مشاهدة النسخة كاملة : العادة السرية مشششش حراااااااااام ....!!!!!!!!!
Phanton
07-24-2005, 10:30 AM
يمكن الموضوع طويل بس مفيد
وكمان في كلام مش خارج لكن ده رأي العلم في الموضوع ده
العادة السرية مش حرام
ده كان رد احد الأطباء على موضوع العادة السرية
فسألت لماذا ؟
قال لي لأن سبب تحريم العادة السرية هو الأضرار الناتجة عنها
وكما نعلم لا ضرر ولا ضرار
قلت له وهذا صحيح
قال لي : العلم اثبت أن العادة السرية لا تجلب المرض
فسالت كيف ؟
قال الإكثار منها هو الذي يجلب المرض مثل الإكثار في الطعام
حرام لأنه يجلب المرض ولكن الطعام ليس حرام
وكان في كلامه في أول الأمر مقنع جدا
إلا أن للأمر وجهة أخرى وأخرى
فقد قمت بعملية بحث استغرقت خمسة أيام متوالية لم استطع والله فعلا النوم
بسبب هذا الموضوع فمن شدة انشغالي به منعني من النوم إلا ما رحمني به ربي
وكانت النتيجة
فليس معنى أن المرض ليس موجود إذا يبطل التحريم
فمثلا قديما كان سبب تحريم الزنى بالعقل كان خوفا من اختلاط الأنساب
ولكن الأن يمكن علاج هذا بمانع الحمل
إذا هل يسقط تحريم الزنى ؟ لا
لأن الآية واضحة
ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سيبلا
ومن هنا نتأكد أن المرض ليس هو السبب الأساسي في التحريم دائما
ولكن ردا على هذا الكلام الطبي كان لابد من رد طبي أخر
فلقد قمت بسؤال احد الأطباء فقال لي
تسمى هذه العملية في الطب
مضخة كابسة ماصة
ما معنى هذا الكلام الطبي
فلو أخذنا مثال سيكون أسهل فهمه علينا
فلو انك أخذت زجاجة ماء وضغط عليها ماذا يحدث
يندفع الماء من الزجاجة إلى أن يتوقف ضغطك عليها وعندما يتوقف الضغط وتتركها
فان الزجاجة تلقائيا تقوم بمص الهواء من الخارج حتى يمتلئ الفراغ الموجود في الزجاجة أليس كذلك
هكذا العضو الذكري أيضا
عندما تتم عملية القذف لإتمام عملية الإخصاب
فان العضو الذكري يمتص السائل الناتج أيضا من الأنثى
ومن فضل الله ونعمته علينا أن جعل هذا لماذا ؟
لان السائل الناتج من الرجل وهو السائل المنوي - حمضي
أما السائل الناتج من الأنثى - قلوي
فيتعادل القلوي مع الحمضي ويصبح عباره عن مطهر للعضو الذكري والأنثوي
أما الإستنماء لا يحدث فيه هذا
لماذا ؟
لأنه عندما تقوم بعملية القذف ماذا يحدث بعدها
تبدأ عملية الامتصاص
فماذا يمتص ؟
فانه يمتص الهواء الذي يحتوي على الأمراض والجراثيم
سيقول بعض الناس
وإيه يعني إحنا بنتنفس الهوا عادي ومش بيحصل حاجه
أقول لا
هنا العضو يكون أكثر حساسية منك فيتعرض للاصابه بشكل سريع جدا
ومن هنا أجد أن هناك ضرر من هذه العادة السرية
وأيضا سبب لتحريمها وهذا أيضا للفتيات
ولكن ليس هذا السبب وحده الذي يجب من اجله أحرمها
وإنما هناك سبب أخر
عندي سؤال
هل المني نعمه من نعم الله علينا أم لا ؟
بالطبع نعمه من نعم الله علينا
إذا انظر ماذا تفعل بنعمة الله عليك أنت تهدرها
وكما نقول
رمينا أولادنا في الخلاء
بالله عليكوا هل هذا ليس بسبب كافي لتحريم هذه العادة
هل ليس بسبب لأنك بتهدر نعمة الله التي أهداها لك لهدف معين منها
وهي زيادة عدد المسلمين والاستمرار والبقاء في الأرض
وبهذه العادة تصبح عبدا لشهوتك أي جعلتها ندا لله لان
لا اله إلا الله ولا معبود غيره وأنت أصبحت بالعادة السرية عبدا لها
( وإذا مس الإنسن ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار) الزمر : 8انظر تفسير ابن كثير
ومعنى الآية في تفسير ابن كثير
انه إذا حدث أي ضرر للإنسان فانه يدعوا الله ليخفف عنه الألم وعندما يمن الله عليه بنعمه فإنها تلهيه عن من أعطاه إياها فيقول الله له تمتع بها واعلم انك من أصحاب النار
فتخيلوا معي لو أصابك الله في هذه النعمة أذى ماذا تفعل
ستتوجه إلى الله وتتضرع وتدعوا إلى أن يمن الله عليك بالشفاء
ولكن النفس أمارة بالسوء فتعود بعد الشفاء إلى العادة وتلهيك عن الله عز وجل
والحديث قال ( آية المنافق ثلاث منها إذا اؤتمن خان )
والآية ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون )
أليس بما تفعل تخون أمانة أعطاها الله إليك لتعطيها لمن يستحق
وهناك آية أخرى تقول
( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) المؤمنون : 8
وتفسيرها في ابن كثير يقول
إن الموضع السليم هو الزوجة أو ما ملكات اليمين ومن يفعل غير ذلك هذا يكون معتدي على حدود الله مثل الزنى واللواط وما إلى ذلك ولقد ذكر ابن كثير هتان المعصيتان على سبيل المثال وليس الحصر
وقال أيضا حديث قال ( سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة .... منهم الناكح يده ) وإسناده ضعيف أو كما قال ابن كثير هذا حديث غريب
ولطالما نجد المسلم هو المسلم لا يتغير أبدا
وهذا لان المسلم عندما يعمل عمل يجد أثره في قلبه إن كان حلال أم حرام
فلو أننا سألنا من قام بعمل العادة السرية
ما هو إحساسك بعدها ؟
سيقول الندم والحسرة والألم النفسي الرهيب
كما قال رسول الله
( الإثم ما حاك في نفسكَ وكرهتَ أن يطلع عليه الناس )
فسيقول البعض
أنا لا اشعر بهذا وأنا افعلها أمام أصحابي
أقول لهذا
لقد ضاع الحياء منك ولكني اقصد المؤمنين
عندما يراك احد من المؤمنين وليس من الذين ضاع منهم الحياء مثلك
فهنا تشعر بالخجل من نفسك
والألم لما فرطت في جنب الله وتتمنى لو انك تموت الأن خير لك من العيش في الدنيا وترى نظرات الناس إلى فعلتك البشعة
ونجد من يسال ما الحكم لو اضطررت لعمل مثل هذا العمل ؟
يمكنك فعل هذا العمل فعلا في موقف واحد فقط وأنت مضطر
ولكن ما نوع الاضطرار
تكون مضطر مثل سيدنا يوسف عليه السلام عندما دعته زوجة العزيز
كنت مرغم على ذلك دعتك امرأة وغلقت الأبواب وقالت هيت لك
فهل أنت في موقف سيدنا يوسف ؟
وهذا رأي العلماء والله اعلم
ولكن رأيي انظر ماذا فعل سيدنا يوسف لم يفعلها ولكن توجه إلى الله بقلبا خالصا لله
فابتلاه الله ليختبر صدقه ونجاه وانتم تعرفون هذه القصة
واجد بعد كل هذا أن هناك من يقول أنها ليست حرام وغير مقتنعين بما قيل في هذا الموضوع مستندين إلى القاعدة الفقهية
( كل شيء مباح إلى أن يثبت العكس )
وأخاطب هؤلاء بشكل مختلف قليلا
فمثلا لو كان هناك مسألة إجابتها نعم أو لا
وكان هنا اثنان يجيبان على السؤال
الأول قال نعم والثاني قال لا
فما الحل في هذه المشكلة
الحل هو الانتظار إلى أن يأتي من يقول هل هي نعم أم لا ويقنع أحدهم بكلامه
واعتقد أن هذا حل مناسب
وبما أنكم موافقون على انه حل مناسب
إذا نأخذ برأي الرسول صلى الله عليه وسلم
( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات
فاتقوا شر الشبهات )
فهل نأخذ بقاعدة فقهيه أمام قول الرسول
ومن هنا أقول لا تفعلوها إلى أن يأتي من يقول هل هي حلال لكم أم حرام
ما هو العلاج لهذه العادة ؟
لقد ذكرت لكم كم استغرق هذا الموضوع مني وأنا كنت اقصد هذا لماذا ؟
هذا دليل على انك لو انشغلت في شيء مهم لشغلك عن هذه العادة
فأنا أمامكم كنت أتحدث عن العادة السرية ولم أفكر فيها لحظه
فيمكن أن ننشغل في أي موضوع مهم في حياتنا مثلا
كيف نصلح حال الأمة كيف نربي أولادنا تربية صحيحة لكي لا يقعوا في أخطائنا
والاهم هو الصديق المعين الذي يساعدك على تخطي المصاعب
وأيضا لا ننسى ذكر الله وممارسة أي رياضه عدم مشاهدة ما يثير نفسك
من أفلام وفتيات في الشارع عن طريق غض البصر
والتمسك بديننا وهو عصمة امرنا
ولا أجد كلام لكم سوى هذه الكلمات
شباب الحق إلى الإسلام عودوا فانتم فجره وبكم يسود
وانتم سر نهضته قديما وأنتم فجره الباهي الجديد
وكلمات نقولها لله تعالى
تعبيرا لله عن الألم والندم الذي نعيش فيه من جراء
هذه الفعلة
يا رب نفسي كبت مما الم بها فزكها يا كريم أنت هاديها
هامت إليك فلما أجهدت تعبا رنت إليك فحنت قبل حاديها
إن لم تجد برشد منك في سفري فسوف أبقى ضليلا في الفلا تيها
فان عفوت فظني فيك يا أملي وإن سطوت فقد حلت بجانيها
الرد
أجد من سيقول أنني لست بنبي
حتى افعل مثلما فعل سيدنا يوسف
ولهذا أقول
تعالى معي للنظر إلى نسبة إيمان سيدنا يوسف وإيمانك
ونسبة إيمان الفتاه التي تطلبك و إيمان امرأة العزيز
لو نظرت جيدا لو جدت أن النسبة بين سيدنا يوسف وزوجة العزيز كبيرة ولنفرض
أنها 100% إلى 5 %
وهنا كان إيمان سيدنا يوسف الزائد هو الذي ساعده على تخطي هذا الموقف
و أنت انظر إلى إيمانك وإيمان من تطلبك لنفرض
أنها 50% أو 60 % إلى 5%
اعتقد أنها اكبر لدرجة تكفي لتجعلك تمتنع عنها
وان كانت نسبة إيمانك اقل من 50% فلابد من زيادتها إلى هذا الحد حتى
تكون بمثابة حصن لك من إغراءات الدنيا
فلو نظرت لوجدت أن إيمانك سيكون أزيد من إيمانها
وأحب أن أقول أن سيدنا يوسف لجا إلى ربه لأنه يعلم انه بشر
إن لم يصرف الله عنه ذلك لاستجاب لغوايتهن ( تفسير الشعراوي )
وبهذا يمكنك التغلب على إغرائها كما تغلب سيدنا يوسف لا الأساس في الإيمان
وهذا أيضا للفتيات
وتعالى معي لنرى الموقف من وجهة أخرى
فلو طلبت منك أن تتخيل منظر طبيعي
فهل سيكون أفضل من المناظر التي صنعها الله لنا ؟
أقول لك إن ما تتخيله لإثارة نفسك ليس أجمل مما يمن الله عليك به في الحلم لكي تفرغ هذه الغريزة
لان الله يجعلك في الحلم تعيش كواقع ولكن في الحلم
فهل تستطيع أنت فعل ذلك ؟
فاتقوا الله في أنفسكم واستغفروه
لعلك تكون السبب في أن الله لم ينصرنا إلى الآن
كما حدث ولم تمطر السماء على قوم لأن بينهم عاصي
ونزل المطر عندما تاب هذا العاصي
فتوبوا إلى الله
لأننا في حاجه إلى من يتوب توبة نصوح ويدعوا الله لخفف عنا الكرب والبلاء
الذي لحق بالمسلمين
هذا والله اعلم
اعلموا إني والله أحبكم في الله ولا أريد سوى
أن نكون معا في جنة الخلد
واطلب منكم الدعاء لي بالهداية
أخوكم في الله
Phanton
الموضوع منقول للأمانه
MAHMOUDSHAKER
07-24-2005, 10:41 AM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
hossamnet
07-24-2005, 10:51 AM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
sabuein
07-24-2005, 11:09 AM
مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع المهم
و الله إن كلامك لصحيح
أرجوا تثبيت الموضوع لكي يقرأه العديد من الأعضاء و لكي لا يختفي بين المواضيع الأخرى
وفقك الله و رعاك أخوي Phanton
مشكور مرة أخرى
hossamnet
07-24-2005, 11:18 AM
الموضوع مثبت باذن الله لاهميته بالنسبة لشباب المسلمين حفظنا الله جميعا باذن الله
hillllallll
07-24-2005, 11:21 AM
الحـمد لله و الصلاة و السلام على امام و خاتم النبيئين
الـسلام عـليكم و رحمـة الله و بركاتـه
لا الــه الا الله الذي لا قوي سواه و سبحان الله و الله أكـبر
والله أكــبر و لا حول ولا قوة الا بالله
سبحـان الله العظيم و الله نشكـرك أخـي على هـذه المـعلـومة القيمـة
و جزاك الله عنـا خيراً أخي الكـريم
Samir Aser
07-24-2005, 11:56 AM
مشكور أخى على الموضوع ؛ نفعنا الله ونفع شباب المسلمين به .
sms225
07-24-2005, 11:58 AM
الحمد لله والصلاة السلام على رسوله الكريم
اخي الكريم جزاك الله كل خير على طرحك الجميل والموضوعي واثابك الله وجعلها في ميزان حسناتك يوم تلقاه ونفع بك وبعلمك الاسلام والمسلمين
صقر قريش
07-24-2005, 12:41 PM
جزاك الله خيرا علي الموضوع الجميل
وتقبل تحياتي :bye:
nourkingdom
07-24-2005, 04:13 PM
بارك الله فيك اخى وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
Phanton
07-24-2005, 06:33 PM
جزاكم الله أخواني على الردود المشجعة
وحفظكم الله وأيانا من سوء ووسوسة الشيطان
وبارك الله فيكم
أحمد محمد سلامه
07-25-2005, 02:38 AM
مشكور اخي العزيز علي الموضوع فوالله قد اصبت تماما .
وفقك الله
اللهم اهدنا جميعا وابعدنا عن طريق الشيطان وجنبنا الشيطان يا رب العالمين
Dr_MIDO
07-26-2005, 05:39 PM
جزاك الله خيرا أخى Phantom
على هذا الموضوع الاكثر من رائع وجعله الله فى ميزان حسناتك
ووفقك الله ووفقنا معك
دعاء سيد الاستغفار
اللهم أنت ربى لا اله الا انت خلقتنى وانا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء اليك بنعمتى وابوء بذنبى فاغفر لى فانه لايغفر الذنوب الا انت
blue_jay
07-27-2005, 06:23 AM
اولا مشكور اخى على الموضوع و مشكور اكتر على وقتك للافدتنا
انت تعرف انك تاخد اجر كل من قرا هدا الموضوع و استافاد و ليك اجر اكتر فى من غيرت
طريقه حياته(انى واحد منهم) و نقلته للافضل و الله اعلم
اشكرك جزيل الشكر
و لكل عضو اخر اقول انه مش حرام لو كتبتنا موضوع فى القسم الاسلامى و لو لمره فى الشهر
اشكرك اخى و الله بصراحه ما شاركت الا من كتر ما اتر فيا موضوعك و على فكره قريته
كلمه كلمه و انا اضمنه انه مفيد 100% اللى ما قراه
سلامى الحار للجميع
zaid_Fer3on
07-27-2005, 12:48 PM
أحبك في من أحببتني فيه
اشرك في اريا شكرا لك عل هل الموضوع :bye: :bye: :bye:
الهدهد
07-28-2005, 10:58 AM
جزاك الله خيرا على هدا الموضوع وعلى النصيحة
عفانا الله وثبتنا على طاعته
superman
07-29-2005, 07:54 PM
مشكور اخي جزاك الله خيرا على هدا الموضوع الهام جدا
guenna
08-01-2005, 01:09 AM
بارك الله في علمك
bye: :bye: :bye: :bye: :bye: :bye: :bye:
http://www.l22l.com/up/so4ibsmosqué hassan.jpg
M_Sarhan
08-04-2005, 12:47 AM
اخي أكرمك الله وهداك
والله يا أخي لما قرأت الموضوع في أوله استشط غضبا
ولكن بعد تحليلك له أصبت الحقيقة
وفقك الله لما يحب ويرضي
وهدي الله شباب المسلمين
آمـــــــــــــــــــــين
soulmaoui76s
08-04-2005, 01:18 AM
أن نكون معا في جنة الخلد
واطلب منكم الدعاء لي بالهداية
أخوكم في الله
lololo
08-04-2005, 01:37 AM
wala akhi machkor 3ala al mawdo3 al aktar min ra i3 wa allh yahdiana ila tarik al mosstakim wa yatabitna 3ala din al isslam :bye: min al mahdi louizi
طريق الأمل
08-05-2005, 03:42 PM
بارك الله فيك
princeofdark
08-07-2005, 08:40 AM
مشكور على هذا الموضوع وبارك اللة فيك
elgabal
08-07-2005, 12:49 PM
جزاك الله خيرا انشاء الله
و بارك الله فيك
ahmed_jff
08-10-2005, 07:49 AM
مشكور على الموضوع المهم ولكن نريد بعض إفتاءات العلماء المتخصصين في الشريعة الإسلامية ويكونون معروفين ومعتمدين لا أن تأتيني بإنسان عادي يصدر فتوى في حق هذا الموضوع،،،،،
ولو كان الحل هذا حلالاً لقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم "ومن لم ستطع منكم الباءة أن يستمني بدلاً أن يقول فعليه بالصيام" وهو الذي لا ينطق عن الهوى.
و في زمن الإمام علي بن أبي طالب أتى رجل بفتى ويقال ابنه وقال للإمام علي كرم الله وجهه إن هذا الفتى يستمني ((أي يقوم بالعادة السرية)) فضرب الإمام علي على يده حتى احمرت يداه ومن بعدها أمر أن يزوج هذا الفتى من بيت مال المسلمين.
