tataa
08-01-2005, 11:20 AM
سيناريو الموت يتكرر من جديد ؟؟؟http://www.boswtol.com/5gadd/images/51th/sahsah_17.jpg
أعلن تنظيم القاعدة في العراق بقيادة "أبو مصعب الزرقاوي" على الإنترنت يوم الأربعاء 27 يوليو أنه قتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين كانا قد خطفا في بغداد.. نفس السيناريو يتكرر مرة أخرى!!!
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أعلنت بعد اختطاف الجزائريين أنها تبذل كل ما بوسعها في سبيل العثور عليهما وإطلاق سراحهما، وأكدت أنها لم تتلق أية مطالب من أية جهة، بل إنها قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية من العراق.. ولكن كل هذا لم يشفع للجزائر ولم يسفر عن إنقاذ الضحيتين من مصيرهما!!!!
ففي جرأة غريبة وقسوة ليس لها مبرر نشر التنظيم رسالته على الإنترنت، وإن كان يتعذر التحقق من صحته "قام إخوانكم في الجناح العسكري التابع لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين هذا اليوم الأربعاء بتنفيذ قرار المحكمة الشرعية استنادا إلى أمر الله تعالى بقتل المشركين كافة وإلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- من بدل دينه فاقتلوه، وتم قتل رئيس البعثة الجزائرية علي بلعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بلقاضي".
واعتبر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الجزائريين من المرتدين فهما يمثلان "الحكومة الجزائرية المرتدة" حسب قولهم. ولم تفلح مناشدة الهيئات الإسلامية بمن فيها هيئة مسلمي سنة العراق في إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين.
يأتي هذا بعد قيام السلطات الجزائرية باعتقال "علي بلحاج" الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد إدلائه بتصريحات لقناة الجزيرة أشاد فيها بالمسلحين في العراق..
وحيا بلحاج "الإخوة المجاهدين" في العراق ودافع عنهم قائلا: "عندما احتجزهم الإخوة لم يلق القبض عليهم كأشخاص وإنما كدبلوماسيين". وقال: "لا أستطيع أن أملي على الإخوة المجاهدين ماذا ينبغي فعله، لأن أهل مكة أدرى بشعبها، ولكن أضع بين أيديهم هذا الالتماس، وأرجو أن يأخذوه بعين الاعتبار لأنه قائم على أسس السياسة الشرعية في إلقاء القبض على الأسرى إما قتلاً أو نفياً".
وكانت حكومة العراق قد حثت الدول العربية على إرسال بعثاتها الدبلوماسية ولكن الأحداث الأخيرة أسفرت عن العكس تماما.
فمصر بعد مقتل سفيرها هناك قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية والجزائر فعلت نفس الشيء..
http://www.boswtol.com/5gadd/images/51th/sahsah_18.jpg
وبعد إعلان مقتل الدبلوماسيين الجزائريين، ندد الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" في بيان بعملية الإعدام واصفا إياها بأنها "جريمة شنعاء".
كما أعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها عن انزعاجها لاغتيال "بلعروسي" و"بلقاضي" وقدمت تعازيها لأسرة الدبلوماسية الجزائرية وعائلتي الفقيدين.
وندد الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي بالعمل الإجرامي لقتل الدبلوماسيين الجزائريين في العراق. وأعرب عن استنكاره في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" لهذا العمل الإرهابي.
السؤال هو لماذا؟؟؟ لماذا أقدم تنظيم القاعدة على مثل هذا الفعل؟؟؟ لو قلنا إن وزارة الخارجية المصرية تأخرت في رد فعلها وسحبت بعثتها بعد مقتل "الشريف" فالحالة الجزائرية مختلفة حيث إنهم فور علمهم بالاختطاف سحبوا البعثة الدبلوماسية من هناك.. فلماذا تم القتل إذن؟؟؟
إن ما حدث قد يدفع العديد من الدول وليس الدول العربية فقط إلى تخفيض إن لم يكن سحب بعثاتها الدبلوماسية في العراق..
والواقع أن ما يفعله تنظيم "أبو مصعب الزرقاوي" يدفع العديد إلى استنكار المقاومة هناك، بل والتأكيد على أنها إرهاب.. وهو ما دفع عددا من الصحف إلى إطلاق لفظ "عصابة" الزرقاوي بدلا من "جماعة" أو "تنظيم" الزرقاوي!!!!
لقد أصبح ذكر العراق يرتبط في الأذهان بكلمة الموت.. فهل يتكرر سيناريو الموت مرة أخرى؟؟؟ ومن سيدفعه حظه العاثر لملاقاة ملك الموت في المرة القادمة؟؟؟ نتمنى ألا يأتي الدور على أحد..
