سدرة المنتهى
08-25-2006, 08:30 AM
لم أجد عنوان
بعد ذلك اللقاء الروحي لم أكن أرغب في الهجوع
لم أكن أتمنى لنشوتي الخمود و لم أكن أريد لروحي
أن تعود من أقصى المدن في هذا الوجود
كنت أشعر ببذور أزهار من اللهفة والشوق
تغرس في تربة روحي الخصبة التواقة للعطاء
وبدأ غيث الوله والوجد يروي أزهار شغفي وحبي
وبدأ شيء يتململ في شراييني ناشرا هجود من نوع
غريب وخمرا يوهن الأعصاب ويمدد الوريد
فاستلقيت على فراش من التلهف و الحنين
وتعلقت عيناي في نقطتين من الضوء في سماء غرامي
الجميل
كانتا عيناه العاشقتين تراقبا نشوة روحي وتسقيان
أزهار حبي وشوقي بهيام من حبه الروحي الوليد
وبدأت أشعر بأزهار عشقه تنمو وتعلو في أرجاء دار
روحي وحناياها وجوها الفسيح
وبدأت الأزهار تتمدد كالياسمين فتنشر عطرا برائحة
حبيبي فتنتشي روحي عبقا وتهيم
وغطت الأزهار كل ما حولي حتى السرير
وفي شعور لا متناهي لم أستطع صياغته بالكلمات
وخانت تعبيري الحروف وانتابني
سؤال وحيد وجهته لطيفه العنيد
كيف علمت الأماكن تحتوي نظرة عينيك
كيف لقنت روحي تشتهي لمسة يديك
وعلى هذا السؤال وفي هذه النشوة وعبق الزهور
رحت في نوم عميق وتركت لروحي حرية المصير
بعد ذلك اللقاء الروحي لم أكن أرغب في الهجوع
لم أكن أتمنى لنشوتي الخمود و لم أكن أريد لروحي
أن تعود من أقصى المدن في هذا الوجود
كنت أشعر ببذور أزهار من اللهفة والشوق
تغرس في تربة روحي الخصبة التواقة للعطاء
وبدأ غيث الوله والوجد يروي أزهار شغفي وحبي
وبدأ شيء يتململ في شراييني ناشرا هجود من نوع
غريب وخمرا يوهن الأعصاب ويمدد الوريد
فاستلقيت على فراش من التلهف و الحنين
وتعلقت عيناي في نقطتين من الضوء في سماء غرامي
الجميل
كانتا عيناه العاشقتين تراقبا نشوة روحي وتسقيان
أزهار حبي وشوقي بهيام من حبه الروحي الوليد
وبدأت أشعر بأزهار عشقه تنمو وتعلو في أرجاء دار
روحي وحناياها وجوها الفسيح
وبدأت الأزهار تتمدد كالياسمين فتنشر عطرا برائحة
حبيبي فتنتشي روحي عبقا وتهيم
وغطت الأزهار كل ما حولي حتى السرير
وفي شعور لا متناهي لم أستطع صياغته بالكلمات
وخانت تعبيري الحروف وانتابني
سؤال وحيد وجهته لطيفه العنيد
كيف علمت الأماكن تحتوي نظرة عينيك
كيف لقنت روحي تشتهي لمسة يديك
وعلى هذا السؤال وفي هذه النشوة وعبق الزهور
رحت في نوم عميق وتركت لروحي حرية المصير