و أتصور أن مسألة الإستمناء حرام إلا للضرورة ,,, وللضرورة أحكام.
popo_popo620
08-10-2005, 08:25 PM
تحليلك رائع ولكني معترض علي عنوان الموضوع لان اي قارئ ممكن يمر عليه من غير ما يقرأه ويفهم ان ممارسة العادة مش حرام
atef5054
08-11-2005, 02:23 PM
و الله موضوع رائع
Phanton
08-11-2005, 09:56 PM
تحليلك رائع ولكني معترض علي عنوان الموضوع لان اي قارئ ممكن يمر عليه من غير ما يقرأه ويفهم ان ممارسة العادة مش حرام
شكرا أخي على تشريفك للموضوع
بالعكس أن الشخص الملازم للعادة السريه (عافانا الله وأياكم) يرى ان الموضوع مهم له ويريد قرأة الموضوع كي يعرف لماذا مش حرام كي يكون لديه حّجة عند الله
وهذا هو وجهة نظري فحسب
تمنياتي لك بالتوفيق
**BenharpeR**
08-12-2005, 02:11 AM
مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع المهم
Mr.Bit
08-13-2005, 08:25 AM
جزاك الله خير ............ :)
عبد اللطيف سالم
08-16-2005, 03:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد :
أنا أعرف أنه غالبا لن يقرأ ردي أحد غير الكاتب وربما المشرف أيضا فقط ولذلك أعتبر ردي توضيحا للكاتب فأرجو أن يفهم كلامي جيدا :
1 - أنت تدعي أن سبب التحريم ليس هو السبب الطبي ثم تلهث وراء الأطباء لتأتي لنا بالتحريم ، وبعدها تسرد علينا كلام عن الحمضية والقلوية وكلاما عن المضخة الدافعة الجاذبة .
2 - يا أخي ما دام التحريم شرعيا فلماذا لم تبحث لنا في بطون كتب الفقه لتأت لنا بآراء الفقهاء في التحريم وتخبرنا بالعلل التي افترضوها .
هل تريد أن تسرد لنا قصة لتقنعنا بها بالتحريم أو التحليل ؟؟
أو أنك تريد أن تقنع نفسك بها ؟؟؟
أخي الحبيب إن الموضوع أشبع بحثا قديما وحديثا وانتهى به الأمر إلى ما يلي :
- فئة من الفقهاء قالوا بتحريمه مطلقا و دليلهم في ذلك شيئان : الآية ( إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) والحديث : (ناكح يده ملعون ) .
أما الآية فليست واضحة الدلالة ، وأما الحديث فهو ضعيف أو موضوع .
- والفئة الأخرى من الفقهاء تتراوح أقوالهم بين التحريم ، والكراهة ، والإباحة ، والوجوب ، على حسب ظروف الفاعل .
وأما الضررفلم يجزم به أحد من علماء المسلمين لأنهم يعرفون أن الاستمناء بيد الزوجة مباح ، وهو لا يختلف عن الاستمناء بيد الشخص نفسه .
ولكنهم كرهوا الإكثار من الاستمناء ولو كان بالجماع المباح لما يعرفون ما ينتج عنها من خمول أقنعهم أن هذه العملية تفقد الجسم كمية كبيرة من الطاقة .
ولذلك قال الشاعر :
واحفظ منيك ما استطعت فإنه *** ماءالحياة يراق في الأرحام .
ابـــ الاسلام ـــن
08-16-2005, 04:38 PM
قضيه مهمه جدا لكل شباب وبنات الاسلام ......
جزاك الله الف خير والله اصبت وكفيت ووفيت...
الله يجعلها بميزان حسناتك أخي الكريم....
HAKER
08-17-2005, 02:38 AM
أنلرتنا بعلمك وأمحت جهلنا :bye: :bye: :bye:
saiffen
08-17-2005, 08:32 AM
bara ka allaho fika ya akhi
wa jazaka allaho khiren
aymen_ih
08-18-2005, 04:08 PM
مشكور اخي وبارك الله فيك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
vando
08-19-2005, 02:03 AM
الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ه ايه الجمال ده ربنا يهدينا و يهديك
:)
:bye:
titolovers
08-22-2005, 06:30 PM
THANK U VERY VERY MUCH . THIS IS A VERY IMPORTANT FOR YPOTH I HOPE FROM EVERY ONE TO READ THAT TOPIC BECAUSE IT IS SOOOOOOOOOOOOOOO IMPORTANT AND THANK U MAN AGAIN :bye:
dr_amr2000
08-23-2005, 05:40 AM
ماشاء الله على الشرح والتوضيح
هداك الله لما يحبه و يرضاه
shima
08-25-2005, 09:05 PM
جـزال الله خـير علـى مـجهـودك
ان الله لا يضيع أجر من احسن عملا :bye:
shima
08-25-2005, 09:08 PM
ان الله لا يضيع أجر من احسن عملا
جعله الله فى ميدان حسناتك
hadota_masrya
08-27-2005, 04:45 AM
جزاك الله عنا خيرا موضوع أكثر من رائع
بارك الله فيك
drawer
08-31-2005, 04:17 AM
جزاك الله خير اهى الكريم على الموضوع الهام جدا جدا ..
حفظنا الله و اياكم من كل اثم و معصية .. اللهم آمين يا رب العالمين
Hamm000da
08-31-2005, 02:52 PM
مشكور على الجهد
dr-netro
09-02-2005, 01:44 AM
جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله. حسب علماء الدين الاستمناء حرام.
بالنسبة للاحتلام اخي الفاضل هل تطبق العملية التي قلت بانه بعد خروج المني يدخل الهواء?
و شكرا اخي على الموضوع.
oussama235
09-03-2005, 11:28 PM
مشكور أخى :bye:
tawansidragon
09-05-2005, 12:00 AM
أسد فعلا أسد
last_samurai
09-05-2005, 01:50 AM
سلمت يمينك اخى
omar2005_32
09-05-2005, 01:04 PM
مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع المهم
omar2005_32
09-05-2005, 01:06 PM
مشكور[/move]]WIDTH=400 HEIGHT=350 أخوي الكريم على هذا الموضوع المهم
نعمة الاسلام
09-05-2005, 11:50 PM
مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع
ولمن كان يشك :confused: أن هذا الامرحرام أنصحه بالدخول على هذا ا لرابط
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=708
Sad Prince
09-11-2005, 01:32 PM
شكرا اخي الكريم علي التوضيح
Sad Prince
09-12-2005, 03:56 PM
شششششششكككككككككككككرررررررررررراااااااااااااااااا اااا
علي التوضيح
Gelan
09-13-2005, 04:57 PM
جزاك الله خيرا فعلا الموضوع يستحق طرحه
الهم استر عوراتنا واحفظ كل المسلمين واهدى الجميع
مشكور على الموضوع
msm1234
09-15-2005, 04:43 PM
جزاك الله خيرا
امير الشرق
09-16-2005, 09:20 AM
جزاك الله اخوي كل خير
احسنت قولا وصنعا اعطاك الله مما اعطانا وازاد
مشكور اخوي على الموضوع الطيب والمهم
اللهم اهدنا جميعا وارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين
wahdan6
09-21-2005, 07:44 PM
اللهم اجعلنا يدا واحده ضد اعدائنا ولا تفرقنا
snipermezo
10-01-2005, 08:09 AM
والله يا أخى جزاك الله كل خير موضوع يستاهل
parker66
10-03-2005, 04:07 AM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
اخي الكريم جزاك الله كل خير على طرحك الجميل والموضوعي واثابك الله وجعلها في مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع المهم
و الله إن كلامك لصحيح
أرجوا تثبيت الموضوع لكي يقرأه العديد من الأعضاء و لكي لا يختفي بين المواضيع الأخرىميزان حسناتك يوم تلقاه ونفع بك وبعلمك الاسلام والمسلمين
aboelhaitham
10-04-2005, 12:18 PM
أخى الفاضل Phanton
جزاك الله كل الخير على المعلومات القيمة
اللهم أجعل ذلك فى ميزان حسناتك
وهداك وأصلح بالك رب العالمين
رندلي
10-04-2005, 09:50 PM
بسم الله الركمن الرحيم
جزاك الله خير ما قلت اخي الكريم
واريد ان ااكد كلامك بفتوى صرحها احد الشيوخ الافاضل بان العاده السريه حرااااااااام
لانها تدفع بالشخص للبحث عن المزيد من المتعه ركضا وراء اشباع الغريزه
لقد وصف الله الانسان بانه هلوعا اي يبحث عن المزيد
فانت عندما تحصل على متعه معينه فانت تطمح لكي تحصل على المزيد دائما فالانسان فضولي بطبعه وكل محجوب مرغوب
ومن هذا المنطلق فانه لن يكون عندك مانع بالزنى فاذا كانت العاده السريه وانت منفرد تعطيك هذه المتعه فماذا سيكون الحال مع الجماع
ووفقنا الله لما يحب ويرضى دائما
koni hanafy
10-05-2005, 10:32 PM
thanx 4 ur efford
Death Maker
10-07-2005, 11:28 PM
تشكر لأخي لطرحك هذا الموضوع البالغ الأهمية في عصرنا
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
و شكرا علی التفاصیل، فهذا یدل علی طول نفسك.
تحیاتی لكم.
Roxas
10-16-2005, 12:50 AM
مشكور اخي وباركة الله فيك والله يحفظنا من المعاصي يا رب يا حي يا قيوم
عكاشة في الجنة
10-17-2005, 06:27 AM
الدكتور متخصص في الطب موفي العلم الشرعي الديني اسأل أهل العلم بالموضوع احسن لك أو دور على الفتاوي في لجنة الافتاء الدائمة بالسعودية
achrafnet11
10-17-2005, 05:33 PM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع
kiko_yz
10-18-2005, 10:23 PM
مشكور اخي الكريم :bye:
simonet
10-19-2005, 01:46 AM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الذي يهم كل شبابنا الاسلامي
وماله من ثاثير في كشف اللثام عن هذا الفعل القبيح والعياذ بالله
souhail144
10-19-2005, 01:00 PM
بارك الله فيك و جزاك الله خيراً :bye:
Abouyahya
10-21-2005, 10:56 AM
لديك أخي طريقة عرض عجيبة
أكمل في هدا الطريق وفقك الله
toufiko
10-22-2005, 12:09 PM
بارك الله فيك اخى على هذا الموضوع المهم جدا
أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
الفجر القادم
10-22-2005, 01:20 PM
العنوان غريب ولكن الموضوع مفيد شكرا لك
eng_ramadans
10-22-2005, 10:16 PM
gzakm allah 7'yran
mohamedsalha
10-24-2005, 08:36 PM
ربنا يخليك دائما وندعوا الله سبحان وتعالى ان يهدينا جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
falconfly
10-25-2005, 12:19 AM
جزاك الله خيرا أخى الكريم
تحياتى لك :)
halo 2
10-28-2005, 04:22 PM
بارك الله فيك اخي العزيز فعلا موضوع هام
ويستحق التثبيت الدائم وبارك الله فيك
وانعم الله عليك وعلينا وعلى المسلمين جميعا دوام الصحة والعافية
ان شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــاء الله
تحياتي لك
FaLkOn MaN
10-28-2005, 09:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا دوبني إهتديت لي ثلاث أيام، وجزاك الله إنك نبهتني عليه :) وجعلها الله في ميزان حسناتك
أخوك :أبو نورة ;)
a3sar_algadab
11-03-2005, 05:39 AM
شكرا ليك بجد جزاك اللله كل خير أنا كنت محتاج المعلومات دي
barca
11-04-2005, 11:32 PM
:) :) baraka laho fika ya akhi wnatlobo an ya hdiyana laahhhooo jamii3ann inchaa fanahno nahtajo illa mitli hadihi anassaaihh al 9ayimati wkhaassaatan mosslimou europa fa walaahi inanaa na3aanii min fitanni al bannatt
falaahoommaa akrimnaa bi ssabre wa lhidaya yaa rab wsalamo 3alayk wsa atassilo bikom inchaalah fii hadda lmawdou3
Al Milany
11-07-2005, 12:52 PM
بارك الله فيك يا اخي على الموضوع مشكور جدا
story_gooo
11-08-2005, 02:14 PM
جزاك الله خيرااا وشكراااا لك علي الموضوع الرائع
algandy2005
11-09-2005, 02:37 AM
بارك الله فيك وارجو من الله ان يهدى شبابنا الى الاصلح فى أمور دنيانا ويرحمنا من سيل الفضائيات التى تستبيح كل ماهو حرام وتشتت اذهان الشباب بعيدا عن أمور ديننا
osg112
11-09-2005, 04:43 PM
allah yekremny we yekrema. ana lesa mesh 3aref heya 7aram wala laa. allah yekhaleek rod 3alaia we matez3alesh. shokran
salama573
11-10-2005, 11:03 PM
جزاك الله خيرا يا أخى الكريم على هذا الموضوع المهم
superman
11-12-2005, 09:19 PM
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك
solom_01
11-16-2005, 01:34 AM
والله كلامك مؤئر جدا .. جزالك الله كل خير
tato_tato
11-16-2005, 03:19 PM
بارك الله فيك يا اخى الكريم
coccinelle_sa
11-17-2005, 02:34 PM
بارك الله فيك اخي و نطلب من الاعضاء المشتركين في باقي المنتديات نقل الموضوع للأهمية. لا حياء في الدين.
Aghbari
11-17-2005, 04:18 PM
بارك الله فيك اخىPhanton وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتكم
و ندعوا الله أن يقسم لنا من خشيته ما يحول بيننا و بين معصيته
و من طاعته ما تبلغنا جنته
يا أرحم الراحمين
DjSihs
11-18-2005, 12:55 AM
بارك الله فيك ورعاك
tournad
11-18-2005, 04:12 PM
think you very much for this information :bye:
bossnemo
11-23-2005, 07:32 PM
مشكور اخى على الموضوع المميز
http://img.photobucket.com/albums/v204/BOSSNEMO/a3gaz6.jpg
krmalla
11-24-2005, 11:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
ahmed awaad
11-24-2005, 03:16 PM
مشكور يا اخى و الله لقد بينت الحق و ذكرت كل مداخل الشيطان على الانسان جزاكم الله خيرا
الرازم
11-26-2005, 11:42 AM
السلام عليك اخي و مشكور علي الموضوع و الاهتمام ان شاء الله
لقد قرات معالجتك للموضوع و الادله التي ارفقتها في مقالك و ايضا طريقة الاقناع التي مارستها في مقالك و اني اقولك بصراحه انها ليست مقنعه. موضوع الحلال و الحرام ليس بالفلسفات التي يمكن ان يذهب الشخص يبحت عن ايات و احاديث لدعمه ثم ياتي يريد اقناعنا بان هذا حلال و ذك حرام. يجب ان تكون القضيه مستنده على نص صريح و اكرر نص صريح و ان تكون مندرجه تحت قاعده شرعيه هي التي تتولى التحريم و التحليل. هذه القواعد الشريعه لم تخلق عبثا اخي ماهي الا خلاصه مقاصد الشريعه الاسلاميه السمحاء و ديننا الحنيف. هذه المقاصد غفل الناس عنها للاسف و لكن هذا ليش موضوعنا الان.
تحريم العاده السريه كما جاء في مقالك لم يكن مستندا لا لنص صريح ولا لقاعده فقهيه. كلنا نعلم ان العاده السريه كانت تمارس منذ زمن بعيد حتى من قبل زمن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لذلك الم يخطر ببالك لما ذا لايوجد حديت صحيح يحرم الفعل هذا مع انه ليس بدعه او محدث حديد؟ أنا لاقول بتحرمها او تحليلها معاذ الله انا لست بعالم او مفتيا و لكني لا ارى ان الحجه التي ياتي بها المحرمون حجه قوية
hima123456
11-27-2005, 02:10 PM
جزاك الله كل خير اخي
بارك الله فيك
mardi
12-04-2005, 09:24 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/15.gif
http://www.al-molatham.net/p2/w/14.gif
cd4w23
12-07-2005, 03:25 PM
السلام عليكم :
اخي المسلم مهما كان الموضوع كبير لكنه مفيد جدا لعل الكثير من المسلمين يقتنعوا بان هذا الشيئ حرام.
جزاك الله خير
osg112
12-10-2005, 07:03 AM
جزاك الله الف خير
refa3y
12-10-2005, 10:45 AM
جزاك الله خيرا
:bye:
http://www.lili.cc/li3.net/1/a03.jpg
cocoreeco
12-12-2005, 07:42 AM
لا املك بعد قراءاتي لهذا الموضوع القيم سوى ان اقول جزاك الله الف خير عن هذا الموضوع
ولكن لى تاكيد طبي على هذا الكلام
هناك قاعدة طبية تقول ان اي عضو فى جسم الانسان لايستخدم بالشكل السليم المخصص لأجله فانه مع مرور الوقت يضمر ويتوقف عن عمله
ومثال على ذلك : لو نظرنا الى اقوى جزء فى جسم الانسان وهو الظهر والذى هو بمثابة العمود القائم عليه هذا الجسد :: فسبحان الله بمجرد ان ينام الانسان بطريقة خاطئة فعندما يستيقظ يشتكي من الم شديد فى الظهر والرقبة وغيرها وذلك لان الله قد جعل الله هذا العمود الفقري قائما مستقيما فى كافة الاحوال
والتمرينات الطبيعية لهذا العمود الفقري حتى يكون لين جعلها الله لنا فى الحياة اليومية واثناء الصلاة والوضوء والعمل
وبالمثل فالعضو الذكري عند الرجل والمهبل عند المراءة عندما يتم التعامل معاهم بشكل غير طبيعي فانها يصيبها هذا الضمور والسبب فى هذا ز؟
ان الطرق المستخدمة فى افراغ هذه الطاقة تكون ابعد واغرب ما يكون عن الطرق الطبيعية فى درجة الضغط ودرجة استعداد القلب لهذه العملية ودرجة استعداد العضو الذكري او المهبل ايضا
فالعلاقة بين العضو الذكري والمهبل هي علاقة تكامل بحت لا يمكن لاي من الطرفين تعويض الاخر
وبهذا فانه عندما يتم استغناء طرف عن الاخر فيكون هذا غير طبيعي وبالتالي فانه يؤثر بالسلب او كما نسميه فى الطب بالضمور
وسوف نجد من بين اخواننا من يقول ان هناك قاعدة طبيه اخرى تقول
( ان العضو الذى لايستخدم يصاب بالضمور ) لذا فنحن نستخدمه بهذه الطريقة حتى نحافظ على هذه النعمة .......
