سونار
08-26-2006, 12:14 PM
كنت قد وعدت أخي محمد المهدي بهذا الموضوع .... فهذا إهداء له
مغامرات كتكوت الحوزة ..والمرجعية الشيعية
كانوا يصولون ويجولون بصحفهم ومجالسهم وندواتهم ضد عدي صدام حسين على أنه فاسق ومغامر ومعتدي على حرمات الناس وشرف العراقيات، ولقد نُسجت حول هذا الموضوع قصص وسيناريوهات عجيبة غريبة، علما إن عدي صدام حسين هو من أمر بقطع رؤوس مجموعة كبيرة من ( المومسات) في بغداد، وهنا لا نريد مدح عدي . وللعلم فأن أحداهن كانت (خالة) أحد قادة العراق الحاليين، ولا داعي للأسماء،لأننا لسنا بصدد التشهير الشخصي، بل لدينا رسالة سامية وهي التنبيه من مخططات كبيرة سياسية وإجتماعية وإقتصادية وإنسانية وديموغرافية ضد العراق والشعب العراقي .
وللعلم فأن المعارضة العراقية وتحديدا الطرف الليبرالي البنتاغوني والطرف الإسلامي الإنجيلي إستفادت من مسالة قطع رؤوس المومسات سياسيا، وأصدروا البيانات في حينها ووزعوها على السفارات والمنظمات الدولية على أنه إجرام ومقبرة جماعية وتخلف وإستهتار وبطش بحق الإنسانية، وهدر لحقوق المرأة ،ولا ندري أين إختفوا عن ممارسات ( كتكوت الحوزة) الإنجيلي الغنوج ( ع.ح) الذي أصبح حديث الشارع العراقي بمسألة ملاحقته للفتيات، حيث أصبح زائرا لكليات البنات في بغداد والنجف وتحديدا يوم (خميس) كي يصيد الفتاة التي يرغبها لقضاء عطلة نهاية الإسبوع وبالشرع نعم بالشرع وحسب مبدأ (زواج المتعة) والعهدة على الشارع العراقي.
ولقد قمنا بالإتصال مع بعض المدرسات في كليات البنات في أكثر من مكان وبمساعدة بعض الشرفاء وأيدن هذا الأمر بمرارة وحرقة، حيث قالت أحداهن ( إن أحداهن وهي رئيسة قسم إنتقدت زيارات كتكوت الحوزة المتكررة، وقال له إن كثير من الطالبات يتضايقن ومنهن إمتنعن من القدوم يوم الخميس خوفا منكم ومن حماياتكم، فكان جزاءها التوبيخ وأعتقد الجلوس في الدار) فلماذا لا يتكلم هؤلاء عن مغامرات السيد الكتكوت ونساءه وغلمانه، ولماذا تكلموا أيضا عن خير الله طلفاح وإبنه لؤي كونهما لديهما هواية الإستيلاء على الأراضي الهكتارية ،ولا يتكلمون عن (عبد العزيز الحكيم الذي إستولى على قطعة أرض شاسعة في (علوة الفحل) على شاطىء الكوفة بمبلغ رمزي وبتوقيع إبراهيم الجعفري عندما كان رئيسا للوزراء، ولدينا المستند الذي يثبت هذا، وهناك يمتلك في مركز مدينة كربلاء حوالي 130 بيت تشغلها الحماية الخاصة به عندما يزور كربلاء، ناهيك عن مناصفته مع الشركات الإيرانية والكويتية التي باشرت ببناء مركز النجف الذي أصبح ملك صرف الى كتكوت الحوزة وبسياسة الترغيب والترهيب، حيث بوشر ببناءه على غرار العمارات المجاورة للحرم المكي في العربية السعودية وكلها ملك الى عبد العزيز الحكيم ورجال السيستاني وإيران لتكون عالم المال لدولة الكهنوت ( نجفاتيكان) ،حيث هناك (2700) عامل إيراني يعملون في هذه المشاريع ــ ولدينا ما يثبت ذلك حيث نشر عنه في الكثير من المواقع ـــ وجميعهم دخلوا العراق بدون تأشيرة، ويشرف عليهم كتكوت الحوزة ، فلماذا لا يتم تشغيل العراقيين، ولماذا تتعاقد محافظة الناصرية على سبيل مع ماليزيا لترسل وجبات من العراقيين للعمل في ماليزيا عتاّلين(حماليّن) في موانئها ،ولقد نشر تقريرا عن هذا وليس من خيال الكاتب، أما مطار النجف فهي مقاولة إسرائيلية بعلم كتكوت الحوزة وقد سافر وعاد منه عدد من الحاخامات الذين زاروا مرقد (ذي الكفل) في مدينة الكفل المحاذية لمدينة الكوفة والتابعة الى محافظة بابل / الحلة إداريا، أما فضيحة كتكوت الحوزة بالوثيقة التي نشرت والتي تثبت أنه الوكيل النفطي في العراق وبشهادة أميركية وبعقد موقع، أي إن النفط الخارج والداخل يشرف عليه كتكوت الحوزة، أما شراءه الى 14 محطة تعبئة للوقود وبعض الأملاك في إستراليا فهي معروفة للجالية العراقية في أستراليا وسجلها باسمه وأسماء أقرباءه وبمبلغ 14 مليون دولار..!.
