حمادة خيوة
08-11-2006, 04:19 PM
18 سنة من الصمت
في زمن العجائب ليس غريبا ان يحدث اي شئ، العلاقات الاسرية فقدت قيمتها لدي البعض.. ولم يعد يفاجئنا ان تتطوع 3 شقيقات بسبب والدهن داخل المحكمة. قبل 18 سنة كان حفل زفاف المهندس من زوجته الجميلة.. وقع في غرامها من النظرة الاولي ورفض تحذيرات اهله من الزواج بها بسبب الفوارق بين الاسرتين.. اكتملت سعادته بعد الزواج بانجاب بناته الثلاث.. وهب حياته لرعاية اسرته وتوفير كل احتياجاتها.. رفض خروج زوجته للعمل حتي تتفرغ تماما لبناتها اعتاد الا يرفض لها طلبا مهما كان وان يتحملها مهما فعلت. غرق في عمله ومكتبه الجديد تماما.. وعندما طلبت زوجته ان يشتري لهما شقة اكبر وافق علي الفور ورغم اعتراضات اهله كتب الشقة باسم زوجته بناء علي طلبها.. فهو لم يعد يري في حياته سواها وبناته.. بعدها بعدة اشهر فوجئ بزوجته تبيع الشقة وتشتري بثمنها فيلا في مدينة اكتوبر.. لم يعترض ايضا فقد كان يحبها ويثق بها تماما.. بل سارع علي الفور في تجهيز الفيلا وفرشها بتكاليف باهظة. لكن انشغاله الشديد في العمل لم يمنعه من ان يلاحظ مؤخرا ان زوجته تشجع بناته الصغيرات وأكبرهن علي وشك الالتحاق بالجامعة بان يرتدين احدث الملابس والتي تكشف من اجسادهن اكثر مما تستر.. حاول التدخل لنصح بناته، ففوجئ بهن يتعاملن معه بغلظة وقوة فيرددون عليه كأنه غريب عليهن وليس والدهن.. فاتجه لزوجته لينصحها برعاية البنات وحسن تربيتهن فكان ردها عليه شديد القسوة.. ومع الوقت هاجمته الهموم وازدادت معاملة زوجته وبناته لها سوءا لكنه انتفض اخيرا وبعد 18 سنة من السكوت والمرض انتفض رافضا اسلوب معاملة زوجته وطريقة تربية بناته وتطور الامر الي مشاجرات مستمرة.. في النهاية وجد نفسه مطرودا من فيلا الزوجة.. زوجته وبناته اتفقوا عليه.. ورغم ان الفيلا بفلوسه وكذلك فرشها رفض الاستسلام للغضب وتطليقها ولكن فوجئ باستدعائه في جلسة صلح امام مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الاسرة بمدينة نصر فقد قدمت زوجته وبناته دعوي لالزامه بسداد نفقة شهرية ومصاريف دراسية.. حضر الزوج الجلسة امام فاطمة عبدالحميد رئيسة المكتب والخبراء النفسي ميرفت اباظة والاجتماعي جليلة عبدالفتاح والقانوني منيرة حسين وشرح مأساته وطرده من منزله.. فما كان من بناته الا ان تطاولن عليه بالسب داخل المحكمة.. ومع فشل الصلح احيلت الدعوي الي المحكمة للفصل فيها
خيوة
في زمن العجائب ليس غريبا ان يحدث اي شئ، العلاقات الاسرية فقدت قيمتها لدي البعض.. ولم يعد يفاجئنا ان تتطوع 3 شقيقات بسبب والدهن داخل المحكمة. قبل 18 سنة كان حفل زفاف المهندس من زوجته الجميلة.. وقع في غرامها من النظرة الاولي ورفض تحذيرات اهله من الزواج بها بسبب الفوارق بين الاسرتين.. اكتملت سعادته بعد الزواج بانجاب بناته الثلاث.. وهب حياته لرعاية اسرته وتوفير كل احتياجاتها.. رفض خروج زوجته للعمل حتي تتفرغ تماما لبناتها اعتاد الا يرفض لها طلبا مهما كان وان يتحملها مهما فعلت. غرق في عمله ومكتبه الجديد تماما.. وعندما طلبت زوجته ان يشتري لهما شقة اكبر وافق علي الفور ورغم اعتراضات اهله كتب الشقة باسم زوجته بناء علي طلبها.. فهو لم يعد يري في حياته سواها وبناته.. بعدها بعدة اشهر فوجئ بزوجته تبيع الشقة وتشتري بثمنها فيلا في مدينة اكتوبر.. لم يعترض ايضا فقد كان يحبها ويثق بها تماما.. بل سارع علي الفور في تجهيز الفيلا وفرشها بتكاليف باهظة. لكن انشغاله الشديد في العمل لم يمنعه من ان يلاحظ مؤخرا ان زوجته تشجع بناته الصغيرات وأكبرهن علي وشك الالتحاق بالجامعة بان يرتدين احدث الملابس والتي تكشف من اجسادهن اكثر مما تستر.. حاول التدخل لنصح بناته، ففوجئ بهن يتعاملن معه بغلظة وقوة فيرددون عليه كأنه غريب عليهن وليس والدهن.. فاتجه لزوجته لينصحها برعاية البنات وحسن تربيتهن فكان ردها عليه شديد القسوة.. ومع الوقت هاجمته الهموم وازدادت معاملة زوجته وبناته لها سوءا لكنه انتفض اخيرا وبعد 18 سنة من السكوت والمرض انتفض رافضا اسلوب معاملة زوجته وطريقة تربية بناته وتطور الامر الي مشاجرات مستمرة.. في النهاية وجد نفسه مطرودا من فيلا الزوجة.. زوجته وبناته اتفقوا عليه.. ورغم ان الفيلا بفلوسه وكذلك فرشها رفض الاستسلام للغضب وتطليقها ولكن فوجئ باستدعائه في جلسة صلح امام مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الاسرة بمدينة نصر فقد قدمت زوجته وبناته دعوي لالزامه بسداد نفقة شهرية ومصاريف دراسية.. حضر الزوج الجلسة امام فاطمة عبدالحميد رئيسة المكتب والخبراء النفسي ميرفت اباظة والاجتماعي جليلة عبدالفتاح والقانوني منيرة حسين وشرح مأساته وطرده من منزله.. فما كان من بناته الا ان تطاولن عليه بالسب داخل المحكمة.. ومع فشل الصلح احيلت الدعوي الي المحكمة للفصل فيها
خيوة