اقول له يا اخي قول الله عز وجل [/B[B]]( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) سورة الانفال الاية 30
ولكنني اقول له ايضا انت على حق ولكن هيا بنا نحسبها بشكل طبي كما تقول
فسوف نفترض جدلا انك عندما تفعل هذه العادة فانك تستغرق حوالي نصف ساعة وبالطبع هذا وقت مبالغ فيه ولكننى ساحاول ان اقف فى صفك واقول لك انك يمكن ان تستغرق ساعة لكى تفعلها مره واحدة وهذا بالطبع مستحيل .. ما علينا
وانت تقول ايضا ان الاستحلام اثناء النوم لايحدث كل يوم .... وهذا صحيح
ولكن هيا بنا ننظر ما هي الطبيعة التى جعلها الله بنا كي يحافظ على هذه الاعضاء وسوف اوجه لك سؤال اجابته تختلف من شخص لاخر ولكن كل الاجابات تؤكد على ان الله جعل طبيعة جسم الانسان تحافظ على هذه الاعضاء خيرا 1000 مره من حفاظ الانسان على نفسه
كم مره خجلت ان تستيقظ من النوم امام اهلك ؟؟؟؟؟
والاجابة بالنسبة للرجل : هى انها مرات عديدة لان العضو الذكري يظل منتصبا اثناء الليل حتى وان لم يكن هناك استحلام وهذا الانتصاب لايظل ساعة ولكنه ربما ان يكون منذ بداية النوم حتى اخره ثم ياتي الاستحلام على فترات متباينة على حسب ما يدخره الجسم من هذه الطاقة
وبالنسبة للفتيات : فالامر لايظهر بشكل مباشر امام اقاربها ولكن تشعر الفتاة بنفسها بحدوث انقباض فى عضلات المهبل والرحم وكذلك انتصاب ما يسمى ب ( niples ) او حلمات الصدر
اذن يا اخواني اعتذر عن الاطالة ولكنى اردت ان اشارك مشاركة فعلية فى ضوء ما درست وضوء ما اعلم
ولكن لا نملك سوى ان ندعو بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) فحاول اخى الفاضل ان تقول هذه الدعوة فى كل وقت فراغ لديك لانها تغلق بابك فى وجه الشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Phanton
12-17-2005, 11:54 PM
لا املك بعد قراءاتي لهذا الموضوع القيم سوى ان اقول جزاك الله الف خير عن هذا الموضوع
ولكن لى تاكيد طبي على هذا الكلام
هناك قاعدة طبية تقول ان اي عضو فى جسم الانسان لايستخدم بالشكل السليم المخصص لأجله فانه مع مرور الوقت يضمر ويتوقف عن عمله
ومثال على ذلك : لو نظرنا الى اقوى جزء فى جسم الانسان وهو الظهر والذى هو بمثابة العمود القائم عليه هذا الجسد :: فسبحان الله بمجرد ان ينام الانسان بطريقة خاطئة فعندما يستيقظ يشتكي من الم شديد فى الظهر والرقبة وغيرها وذلك لان الله قد جعل الله هذا العمود الفقري قائما مستقيما فى كافة الاحوال
والتمرينات الطبيعية لهذا العمود الفقري حتى يكون لين جعلها الله لنا فى الحياة اليومية واثناء الصلاة والوضوء والعمل
وبالمثل فالعضو الذكري عند الرجل والمهبل عند المراءة عندما يتم التعامل معاهم بشكل غير طبيعي فانها يصيبها هذا الضمور والسبب فى هذا ز؟
ان الطرق المستخدمة فى افراغ هذه الطاقة تكون ابعد واغرب ما يكون عن الطرق الطبيعية فى درجة الضغط ودرجة استعداد القلب لهذه العملية ودرجة استعداد العضو الذكري او المهبل ايضا
فالعلاقة بين العضو الذكري والمهبل هي علاقة تكامل بحت لا يمكن لاي من الطرفين تعويض الاخر
وبهذا فانه عندما يتم استغناء طرف عن الاخر فيكون هذا غير طبيعي وبالتالي فانه يؤثر بالسلب او كما نسميه فى الطب بالضمور
وسوف نجد من بين اخواننا من يقول ان هناك قاعدة طبيه اخرى تقول
( ان العضو الذى لايستخدم يصاب بالضمور ) لذا فنحن نستخدمه بهذه الطريقة حتى نحافظ على هذه النعمة .......
اقول له يا اخي قول الله عز وجل [/B[B]]( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) سورة الانفال الاية 30
ولكنني اقول له ايضا انت على حق ولكن هيا بنا نحسبها بشكل طبي كما تقول
فسوف نفترض جدلا انك عندما تفعل هذه العادة فانك تستغرق حوالي نصف ساعة وبالطبع هذا وقت مبالغ فيه ولكننى ساحاول ان اقف فى صفك واقول لك انك يمكن ان تستغرق ساعة لكى تفعلها مره واحدة وهذا بالطبع مستحيل .. ما علينا
وانت تقول ايضا ان الاستحلام اثناء النوم لايحدث كل يوم .... وهذا صحيح
ولكن هيا بنا ننظر ما هي الطبيعة التى جعلها الله بنا كي يحافظ على هذه الاعضاء وسوف اوجه لك سؤال اجابته تختلف من شخص لاخر ولكن كل الاجابات تؤكد على ان الله جعل طبيعة جسم الانسان تحافظ على هذه الاعضاء خيرا 1000 مره من حفاظ الانسان على نفسه
كم مره خجلت ان تستيقظ من النوم امام اهلك ؟؟؟؟؟
والاجابة بالنسبة للرجل : هى انها مرات عديدة لان العضو الذكري يظل منتصبا اثناء الليل حتى وان لم يكن هناك استحلام وهذا الانتصاب لايظل ساعة ولكنه ربما ان يكون منذ بداية النوم حتى اخره ثم ياتي الاستحلام على فترات متباينة على حسب ما يدخره الجسم من هذه الطاقة
وبالنسبة للفتيات : فالامر لايظهر بشكل مباشر امام اقاربها ولكن تشعر الفتاة بنفسها بحدوث انقباض فى عضلات المهبل والرحم وكذلك انتصاب ما يسمى ب ( niples ) او حلمات الصدر
اذن يا اخواني اعتذر عن الاطالة ولكنى اردت ان اشارك مشاركة فعلية فى ضوء ما درست وضوء ما اعلم
ولكن لا نملك سوى ان ندعو بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) فحاول اخى الفاضل ان تقول هذه الدعوة فى كل وقت فراغ لديك لانها تغلق بابك فى وجه الشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا أخي cocoreeco على المداخله المهمه للموضوع , والمعلومات المفيده لها
بارك اله فيك وفي كل الأخوان اللذين قرؤا الموضوع ووضعوا الردود أو لم يضععوا ...المهم هو الأستفادة من الموضوع اولا وأخيرا
جزاكم الله خيرا وأبعد عني وعنكم شياطين الأنس والجن
barake
12-18-2005, 03:31 PM
يا شيخ السلام عليكم :
اقرأ في جميع الاماكن واسمع خطبا لمشايخ يذكرون فيها تحريم العادة السرية
وهناك حديث ضعيف يقول : ان اليد يوم القيامة تاتي حبلى من العادة السرية " او كما قال الرسول
والله ورسولة اعلم
Gangsta
12-20-2005, 12:17 AM
لحظة لحظة يا جماعة ماذا تقولون
اخي بماذا تفسر الحديث الشريف <<"ناكح الكف ملعون">>
"
والحاصل أن القواعد العامة في الشريعة تقضي بحظر هذه العادة؛ لأنها ليست هي الوسيلة الطبيعية لقضاء الحاجة الجنسية، بل هي انحراف، وهذا يكفي للحظر والكراهة، وإن لم يدخل الشيء في حدود الحرام القطعي كالزنى. "
اخي بدال ما تجد حلول لهذه المشكلة تقوم تعكس الامور وتشجع الناس على مثل هذه الاشياء
لاحول ولا قوة الا بالله
tala3t
12-21-2005, 04:36 PM
الحـمد لله و الصلاة و السلام على امام و خاتم النبيئين
الـسلام عـليكم و رحمـة الله و بركاتـه
لا الــه الا الله الذي لا قوي سواه و سبحان الله و الله أكـبر
والله أكــبر و لا حول ولا قوة الا بالله
سبحـان الله العظيم و الله نشكـرك أخـي على هـذه المـعلـومة القيمـة
و جزاك الله عنـا خيراً أخي الكـريم
محمد عبد المعطي
12-28-2005, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي من تبع هداه الي يوم الدين
اخوك محمد يشكر لك مجهودك وانشغالك بما يشغل بال كل المسلمين ولك والثواب والاجر
عندي ثلاث مداخلات لو تسمحلي
1 - انا كنت بفكر لو نغير اسم المقال اللي بيظهر في الاول من العاده موش حرام الــــــــــي هل العاده حرام ام حلال او مثلا الرد القاطع علي العاده السريه
وطلبي هذا خوفا من المتصفحين العابرين اللي بيخدوا رؤوس المواضيع دون قراءه فيفهموا خطأ
2 - سمعت ذات مره حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم واريدك ان تتاكد من صحته
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( احفظوا عليكم منيكم فإنه نور لعينيكم وزخر لساقيكم )
فاعتقد انه من الحجج التي تدعم الموضوع رغم ان الموضوع لا يحتاج الا حجه والشخص الذي يري عكس ذلك ما هي الا مكابره والعياذ بالله
3 - هناك مساعده علي الانتهاء من هذه العاده وهي مضمونه للغايه :confused:
الحفاظ علي الصلوات في المسجد وعدم الدخول للنوم الا وانت منهك وجعان نوم طبعا بالاضافه الا ماتقدمت به سابقا
احبك الذي احببتنا فيه
وانا نفسي اعمل حاجه زيك بس موش عارف او مشغول فياريت تطلب مني لو اي حاجه تساعدك علي شغلك وعلي فكره انا مصمم فوتو شوب لو عايز رسومات توضح امور اسلاميه فياريت ماتبخلش عليا بالثواب
والسلام عليكم ولو ماحصلش واتقابلنا في الدنيا اشـــــــــــــــوفك في الجنه
morshedy4321
12-29-2005, 10:24 PM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
MeDaNy
12-31-2005, 10:05 PM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
وليد محمود عامر
01-01-2006, 11:28 PM
اخي في الله السلام عليكم ورحمة الله تعاى وبركاتهأولا أخي الحبيب فإني أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع العظيم وأسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتك وأن ينفع به المسلمين.........آمين
ثانيا أخي الحبيب ( غفر الله لك ) أنت سميت عنوان المشاركة العادة السرية ليست حرام لكي تجذب انتباه كثير من الشباب للدخول عليها ويعم النفع
ولكن أخي الحبيب ألم يخطر ببالك أن هناك بعض الشباب لا تقرأ الموضوعات وتكتفي بفهم العناوين قد يفهم بعضهم أن العادة السرية ليست حرام كما فهمنا من كلامك في أول الأمر ولكن بعد تكملة الكلام فهمنا ما تقصد.
رجاء منك أخي الحبيب أن تغير عنوان المشاركة بعنوان آخر جذاب يجذب الشباب لفهم ما أردت
أخي الحبيب أردت أن أذكرك فقط حبيبي للتذكرة وليس لشيئ آخر ( فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
غفر الله لي ولك ونفع بك وبي وبالمسلمين أجمعين وهدانا إلى الطريق المستقيم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
hitch28
01-03-2006, 02:48 PM
جزاك الله خيرا
hatem21
01-03-2006, 04:02 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مخاوي الحزن2
01-04-2006, 11:57 AM
جزاك الله خيراً
kamal1
01-07-2006, 04:28 PM
سم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و إخوانه و حزبه
بحت رائع أخي العزيز جعل الله في ميزان حسناتك يوم لقائه عز وجل
ونفع به شباب الأم و كل من فرأء أو سمع عنه
أكرمك الله أخي الفاضل
و شكرا لك..
snipermezo
01-08-2006, 02:16 AM
مـشكـور
مــشكــور
مـــشكـــور
مــــشكــــور
مـــــشكـــــور
مــــــشكــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور
مـشكـور
مــشكــور
مـــشكـــور
مــــشكــــور
مـــــشكـــــور
مــــــشكــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور
sa3d_fekry
01-12-2006, 07:16 PM
جزاك الله خيرا
جروح الزمن
01-14-2006, 06:24 AM
جزاك الله كل خير
و كل الشكر لك على هذا الطرح الراقي و الجميل
و نسال الله أن يرينا الحق حقً و أن يرزقنا إتباعه
mo3ath2
01-17-2006, 09:52 AM
جازاك الله عنا خير الجزاء واتمنى من المولى عز وجل ان ينير بصيرتنا وان يدخلنا جنة الفردوس الاعلى
kharifos
01-17-2006, 02:31 PM
جزاك الله خيرا ونفع الله بك وبارك الله في علمك وعملك وحفظك بما حفظ به الذكر الحكيم
bensaidriad
01-21-2006, 10:21 PM
جزاك الله خيرا أخى المسلم
moustafa_awad17
01-22-2006, 12:48 AM
شكرا على الموضوع ولكن أنت قلت فى أخر الموضوع الله أعلم
وأنا بردة هقول الله أعلم
kamal-m
01-22-2006, 05:04 PM
بارك الله فيك اخي
وجعله في ميزان حسناتك
shazly2000
01-23-2006, 02:19 PM
اخى الفاضل الله يفتح عليك الموضوع رائع جدا جدا وانا باستأذن منك اضافة بسيطة للموضوع ليكون اكثر من رائع والاضافة عبارة عن خطبة لشيخ محمد حسين يعقوب تتكلم عن هذا الموضوع وارجو ان تنفع شباب المسلمين وارجو ان متكنش زعلت من هذة الاضافة
(الاستمناء حكمه وأسبابه والعلاج منه)
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=708 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=708)
DoDy2u
01-23-2006, 02:32 PM
بارك الله فيك اخى الغالي
وجزاك الله خيرا
ayman_aqsa
01-27-2006, 11:43 PM
الله أكبر على هذه الرسالة النافعة الله أكبر إني والله طموح لما اسمع من شبابنا المسلم الله أكبر عدد ما هلل إنسان وكبّر الله أكبر....
اللهم اجعلها في ميزان حسنات من قام بنشرها
kamalota
01-28-2006, 12:24 AM
شكررررررررررررررررررا
FOX_MAN_A1
01-28-2006, 05:16 PM
مشكووور اخى
بحر الأمل
01-29-2006, 09:28 PM
جزاكم الله ألف ألف خير وهدانا الله وإياكم إلى مافيه سواء السبيل
San_Goku
02-02-2006, 11:46 AM
مشكورررررررررررررررررررر
Roxas
02-02-2006, 09:43 PM
هههههههههههههههههههههه
الله اعلم :)
اللهم ثبت قلبى على دينك
02-02-2006, 10:36 PM
موضوع اكثر من مهم جزاك الله خيرا ربنا يهدى شباب المسلمين اللهم امين
myanas1
02-03-2006, 01:05 AM
جزاك الله خيرا أخى
Ben Twama
02-03-2006, 04:39 PM
كلام رائع و منطقي جدا
شكرا جزيلا لك
Mostafa Hamdi
02-09-2006, 10:24 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووور جدا جدا جدا يا أخي الكريم............
و جزاك الله كل خير...
و أسأل الله لي و لك و لجميع المسلمين الهداية و التثبيت
elnayfi
02-09-2006, 10:32 AM
مشكور اخوي
the hell man
02-10-2006, 06:06 PM
مشكور عزيزي
Phanton
02-12-2006, 04:39 PM
شكرا أخوتي في الدين لمروركم الكريم
وعافانا الله وأياكم
الشيعي منصور
02-17-2006, 08:53 PM
اخي والله ..
بالنسبة للموضوع المطروح والذي يخص العادة السرية "الاستمناء"...
يكاد يقول اغلب فقهاء الفريقين بخصوص هذه الموضوع ..
حيث يؤكد علماء الشيعة الامامية بالحرمة ..
حيث حرام وتوجب الغسل مع الانزال وتبطل الصلاة بدون الغسل ..
والله العالم ..
قلم صريح
02-24-2006, 05:33 AM
بارك الله فيك اخي ونفع بك
قلم صريح
02-24-2006, 05:34 AM
مشكوووور والى الامام
Phanton
02-27-2006, 11:00 AM
مشكورين على الردود وبارك الله فيكم
abdelahdi_89
02-28-2006, 11:41 PM
مشكور أخى على الموضوع ؛ نفعنا الله ونفع شباب المسلمين به .
زنكلوتي
03-01-2006, 11:21 PM
موضوع اكثر من رائع
بارك الله لك
وجزاك الله خيرا
sameh403
03-02-2006, 01:21 PM
مشكور يا اخي على الموضوع ولكن عندي سؤال:
لقد كنت افعلها كل ليلة قبل ان انام مباشرة وقد سمعت من مدرس حديث يقول الا يدخل الجنة ناكح يده فلم افعلها بعد ذلك الا مرة واحدة اغواني فيها الشيطان وبعدما استيقظت شعرت بذنبي فتبت الى الله واعتزمت الا اعود اليها ولكنها تؤرقني كل ليلة وبعدما علمت ان الاكثار منها حرام منك هل يصح لي ان افعلها لمرة واحدة في الاسبوع ليلة الجمعة مع العلم انني ابطلتها منذ اسبوعين وتبت ولكن لا اعلم اذا ما كانت قبلت توبتي ام لا ؟
ارجو منك الرد السريع ومشكور يا اخي على كل ما تفعله
gentilman
03-03-2006, 10:16 PM
السلام عليكم
بارك الله لك و فيك أخي على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك اميييييييييين
aniss213
03-03-2006, 11:20 PM
بارك الله فيك
y_matich
03-06-2006, 01:44 AM
جازاك الله خيرا
dark-angel
03-06-2006, 08:47 AM
بارك الله فيك يا اخي وجزاك كل خير وياريت تتكلم في المواضيع الحساسة دي الي تمس الشباب وهم عصب الامة بارك الله فيك وفي المشرفين علي المنتدي
و الله إن كلامك صحيح 100%
arabmen
03-07-2006, 06:41 PM
فعلا أخي الكريم موضوع مهم
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
muhajir79
03-12-2006, 09:21 PM
جزاك الله خيرا...
haythoma
03-15-2006, 03:15 PM
alah ybarik feek
nedlaroun
03-17-2006, 02:49 AM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
boukouba
03-17-2006, 02:36 PM
على كل حال جازاك الله خيرا يا اخي لكن هناك بعض الملاحضات ,
-يا اخي هذه مسالة اجتهادية و قد حقق فيها العلماء ماهو كفاية (انظر مثلا احكام القرأن للقرطبي -سورة النور -فقد بسط العلماء قولهم).
