا إلى تأجيله مرة جديدة في حال أصر يوفنتوس على وضع قضيته في تصرف القضاء العادي بهدف تجميد العقوبات المفروضة عليه.

ayman_405
09-02-2006, 11:26 PM
شكرا اخي العزيز

Techno-Man
09-04-2006, 03:39 PM
ayman momkin tisa3idni