سونار
08-25-2006, 09:11 AM
أنهم يؤسسون جيشا من الباسدران لحماية نجفاتيكان وشيعستان!!
لن أتنازل أبدا عن قناعاتي بأن من كتب سيناريو الزرقاوي هو مستشار ما يسمى بالأمن القومي ( موفق اللاربيعي) والذي عثروا عليه قبل عام ونصف، عندما إدعت الحكومة العراقية بأنها عثرت على خطة وسيناريو للزرقاوي تجيز ذبح الشيعة، وإعلان دولة إسلامية على نظام الخلافة في العراق، وإعلان فتنة كبرى بين السنة والشيعة، فلقد فحصتها مرات ومرات فوجدت إن من كتبها شيعيا وأجزم أنه اللاربيعي، وأنه ليس بعيدا أي هذا الرجل عن تفجيرات الأضرحة المقدسة في مدينة سامراء، والذي كان فعل جبان وخسيس، علما إن مدينة سامراء كانت تحت سيطرة الذين يطلقون عليهم تسمية الإرهابيين ولم يحصل الإنفجار وبعد فترة قصيرة من سيطرة الحكومة على مدينة سامراء حصل الإنفجار، والذي قال عنه وزير الداخلية السابق باقر صولاغي إن التفخيخ الذي حصل يحتاج لفترة طويلة، وقال أحد الوزراء في حينها بأن التفخيخ يحتاج الى أكثر من 12 ساعة، إذن أين كانت حراسات الحكومة وصولاغي في حينها، ولكن الهدف كان بشقين فوق الأرض كي يُتهم الطرف السني كون المنطقة ذات أغلبية سنية، و كي يزحف المخطط الطائفي للأمام، ومن ثم كي تبقى قوات الإحتلال في العراق بحجة إن الوضع الأمني منهار تماما إذ كانت في تلك الفترة أصواتا أميركية تنادي بالإنسحاب من العراق، أما الهدف الذي تحت الأرض فهو هدف إسرائيلي وأميركي، وهو النزول الى القبو ( السرداب) الطويل والمتعرج والضيق تحت الأرض، والذي يؤدي الى باحة والى مكان فيه فتحه يُقال ان الإمام المهدي (عليه السلام) قد سلكه عند الغيبة والإختفاء ويسمى بسرداب الغيبة، حيث هناك هوس وإهتمام كبيرين من بعض الدوائر المخابراتية والبحثية الأميركية والإسرائيلية وحتى البريطانية لمعرفة حقيقة هذا الأمر لأنه يرهقهم، ومعرفة حجم المصداقية، لذا فهناك بحث كامل ومتواصل لدراسة المكان الآن، وهناك عمليات فحص لها علاقة ب ( DNA) ناهيك عن أن هناك كثير من الأسرار والتحف النفيسة في قبو الإمامين العسكريين عليهما السلام والتي ستكون في خبر كان طبعا.
أما الأهداف الإستراتيجية فهناك مجموعة سيناريوهات معدة لهذا الأمر, أما بإستصدار فتوى دينية ولكن ليس في الوقت الحاضر, تجيز نقل الضريحين الى المناطق الشيعية، أو يصار الى تسييج المنطقة المحيطة بالإمامين العسكريين، وتصبح إمارة من الإمارات التي يبشرون بها،أي ستكون تحت إمرة أحدهم وقد تكون باسم ( سامرستان) أو ربما إمارة ( عسكرستان المقدسة) وتٌلحق بدويلة ( نجفاتيكان) وبذلك تكتمل السيطرة على البنوك المقدسة ،لأن هؤلاء ينظرون الى الأضرحة الشيعية المقدسة على أنها مجرد بنوك تدر عليهم الملايين ليس إلا!.
وحتى إن تفجيرات النجف الأشرف الأخيرة فهي تفجيرات مدروسة ومرتبة تماما، وليست بعيدة عن مكاتب اللاربيعي وأمثاله، والهدف كي يجيزوا المضي بمشروع تشيكلات ( الباسدران ) على غرار تأسيس ( الباسدران الإيراني) أي بحجة اللجان الشعبية لحماية المناطق والأحياء والأضرحة، ولقد باشروا بتأسيسها في النجف قبل أسبوع من الآن ، والحقيقة هي غير ذلك بل تصب بتشكيل جيش نجفاتيكان وبصرستان وشيعستان وسامرستان وكوفستان وهكذا، أي انه بمرور الزمن سيكون هناك جيشا من (الباسيج) ولكن لن يهتفوا ( كلا كلا أميركا ) هذه المرة، بل سيهتفوا ( كلا كلا للعربان.. فلتحيا شيعستان) أي تجسيد لإخراج العراق من محيطه العربي ومطاردة العرب فيه، وسيهتفون ( كلا كلا ..للمعدان) أي كلا للقبائل العربية وأبناء العراق العرب، وطبعا ستكون الضريبة من دماء أبنائنا وأحفادنا من أجل أن تتربع طبقات البرامكة الجًدد ، وطبقة النبلاء المعممين، والإسلاميين الإنجيليين، وفوقهم الكهنوت الأكبر.