- للأطباء رايهم العلمي و لا راي لهم في امور الاجتهاد الا اذا كان الطبيب مجتهدا .
- لا يمكن الاستدلال بحديث حتى نرى ما قال فيه العلماء و المجتهدين و خاصة حديث -الضرر-
-ومن اراد باذن الله تفادي هذه العادة فليقي نفسه قبل ان يبحث عن علاج والله المستعان.
مدحت كركوكلي
03-18-2006, 09:46 AM
بسم الله وصلا والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
اقول لك كل مسلما يحب الله ورسوله ان
لا تضع الجنة بشهوة ساعة
ولا تجعل الله اهون الناظرين اليك .
اخوكم في الله
خادم السنة النبوية الشريفة
مدحت كركوكلي
omaramr
03-18-2006, 02:48 PM
. .
CHEETOS
03-22-2006, 02:52 PM
جزاك الله خيرا
ahmedzaher
03-22-2006, 02:58 PM
جزاك الله خيرا اخى على هذا االموضوع الرائع
أسير القلم
03-22-2006, 03:08 PM
جزاك الله خيرا
download
03-23-2006, 08:54 AM
جزاك الله كل خير اخى الحبيب و لا رفعة لنا و لا عز بدون عودتنا الى دين الله
اللهم اننا قد عصيناك فى السر والعلن فاغفر لنا اللهم كما سترت معصيتنا لك فى السر فلا تفضحنا يوم القيامة على رؤس الاشهاد اللهم اغفر لنا وتب علينا يا نواب يا رحيم اللهم ات نفوسنا تقواها و وزكها انت خير من زكها انت وليها و مولاها اللهم و اغفر لى ولابى ولامى و لجميع المسلمين و لكل من قراء هذه الكلمات امين امين امين وصلاه وسلام على خير المرسلين سيدنا محمد و اله و صحبة و سلم
ismaiel
03-24-2006, 06:28 PM
شكرا على الموضوع وطريقة العرض
وبارك الله فيك
وباعتقادي أن مسألة حامض وقلوي غير مقنعة بتاتا
حيث أن الاحتلام يحدث بدون شريك
وكذلك في الممارسة الجنسية الشرعية مع الزوجة يمكن أن يتم القذف بدون ايلاج
والله أعلم
hamza_delphi
03-31-2006, 11:34 PM
بارك الله فيك اخى وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
mohamedloza
04-03-2006, 03:17 AM
جزاك الله خيرا
mohammed_322003
04-06-2006, 05:54 AM
جزاكم الله خيرا وياريت عايزين نعرف ماهى الاضرار الناتجة عنها وهل هى تؤثر على المعاشرة الزوجية وشكرا
aminovich777
04-06-2006, 01:43 PM
والله لم اجد طريقة لشكرك غير الدعاء لك
ahmedan
04-06-2006, 05:29 PM
جزاك الله خيرا
naseraddin
04-06-2006, 07:05 PM
جزاك الله كل خير أخي الكريم لطرحك هذا الموضوع الحساس فعلا و أسأل الله تعالى أن يعافينا و يعافيكم من كل بلاء و فاحشة و جمعنا في الفردوس الأعلى , اللهم آمين
magedology
04-07-2006, 12:25 AM
بارك الله فيك اخى وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
fatima_ak
04-07-2006, 06:00 AM
لا اله الا الله
يارب انصرنا واهدنا
وأعنا على طاعتك وشكرك وحسن عبادتك
وجزاك الله أخي خير الجزاء
board.rider
04-10-2006, 10:42 AM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
MOLA123
04-11-2006, 12:14 PM
لا املك غير جازك الله بهذا العمل خير الجزاء وجعله الله فى ميزان حسناتك
hany_hh
04-12-2006, 06:47 PM
جزاك الله خيرا يااخي
جزاك الله كل خير أخى الكريم على الموضوع المهم فعلا لكل الشباب وربنا يثبتنا انشاء الله ويجمعنا فى جنته ...أمين
farook
04-17-2006, 02:56 PM
الحمد لله المنعم المتفضل ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شيء بعد، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
فهذه رسالة مهمة إلى كل من نزلت بساحتهم بلية الاستمناء فحولوا صحتهم إلى بلاء وسعادتهم إلى شقاء وراحتهم إلى عناء. إلى كل من اعتاد هذه الحوبة حتى أصبح يقترفها ليلا ونهارا مرارا وتكرارا ولا يعبأ بالله الذي يراه ويعلم متقلبه ومثواه.
هذا وقد درج بعض الناس على تسمية هذه الفعلة بالعادة السرية، فهي سرية عند الناس ولكنها جهرية عند من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، قال تعالى : { يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله }
وقال تعالى : { ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم }
أخي الشاب :
ما الذي اضطرك إلى هذه العادة السيئة؟
قبل أن تحيب عن هذا السؤال، دعنا نعرف ما هية الاستمناء وحكمه وبعد ذلك نفند المضار والأسباب ثم نعرج على العلاج. أسأل الله عز وجل أن يرشدك ويأخذ بيدك إلى ما ينفعك إنه ولي ذلك والقادر عليه.
تعريف الاستمناء :
الاستمناء أو العادة السرية تعمد إخراج المني ووضعه في غير محله دون وطء في فرج، وذلك بالتفكير أو استعمال يد أو حائل أو جسم غير ذلك.
حكم الاستمناء :
الاستمناء حرام بنصوص الكتاب والسنة والإجماع بالإضافة إلى شذوذ هذا الفعل عرفا. وقد يتصور بعض الشباب أن الاستمناء أخف من الزنا واللواط ضررا وأقل معصية ومخالفة!! وهذا اعتقاد باطل وفي غير محله للأسباب التالية:
1- أن فاعل الاستمناء يتعمد الفعل مع أنه قد يكون عالما بالحكم.
2- أن فاعل الاستمناء معتد، والاعتداء محرم بنصي الكتاب والسنة.
3- أن فاعل الاستمناء يهلك نفسه ويلحق الضرر بنفسه، وإهلاك النفس حرام.
4- أن فاعل الاستمناء يستمري فعله هذا ويتعود عليه فيفعله دائما، وفي هذا استهانة بالله وحدوده.
كل هذه الأسباب تجعل الاستمناء معصية عظيمة تستوجب العقوبة من الله.
ومما يزيد الأمر شناعة وفظاعة ما يلي:
1- أن المستمني قد يشهد الصلاة مع الجماعة في المسجد بدون غسل ويكتفي بالوضوء فقط، وهذا ذنب عظيم للأسباب التالية:
1- فيه دخول للمسجد جنبا وهذا حرام.
2- فيه عصيان لله ورسوله بعدم الغسل.
3- فيه عصيان لله ورسوله بفعل الاستمناء نفسه.
4- أن الفاعل يقرأ القرآن والفاتحة وهذا حرام لأنه لا يجوز للجنب أن يقرأ القرآن.
5- أن صلاة المستني- إن لم يغتسل- لا تقبل أصلا وهذا من أعظم الخسران.
2- أن بعض الشباب قد يستمني في نهار رمضان وهذا ذنب عظيم للأسباب التالية:
1- فيه إفساد للصوم.
2- فيه معصية لله ورسوله بفعل الاستمناء
3- فيه انتهاك لحرمة الزمان.
4- أن البعض قد لا يقضي الأيام التي فسد صومها جراء الاستمناء فيبوء الفاعل بمزيد من الإثم، نسأل العافية.
3- أن بعض الشباب قد يستمني أثناء الحج أو العمرة وهذا تماد في الاعتداء وارتكاب لإثم كبير للأسباب التالية:
1- فيه انتهاك لحرمة الزمان والمكان.
2- فيه إبطال للنسك الذي تم أثناء الاستمناء.
3- أن البعض قد لا يفدي أصلا فيزداد إثما على إثم، نسأل الله العافية.
4- فيه فعل للاستمناء الذي هو حرام أصلا
أدلة التحريم النقلية والعقلية:
أولا: الأدلة النقلية:
- من الكتاب: قال تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }
يظهر لنا من الآية أن الاستمناء فعلة شاذة فيها اعتداء وقد حرم الله تعالى الاعتداء بقوله : { إن الله لا يحب المعتدين }
وقوله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله }
وفي هذه الآية أمر من الله سبحانه وتعالى بالاستعفاف والصبر لمن لم يتمكن من الزواج حتى يغنيه الله من فضله.
كذلك قوله تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }
وفي الآية إلزام بحفظ الفرج وتجنب الدواعي المؤدية إلى عدم حفظه والتي منها إطلاق البصر فيما حرم الله عز وجل.
- من السنة: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن ناكح يده، وهذا يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله لمن يقترف عادة الاستمناء. فإن قال قائل: لن أستعمل يدي وإنما أفكر تفكيرا عميقا أو أستعمل حائلا أو جسما آخر. فإننا نقول له: هذا إثم أشد حرمة لأمرين:
1- فيه تحايل على النصوص وهذا حرام في حد ذاته.
2- فيه فعل للاستمناء الذي هو محرم أصلا.
- قول جمهور العلماء: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى عن حكم الاستمناء فأجا بقوله: ( أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين )
كما سئل رحمه الله في المجموع عن رجل جلد ذكره حتى أمنى فأجاب : ( وأما جلد الذكر باليد حتى ينزل فهو حرام عند أكثر الفقهاء مطلقا ) [أنظر مجموع الفتاوى، باب التعزير، مسألة عقوبة الاستمناء].
مما سبق تبين حكم الاستمناء وهو التحريم كما تبين لنا أن فاعل الاستمناء قد يجر على نفسه آثاما كثيرة ومخالفات كيبرة من حيث لا يعلم.
ثانيا: الأدلة العقلية:
إن الاستمناء مخالفة للفطرة وفعلة غير مألوفة فقد ركب الله تبارك وتعالى الجهاز التناسلي في الجسم ليؤدي وظيفة سامية ألا وهي الحفاظ على بقاء النوع الإنساني عن طريق الجماع المشروع. ولو تأمل العاقل قليلا لوجد أن البهائم نفسها لا تفعل هذه العادة القبيحة فضلا عن أن يمارسها الإنسان.
ولو قال قائل: إن الاستمناء وسيلة ينفس بها الشاب عن نفسه نظرا لكثرة الفتن ودواعي الزنا، فهو- أي الاستمناء- أخف الضررين.
لهؤلاء نقول: إن أخف الضررين لا يحل إلا في حالة انعدام الحلول المشروعة انعداما تاما، فكم من قادر على الزواج لجأ إلى الاستمناء، وكم من شاب جلب لنفسه دواعي الفتنة ثم تعلل بها ليمارس هذه العادة السيئة.
قس على ذلك شابا يشرب الدخان بحجة أنه أخف ضررا وحرمة من شرب الخمر مع أن الدخان محرم شرعا ولا يوجد سبب وجيه لتناوله أصلا.
ويجب أن يعلم أن الاستمناء وسيلة إلى ما هو أخطر من زنا وغيره، لذلك حرم من قبل العلماء استنادا إلى القاعدة الفقهية التي تقول إن الوسائل لها أحكام المقاصد.
مضار الاستمناء:
لقد أثبت الطب الحديث أن الاستمناء له أضرار بالغة بدنيا ونفسيا وعقليا.
- الأضرار البدنية:
1- خور وهزال في الجسم.
2- ضعف الأعضاء التناسلية وعجزها عن أداء وظائفها الأساسية.
3- الإصابة بمرض البروستاتا الخطير.
4- العقم نتيجة استنزاف ملايين الحيوانات المنوية وذهابها سدى.
5- دوالي الخصيتين.
6- ضعف النظر واعوجاج في الظهر وانكباب الكتفين.
7- آلام في المفاصل.
8- اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي.
9- انتقال الجراثيم من العضو إلى اليد ومن ثم إلى الفم عند الشروع في تناول الطعام.
- الأضرار النفسية والعقلية:
1- توتر وقلق دائمين.
2- الخجل المفرط وتأنيب الضمير المستمر.
3- تبلد في الإحساس.
4- الزهد في الزواج.
5- الخواء الروحي والكسل وكثرة النسيان.
6- التردد في التفكير واسترسال للعقل في أوهام وتخيلات فارغة.
أسباب الاستمناء:
إن السبب الذي يضطر كثيرا من الشباب إلى الاستمناء واحد لا ثاني له وهو ضعف الإيمان، فمتى انطفأت جذوة الإيمان في القلب هان على النفس اقتراف المعاصي.
لهذا كان لزاما أن نفند أهم العوامل المسببة
لضعف الإيمان وهي:
1- البعد عن تعاليم الدين: ومن ذلك التفريط في الصلوات الخمس التي من شأنها أن تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات } وقد فسر أهل العلم ترك الصلوات بتاخيرها عن وقتها فما بالك بمن يتركها بالكلية؟ أليس يصبح صيدا سهلا لوحش الشهوة الكاسر؟! كذلك الغفلة المسببة لقسوة القلب، واللهاث خلف حطام الدنيا، وقلة ذكر الله عز وجل، وهجر القرآن، واستقال طلب العلم.
2- اتباع خطوات الشيطان: قال تعالى : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } إن الشيطان له خطوات ماكرة في الوسوسة، فأول ما يقذف في القلب خطرة فإن لم تدافعها صار فكرة فإن لم تدافعها صارت عزيمة فإن لم تقهرها استحالت فعلا.
ومن خطواته تزيين الحرام كالنظر إلى النساء في الأسواق ومشاهدة الأفلام الجنسية العاهرة ومطالعة المجلات والصحف الماجنة ومتابعة المواقع الفاضحة على شبكة الإنترنت والجلوس أمام شاشات الفضائيات.
3- مصاحبة رفقاء السوء: إن قرناء السوء ما هم إلا شياطين الإنس يزينون الباطل والمعصية لمن لازمهم وصاحبهم، فتجدهم يتبادلون الصور والأفلام الجنسية وأشرطة الأغاني التي تحوي الكلمات الساقطة والأشعار الهابطة، وبذلك يتعاونون على الإثم والعدوان.
ولو علموا ما يترتب على عملهم هذا من الإثم العظيم ما صاحب بعضهم بعضا طرفة عين.
4- الانقياد لهوى النفس: إن النفس أمارة بالسوء كما أنها مجبولة على الشهوة وتحصيل أسباب اللذة، فإن لم يتيسر لها السبيل إلى ما تريد استحدثت وسيلة أخرى تشبع بها غريزتها الشهوانية وما الاستمناء إلا وسيلة من تلك الوسائل.
العلاج:
إن الدواء لا يمكن أن يكون مؤثرا ما لم يقتنع المتعاطي بجدواه ويصبر على مرارته لكي يعود بعد ذلك معافى سليما بإذن الله تعالى.
والعلاج هنا علاج شرعي وآخر سببي.
أما العلاج الشرعي وهو الأهم فهو:
1- التوبة الصادقة إلى الله عز وجل الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. تب إلى الله من جميع الذنوب ولا تسوف فكم من مدفون تحت الثرى يتمنى أن يعود للدنيا ليتوب من ذنوبه ولكن هيهات.
2- طلب العون من الله عز وجل ودعاؤه والفرار إليه كلما راودتك نفسك فإن الله سيعينك ويصرف عنك أسباب الارتكاس، قال تعالى: { ادعوني أستجب لكم }
وقال سبحانه : { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء }
أليس الاستمناء من السوء الذي تريد أن يكشفه الله تبارك وتعالى عنك؟
3- غض البصر عن محارم الله فقد أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام أن العينين تزنيان وزناهما النظر فيما حرم الله، كما أن النظر سهم مسموم من سهام إبليس يثير الشهوة الخامدة فيجعل منها بركانا ولا بد للبركان من متنفس فإن لم يجد متنفسا مباحا ثار بقوة فيما حرم الله، ولا يسلم من ذلك إلا من عصمه الله.
4- بادر إلى الوضوء كلما راودتك نفسك وصل ركعتين تقبل فيهما على الله تعالى بقلبك وعقلك، وذلك أن الوضوء يكسر حدة الشهوة، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
5- الإكثار من الصيام الذي هو من أنفع الوسائل، ذلك أن الصوم يخمد نار الشهوة التي تتخذ من الطعام وقودا لها. قال عليه الصلاة والسلام : « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » أي وقاية.
6- استحضر عظمة الله الذي يراك كلما مارست هذه العادة القذرة وتذكر يوم الحساب عندما تقف بين يدي الله جل وعلا فيذكرك بما كنت تعمل في الدنيا.
7- بادر إلى الزواج فإنه أنجع وأفضل وسيلة لنيل الراحة النفسية وهدوء البال وقطع الطريق أمام الأوهام والتخيلات الباطلة التي تجر النفس إلى الوقوع في الحرام.
8- ابتعد قدر الإمكان عن مواطن الفتن كالأسواق. كذلك تجنب رفاق السوء الذين لن تجني منهم سوى تضييع الوقت في أمور تافهة واكتساب ذنوب تندم على فعلها يوم القيامة.
9- الصبر والمجاهدة في سبيل الله فإن الله تبارك وتعالى سيكون معك وسوف يثيبك على صبرك وجهادك لنفسك، قال تعالى : { إن الله مع الصابرين } وقال جل شأنه : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }
العلاج السببي:
1- اصرف وقتك الذي هو حياتك وعمرك فيما ينفعك- لا سيما وقت الفراغ- وذلك في نشاطات مفيدة كممارسة الرياضة ومنها السباحة وتعلم الرماية وركوب الخيل، كذلك من الأشياء المفيدة قراءة الكتب النافعة ثقافيا ودينيا والمشاركة في المراكز الصيفية الهادفة.
2- أكثر من زيارة الرحم ففي ذلك أجر عظيم وتسلية للنفس وإشغال لها عما حرم الله وتبادل لأطراف الحديث المباح مع الأقارب والأحباب.
3- اضرب في الأرض لتحصيل أسباب الرزق، ومن ذلك العمل في تجارة مباحة أو الالتحاق بأحد المعاهد لنيل مؤهلات تساعدك في الحصول على وظيفة مناسبة تكسب من ورائها مالا تنفق منه على نفسك وتستعين به على أمور حياتك.
4- السفر والترحال في ربوع بلادنا الآمنة- ولله الحمد- وزيارة الأماكن المقدسة والمناطق السياحية المنتشرة في أرجاء المملكة، مع المحافظة على الصلوات الخمس وقتا وأداء، والحرص على اصطحاب الصالحين في رحلاتك وجولاتك.