ولم ينته الأمر هنا بل يعمل كتكوت الحوزة ليكون رئيس وزراء دولة (شيعستان) ويُستقبل على هذا الأساس في الكويت رسميا ،وكذلك في المنطقة الشمالية حيث يستقبله قرينه قمر بني برزان نيجرفان برازاني، ولقد إستقبله أخيرا عندما قامت ضد الكتكوت إنتفاضة (القنادر) أثناء خطابه في أربيل وكان هناك من أجل إفتتاح شارع يحمل إسم (محسن الحكيم) ولا ندري كيف برز هذا الغلام بهذه السرعة، فكاتب السطور قضى 13 عاما في عمق المعارضة العراقية، ويعرف إن هذا الغلام لم يكن له دور يُذكر، ولكن بعد مقتل محمد باقر الحكيم في النجف برز هذا الغلام سياسيا ومنظرا، وللعلم فهو الذي إعترف بأنه لا يمتلك الجنسية العراقية ومن خلال التلفاز، ولا ندري كيف أصبح عراقيا ويحلم بحكم العراق بل بحكم الشيعة العرب بالحديد والنار، فكان يُفترض أن يبرز نجل باقر الحكيم (صادق) أو يبرز نجله (حيدر) ولكنهم غيبوا تماما ومن هنا تبدأ علامات الإستفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
ولنا مع الكتكوت موعد آخر!.
وإلى اللقاء في الحلقة الثانية
]]>
مغامرات كتكوت الحوزة ..والمرجعية الشيعية
كانوا يصولون ويجولون بصحفهم ومجالسهم وندواتهم ضد عدي صدام حسين على أنه فاسق ومغامر ومعتدي على حرمات الناس وشرف العراقيات، ولقد نُسجت حول هذا الموضوع قصص وسيناريوهات عجيبة غريبة، علما إن عدي صدام حسين هو من أمر بقطع رؤوس مجموعة كبيرة من ( المومسات) في بغداد، وهنا لا نريد مدح عدي . وللعلم فأن أحداهن كانت (خالة) أحد قادة العراق الحاليين، ولا داعي للأسماء،لأننا لسنا بصدد التشهير الشخصي، بل لدينا رسالة سامية وهي التنبيه من مخططات كبيرة سياسية وإجتماعية وإقتصادية وإنسانية وديموغرافية ضد العراق والشعب العراقي .
وللعلم فأن المعارضة العراقية وتحديدا الطرف الليبرالي البنتاغوني والطرف الإسلامي الإنجيلي إستفادت من مسالة قطع رؤوس المومسات سياسيا، وأصدروا البيانات في حينها ووزعوها على السفارات والمنظمات الدولية على أنه إجرام ومقبرة جماعية وتخلف وإستهتار وبطش بحق الإنسانية، وهدر لحقوق المرأة ،ولا ندري أين إختفوا عن ممارسات ( كتكوت الحوزة) الإنجيلي الغنوج ( ع.ح) الذي أصبح حديث الشارع العراقي بمسألة ملاحقته للفتيات، حيث أصبح زائرا لكليات البنات في بغداد والنجف وتحديدا يوم (خميس) كي يصيد الفتاة التي يرغبها لقضاء عطلة نهاية الإسبوع وبالشرع نعم بالشرع وحسب مبدأ (زواج المتعة) والعهدة على الشارع العراقي.
