ورود و أشواك
08-23-2006, 03:56 AM
أنا لا أرقى أن أكون لك
بمشاعِرى الحَبيسه
و أنفاسى المُتلَعثِمه
بصَمتى حين أُقابِلُ زَفَراتك
بطُفوله تَفكيرى
و حداثه عشقى
و رُعونه كَلِماتى
لا أرقى لمُلاقاه نُضوجك
و أهتزُ بعنفٍ
حين تَلمِسُنى رياح عواصفك
فأنا مازِلتُ طفله
على شَواطىء الحُب أتَحَسَسُ الرمال
فى غيابك تَرسو كَلِماتى
على ميناءِ الإنفعال
أكتبُ أشعاراً فى حبك
أقرأها قبلَ نومى فى إبتِهال
.
.
.
و أمامك يُكبِلُنى الصَمتُ
أعجَزُ عن النطق
تهرُبُ منى كَلِماتى
إلى دربٍ من دُروبِ المُحال
.
.
و كأننى صرتُ تكويناتٍ شَمعيه
تتجمدُ أطرافى
و تُحَملِقُ فيكَ عيناى
و بِبُطءٍ شَديدٍ
تَتَحَرَكُ شَفَتاى
أُحاوِلُ جاهِدهً أن أقول أُحِبُكَ
أُحاوِلُ أن أقتُل رَهبهَ وجودك
و لَكِنَ الخَجَلُ
يتعلقُ بأهدابى
و يُجبِرُ عينى على الإِنكِسار
و دَمعى على الإِنصِهار
و حُمرَة وَجهى على الإنتِشار
و كلمه أُحِبُكَ .... تَهرُب
تَجرى
تَفزَع
من هذا الحِصار
أبدو كَقِطعَهِ ثلجٍ
لا يَصهِرُها ما تَحتَويهِ من نار
فأنا عشقٌ مُغَطى بِثَوبِ الخَجل
أنا مَملَكهُ حبٍ يُشعِلُها الخَفاء
أنا حَنانٌ و شَوقٌ يستَتِرُ فى الجَفاء
أنا قلبٌ بِحُبِِكَ ينبُض
أنا مريضٌ بعِشقِكَ و أرفضُ الدواء
فقط دَعنى و إرحَل
إبحَث فى دُروبِ النُضج
عن حبٍ صَريح
عن إمرَأهٍ
تَجتاحُ عَيناك
و تَغزو قَلبك
تُسكِرُكَ كَلِماتُها
و بِحُروفِ العِشقُ عيناها تَصيح
إبحَث عن أُنثى
تُعانِقُ عَبيرَ نَظَراتِك
و تَضُمُ عَيناك
تُحاصِرُكَ
و تَغتالُ أشواقِك
تَرسمُ رُجولَتِكَ
و تُزيدُ بَهائُها
بفرشاهِ جُرأتِها
و على صَفَحَاتِها تَنصَهِرُ ألوانَك
أما أنا ...
فإنى لا أرقى أن أكون كذلك ...
بمشاعِرى الحَبيسه
و أنفاسى المُتلَعثِمه
بصَمتى حين أُقابِلُ زَفَراتك
بطُفوله تَفكيرى
و حداثه عشقى
و رُعونه كَلِماتى
لا أرقى لمُلاقاه نُضوجك
و أهتزُ بعنفٍ
حين تَلمِسُنى رياح عواصفك
فأنا مازِلتُ طفله
على شَواطىء الحُب أتَحَسَسُ الرمال
فى غيابك تَرسو كَلِماتى
على ميناءِ الإنفعال
أكتبُ أشعاراً فى حبك
أقرأها قبلَ نومى فى إبتِهال
.
.
.
و أمامك يُكبِلُنى الصَمتُ
أعجَزُ عن النطق
تهرُبُ منى كَلِماتى
إلى دربٍ من دُروبِ المُحال
.
.
و كأننى صرتُ تكويناتٍ شَمعيه
تتجمدُ أطرافى
و تُحَملِقُ فيكَ عيناى
و بِبُطءٍ شَديدٍ
تَتَحَرَكُ شَفَتاى
أُحاوِلُ جاهِدهً أن أقول أُحِبُكَ
أُحاوِلُ أن أقتُل رَهبهَ وجودك
و لَكِنَ الخَجَلُ
يتعلقُ بأهدابى
و يُجبِرُ عينى على الإِنكِسار
و دَمعى على الإِنصِهار
و حُمرَة وَجهى على الإنتِشار
و كلمه أُحِبُكَ .... تَهرُب
تَجرى
تَفزَع
من هذا الحِصار
أبدو كَقِطعَهِ ثلجٍ
لا يَصهِرُها ما تَحتَويهِ من نار
فأنا عشقٌ مُغَطى بِثَوبِ الخَجل
أنا مَملَكهُ حبٍ يُشعِلُها الخَفاء
أنا حَنانٌ و شَوقٌ يستَتِرُ فى الجَفاء
أنا قلبٌ بِحُبِِكَ ينبُض
أنا مريضٌ بعِشقِكَ و أرفضُ الدواء
فقط دَعنى و إرحَل
إبحَث فى دُروبِ النُضج
عن حبٍ صَريح
عن إمرَأهٍ
تَجتاحُ عَيناك
و تَغزو قَلبك
تُسكِرُكَ كَلِماتُها
و بِحُروفِ العِشقُ عيناها تَصيح
إبحَث عن أُنثى
تُعانِقُ عَبيرَ نَظَراتِك
و تَضُمُ عَيناك
تُحاصِرُكَ
و تَغتالُ أشواقِك
تَرسمُ رُجولَتِكَ
و تُزيدُ بَهائُها
بفرشاهِ جُرأتِها
و على صَفَحَاتِها تَنصَهِرُ ألوانَك
أما أنا ...
فإنى لا أرقى أن أكون كذلك ...