فإن لم تفعل فاعلم أن الوحدة خير من رفيق السوء.
أخي الشاب:
إنك متى ما صدقت النية وعزمت بإخلاص على ترك هذه العادة فإن الله تعالى سيعينك وينصرك على نفسك ويجعل لك سلطانا على هواك والشيطان فلا يستطيعان إليك سبيلا، فقط اعتصم بحبل الله ولا تستكن لوساوس الشيطان فإنه سيحاول إستغلال إدمانك على هذه العادة ليثير شهوتك ويلهب غريزتك كي يوقعك في شراك المعصية من جديد.
وفي الختام أسأل الله أن يغفر لنا ويعيننا على جهاد أنفسنا، كما أسأله أن يوفقنا لما فيه صلاحنا دنيا وآخرة، إنه سميع مجيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
so_mic10
04-17-2006, 08:41 PM
جزاك الله خير
mahmoudsarhan
04-21-2006, 12:10 PM
طبعا العادة السرية حرام بالادلة المثبتة
anaconda2020
04-21-2006, 02:05 PM
بسم الله
ربنا يبارك فيك وفى أمثالك من شباب المسلمين الورعين المحافظين على حدود الله
السلام عليكم
alfisal999
04-21-2006, 04:52 PM
جزاك الله خير على الموضوع
esaam
04-21-2006, 10:01 PM
مشكور اخى على الموضوع
بارك الله فيك
radoy
04-21-2006, 10:43 PM
اصبة في هدا والله عندك حق
bucbouc
04-21-2006, 10:43 PM
جزاكم الله كل خير , وأعانكم على نشر الحق
***
hanine younes
04-21-2006, 11:41 PM
بارك الله فيك يا اخ الاسلام
mwe0000
04-22-2006, 12:02 AM
أخى من عميق قلبى اشكرك على هذه النصيحه الغالية و المجهود الرائع
وقد قيل فيما مضى انه نور العينين ومخ الساقين الا وهو المنى فارجوا ان يفهم الجميع
هذه النصيحه و شــــــــــــــــكراً
zindin zidan
04-22-2006, 01:08 AM
jazak lah khayra ya akhi machkour bazaf
salah198210
04-22-2006, 12:39 PM
مشكور أخوي الكريم على هذا الموضوع
salim_luck
04-24-2006, 12:36 AM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين...
sneak
04-28-2006, 02:55 AM
جزاك الله خير على الموضوع
mohemed
04-28-2006, 05:05 PM
جزاك الله خيرا
حسين جبر
04-29-2006, 04:06 PM
سلام عليكم
جزاك الله خيرا اخي الكريم
صاحب القلب الجريح
04-29-2006, 11:59 PM
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=75687
ومرت الأيام ولا أحد يدلني ولا أحد يرشدني، لكنني عرفت من خلال بعض الكتب الطبية أن العادة السرية للفتيان حرام شرعاً ومضرة وما إلى ذلك، لكن لم أجد من يجاوب على أسئلتي هل هي حرام بالنسبة للفتيات أيضاً؟ هل هي مضرة؟ وما أضرارها؟ وكيف التخلص منها؟ وأسئلة لا حسر لها، علمت بعد ذلك بتحريمها حتى للفتيات.
هذا الكلام منقول من الوصلة التي بالأعلى
حسين جبر
04-30-2006, 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي الكريم على الموضوع الرائع
اخوكم في الله : حسين جبر
kwarimme
04-30-2006, 11:44 PM
السلام عليكم
ان العادة السرية حرام لقوله تعال (قد افلح المؤمنون اللدين هم في صلاتهم خاشعون و اللدين هم لزكاة فاعلون واللدين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فمن ابتغى وراء دلك فؤلاءك هم العادون)
صاحب القلب الجريح
05-01-2006, 04:06 AM
إذا كانت المخدرات حلال فإن العادة السرية حلال وكذاك الحال بالنسبة لتدخين
فكلهم يدخلون الانسان في عالم وهمي ( غير حقيقي )
أنت أخي الكريم تقول أنها ليست حرام وهذا يترتب عليه أثار عديده منها أن الرجل يترك حق الشرعي لزوجته ، وكذاك الحال بالنسبة لزوجة
فأين يكون دور إنجاب الأولاد إذا كان الجميع يشبع رغبته بنفسه
سيقول الشباب : لا حاجة بنا لكي نتزوج
د/سلطان
05-01-2006, 04:50 AM
أولا جزاك الله الف الف خير
وثانيا بالفعل الموضوع مؤثر فعلا ...
وثالثا يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب اصرف عنا الفواحش
وباعد عنا الكرب والهموم والفــــــــــــــــــــــــــــــــتن ماظهر منها وما بطن
قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولو آمين
Siteweb
05-01-2006, 10:49 AM
السلام عليكم
غريب
سرّاق الزيت
05-06-2006, 06:09 PM
مشششششكوووور
وربنا يهدينا
NAFANIF
05-07-2006, 10:12 PM
مشكور على الموضوع
a7med 007
05-08-2006, 05:57 PM
جزاك الله كل الخير أخي على الموضوع
abodness
05-09-2006, 08:10 PM
مـشكـور
مــشكــور
مـــشكـــور
مــــشكــــور
مـــــشكـــــور
مــــــشكــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــور
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــور
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــور
مــــــــــــــشكــــــــــــــور
مـــــــــــــشكـــــــــــــور
مــــــــــــشكــــــــــــور
مـــــــــــشكـــــــــــور
مــــــــــشكــــــــــور
مـــــــــشكـــــــــور
مــــــــشكــــــــور
مـــــــشكـــــــور
مــــــشكــــــور
مـــــشكـــــور
مــــشكــــور
مـــشكـــور
مــشكــور
مـشكـور
مشكور
محمد شحدة
05-13-2006, 09:20 PM
صدقت في كل كلمة وبارك الله فيك
elmostafa-93
05-15-2006, 04:50 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
__________________
hot_manmb
05-15-2006, 07:47 PM
جزاك الله خيرا علي الموضوع الجميل
جزاك الله خير و بارك الله فيك
Maroc_soft
05-19-2006, 11:48 AM
الحـمد لله و الصلاة و السلام على امام و خاتم النبيئين
الـسلام عـليكم و رحمـة الله و بركاتـه
لا الــه الا الله الذي لا قوي سواه و سبحان الله و الله أكـبر
والله أكــبر و لا حول ولا قوة الا بالله
سبحـان الله العظيم و الله نشكـرك أخـي على هـذه المـعلـومة القيمـة
و جزاك الله عنـا خيراً أخي الكـريم
eng-haitham
05-22-2006, 12:15 AM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
eng-haitham
05-22-2006, 12:19 AM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت و جزاك الله عنـا خيراً أخي الكـريم
corlionne
05-22-2006, 01:37 AM
شكرا أخي بارك الله فيك
الهم صلي على سيدنا و حبيبنا محمد
mezooo125
05-22-2006, 11:43 PM
بارك الله فيك وأعتقد انك أحط بمعظم جزئيات هذه المشكلة فجزاك الله خيراً
D.ABDULRAZAQ
05-23-2006, 12:49 AM
يعطيك الف عافية
simo79
05-25-2006, 03:11 PM
جزاك الله خيرا
اللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا
اللهم صلى على محمد فى الاولين وصلى على محمد فى الآخرين وصلى على محمد فى الملأ الاعلى الى يوم الدين .
Dailyman
05-28-2006, 12:34 PM
.
بارك الله فيك أخي الفاضل .
.
hesham kamal
06-01-2006, 04:21 PM
اللهم اعصمنا من الشيطان
ويجب علي الانسان العاقل المسلم المتزن
ان يحكم نفسه في اي امر يفعله هل هو حلالا ام حرام
اعذنا الله واياكم من فعل هذا العمل المشين
لانه اهدار لطاقتنا وقدرتنا علي التحصيل والعمل
وقال اعز من قال (بر العزة في كتابه العزيز )
وقل اعملوا فسيري الله عملكم والمومنون
فنحب ان يري الله عملنا خيرا وهو اعلم بنا
اخوكم في الله
هشام كمال
hiron
06-02-2006, 12:11 PM
.
الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل:
· برهان على صحة الإيمان: قال صلى الله عليه وسلم " ... والصدقة برهان"
· سبب في شفاء الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "
· تظل صاحبها يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"
· تطفىء غضب الرب: قال صلى الله عليه وسلم " صدقة السر تطفىء غضب الرب"
· محبة الله عز وجل: وقال عليه الصلاة والسلام "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،
أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر.... " الحديث
· الرزق ونزول البركات: قال الله تعالى " يمحق الله الربا ويربي الصدقات"
· البر والتقوى: قال الله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم "
· تفتح لك أبواب الرحمة: قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "
· يأتيك الثواب وأنت في قبرك: قال صلى الله عليه وسلم: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له"
ذكر منها ـ صدقة جارية
· توفيتها نقص الزكاة الواجبة: حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته : هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته ؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"
· إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك: قال صلى الله عليه وسلم "الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار "
· تقي مصارع السوء: قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "
· أنها تطهر النفس وتزكيها: قال الله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "
· وغيره من الفضائل:
قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : (( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار )) ، فقالت امرأة منهن جزلة ( أي ذات عقل ورأي.) : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟ قال : (( تكثرن اللعن وتكفرن العشير ))
و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : "ما نقص مال من صدقة "
و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة "
فلو أن للصدقة إحدى هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق ، فما بالك بكل هذه الفضائل جميعا من الصدقة ولو بريال واحد فقط ، لا تحقرن من المعروف شيئا . فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء.
لنتصدق ونحث غيرنا على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة جمعت في الصدقة فلا نخسرها فنندم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ملاحظة :
- عندما تقنع أحداً بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره من غير أن ينقص منه شيء لأنك السبب ..
فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك ، فيستمر لك الأجر.
فعلى سبيل المثال .. لو أرسلت هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئاً.
,وارجو ان لاننسى اخواني مثل ماذكر اعلاه ولو بريال واحد يعني منت خسران شيء
ولاتنسى انك تنوي ان هذي الصدقه لي ولوالدي ولأمي واخواني واخواتي ... الخ
وايضاً لاتنسى ان تخفيه عن انظار الناس وايضا لكي لاتعلم شمالك ما أنفقت يمينك
بارك الله فيكم .................
منقول
abdaaallaaah
06-02-2006, 11:29 PM
[Phanton]
بارك الله فيك وجعل الله ما كتبته في ميزان حسناتك
وتقبل الله منك ومنا الأعمال الصالحة
يعطيك العافية موضوع مهم وحقيقي مشكلة
ويجب ان يقتنع شباب المسلمين بان هذا العمل السيء
أولا حرام حرام وانا واثق من ذلك وثانيا له امراض عديدة
اللهم سلم اللهم سلم وأحفظنا اللهم من كل شر ومن كل مكروه
يا رب نفسي كبت مما الم بها فزكها يا كريم أنت هاديها
هامت إليك فلما أجهدت تعبا رنت إليك فحنت قبل حاديها
إن لم تجد برشد منك في سفري فسوف أبقى ضليلا في الفلا تيها
فان عفوت فظني فيك يا أملي وإن سطوت فقد حلت بجانيها
أستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب أليه
mahmah_alasala
06-03-2006, 09:38 AM
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
Haniscape
06-04-2006, 02:59 PM
بارك الله فيك
CHEETOS
06-05-2006, 01:15 AM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
batman_moh2000
06-05-2006, 07:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أحب ان اهنئك فلقد أصبت الهدف فجزاك الله عنا وعن كل من قرأها كل خير ونسأل الله الغفور الرحيم ان يمن علينا جميعا بالتوبه والهدايه ونشكرك على هذا الجهد وندعوا الله ان يغفر لنا ويتوب علينا فلاتنسونى اخوتى فى الله من صالح دعائكم بأن يتوب الله على ويهدينى قولو آمين
basha-xp
06-05-2006, 06:16 PM
والله الموضوع مؤثر جداُ اذ ان الكثير من الشباب لا يعلمون الشيء هذا فجزاك الله عنا خير الجزاء
واسكنك فسيح جناته
x-one
06-05-2006, 07:10 PM
صدقت الهم اهدنا الى الصراط المستقيم تقبل خالص تقديري و احترامي
zaghdoudi
06-06-2006, 09:12 PM
حفظك الله أخي الكريم للتطرق الى هذا الموضوع الذي يبتلي به شبابنا
eng\ahmed
06-07-2006, 09:18 PM
معلومات قيمة فعلاًً
الف شكر ليك اخى الغالى
younes.belmekki_7
06-08-2006, 04:26 PM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
elmostafa-93
06-11-2006, 01:49 PM
جزاك الله خيرا علي الموضوع الجميل
وتقبل تحياتي
ASALSOFT
06-14-2006, 06:44 AM
جزاكم الله خيرا ,
و بالمناسبة , قد قابلت مقالة في احد المنتديات تحت نفس الموضوع , فاحببت نقلها هنا عسى ان يكون فيها الفائدة للجميع ,
(ملاحظة , الاراء المذكورة في المقالة تعبر عن وجهة نظر كاتبها, و ليس لي علم بمستوى بمصداقيتها او صحتها من الناحية الشرعية او العلمية, وانما نقلتها لتعم الفائمة فقط)
المعذرة من موضوع هذه الرسالة ولكنى ارى انها مفيدة جدا وهامة جدا لشبابنا فى هذا الزمان
الانتصار على العادة السرية
وسائل عملية للوقاية والعلاج منها
إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر …..
وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...
من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفر قدر من المعلومات عن العادة السرية (الاستمناء) وذلك من خلال بعض القراءات الدينية والطبية، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها ومدمنيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بالراحة والسعادة ، وأيضا بالحصول على آراء بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها. من كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن العادة السرية آثارها الملموسة وغير الملموسة ، أسباب إدمانها ، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج منها إضافة إلى بعض القناعات الفكرية المساعدة على محاربتها والقضاء عليها.
لكل هؤلاء أقدم هذا الجهد المتواضع والذي اسأل الله العلي القدير أن يباركه وأن يحقق به الفائدة للجميع انه سميع مجيب الدعاء ... آمين .
ملحوظة : الخطاب في معظم فقرات البحث موجه إلى الذكور إلاّ أن المعاناة قد تعم الذكور والإناث ، وعليه فلا يعتد بصيغة الخطاب وليأخذ كلا من الجنسين ذكورا وإناثا من هذا البحث ما يتناسب مع خصائصه ومقوماته … والله الموفق.
ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
( ج ) الآثار المستقبلية:
( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.
إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟
وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.
(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.
إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .
وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.
إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة
هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان ؟ . إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي.
وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب .
** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية ؟
لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر).
ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها في المسجد واجب أولا على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر الأعداء والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص تلقائيا وبشكل ملحوظ.
( 2 ) أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه وبصره ويده وقدمه ( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء النوافل غير المفروضة من صلاة وصوم وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملّ حتى يملّ العبد.
( 3 ) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما كانت النية صادقة للاستقامة . ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها.
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :-
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
** مرافقة الملائكة .
ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملائكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها في كل مكان يكون فيه ، فهي لا تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له بتوفر شئ مما سبق. ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والاستغفار والبعد عن المعاصي ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة وسيقلع عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.
** قهر وساوس الشيطان الجنسية :
وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الانتباه إليه والحذر منه ، ولا سيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو صراحة ويقول " تعال يا فلان ازن أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائلا " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الآخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور الشهوة المحرمة .
إلا أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه .
أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء.
** الزواج المبكر:
مهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك عصمة لك وحفاظا على دينك ونفسك وصحتك ومبادئك ، اختر ذات الدين ولا تخش المسئولية أو الطلاق السريع أو ما شابه ذلك من المفاهيم المضللة التي تقرأ وتسمع اليوم من الوسائل المختلفة وتسربت إلينا بسبب البعد عن الله وضعف الإيمان، وابتعد .. ابتعد ... ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة مدّعية التحرر، التي تبحث عن المال والسيارات وآخر الموضات ومنافسة الصديقات. وللفتاة نقول ابتعدي أختي عن الزوج الدنيوي تارك الجماعات المجاهر بالمعاصي والفواحش والمفرّط في العبادات والمتساهل في المحرمات ، و لا ترفضي الزواج من الشاب الصالح حتى وان كنت صغيرة السن بحجة إتمام الدراسة أو غير ذلك ولا تنساقي وراء الشعارات المنادية باستقلاليّتك وتحرّرك وخروجك وسفورك. فكل هذه الأنواع من الأزواج و الزوجات هي أنواع غير آمنة لحمل أمانة البيت والعرض والذريّةّ ولربما يدفع لا شعوريا إلى الخيانة أو الانفصال أو إلى الملل والانتقام والبحث عن غيرها أو غيره والخوض في مجال آخر من المعاصي والكبائر كالزنا أو البحث عن الزنا.
أقنع والديك وليجدا فيك برهانا على تحمل مسئوليات الزواج حتى يقتنعا بطلبك ويساعداك على تحقيقه ، افعل ذلك وتزوج قبل أن تذرف طاقاتك ومجهودك وتقعد بجوار زوجتك الشرعية لا تقوى على مجامعتها بالحلال وأنت راغب فيها وهي راغبة فيك وتحرم نفسك من الأجر والعصمة واللذة والمتعة الشيء الكثير .
وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا ذلك بتخفيض المهور وبمساعدة الأبناء على هذه الغاية السامية والتي يمكن أن تتحقق بعدة طرق منها بتجميع ما يصرف اليوم على الأبناء من الأمور التافهة أو الكمالية مثل ( سيارة غالية الثمن أو السفر للخارج … وغير ذلك ) ليتم تجميع ذلك من أجل مساعدة الابن على مصاريف الزواج وذلك بعد أن يكون قد زرع في الابن تحمل المسؤولية والتعامل مع الحياة تعاملا صحيحا، وان كانت الأسرة في ضائقة من العيش فليكن البحث عن الآسرة الكريمة التي تشتري الرجال الصالحين وليس همها مقدار المهر الذي يدفع لابنتهم. ولأولياء الأمور نقول افعلوا ذلك قبل أن تكونوا سببا في دفع أبناءكم وبناتكم إلى الحرام والفواحش.
وللشاب الذي يريد الزواج مبكرا وبصدق عصمة لدينه ونفسه نزف هذه البشرى آلتي جاءت في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم وذكر منهم الشاب يريد الزواج من أجل العصمة ولاشك أن الزواج أقوى علاج لمحاربة الشهوة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج "وهذه النصيحة آلتي يقولها كل عاقل إلى الشباب والفتيات من خلال التجربة والإدراك لدور الزواج في التنفيس المشروع للشهوة وأثر ذلك على وقاية الإنسان من الوقوع في المحرمات أو حتى النظر إلى المحرمات.