ولقد قمنا بالإتصال مع بعض المدرسات في كليات البنات في أكثر من مكان وبمساعدة بعض الشرفاء وأيدن هذا الأمر بمرارة وحرقة، حيث قالت أحداهن ( إن أحداهن وهي رئيسة قسم إنتقدت زيارات كتكوت الحوزة المتكررة، وقال له إن كثير من الطالبات يتضايقن ومنهن إمتنعن من القدوم يوم الخميس خوفا منكم ومن حماياتكم، فكان جزاءها التوبيخ وأعتقد الجلوس في الدار) فلماذا لا يتكلم هؤلاء عن مغامرات السيد الكتكوت ونساءه وغلمانه، ولماذا تكلموا أيضا عن خير الله طلفاح وإبنه لؤي كونهما لديهما هواية الإستيلاء على الأراضي الهكتارية ،ولا يتكلمون عن (عبد العزيز الحكيم الذي إستولى على قطعة أرض شاسعة في (علوة الفحل) على شاطىء الكوفة بمبلغ رمزي وبتوقيع إبراهيم الجعفري عندما كان رئيسا للوزراء، ولدينا المستند الذي يثبت هذا، وهناك يمتلك في مركز مدينة كربلاء حوالي 130 بيت تشغلها الحماية الخاصة به عندما يزور كربلاء، ناهيك عن مناصفته مع الشركات الإيرانية والكويتية التي باشرت ببناء مركز النجف الذي أصبح ملك صرف الى كتكوت الحوزة وبسياسة الترغيب والترهيب، حيث بوشر ببناءه على غرار العمارات المجاورة للحرم المكي في العربية السعودية وكلها ملك الى عبد العزيز الحكيم ورجال السيستاني وإيران لتكون عالم المال لدولة الكهنوت ( نجفاتيكان) ،حيث هناك (2700) عامل إيراني يعملون في هذه المشاريع ــ ولدينا ما يثبت ذلك حيث نشر عنه في الكثير من المواقع ـــ وجميعهم دخلوا العراق بدون تأشيرة، ويشرف عليهم كتكوت الحوزة ، فلماذا لا يتم تشغيل العراقيين، ولماذا تتعاقد محافظة الناصرية على سبيل مع ماليزيا لترسل وجبات من العراقيين للعمل في ماليزيا عتاّلين(حماليّن) في موانئها ،ولقد نشر تقريرا عن هذا وليس من خيال الكاتب، أما مطار النجف فهي مقاولة إسرائيلية بعلم كتكوت الحوزة وقد سافر وعاد منه عدد من الحاخامات الذين زاروا مرقد (ذي الكفل) في مدينة الكفل المحاذية لمدينة الكوفة والتابعة الى محافظة بابل / الحلة إداريا، أما فضيحة كتكوت الحوزة بالوثيقة التي نشرت والتي تثبت أنه الوكيل النفطي في العراق وبشهادة أميركية وبعقد موقع، أي إن النفط الخارج والداخل يشرف عليه كتكوت الحوزة، أما شراءه الى 14 محطة تعبئة للوقود وبعض الأملاك في إستراليا فهي معروفة للجالية العراقية في أستراليا وسجلها باسمه وأسماء أقرباءه وبمبلغ 14 مليون دولار..!.
ولم ينته الأمر هنا بل يعمل كتكوت الحوزة ليكون رئيس وزراء دولة (شيعستان) ويُستقبل على هذا الأساس في الكويت رسميا ،وكذلك في المنطقة الشمالية حيث يستقبله قرينه قمر بني برزان نيجرفان برازاني، ولقد إستقبله أخيرا عندما قامت ضد الكتكوت إنتفاضة (القنادر) أثناء خطابه في أربيل وكان هناك من أجل إفتتاح شارع يحمل إسم (محسن الحكيم) ولا ندري كيف برز هذا الغلام بهذه السرعة، فكاتب السطور قضى 13 عاما في عمق المعارضة العراقية، ويعرف إن هذا الغلام لم يكن له دور يُذكر، ولكن بعد مقتل محمد باقر الحكيم في النجف برز هذا الغلام سياسيا ومنظرا، وللعلم فهو الذي إعترف بأنه لا يمتلك الجنسية العراقية ومن خلال التلفاز، ولا ندري كيف أصبح عراقيا ويحلم بحكم العراق بل بحكم الشيعة العرب بالحديد والنار، فكان يُفترض أن يبرز نجل باقر الحكيم (صادق) أو يبرز نجله (حيدر) ولكنهم غيبوا تماما ومن هنا تبدأ علامات الإستفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
ولنا مع الكتكوت موعد آخر!.
وإلى اللقاء في الحلقة الثانية
]]>
