سابق
08-25-2006, 04:41 PM
الصحفي : أنس سمحان
المدير العام لبوابة الجنة الإخبارية
www.al-jnh.com
الحكومة الفلسطينية جدل دائم في الشارع الفلسطيني , وتكهنات عجيبة , وتصريحات أشد عجبا , فمنذ أن تسلمت حركة المقاومة الإسلامية حماس كبرى الفصائل الفلسطينية زمام الأمور وسدت الحكم , قسمت الشارع الفلسطيني إلى قسمين: قسم إيمان وصبر لا غبار عليه , وقسم اقل ما يقال فيه متخاذل اعتاد على أخذ الباطل بالحق وتشويه الحقائق ومما لا شد فيه أن الأمة اليوم تشهد حملة هوجاء يقودها قائد الصليب الأكبر جورج بوش والأدهى والأمر أن الأمة ما زالت نائمة في سبات عميق وألمي على أمتي يلف على عنقي يكاد يقتلني وليس بحلتي إلا أن أضع النقاط على الحروف لعله يبصر الأعمى وينهض الكسلان ويستقض من في قلبه ذرة من إيمان ...
اجتماعات بلا نتيجة
ففي ظل اجتماع أعضاء الحركة المركزية – فتح – تعلو أصوات فشلها قبل انتهائها وهذا ما صرح به عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد دحلان وطالب باستقالة أعضائها وكأن هذا الاجتماع ما هو إلا تصفية حسابات فتحويه بحته لا أكثر ولا أقل والاتفاق على أرضيه فتحاويه موحده بعيده عن دحلان وأتباعه وما يصرف على هذه الإجتماعات ليس من أموال الشعب لأن سياسة الحكومة تختلف عن سياسة الحكومة والمشكلة في كلاهما فلا يوجد خطوط التقاء بين رئاسة علمانية وحكومة إسلامية ...
اعتقالات
من جهة أخرى فقد شهدت الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخير حملات اعتقال طالت مسئولون سياسيون من حركة حماس في محاولة لإنهاك حكومة الشعب الفلسطيني وإثقال كاهلها وما تشهده من عمليات تحريض ومهاجمة والسؤال الذي أود أن اطرحه على كل متابع وعاقل هل الحكومة الفلسطينية هي التي تقطع الأموال ولقمة العيش عن أفواه الموظفين؟ فوزرائهم يسمون سوء العذاب من قبل يهود بعد أن كانوا بأهدى بال وأحسن حال ولاقوا ما لم يتوقعوا حين دخلوا المعركة السياسة وليس بالاستطراد لكن , حالنا يجبرنا التمسك بالدن والوطن والتفاف على حول الحكومة الصادقة التي تسهر من اجل شعبها في حين ينظر إليها البعض إما بغضاً أو جهلاً منهم لتاريخ امتنا المجيد وما قدمه الصحابة من تضحيات جسام من أجل أن يثبتوا في الأرض وكيف كان الإخاء بن المهاجرين والأنصار فلعلي أبصر النور الذي يبدد الجهل العقيم بما تقدمه الحكومة الفلسطينية في صراع العالم على دعوة الحق والقوة والحرية ...
الرحلة القادمة
وفي الصعيد ذاته فإن المرحلة المقبلة ستكون اشد على الحومة الفلسطينية الحمساوية إن صح التعبير في ظل الظروف الراهنة وتكالب البعيد والقريب لإسقاطها والإطاحة بها .
المدير العام لبوابة الجنة الإخبارية
www.al-jnh.com
الحكومة الفلسطينية جدل دائم في الشارع الفلسطيني , وتكهنات عجيبة , وتصريحات أشد عجبا , فمنذ أن تسلمت حركة المقاومة الإسلامية حماس كبرى الفصائل الفلسطينية زمام الأمور وسدت الحكم , قسمت الشارع الفلسطيني إلى قسمين: قسم إيمان وصبر لا غبار عليه , وقسم اقل ما يقال فيه متخاذل اعتاد على أخذ الباطل بالحق وتشويه الحقائق ومما لا شد فيه أن الأمة اليوم تشهد حملة هوجاء يقودها قائد الصليب الأكبر جورج بوش والأدهى والأمر أن الأمة ما زالت نائمة في سبات عميق وألمي على أمتي يلف على عنقي يكاد يقتلني وليس بحلتي إلا أن أضع النقاط على الحروف لعله يبصر الأعمى وينهض الكسلان ويستقض من في قلبه ذرة من إيمان ...
اجتماعات بلا نتيجة
ففي ظل اجتماع أعضاء الحركة المركزية – فتح – تعلو أصوات فشلها قبل انتهائها وهذا ما صرح به عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد دحلان وطالب باستقالة أعضائها وكأن هذا الاجتماع ما هو إلا تصفية حسابات فتحويه بحته لا أكثر ولا أقل والاتفاق على أرضيه فتحاويه موحده بعيده عن دحلان وأتباعه وما يصرف على هذه الإجتماعات ليس من أموال الشعب لأن سياسة الحكومة تختلف عن سياسة الحكومة والمشكلة في كلاهما فلا يوجد خطوط التقاء بين رئاسة علمانية وحكومة إسلامية ...
اعتقالات
من جهة أخرى فقد شهدت الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخير حملات اعتقال طالت مسئولون سياسيون من حركة حماس في محاولة لإنهاك حكومة الشعب الفلسطيني وإثقال كاهلها وما تشهده من عمليات تحريض ومهاجمة والسؤال الذي أود أن اطرحه على كل متابع وعاقل هل الحكومة الفلسطينية هي التي تقطع الأموال ولقمة العيش عن أفواه الموظفين؟ فوزرائهم يسمون سوء العذاب من قبل يهود بعد أن كانوا بأهدى بال وأحسن حال ولاقوا ما لم يتوقعوا حين دخلوا المعركة السياسة وليس بالاستطراد لكن , حالنا يجبرنا التمسك بالدن والوطن والتفاف على حول الحكومة الصادقة التي تسهر من اجل شعبها في حين ينظر إليها البعض إما بغضاً أو جهلاً منهم لتاريخ امتنا المجيد وما قدمه الصحابة من تضحيات جسام من أجل أن يثبتوا في الأرض وكيف كان الإخاء بن المهاجرين والأنصار فلعلي أبصر النور الذي يبدد الجهل العقيم بما تقدمه الحكومة الفلسطينية في صراع العالم على دعوة الحق والقوة والحرية ...
الرحلة القادمة
وفي الصعيد ذاته فإن المرحلة المقبلة ستكون اشد على الحومة الفلسطينية الحمساوية إن صح التعبير في ظل الظروف الراهنة وتكالب البعيد والقريب لإسقاطها والإطاحة بها .