** التمسك بالجماعة الصالحة:
يجب الحرص كل الحرص على عدم الانفراد وحيدا بعيدا عن الناس والتمسك بجماعة الأخيار والصالحين فقد قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ...الآية) 103 آ ل عمران ، وجاء في معنى الأحاديث أن ( يد الله مع الجماعة ) وأن ( الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية ) أي البعيدة الوحيدة ، وجاء أيضا " أن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" وهذا هو حال الشيطان والنفس مع الإنسان في الوحدة,أما إذا حرص الإنسان على التواجد مع جماعة أصدقاء خير وصلاح وليسوا من دعاة الشر والفساد لن يجد الشيطان إليه طريقا ويستطيع أن شاء الله المضيّ قدما إلى طريق السعادة والفلاح ، والعكس تماما لو كان وحيدا. وعليه يكون من المفيد جدا الانخراط في مجالات الخير ومساعدة المجتمع ، أو في حلقات دروس وندوات مثلا والتحرك دائما في ظل الجماعة وسيبارك الله هذه الخطوات .
ولاشك من أن المقصود في هذه الأحاديث هم الجماعة الصالحة آلتي تعين على الصلاح وتحقق السعادة أما إذا لم تتوفر هذه الصحبة فلا شك أن الانفراد والبعد عن أصدقاء السوء هو الأفضل. وبالنسبة للطلاب فانه من الأماكن آلتي تحظى برعاية و إشراف و يتواجد فيها فئة من الأصدقاء الصالحين هي مراكز تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والموسمية أو المراكز الدائمة إذا ما قام عليها شباب فيهم من الخير و الصلاح و رعاية الامانة حق الرعاية فهذه المراكز فرصة للطلاب لتوفير الصداقات الكريمة.
** الوقت والفراغ :
أن اكبر نعمتان مغبون فيها بن آدم هما الصحة والفراغ كما جاء في الحديث ، إياك أن تدع ولو نصف ساعة دون أن يكون فيها شئ مفيد ونافع لدينك ولدنياك وإلا سيكون هذا الفراغ نقمة على الإنسان ومدعاة لدخول الشيطان إلى جوارحه مرة أخرى والعودة إلى مالا تحمد عواقبه .
ومن الفقرات السابقة يتضح أنّه بعزوف الشباب والفتيات عن الزواج من ناحية وبوضع العراقيل أمامهم من ناحية أخرى وكذلك بسبب صداقات السوء وشلل الفساد والضياع والتسكع إضافة إلى الفراغ الكبير الذي أصبح يملأ حياة الذكور والإناث اليوم . كل تلك كانت أسبابا قوية من أسباب انتشار العادة السرية وكثير من ألوان الفواحش وقانا الله وإياكم شرورها.
** القنوات الفضائية و أفلام الفيديو: *
ان الأطباق الفضائية شأنها في ذلك شأن الكثير من المخترعات الحديثة كالتلفزيون والراديو وغيرهما إن غلب ضرها نفعها وثبت حدوث الضرر والفتنة منها أو كان هذا الجهاز يستقبل ويعرض محرما كان اقتناؤه محرما بالطبع كما أفتى بذلك العلماء ، وهذا هو واقع القنوات الفضائية اليوم. لقد بات من الأمور القاطعة لدى الصغير والكبير والجاهل والمثقف مدى وكمية الإفساد والانحلال والمحرمات التي تبثها هذه القنوات بدء بالانحرافات العقدية ومرورا بالاغراءات الجنسية والتي هي محور رسالتنا وانتهاء بدعاوى التحرر والإباحية وخرق حواجز الدين والعفة والحياء ، ولعل في ذلك ردا على كل من يحاول إغماض عينيه أمام هذه الحقيقة المؤلمة وينادي بضرورة اقتناؤها على سبيل التقدم والمدنية الزائفة.
لقد أصبح من النادر بل ومن المستحيل أن تخلو قناة فضائية من عرض بضاعتها ( برامجها ) إلا بواسطة نساء كاسيات عاريات مهمتهن الرئيسة جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن (المشاهدين). والأمر المؤسف أنه قد أصبح من الطبعي جدا لدى الكثير من المسلمين استباحة النظر إلى أمثال هؤلاء من مذيعات ومقدمات برامج وعارضات وممثلات وهنّ باللباس العار أو الضيّق والشفاف والقصير ومستخدمات في ذلك كل وسائل التغنّج والتبجّح وخدش الدين والعفة والحياء ، وذلك ليس للرجال فحسب بل إن النساء وإغراءهن واستدراجهن هو الآن محور تركيز معظم هذه القنوات وذلك بالطرق على موطن ضعف المرأة وهو العاطفة ومن هذا المنطلق تركزت أسلحة الأعداء على المرأة بعرض السموم المختلفة من قصص الحب والغرام أو عرض عورات الرجال بأشكال فاتنة فضلا عن ما يقدم في الأفلام والمسلسلات ( المدبلجة ) الوافدة من بلاد الكفر والفساد ومسابقات الجمال وعروض الأزياء والأغاني المصورة وغير ذلك الكثير الذي لا يتسع المجال للتفصيل فيه مما لم يعد خافيا على الجميع ولم يعد سرا يمكن تغطيته. أقل ما يمكن أن يعبر عن هذا الواقع الأليم موقف طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها عندما هرعت إلى والدها تصيح وعلامات الدهشة والذهول تعلو محيّاها قائلة " بابا … بابا … تعال وانظر ماذا رأيت امراءة في التلفزيون تسير في الشارع ولا ترتدي إلا قطعة صغيرة جدا جدا وباقي جسمها عار تماما والرجال يشاهدونها ، هل هي مسلمة ؟" قال لها على الفور " بالطبع لا هي كافرة " رغم أن ذلك المشهد كان يعرض في قناة دولة عربية مسلمة ، فإذا بها تنزل عليه بالسؤال الثاني كالصاعقة " وان كانت كافرة لماذا لم تستحي من هؤلاء الرجال الذين يرونها ؟ هل تستطيع كل واحدة أن تفعل مثلها ؟" وغير ذلك من الأسئلة التي جعلت هذا الغيور يخاف على ابنته ويعلنها صريحة بإزالة هذا اللعين من بيته. وذلك كان موقف طفلة صغيرة جاهد والديها لغرس تعاليم الدين والحياء فيها ليأتي هذا الجهاز وينسف كل ما زرعوه في لحظات فما هو الحال لو حدث الموقف مع فتاة أو شاب مراهقين و في عنفوان شبابهما وقوتهما وهما يشاهدا ن ألوانا وأصنافا من الفتن والإباحية والاغراءات الجنسية ، ماذا سيكون الأثر الداخلي عليهم قبل الأثر الخارجي ؟ ليجب عن هذا أولي الأبصار والذين أمروا بوقاية النفس و الأهل نارا وقودها الناس والحجارة.
في الغرب الكافر وعندما لاحظوا خطورة السموم التي تبثها هذه الأطباق وما صاحب ذلك من ارتفاع في معدلات الشذوذ واللقطاء والإجهاض والإدمان والاكتئاب والانتحار وفوق كل ذلك انتشار الفواحش لدى الصغار ، باتوا مرتاعين من تلك الإحصاءات بدءوا المطالبة بضرورة تصحيح ذلك الوضع الخاطئ وتلافي آثاره وذلك اما بمراقبة ما يعرض أو بتخصيص الأوقات والشرائح قدر الإمكان ، فلا عجب من أن ترى أسرة غربية كافرة بل وملحدة ( لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر) وقد اشتركت في ما يزيد عن الثلاثين قناة من قنوات دولتهم الكافرة ، ولكن الغريب أن قناة واحدة من هذه القنوات لم يكن فيها شيء مما يعرض اليوم في قنوات بعض الدول العربية المسلمة سواء العادية أو المشفرة وذلك حفاظا على حرمة منزلهم ووقاية منهم لابنهم وابنتهم المراهقين. ومع هذا يصر البعض ( ومن أبناء المسلمين ) على وصف القنوات بأنها ضرورة ملحة يجب اقتناؤها على علاّتها واستقبال كل ما فيها مواكبة للحياة المعاصرة وأن عدم اقتنائها يعد تخلفا حضاريا وتجده يدافع عنها أشدّ دفاع. أما وان قال قائل أنه يمكن انتقاء البرامج الجيدة والأخبار وترك المحرمات وكأنه بذلك ينساق وراء لعبة شيطانية أخرى. لأن مجرد التنقل بين القنوات للبحث عن تلك المادة الهادفة المزعومة كفيل بتعريض المشاهد ولا سيما المراهقين للكثير من اللقطات القصيرة الفاتنة خلال تجواله وهي كفيلة بإيقاد نار الفتنة لديه ومن ثم إدمان متابعة تلك المحرمات، ومن ناحية أخرى لماذا نظر هذا الكبير العاقل للأمر من واقعه هو فحسب؟ هل يتوقع أن الشاب والفتاة المراهقين سيبحثون عن الأخبار والبرامج الهادفة عندما ينفردوا بهذا الجهاز و في غياب عن عينيه ؟؟؟؟.
الأمر نفسه ينطبق على ما اعتاد عليه بعض الشباب والفتيات من اقتناء و تداول لأفلام فيديو ساقطة اقل ما يقال عنها أنها لا تؤمن بدين ولا خلق وأنها تدعو للانحطاط و مطلق الإباحية والإثارة الجنسية والممارسات الحيوانية. فإذا كانت الأفلام و المسلسلات العادية التي تعرض في التلفزيونات فيها ما فيها من الدعوة إلى الحب و الغرام والتحرر والإباحية فكيف الأمر بالنسبة لمثل هذا النوع من الأفلام الأجنبية والمسلسلات الفاحشة.
أن كل ما سبق كان شرحا مفصلا لتوضيح أثر هذه القنوات والأفلام على الإنسان العادي والمجتمع فكيف بآثارها في انتشار الفواحش بشكل عام و العادة السرية وإدمانها بشكل خاص ؟ لا يمكن أن يكون هناك علاج لمدمن العادة السرية طالما أنه يشاهد هذه القنوات أو الأفلام ويتابع سمومها، بل والأخطر من ذلك أنه لن تكون هناك وقاية من المحرمات والاستدراج للعادة السرية وما يتبعها من فواحش والشاب أو الفتاة قد أطلق العنان للنظر والمتابعة والتعايش مع أحداث هذه القنوات والأفلام.
** الأغاني والموسيقى:
الغناء والموسيقى بريد الزنى طلبهما إبليس لعنه الله من رب العالمين لتكون الموسيقى آذانه والغناء صلاته وكان له ذلك، بهما يصلي العبد للشيطان فيعينه خزاه الله على الاستهانة بكل محرم. بهما تزول لذة الأيمان وفهم القرآن وخشوع الجوارح، وبهما تقسو القلوب وتغلّف بالسواد والراّن فلا يقوى صاحبهما على فعل طاعة ولا على اجتناب معصية. وبإدمانهما يطبع على القلوب بالنفاق فتترك الصلاة أو يقصر فيها ، وتهدر الجماعات وتغرق المجتمعات المحافظة في وحول من المحرمات صغيرها وكبيرها ويهجر القرآن والعمل به ويصبح الواجب كالمكروه والسنة كالبدعة. لم يتفشيا في مجتمع إلا وانتشر فيه التديّث ( عدم الغيرة على الأهل والمحارم ) وانتشرت فيه حفلات الخنا والرقص والاختلاط وكل ما يتبع ذلك من خمر وزنا ومخدرات. بهما تنهار عوائق العفة والحياء وبهما تشتعل القلوب وتلهب الأحاسيس فيسعى من هو غارق فيهما مجتهدا في البحث عن ما يشبع له هذه العواطف والمشاعر بكل الطرق الممكنة والمحرمة، بالحب والهيام وبالجنس والغرام . أخي وأختي .. إن الغناء والموسيقى آفة المجتمعات المسلمة وهما من أكبر أسباب انحطاط المجتمعات بل هما وراء معظم البلاء أنصح بتطهير كل الجوارح منها لمن يريد الوقاية والعلاج والسلامة في دينه وعافيته .
وبعد … فان ما مضى من أمور تمّ إفراد فقرات مستقلة لها نظرا لأهميتها وللدور الرئيس الذي تلعبه في موضوع البحث سواء باعتبارها أهم الأسباب التي أدت الى انتشار هذه العادة وادمانها وكذلك لكونها أهم وسائل الوقاية والعلاج منها.
أما ما يلي فسيكون ملخصا موجزا ومحددا لخطوات تم استقاؤها من معاني الأحاديث الشريفة وآثار السلف وبعض الكتابات الطبية والاجتماعية الهادفة وكل ذلك مدعّما بالتجربة العملية والنتائج الواقعية.
وجدير بالذكر أن هذه الخطوات إنما هي سلاح ذو حدّين فهي أدوات مهمّة جدا للوقاية والعلاج من العادة السرية إذا ما تم القيام بها والحرص على تطبيقها ، وفي نفس الوقت هي قد تكون أيضا من أهم أسباب انتشار هذا البلاء وعدم القدرة على محاربته وذلك إذا ما تم إهمالها وعدم العمل بها.
لذلك يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سببا في تخليص المجتمع منها.
ملخص خطوات
الوقاية والعلاج
أولا : التصرفات والأفعال
ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :-
* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء
* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر
* بأداء النوافل قدر المستطاع
* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل
* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى
* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات
2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...
* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
* بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية
* بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.
3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك
* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها .
* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية .
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.
4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..
ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
* بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء.
* إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ).
* بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانت هذه العلاقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم.
* بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلات ولا يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و القنوات الفضائية.
* بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذو الدين .
5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :-
* عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
* النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
* عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم
* النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
* عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
* تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الأشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
* حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم
6 - عادات تتعلق بالطعام :-
* من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة .
* الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
* لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها .
* الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .
7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):-
* عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام
* الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويلا غرقا في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة .
* عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
* عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر.
* التنشيف سريعا بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فورا من الحمام .
8 - في استغلال الوقت :-
* بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والاستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس و لوقت قصير .
* المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالا امثلا حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظرا لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير وصلاح والحذر كل الحذر من التسكّع أو الانشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكن استغلاله في الأنشطة المذكورة مجتمعة إن أحسنّا التخطيط له.
* تناول عشاء ( خفيفا ) مع الأهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
* الذهاب إلى المكتبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة .
* القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .
9 - الأصدقاء :-
الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ". ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يستطيع المرء فعل أي شي مما تقدم وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الآخر وهو أصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون الله ويشجعون ويعينون بعد الله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن ترى في نفسك القوة والحصانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الأول ليس بهدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة والإصلاح لهم مستعينا بعون الله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طريق الاستقامة .
10 - للمستقبل :-
* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.
ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السابقة :-
لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبعي جدا انك ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم بالخطوات التالية .
* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق النية في ذلك.
* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلاة نافلة أو استعد للصلاة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء بشكل عام ، وان يعينك على الإقلاع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ولا تستحي أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وان يوفر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله ، وان يبدلك خيرا من ذلك بالحور العين وبظل عرشه الكريم وكن واثقا من انه سيجيب هذا الدعاء طالما كنت مخلص النية وراغب فعلا في طريق الاستقامة والهداية وذلك تحقيقا لوعد من لا يخلف وعدا حيث قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ). آية 69 العنكبوت
ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...
فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها مدمن العادة السرية ( ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...
تذكر دائما ...........
* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات الجنسية والاستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على الإقلاع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الاستهانة بالآمر واعتقاد أنه يمكن إيقافها في الوقت الذي يريد الممارس فهذه هي مشكلة من هو غارق فيها لسنوات وسنوات يتمنى الخلاص منها ولا يستطيع .
* أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد ، وطالما أن الأمر كذلك فما الفائدة إذا انتهى الأجل والمدمن يلهث وراء ذلك الإشباع المزعوم فلا هو حقق ما حلم به في الدنيا ولا كان مرضيا لله عز وجل وفاز بالحور العين في الجنة.
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، فعلام هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب والخيال الذي لن يخلّف إلا الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إلا أن العملية الجنسية في الغالب واحدة فلماذا لا نقنع بالحلال والذي فيه متعة ولذة وأجر لا يعادلها شئ ولماذا العزوف عن الزواج .
* أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للإقلاع عنها ، إلا أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الإحساس فانه سيكون عرضة لإدمانها ومن ثم يكون على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الأحوال كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الاستمناء ضروري لإخراج الكميات الزائدة عن حاجة الجسم من المني ( ولا سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة فلا يكون لديه لا كمية زائدة ولا حتى كمية لازمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم لتم التخلص منه بالاحتلام مثلا.
* ليتم الاقتناع بأن ما يقرأ ويشاهد من مواضيع وصور مثيرة للنساء والرجال في المجلات الهابطة ما هو إلا لسحب النقود وقد أبدع أصحاب هذه المطبوعات في الكذب والضحك على الناس بها وما هي إلا تزوير ومبالغة وتجميل لواقع عفن ومخز لهؤلاء المشاهير.
* أن واقع نساء الفساد والعرض والترويج إنما هو أشبه بوعاء قاذورات طلاءه الخارجي جميل جدا ويجذب الناظرين المخدوعين فيه ، إلا أن واقعه ومحتواه الداخلي في منتهى العفن . وعاء جمع القاذورات من هنا وهناك ومن كل من ألقى فيه قدرا من تلك الرذيلة والانحطاط . فهلاّ اقتنعت بهذه الحقيقة وتخلصت من انبهارك بهنّ .
* أن الأفلام الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا الإبداع في إنتاجها وتصويرها ودفع الملايين لإظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين لاستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خلالها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول والقلة القليلة فقط من العصاة والذين استحوذ عليهم الشيطان وحققوا جزء يسيرا منها ولا شك أن جهارتهم بالسوء تضاعف عليهم الذنب ولاشك من أنهم سيتحملون وزر كل من يتأثر بكلامهم من المحافظين فليتجنب أمثال هؤلاء تماما.
* أن التخلص الآن من كل الصور والأفلام المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ولا تستقبل أيّ إنتاج جديد واقطع علاقتك مع الذين يمولوك بأحدث الإنتاج .
* أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكّعة تتحدى الملأ وتلاحق الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني الأنوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب البشرية ينتهك عرضها وتلوك الألسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه الموت والهلاك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إلا للاستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلاك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ مما تصنعون .
* أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من قبل وما ذلك إلا دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان ( خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ولا تلق له بالا وتنبه لهذه المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة لا إلى عقل فاسد وخيال جنسي أوالى إنسان ضعيف مستعبد جعل كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم الإنسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والآخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن يشعر بلذة الأيمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إلا أغنته عن ملايين من ممارسات العادة السرية أو الشهوات الجنسية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من أصدقائه الأخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
* أنه إذا جاهد الإنسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل كل ما في وسعنا لأن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الآخرة حيث اللذة والسعادة التي ليس لها نهاية ولا يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء العالم كله مجتمعات ، فلنتخيل الحور العين ولنتخيل عناقهن وقبلتهن وجماعهن بدلا عن أي خيال جنسي آخر وسيشعر بالفرق حتما وسيلاحظ لا شعوريا أنه قد بدأ محاولات الإطاحة بهن والشوق لعمل علاقة مع واحدة منهن ولا بأس في ذلك إذا كان الطريق إليه في العودة إلى الله وتصحيح العلاقة معه ابتغاء مرضاته والفوز بجناته سبحانه، وإياك أن تحرم نفسك هذه السعادة لكي لا تكون من الأغبياء الذين لا يميزون بين الرخيص والغالي ولا بين الغث والسمين بين طريق الحق وطريق الشيطان.
وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن الألف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن بالله ولا تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الآن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إلا تحقيقا لقول عز من قائل ...
( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).
فقط أبدأ ولا تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو منك أمرين
أولهما ... الدعاء لكاتب هذه الرسالة وكل من ساعد في إظهارها وتوزيعها بالعفو والعافية وحسن جزاء الدنيا والآخرة .
ثانيهما .. عدم البخل على كل من ترى أنه بحاجة الى قراءة هذه المادة من أصدقائك بإهدائه نسخة لعلك بذلك تساعد في نشر الوقاية والعلاج من هذا الداء اللعين وتكون قد شاركت في الأجر ونشر الخير وإصلاح مجتمعك.
وأخيرا ... أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا وإناثا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونزغ الشيطان والنفس والهوى وأن يثبتنا على الصلاح والتقوى انه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمي
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين.... اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين.... اللهم اهلك الكفرة والمشركين... اللهم ارنا فيهم يوم كيوم عاد وثمود .. اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك ...اللهم اجعلهم هم ومن يعاونهم غنيمة للمسلمين ... اللهم دعوناك كما امرت فاستجب كما وعدت ..
واللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
منقولة !!!
ASALSOFT
06-14-2006, 06:44 AM
جزاكم الله خيرا ,
و بالمناسبة , قد قابلت مقالة في احد المنتديات تناقش نفس الموضوع , فأحببت نقلها هنا عسى ان يكون فيها الفائدة للجميع ,
(ملاحظة , الاراء المذكورة في المقالة تعبر عن وجهة نظر كاتبها, و ليس لي علم بمستوى بمصداقيتها او صحتها من الناحية الشرعية او العلمية, وانما نقلتها لتعم الفائدة فقط)
المعذرة من موضوع هذه الرسالة ولكنى ارى انها مفيدة جدا وهامة جدا لشبابنا فى هذا الزمان
الانتصار على العادة السرية
وسائل عملية للوقاية والعلاج منها
إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر …..
وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ، والى كل غارق في بحورها لا يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها لنفسه ولكل من يحيط به ، لأولياء الأمور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم وتوفير البيئة اللاّزمة التي تعينهم بعد الله على الاستقامة والراحة والسعادة ...
من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفر قدر من المعلومات عن العادة السرية (الاستمناء) وذلك من خلال بعض القراءات الدينية والطبية، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها ومدمنيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بالراحة والسعادة ، وأيضا بالحصول على آراء بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها. من كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن العادة السرية آثارها الملموسة وغير الملموسة ، أسباب إدمانها ، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج منها إضافة إلى بعض القناعات الفكرية المساعدة على محاربتها والقضاء عليها.
لكل هؤلاء أقدم هذا الجهد المتواضع والذي اسأل الله العلي القدير أن يباركه وأن يحقق به الفائدة للجميع انه سميع مجيب الدعاء ... آمين .
ملحوظة : الخطاب في معظم فقرات البحث موجه إلى الذكور إلاّ أن المعاناة قد تعم الذكور والإناث ، وعليه فلا يعتد بصيغة الخطاب وليأخذ كلا من الجنسين ذكورا وإناثا من هذا البحث ما يتناسب مع خصائصه ومقوماته … والله الموفق.
ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟
آثارها :-
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
( ج ) الآثار المستقبلية:
( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.
إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟
وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟.
(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.
إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء .
وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.
إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة
هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان ؟ . إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي.
وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب .
** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية ؟
لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر).
ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها في المسجد واجب أولا على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر الأعداء والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص تلقائيا وبشكل ملحوظ.
( 2 ) أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه وبصره ويده وقدمه ( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء النوافل غير المفروضة من صلاة وصوم وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملّ حتى يملّ العبد.
( 3 ) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما كانت النية صادقة للاستقامة . ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها.
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :-
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .
** مرافقة الملائكة .
ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملائكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها في كل مكان يكون فيه ، فهي لا تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له بتوفر شئ مما سبق. ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والاستغفار والبعد عن المعاصي ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة وسيقلع عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.
** قهر وساوس الشيطان الجنسية :
وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الانتباه إليه والحذر منه ، ولا سيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو صراحة ويقول " تعال يا فلان ازن أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائلا " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الآخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور الشهوة المحرمة .
إلا أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه .
أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .
إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء.
** الزواج المبكر:
مهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك عصمة لك وحفاظا على دينك ونفسك وصحتك ومبادئك ، اختر ذات الدين ولا تخش المسئولية أو الطلاق السريع أو ما شابه ذلك من المفاهيم المضللة التي تقرأ وتسمع اليوم من الوسائل المختلفة وتسربت إلينا بسبب البعد عن الله وضعف الإيمان، وابتعد .. ابتعد ... ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة مدّعية التحرر، التي تبحث عن المال والسيارات وآخر الموضات ومنافسة الصديقات. وللفتاة نقول ابتعدي أختي عن الزوج الدنيوي تارك الجماعات المجاهر بالمعاصي والفواحش والمفرّط في العبادات والمتساهل في المحرمات ، و لا ترفضي الزواج من الشاب الصالح حتى وان كنت صغيرة السن بحجة إتمام الدراسة أو غير ذلك ولا تنساقي وراء الشعارات المنادية باستقلاليّتك وتحرّرك وخروجك وسفورك. فكل هذه الأنواع من الأزواج و الزوجات هي أنواع غير آمنة لحمل أمانة البيت والعرض والذريّةّ ولربما يدفع لا شعوريا إلى الخيانة أو الانفصال أو إلى الملل والانتقام والبحث عن غيرها أو غيره والخوض في مجال آخر من المعاصي والكبائر كالزنا أو البحث عن الزنا.
أقنع والديك وليجدا فيك برهانا على تحمل مسئوليات الزواج حتى يقتنعا بطلبك ويساعداك على تحقيقه ، افعل ذلك وتزوج قبل أن تذرف طاقاتك ومجهودك وتقعد بجوار زوجتك الشرعية لا تقوى على مجامعتها بالحلال وأنت راغب فيها وهي راغبة فيك وتحرم نفسك من الأجر والعصمة واللذة والمتعة الشيء الكثير .
وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا ذلك بتخفيض المهور وبمساعدة الأبناء على هذه الغاية السامية والتي يمكن أن تتحقق بعدة طرق منها بتجميع ما يصرف اليوم على الأبناء من الأمور التافهة أو الكمالية مثل ( سيارة غالية الثمن أو السفر للخارج … وغير ذلك ) ليتم تجميع ذلك من أجل مساعدة الابن على مصاريف الزواج وذلك بعد أن يكون قد زرع في الابن تحمل المسؤولية والتعامل مع الحياة تعاملا صحيحا، وان كانت الأسرة في ضائقة من العيش فليكن البحث عن الآسرة الكريمة التي تشتري الرجال الصالحين وليس همها مقدار المهر الذي يدفع لابنتهم. ولأولياء الأمور نقول افعلوا ذلك قبل أن تكونوا سببا في دفع أبناءكم وبناتكم إلى الحرام والفواحش.
وللشاب الذي يريد الزواج مبكرا وبصدق عصمة لدينه ونفسه نزف هذه البشرى آلتي جاءت في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم وذكر منهم الشاب يريد الزواج من أجل العصمة ولاشك أن الزواج أقوى علاج لمحاربة الشهوة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج "وهذه النصيحة آلتي يقولها كل عاقل إلى الشباب والفتيات من خلال التجربة والإدراك لدور الزواج في التنفيس المشروع للشهوة وأثر ذلك على وقاية الإنسان من الوقوع في المحرمات أو حتى النظر إلى المحرمات.
** التمسك بالجماعة الصالحة:
يجب الحرص كل الحرص على عدم الانفراد وحيدا بعيدا عن الناس والتمسك بجماعة الأخيار والصالحين فقد قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ...الآية) 103 آ ل عمران ، وجاء في معنى الأحاديث أن ( يد الله مع الجماعة ) وأن ( الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية ) أي البعيدة الوحيدة ، وجاء أيضا " أن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" وهذا هو حال الشيطان والنفس مع الإنسان في الوحدة,أما إذا حرص الإنسان على التواجد مع جماعة أصدقاء خير وصلاح وليسوا من دعاة الشر والفساد لن يجد الشيطان إليه طريقا ويستطيع أن شاء الله المضيّ قدما إلى طريق السعادة والفلاح ، والعكس تماما لو كان وحيدا. وعليه يكون من المفيد جدا الانخراط في مجالات الخير ومساعدة المجتمع ، أو في حلقات دروس وندوات مثلا والتحرك دائما في ظل الجماعة وسيبارك الله هذه الخطوات .
ولاشك من أن المقصود في هذه الأحاديث هم الجماعة الصالحة آلتي تعين على الصلاح وتحقق السعادة أما إذا لم تتوفر هذه الصحبة فلا شك أن الانفراد والبعد عن أصدقاء السوء هو الأفضل. وبالنسبة للطلاب فانه من الأماكن آلتي تحظى برعاية و إشراف و يتواجد فيها فئة من الأصدقاء الصالحين هي مراكز تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والموسمية أو المراكز الدائمة إذا ما قام عليها شباب فيهم من الخير و الصلاح و رعاية الامانة حق الرعاية فهذه المراكز فرصة للطلاب لتوفير الصداقات الكريمة.
** الوقت والفراغ :
أن اكبر نعمتان مغبون فيها بن آدم هما الصحة والفراغ كما جاء في الحديث ، إياك أن تدع ولو نصف ساعة دون أن يكون فيها شئ مفيد ونافع لدينك ولدنياك وإلا سيكون هذا الفراغ نقمة على الإنسان ومدعاة لدخول الشيطان إلى جوارحه مرة أخرى والعودة إلى مالا تحمد عواقبه .
ومن الفقرات السابقة يتضح أنّه بعزوف الشباب والفتيات عن الزواج من ناحية وبوضع العراقيل أمامهم من ناحية أخرى وكذلك بسبب صداقات السوء وشلل الفساد والضياع والتسكع إضافة إلى الفراغ الكبير الذي أصبح يملأ حياة الذكور والإناث اليوم . كل تلك كانت أسبابا قوية من أسباب انتشار العادة السرية وكثير من ألوان الفواحش وقانا الله وإياكم شرورها.
** القنوات الفضائية و أفلام الفيديو: *
ان الأطباق الفضائية شأنها في ذلك شأن الكثير من المخترعات الحديثة كالتلفزيون والراديو وغيرهما إن غلب ضرها نفعها وثبت حدوث الضرر والفتنة منها أو كان هذا الجهاز يستقبل ويعرض محرما كان اقتناؤه محرما بالطبع كما أفتى بذلك العلماء ، وهذا هو واقع القنوات الفضائية اليوم. لقد بات من الأمور القاطعة لدى الصغير والكبير والجاهل والمثقف مدى وكمية الإفساد والانحلال والمحرمات التي تبثها هذه القنوات بدء بالانحرافات العقدية ومرورا بالاغراءات الجنسية والتي هي محور رسالتنا وانتهاء بدعاوى التحرر والإباحية وخرق حواجز الدين والعفة والحياء ، ولعل في ذلك ردا على كل من يحاول إغماض عينيه أمام هذه الحقيقة المؤلمة وينادي بضرورة اقتناؤها على سبيل التقدم والمدنية الزائفة.
لقد أصبح من النادر بل ومن المستحيل أن تخلو قناة فضائية من عرض بضاعتها ( برامجها ) إلا بواسطة نساء كاسيات عاريات مهمتهن الرئيسة جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن (المشاهدين). والأمر المؤسف أنه قد أصبح من الطبعي جدا لدى الكثير من المسلمين استباحة النظر إلى أمثال هؤلاء من مذيعات ومقدمات برامج وعارضات وممثلات وهنّ باللباس العار أو الضيّق والشفاف والقصير ومستخدمات في ذلك كل وسائل التغنّج والتبجّح وخدش الدين والعفة والحياء ، وذلك ليس للرجال فحسب بل إن النساء وإغراءهن واستدراجهن هو الآن محور تركيز معظم هذه القنوات وذلك بالطرق على موطن ضعف المرأة وهو العاطفة ومن هذا المنطلق تركزت أسلحة الأعداء على المرأة بعرض السموم المختلفة من قصص الحب والغرام أو عرض عورات الرجال بأشكال فاتنة فضلا عن ما يقدم في الأفلام والمسلسلات ( المدبلجة ) الوافدة من بلاد الكفر والفساد ومسابقات الجمال وعروض الأزياء والأغاني المصورة وغير ذلك الكثير الذي لا يتسع المجال للتفصيل فيه مما لم يعد خافيا على الجميع ولم يعد سرا يمكن تغطيته. أقل ما يمكن أن يعبر عن هذا الواقع الأليم موقف طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها عندما هرعت إلى والدها تصيح وعلامات الدهشة والذهول تعلو محيّاها قائلة " بابا … بابا … تعال وانظر ماذا رأيت امراءة في التلفزيون تسير في الشارع ولا ترتدي إلا قطعة صغيرة جدا جدا وباقي جسمها عار تماما والرجال يشاهدونها ، هل هي مسلمة ؟" قال لها على الفور " بالطبع لا هي كافرة " رغم أن ذلك المشهد كان يعرض في قناة دولة عربية مسلمة ، فإذا بها تنزل عليه بالسؤال الثاني كالصاعقة " وان كانت كافرة لماذا لم تستحي من هؤلاء الرجال الذين يرونها ؟ هل تستطيع كل واحدة أن تفعل مثلها ؟" وغير ذلك من الأسئلة التي جعلت هذا الغيور يخاف على ابنته ويعلنها صريحة بإزالة هذا اللعين من بيته. وذلك كان موقف طفلة صغيرة جاهد والديها لغرس تعاليم الدين والحياء فيها ليأتي هذا الجهاز وينسف كل ما زرعوه في لحظات فما هو الحال لو حدث الموقف مع فتاة أو شاب مراهقين و في عنفوان شبابهما وقوتهما وهما يشاهدا ن ألوانا وأصنافا من الفتن والإباحية والاغراءات الجنسية ، ماذا سيكون الأثر الداخلي عليهم قبل الأثر الخارجي ؟ ليجب عن هذا أولي الأبصار والذين أمروا بوقاية النفس و الأهل نارا وقودها الناس والحجارة.
في الغرب الكافر وعندما لاحظوا خطورة السموم التي تبثها هذه الأطباق وما صاحب ذلك من ارتفاع في معدلات الشذوذ واللقطاء والإجهاض والإدمان والاكتئاب والانتحار وفوق كل ذلك انتشار الفواحش لدى الصغار ، باتوا مرتاعين من تلك الإحصاءات بدءوا المطالبة بضرورة تصحيح ذلك الوضع الخاطئ وتلافي آثاره وذلك اما بمراقبة ما يعرض أو بتخصيص الأوقات والشرائح قدر الإمكان ، فلا عجب من أن ترى أسرة غربية كافرة بل وملحدة ( لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر) وقد اشتركت في ما يزيد عن الثلاثين قناة من قنوات دولتهم الكافرة ، ولكن الغريب أن قناة واحدة من هذه القنوات لم يكن فيها شيء مما يعرض اليوم في قنوات بعض الدول العربية المسلمة سواء العادية أو المشفرة وذلك حفاظا على حرمة منزلهم ووقاية منهم لابنهم وابنتهم المراهقين. ومع هذا يصر البعض ( ومن أبناء المسلمين ) على وصف القنوات بأنها ضرورة ملحة يجب اقتناؤها على علاّتها واستقبال كل ما فيها مواكبة للحياة المعاصرة وأن عدم اقتنائها يعد تخلفا حضاريا وتجده يدافع عنها أشدّ دفاع. أما وان قال قائل أنه يمكن انتقاء البرامج الجيدة والأخبار وترك المحرمات وكأنه بذلك ينساق وراء لعبة شيطانية أخرى. لأن مجرد التنقل بين القنوات للبحث عن تلك المادة الهادفة المزعومة كفيل بتعريض المشاهد ولا سيما المراهقين للكثير من اللقطات القصيرة الفاتنة خلال تجواله وهي كفيلة بإيقاد نار الفتنة لديه ومن ثم إدمان متابعة تلك المحرمات، ومن ناحية أخرى لماذا نظر هذا الكبير العاقل للأمر من واقعه هو فحسب؟ هل يتوقع أن الشاب والفتاة المراهقين سيبحثون عن الأخبار والبرامج الهادفة عندما ينفردوا بهذا الجهاز و في غياب عن عينيه ؟؟؟؟.
الأمر نفسه ينطبق على ما اعتاد عليه بعض الشباب والفتيات من اقتناء و تداول لأفلام فيديو ساقطة اقل ما يقال عنها أنها لا تؤمن بدين ولا خلق وأنها تدعو للانحطاط و مطلق الإباحية والإثارة الجنسية والممارسات الحيوانية. فإذا كانت الأفلام و المسلسلات العادية التي تعرض في التلفزيونات فيها ما فيها من الدعوة إلى الحب و الغرام والتحرر والإباحية فكيف الأمر بالنسبة لمثل هذا النوع من الأفلام الأجنبية والمسلسلات الفاحشة.