كاتب ومحلل سياسي عراقي
18/8/2006
لن أتنازل أبدا عن قناعاتي بأن من كتب سيناريو الزرقاوي هو مستشار ما يسمى بالأمن القومي ( موفق اللاربيعي) والذي عثروا عليه قبل عام ونصف، عندما إدعت الحكومة العراقية بأنها عثرت على خطة وسيناريو للزرقاوي تجيز ذبح الشيعة، وإعلان دولة إسلامية على نظام الخلافة في العراق، وإعلان فتنة كبرى بين السنة والشيعة، فلقد فحصتها مرات ومرات فوجدت إن من كتبها شيعيا وأجزم أنه اللاربيعي، وأنه ليس بعيدا أي هذا الرجل عن تفجيرات الأضرحة المقدسة في مدينة سامراء، والذي كان فعل جبان وخسيس، علما إن مدينة سامراء كانت تحت سيطرة الذين يطلقون عليهم تسمية الإرهابيين ولم يحصل الإنفجار وبعد فترة قصيرة من سيطرة الحكومة على مدينة سامراء حصل الإنفجار، والذي قال عنه وزير الداخلية السابق باقر صولاغي إن التفخيخ الذي حصل يحتاج لفترة طويلة، وقال أحد الوزراء في حينها بأن التفخيخ يحتاج الى أكثر من 12 ساعة، إذن أين كانت حراسات الحكومة وصولاغي في حينها، ولكن الهدف كان بشقين فوق الأرض كي يُتهم الطرف السني كون المنطقة ذات أغلبية سنية، و كي يزحف المخطط الطائفي للأمام، ومن ثم كي تبقى قوات الإحتلال في العراق بحجة إن الوضع الأمني منهار تماما إذ كانت في تلك الفترة أصواتا أميركية تنادي بالإنسحاب من العراق، أما الهدف الذي تحت الأرض فهو هدف إسرائيلي وأميركي، وهو النزول الى القبو ( السرداب) الطويل والمتعرج والضيق تحت الأرض، والذي يؤدي الى باحة والى مكان فيه فتحه يُقال ان الإمام المهدي (عليه السلام) قد سلكه عند الغيبة والإختفاء ويسمى بسرداب الغيبة، حيث هناك هوس وإهتمام كبيرين من بعض الدوائر المخابراتية والبحثية الأميركية والإسرائيلية وحتى البريطانية لمعرفة حقيقة هذا الأمر لأنه يرهقهم، ومعرفة حجم المصداقية، لذا فهناك بحث كامل ومتواصل لدراسة المكان الآن، وهناك عمليات فحص لها علاقة ب ( DNA) ناهيك عن أن هناك كثير من الأسرار والتحف النفيسة في قبو الإمامين العسكريين عليهما السلام والتي ستكون في خبر كان طبعا.
أما الأهداف الإستراتيجية فهناك مجموعة سيناريوهات معدة لهذا الأمر, أما بإستصدار فتوى دينية ولكن ليس في الوقت الحاضر, تجيز نقل الضريحين الى المناطق الشيعية، أو يصار الى تسييج المنطقة المحيطة بالإمامين العسكريين، وتصبح إمارة من الإمارات التي يبشرون بها،أي ستكون تحت إمرة أحدهم وقد تكون باسم ( سامرستان) أو ربما إمارة ( عسكرستان المقدسة) وتٌلحق بدويلة ( نجفاتيكان) وبذلك تكتمل السيطرة على البنوك المقدسة ،لأن هؤلاء ينظرون الى الأضرحة الشيعية المقدسة على أنها مجرد بنوك تدر عليهم الملايين ليس إلا!.
وحتى إن تفجيرات النجف الأشرف الأخيرة فهي تفجيرات مدروسة ومرتبة تماما، وليست بعيدة عن مكاتب اللاربيعي وأمثاله، والهدف كي يجيزوا المضي بمشروع تشيكلات ( الباسدران ) على غرار تأسيس ( الباسدران الإيراني) أي بحجة اللجان الشعبية لحماية المناطق والأحياء والأضرحة، ولقد باشروا بتأسيسها في النجف قبل أسبوع من الآن ، والحقيقة هي غير ذلك بل تصب بتشكيل جيش نجفاتيكان وبصرستان وشيعستان وسامرستان وكوفستان وهكذا، أي انه بمرور الزمن سيكون هناك جيشا من (الباسيج) ولكن لن يهتفوا ( كلا كلا أميركا ) هذه المرة، بل سيهتفوا ( كلا كلا للعربان.. فلتحيا شيعستان) أي تجسيد لإخراج العراق من محيطه العربي ومطاردة العرب فيه، وسيهتفون ( كلا كلا ..للمعدان) أي كلا للقبائل العربية وأبناء العراق العرب، وطبعا ستكون الضريبة من دماء أبنائنا وأحفادنا من أجل أن تتربع طبقات البرامكة الجًدد ، وطبقة النبلاء المعممين، والإسلاميين الإنجيليين، وفوقهم الكهنوت الأكبر.
كاتب ومحلل سياسي عراقي
18/8/2006



