منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف خاص يوضح اوضاع و اعداد الاسرى في السجون الصهيونيه


mhyob
08-25-2006, 03:27 PM
تقريرـ وكالات:

بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى منتصف أغسطس الجاري (10100) أسير موزعين على قرابة (30) سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، ويبلغ إجمالي عدد الأسرى من المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) بلغ (8680)ما يعادل (86)بالمائة. في حين بلغ إجمالي عدد الأسرى المحافظات الجنوبية( قطاع غزة): (750) أسيرا ما يعادل (7.4) بالمائة من مجموع الأسرى عامة، ووصل عدد الأسرى من القدس ومناطق 48 ومناطق أخرى(670)بما يعادل (6.6)بالمائة، ومن بين الأسرى هناك (2535) هم من المتزوجين، مقابل (7565)أسيراً هم غير متزوجين.

جاء هذا في تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى المحررين، ويوضح هذا التقرير الرسمي أن هناك (4515)من الأسرى محكومون، وهناك (950)أسيراً إدارياً (دون تهمة)، إلى جانب (4635)موقوفاً.

وبلغ عدد الأسرى الذين تتراوح أحكامهم بين شهر وأقل من (10) سنوات (2742)بنسبة (60.7)بالمائة من إجمالي عدد الأسرى، أما الأسرى المحكومون من(10)سنوات حتى أقل من (15) عاماً فقد بلغ عددهم (445)أسيرا بنسبة (9.9)بالمائة، في حين وصل عدد الأسرى من (15) سنة وحتى أقل من (50)عاماً (717)أسيراً بنسبة (15.9)بالمائة. وبلغ عدد الأسرى المحكومين (50) عاما فأكثر(611)أسيرا بنسبة (13.5)بالمائة.

الأسـيرات في أرقـام

اعتقلت قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى أكثر من (500) فلسطينية،(104) أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال، وتشكّل الأسيرات ما نسبته (1) بالمائة من إجمالي عدد الأسرى، وهناك (96) أسيرة من الضفة الغربية، و (5) أسيرات من القدس المحتلة، و (3) أسيرات من قطاع غزة. ومن بين الأسيرات يوجد (4)أسيرات لم يتجاوز عمرهن (18)عاماً، و هناك (3) أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى.

ومن بين الأسيرات (74)محكومة، و (25) موقوفة، وخمس أسيرات يقضين حكما بالاعتقال الإداري دون تهم محددة.

الأطفال الأسرى

ووفقاً لمعلومات دائرة الطفولة والشباب في وزارة شؤون الأسرى والمحررين، فإن أكثر من (5000) طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى ( 28 سبتمبر 2000) بينهم(335)طفلاً منهم لا زالوا في الأسر (ما نسبته 3.3 بالمائة من إجمالي عدد الأسرى) ومن بين الأسرى الأطفال هناك اثنان عمرهما أقل من(13)عاماً، و(6)منهم عمرهم أقل من (14) عاماً، و (34) أقل من(15)عاماً، و(57)أقل من (16)عام و(145)أقل من(17)عام، و (91) أقل من (18)عاماً. وهناك(331)منهم ذكور و (4) إناث. في حين أن هناك (99) طفلاً من الأطفال الأسرى مرضى ويعانون أمراضاً مختلفة و محرومون من الرعاية الصحية والعلاج.

ويؤكد التقرير الرسمي أن (99) بالمائة من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب، وعلى الأخص وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب.

والأطفال الأسرى موزعون على سجون ومعتقلات مختلفة كسجن "الشارون" و"الجلمة" و"عتصيون" و"المسكوبية" و"التلموند" و"عوفر" و"مجدو" و"النقب" وغيرهم، منهم(50.7) بالمائة محتجزون في سجون داخل الأراضي المحتلة عام 1948، والأطفال الأسرى في السجون الصهيونية لا يحظون بمعاملة خاصة كونهم أطفالاً بل هم محرومون من أبسط حقوق الطفولة والتي تنص عليها اتفاقية الطفل.

ويشير تقرير وزارة شؤون الأسرى المحررين أن هناك قرابة (647)أسيراً اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا سن(18)داخل السجن ولا يزالون في الأسر.

ومن بين الأسرى الأطفال(126)أسيرا محكوماً، في حين هناك(205)موقوفون بانتظار محاكمتهم، وهناك أربعة أسرى من الأطفال معتقلون إدارياً.

ووفقاً لمتابعة دائرة الطفولة والشباب، فإن قوات الاحتلال تقوم باعتقال ومعاملة الأطفال الفلسطينيين بشكل مخالف للقواعد القانونية الدولية التي أقرها المجتمع الدولي ومن ضمنها المواثيق التي وقعت عليها الحكومة الصهيونية نفسها، حيث يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، وفق سياسة ممنهجة، فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، وتفشي الأمراض في ظل الإهمال الطبي، والانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، الاحتجاز مع البالغين، الاحتجاز مع أطفال جنائيين صهاينة، الإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية،كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم؛ وهذا كله يؤثر سلباً على مستقبلهم

(41)نائبا و (5)وزراء خلف القضبان

ومن بين هؤلاء الأسرى والمعتقلين هناك (25) نائباً اعتقلوا في أواخر يونيو الماضي على خلفية اختطاف الجندي الصهيوني بعد عملية "الوهم المتبدد"، وهناك (3)نواب اعتقلوا أوائل الشهر الجاري منهم النائب "عزيز دويك" رئيس المجلس التشريعي، وجميعهم نواب في كتلة "التغيير والإصلاح"، و (8)وزراء في الحكومة الفلسطينية. فيما كان معتقلاً من قبل(13)نائباً منهم (9)نواب من حركة حماس، و (3) نواب من حركة فتح، والنائب " احمد سعدات" الأمين العام للجبهة الشعبية.

كذلك لا يزال خلف القضبان (5)وزراء في الحكومة الفلسطينية من أصل (8) تم اعتقالهم،

الأسرى المرضى في أرقام

يمكن القول وبدون مبالغة بأن كافة الأسرى يعانون من أمراض مختلفة نتيجة للظروف القاسية التي تشهدها السجون، ولكن هناك قرابة (1000)حالة يعانون من أمراض مختلفة تستدعي لعلاج فوري وضروري، لأن إهمالها يؤدي إلى تفاقم واستفحال تلك الأمراض، ومن هؤلاء قرابة (200) حالة يعانون من أمراض غاية في الصعوبة وبعضها مزمنة؛ مثل القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر والمعدة، وأمراض نفسية.

كما أن هناك العشرات من المعتقلين بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة وملحة لإنقاذ حياتهم ؛ فيهم مسنون، وأطفال، ونساء رفضت الإدارة نقلهم للمستشفى، وهناك من اعتقلوا وهم مصابون بالرصاص ولا زالت الرصاصات في أجسادهم، ولا زالوا يعالجون بحبة الأكامول "السحرية" التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها ومدى خطورتها .

التعذيب في السجون والمعتقلات الصهيونيه

وفي هذا الإطار، يذكر أن العدو الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي جعل من التعذيب المحظور والمحرم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية - قانوناً، وشرعته في مؤسساتها الأمنية والقضائية الصهيونية ومنحته الغطاء القانوني

يؤكد تقرير وزارة شؤون الأسرى المحررين أن (99)بالمائة من الأسرى تعرضوا للضرب، و(60)بالمائة منهم وضعوا في الثلاجة،(89) بالمائة تعرضوا للشبح، بينما أجبر(94)بالمائة منهم على الوقوف لمدة طويلة، وحرم (95)بالمائة منهم من النوم لفترات طويلة.