أعلن تنظيم القاعدة في العراق بقيادة "أبو مصعب الزرقاوي" على الإنترنت يوم الأربعاء 27 يوليو أنه قتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين كانا قد خطفا في بغداد.. نفس السيناريو يتكرر مرة أخرى!!!
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أعلنت بعد اختطاف الجزائريين أنها تبذل كل ما بوسعها في سبيل العثور عليهما وإطلاق سراحهما، وأكدت أنها لم تتلق أية مطالب من أية جهة، بل إنها قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية من العراق.. ولكن كل هذا لم يشفع للجزائر ولم يسفر عن إنقاذ الضحيتين من مصيرهما!!!!
ففي جرأة غريبة وقسوة ليس لها مبرر نشر التنظيم رسالته على الإنترنت، وإن كان يتعذر التحقق من صحته "قام إخوانكم في الجناح العسكري التابع لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين هذا اليوم الأربعاء بتنفيذ قرار المحكمة الشرعية استنادا إلى أمر الله تعالى بقتل المشركين كافة وإلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- من بدل دينه فاقتلوه، وتم قتل رئيس البعثة الجزائرية علي بلعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بلقاضي".
واعتبر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الجزائريين من المرتدين فهما يمثلان "الحكومة الجزائرية المرتدة" حسب قولهم. ولم تفلح مناشدة الهيئات الإسلامية بمن فيها هيئة مسلمي سنة العراق في إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين.
يأتي هذا بعد قيام السلطات الجزائرية باعتقال "علي بلحاج" الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد إدلائه بتصريحات لقناة الجزيرة أشاد فيها بالمسلحين في العراق..
وحيا بلحاج "الإخوة المجاهدين" في العراق ودافع عنهم قائلا: "عندما احتجزهم الإخوة لم يلق القبض عليهم كأشخاص وإنما كدبلوماسيين". وقال: "لا أستطيع أن أملي على الإخوة المجاهدين ماذا ينبغي فعله، لأن أهل مكة أدرى بشعبها، ولكن أضع بين أيديهم هذا الالتماس، وأرجو أن يأخذوه بعين الاعتبار لأنه قائم على أسس السياسة الشرعية في إلقاء القبض على الأسرى إما قتلاً أو نفياً".
وكانت حكومة العراق قد حثت الدول العربية على إرسال بعثاتها الدبلوماسية ولكن الأحداث الأخيرة أسفرت عن العكس تماما.
فمصر بعد مقتل سفيرها هناك قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية والجزائر فعلت نفس الشيء..
http://www.boswtol.com/5gadd/images/51th/sahsah_18.jpg
وبعد إعلان مقتل الدبلوماسيين الجزائريين، ندد الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" في بيان بعملية الإعدام واصفا إياها بأنها "جريمة شنعاء".
كما أعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها عن انزعاجها لاغتيال "بلعروسي" و"بلقاضي" وقدمت تعازيها لأسرة الدبلوماسية الجزائرية وعائلتي الفقيدين.
وندد الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي بالعمل الإجرامي لقتل الدبلوماسيين الجزائريين في العراق. وأعرب عن استنكاره في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" لهذا العمل الإرهابي.
السؤال هو لماذا؟؟؟ لماذا أقدم تنظيم القاعدة على مثل هذا الفعل؟؟؟ لو قلنا إن وزارة الخارجية المصرية تأخرت في رد فعلها وسحبت بعثتها بعد مقتل "الشريف" فالحالة الجزائرية مختلفة حيث إنهم فور علمهم بالاختطاف سحبوا البعثة الدبلوماسية من هناك.. فلماذا تم القتل إذن؟؟؟
إن ما حدث قد يدفع العديد من الدول وليس الدول العربية فقط إلى تخفيض إن لم يكن سحب بعثاتها الدبلوماسية في العراق..
والواقع أن ما يفعله تنظيم "أبو مصعب الزرقاوي" يدفع العديد إلى استنكار المقاومة هناك، بل والتأكيد على أنها إرهاب.. وهو ما دفع عددا من الصحف إلى إطلاق لفظ "عصابة" الزرقاوي بدلا من "جماعة" أو "تنظيم" الزرقاوي!!!!
لقد أصبح ذكر العراق يرتبط في الأذهان بكلمة الموت.. فهل يتكرر سيناريو الموت مرة أخرى؟؟؟ ومن سيدفعه حظه العاثر لملاقاة ملك الموت في المرة القادمة؟؟؟ نتمنى ألا يأتي الدور على أحد..