أن كل ما سبق كان شرحا مفصلا لتوضيح أثر هذه القنوات والأفلام على الإنسان العادي والمجتمع فكيف بآثارها في انتشار الفواحش بشكل عام و العادة السرية وإدمانها بشكل خاص ؟ لا يمكن أن يكون هناك علاج لمدمن العادة السرية طالما أنه يشاهد هذه القنوات أو الأفلام ويتابع سمومها، بل والأخطر من ذلك أنه لن تكون هناك وقاية من المحرمات والاستدراج للعادة السرية وما يتبعها من فواحش والشاب أو الفتاة قد أطلق العنان للنظر والمتابعة والتعايش مع أحداث هذه القنوات والأفلام.
** الأغاني والموسيقى:
الغناء والموسيقى بريد الزنى طلبهما إبليس لعنه الله من رب العالمين لتكون الموسيقى آذانه والغناء صلاته وكان له ذلك، بهما يصلي العبد للشيطان فيعينه خزاه الله على الاستهانة بكل محرم. بهما تزول لذة الأيمان وفهم القرآن وخشوع الجوارح، وبهما تقسو القلوب وتغلّف بالسواد والراّن فلا يقوى صاحبهما على فعل طاعة ولا على اجتناب معصية. وبإدمانهما يطبع على القلوب بالنفاق فتترك الصلاة أو يقصر فيها ، وتهدر الجماعات وتغرق المجتمعات المحافظة في وحول من المحرمات صغيرها وكبيرها ويهجر القرآن والعمل به ويصبح الواجب كالمكروه والسنة كالبدعة. لم يتفشيا في مجتمع إلا وانتشر فيه التديّث ( عدم الغيرة على الأهل والمحارم ) وانتشرت فيه حفلات الخنا والرقص والاختلاط وكل ما يتبع ذلك من خمر وزنا ومخدرات. بهما تنهار عوائق العفة والحياء وبهما تشتعل القلوب وتلهب الأحاسيس فيسعى من هو غارق فيهما مجتهدا في البحث عن ما يشبع له هذه العواطف والمشاعر بكل الطرق الممكنة والمحرمة، بالحب والهيام وبالجنس والغرام . أخي وأختي .. إن الغناء والموسيقى آفة المجتمعات المسلمة وهما من أكبر أسباب انحطاط المجتمعات بل هما وراء معظم البلاء أنصح بتطهير كل الجوارح منها لمن يريد الوقاية والعلاج والسلامة في دينه وعافيته .
وبعد … فان ما مضى من أمور تمّ إفراد فقرات مستقلة لها نظرا لأهميتها وللدور الرئيس الذي تلعبه في موضوع البحث سواء باعتبارها أهم الأسباب التي أدت الى انتشار هذه العادة وادمانها وكذلك لكونها أهم وسائل الوقاية والعلاج منها.
أما ما يلي فسيكون ملخصا موجزا ومحددا لخطوات تم استقاؤها من معاني الأحاديث الشريفة وآثار السلف وبعض الكتابات الطبية والاجتماعية الهادفة وكل ذلك مدعّما بالتجربة العملية والنتائج الواقعية.
وجدير بالذكر أن هذه الخطوات إنما هي سلاح ذو حدّين فهي أدوات مهمّة جدا للوقاية والعلاج من العادة السرية إذا ما تم القيام بها والحرص على تطبيقها ، وفي نفس الوقت هي قد تكون أيضا من أهم أسباب انتشار هذا البلاء وعدم القدرة على محاربته وذلك إذا ما تم إهمالها وعدم العمل بها.
لذلك يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سببا في تخليص المجتمع منها.
ملخص خطوات
الوقاية والعلاج
أولا : التصرفات والأفعال
ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك :-
* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء
* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر
* بأداء النوافل قدر المستطاع
* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل
* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى
* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات
2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...
* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
* بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية
* بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.
3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك
* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها .
* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية .
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.
4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..
ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
* بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالأسواق وغيرها إلا للضرورة القصوى وان كان ولابد فليتحرّ الرجال الأوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح أو بداية العصر وكذلك الأمر بالنسبة للنساء.
* إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ).
* بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانت هذه العلاقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم.
* بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلات ولا يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و القنوات الفضائية.
* بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذو الدين .
5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :-
* عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
* النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
* عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم
* النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
* عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعريّها .
* تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الأشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النوم بين المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
* حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم
6 - عادات تتعلق بالطعام :-
* من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة .
* الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
* لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها .
* الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .
7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):-
* عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام
* الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويلا غرقا في الصابون وفي الدعك والفرك وملامسة الأعضاء المحركة للشهوة .
* عدم الانجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
* عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والانتصاب وليستخدم الماء الفاتر.
* التنشيف سريعا بعد الانتهاء وارتداء الملابس والخروج فورا من الحمام .
8 - في استغلال الوقت :-
* بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والاستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدراسة أو العمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس و لوقت قصير .
* المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالا امثلا حيث يمكن للطالب أن ينخرط في دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام نظرا لاحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلال هذه الفترة لحضور ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير وصلاح والحذر كل الحذر من التسكّع أو الانشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكن استغلاله في الأنشطة المذكورة مجتمعة إن أحسنّا التخطيط له.
* تناول عشاء ( خفيفا ) مع الأهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلال الخميس والجمعة لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
* الذهاب إلى المكتبات الإسلامية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة .
* القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالات المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو دور الأيتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .
9 - الأصدقاء :-
الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ". ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يستطيع المرء فعل أي شي مما تقدم وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الآخر وهو أصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون الله ويشجعون ويعينون بعد الله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن ترى في نفسك القوة والحصانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الأول ليس بهدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة والإصلاح لهم مستعينا بعون الله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طريق الاستقامة .
10 - للمستقبل :-
* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.
ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السابقة :-
لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبعي جدا انك ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم بالخطوات التالية .
* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق النية في ذلك.
* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلاة نافلة أو استعد للصلاة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء بشكل عام ، وان يعينك على الإقلاع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ولا تستحي أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وان يوفر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله ، وان يبدلك خيرا من ذلك بالحور العين وبظل عرشه الكريم وكن واثقا من انه سيجيب هذا الدعاء طالما كنت مخلص النية وراغب فعلا في طريق الاستقامة والهداية وذلك تحقيقا لوعد من لا يخلف وعدا حيث قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ). آية 69 العنكبوت
ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...
فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها مدمن العادة السرية ( ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...
تذكر دائما ...........
* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات الجنسية والاستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على الإقلاع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الاستهانة بالآمر واعتقاد أنه يمكن إيقافها في الوقت الذي يريد الممارس فهذه هي مشكلة من هو غارق فيها لسنوات وسنوات يتمنى الخلاص منها ولا يستطيع .
* أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد ، وطالما أن الأمر كذلك فما الفائدة إذا انتهى الأجل والمدمن يلهث وراء ذلك الإشباع المزعوم فلا هو حقق ما حلم به في الدنيا ولا كان مرضيا لله عز وجل وفاز بالحور العين في الجنة.
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، فعلام هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب والخيال الذي لن يخلّف إلا الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إلا أن العملية الجنسية في الغالب واحدة فلماذا لا نقنع بالحلال والذي فيه متعة ولذة وأجر لا يعادلها شئ ولماذا العزوف عن الزواج .
* أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للإقلاع عنها ، إلا أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الإحساس فانه سيكون عرضة لإدمانها ومن ثم يكون على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الأحوال كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الاستمناء ضروري لإخراج الكميات الزائدة عن حاجة الجسم من المني ( ولا سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة فلا يكون لديه لا كمية زائدة ولا حتى كمية لازمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم لتم التخلص منه بالاحتلام مثلا.
* ليتم الاقتناع بأن ما يقرأ ويشاهد من مواضيع وصور مثيرة للنساء والرجال في المجلات الهابطة ما هو إلا لسحب النقود وقد أبدع أصحاب هذه المطبوعات في الكذب والضحك على الناس بها وما هي إلا تزوير ومبالغة وتجميل لواقع عفن ومخز لهؤلاء المشاهير.
* أن واقع نساء الفساد والعرض والترويج إنما هو أشبه بوعاء قاذورات طلاءه الخارجي جميل جدا ويجذب الناظرين المخدوعين فيه ، إلا أن واقعه ومحتواه الداخلي في منتهى العفن . وعاء جمع القاذورات من هنا وهناك ومن كل من ألقى فيه قدرا من تلك الرذيلة والانحطاط . فهلاّ اقتنعت بهذه الحقيقة وتخلصت من انبهارك بهنّ .
* أن الأفلام الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا الإبداع في إنتاجها وتصويرها ودفع الملايين لإظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين لاستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خلالها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول والقلة القليلة فقط من العصاة والذين استحوذ عليهم الشيطان وحققوا جزء يسيرا منها ولا شك أن جهارتهم بالسوء تضاعف عليهم الذنب ولاشك من أنهم سيتحملون وزر كل من يتأثر بكلامهم من المحافظين فليتجنب أمثال هؤلاء تماما.
* أن التخلص الآن من كل الصور والأفلام المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ولا تستقبل أيّ إنتاج جديد واقطع علاقتك مع الذين يمولوك بأحدث الإنتاج .
* أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكّعة تتحدى الملأ وتلاحق الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني الأنوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب البشرية ينتهك عرضها وتلوك الألسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه الموت والهلاك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إلا للاستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلاك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ مما تصنعون .
* أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من قبل وما ذلك إلا دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان ( خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ولا تلق له بالا وتنبه لهذه المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة لا إلى عقل فاسد وخيال جنسي أوالى إنسان ضعيف مستعبد جعل كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم الإنسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والآخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن يشعر بلذة الأيمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إلا أغنته عن ملايين من ممارسات العادة السرية أو الشهوات الجنسية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من أصدقائه الأخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
* أنه إذا جاهد الإنسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ لا يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل كل ما في وسعنا لأن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الآخرة حيث اللذة والسعادة التي ليس لها نهاية ولا يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء العالم كله مجتمعات ، فلنتخيل الحور العين ولنتخيل عناقهن وقبلتهن وجماعهن بدلا عن أي خيال جنسي آخر وسيشعر بالفرق حتما وسيلاحظ لا شعوريا أنه قد بدأ محاولات الإطاحة بهن والشوق لعمل علاقة مع واحدة منهن ولا بأس في ذلك إذا كان الطريق إليه في العودة إلى الله وتصحيح العلاقة معه ابتغاء مرضاته والفوز بجناته سبحانه، وإياك أن تحرم نفسك هذه السعادة لكي لا تكون من الأغبياء الذين لا يميزون بين الرخيص والغالي ولا بين الغث والسمين بين طريق الحق وطريق الشيطان.
وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن الألف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن بالله ولا تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الآن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إلا تحقيقا لقول عز من قائل ...
( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).
فقط أبدأ ولا تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو منك أمرين
أولهما ... الدعاء لكاتب هذه الرسالة وكل من ساعد في إظهارها وتوزيعها بالع%
mafiaman
06-14-2006, 03:29 PM
مشكور اخوي الكريم
master007
06-16-2006, 02:29 AM
جزاك الله خيرا
دات الوشاح
06-18-2006, 12:00 PM
شكرا لك اخي الكريم مشاركتك في غاية الاهمية بوركت
aissam_02
06-19-2006, 02:44 AM
اصبت ايها الاخ الكريم هذه كارثة...نرجو من الله تعالى ان يحفظ ابناء المسلمين و ان يجنبنا الله من همزات الشياطين.
مشكور على هذا الموضوع القيم و جزاك الله خيرا.
moss3ab
06-20-2006, 06:24 AM
كتب الله جهدك هذا في ميزان حسناتك
اللهم آتي نفوسنا تقواها
وزكها أنت سبحانك خير من زكاها
azerty
06-21-2006, 07:04 PM
بارك الله فيك اخى الغالى على هذا الموضوع المهم جدا لكل المسلمين
اللهم احفظنا يارب من اى معصية
ابوسيف الدين
06-21-2006, 07:37 PM
جزاك الله خيرا
امبراطور الحب
06-23-2006, 02:44 AM
جزاك الله ألف خير على الموضوع
اللهم ثبتنا على دينك ..
يعطيك العافية على بحثك وإقناعك ..
mohcine
06-23-2006, 04:49 PM
بارك الله فيك
moh55moh
06-26-2006, 11:19 PM
كلامك صح
العادة السرية
غير ضارة صحيا لكنها ضارة
دينيا
ammoun
06-27-2006, 10:49 AM
بارك الله فيك اخى وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وثبتكم الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والأخره .. اللهم امين
hunterxoussama
06-27-2006, 04:09 PM
جزاك الله خيرا يا اخي الكريو واسمح لي بان اضيف على مشاركة بمشاركة كتبتها في احد المنتديات
أخي المسلم إحذر خطر العادة السرية
الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، وخلقه فسواه وعلى البسيطة أمشاه وخلق من الإنسان الذكر والأنثى من مني يمنى ، نشهد أن لا إله إلاَّ الله الذي كرَّم بني آدم تكريما ، وعظَّم شأنهم على الخليقة تعظيما ، ونشهد أن سيدنا محمد عبد الله ورسوله الذي حث الشباب على الزواج وبيَّن لهم أنه حصن الإنسان وأن من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء صلى الله عليه وعلى صحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ..وبعد :
إنكم أيها الشباب عصبة الأمة وثمرتها ودرعها القوي وحصنها الحصين وعدتها وعتادها وأساسها وعمادها .
ولكن أيها الشباب احذروا خطر العادة السرية أو الخضخضة أو نكاح اليد وهي العبث بالذكر حتى نزول المني وذلك للمتعة القصيرة … ولكن هل سألت نفسك بأنها محرمة في الشرع ، وشدد الله تبارك وتعالى بوعيد المستمنين (أي الذين ينزلون المني بغير حِله ) ، فعلمائنا الإباضية ذهبوا إلى التحريم حيث قال : الشيخ العلامة المحقق سعيد بن حمد الحارثي (( الاستمناء زنا )) وقال الشيخ العلامة قطب الأئمة محمد اطفيش في تفسير آية المؤمنون …
(( ودخل في ذلك من يمس فرجه من ذكر أو أنثى تلذذا أو يحكه إلى شيء ما )) . قال أيضا (( الاستمناء من الخبائث)) وقال الشيخ الإمام نور الدين السالمي في جوهر النظام في وحدة الزنا :
وقيل لا حد على من عبثا
بفرجه ولو سنين لبثا
وذاك فعل عندنا محجور
على الذي يفعله منكـور
وهو الزنا الأصغر فيما قيلا
فلا نرى قط به تحليلا
والعادة السرية عادة خبيثة مقيتة ، إذا ظهرت في الشخص فإنها تستهدف قوة الإرادة فتضعفها وتشلها فهي كالمخدرات التي لا يستطيع مزاولها أن يتركها إلا بصعوبة ومشقة بالغة .. ومن أقوال الأطباء فإن الاستمناء يسبب الأمراض التالية :
(( .. يسبب اضطراب المظهر واحمرار الوجه والاصفرار والدوائر التي تحيط بالعين والوجنات الهزيلة والضجر والهبوط والشعور بالبرد وقصر التنفس والميل إلى الوحدة واحتباس البول والألم عند التبول ورشح الأعضاء التناسلية واحمرار جفني العين وقلق الفكر ( الوسوسة ) ، وكثرة عرق الكتفين وتقوسهما ، وارتعاش القدمين ( عدم القدرة على الوقوف طويلاً ) ، والآلام المعوية والعنة ويسبب في الغالب الصرع والشلل والجنون والدوخان والعياذ بالله ، وقد يسبب إدمان هذه العادة إلى أن ينزل المستمني الصديد والدم بدل المني ، وزيادة ضربات القلب إلى حد الخفقان، وضعف النظر والحفظ الذهني ، فلا يستطيع فاعل ذلك أن يحفظ أبداً .
… وإليكم قصة شاب كان يمارس هذه العادة الخبيثة المحرمة .
شاب كان عمره 17 سنة ويدرس بالصف الثاني الثانوي كان يعرف بحرمة الاستمناء ولكنه رفض ذلك وعاند قول الإسلام ولهذا الشاب أسرة من أب وأم ولديه أخ يعمل في إحدى الشركات وله ثلاث أخوات وكانتا أكبر منه سنا ، وهذه قصة حكاها والده بصدق لتكون عبرة لمن أراد الاعتبار حيث كان والده داعية إلى الإسلام . وبينما أنا جالس في المسجد أتاني هذا الرجل وقص لي قصة غريبة عن أبٍ فارق ولده وهو يتعذب أمام عينيه ، حيث قال لي إن ولدي لا يطيعني عندما أرشده إلى الصواب وكان لا يتقبل المواعظ من أحد ، ولكن للأسف لم أستطع أن أصحح خطأه وقال لي : ولدي كان يمارس أعمال الجنس وأنا لا أدري وكنت أشك في الأمر حيث أنه ضعف جسمه.
وفي يوم كنت في إجازة وكنا على مائدة الطعام في البيت وقت الغداء في الساعة الواحدة والنصف ظهراً أكل معنا ثم انصرف إلى الحجرة وكان يغلقها ، وفي هذا اليوم نسي إغلاق الباب وكنت محتاراً ماذا أفعل فقررت بمراقبته ذلك اليوم ورأيته من شق الباب وهو يخلع ملابسه وظننت أنه سوف ينام ولكن للأسف رأيته يخلع جميع ملابسه الداخلية حتى جرد نفسه من اللباس وصار عاريا ، ثم أحضر علبة فيها مادة لزجة وأخذ يدلك ذكره بها لكي تساعده على الانزلاق وأردت أن أدخل عليه ولكن كأن أحداً منعني من الدخول ، حيث كان موعده في تلك اللحظة مع تلك المعصية المحرمة ، نظرت إلى عيناه كالجمر ، وبعد لحظات بدأ يتقيأ دم من فمه ورآني وأنا أراقبه من شق الباب ولكن لم يتحرك ، حينها لم أستطع القيام بعمل لإنقاذه ولكني ذهبت وأخبرت والدته وأخوه وأختاه وجميع الأهل لينظروا لذلك المشهد .. فدخلوا عليه أهله وقد نزعت روحه وهو عاري ويده على ذكره وبكت أمه بكاء حارا ولكن البكاء لم يكن للفراق ولكن كان البكاء لتلك الحالة الفضيعة ، ثم وضعوا فوقه غطاء وذهبت لأخبر الناس بالجنازة . ثم ذهبنا به لغسله وما زال الدم ينزف وعيناه مثل الجمر المتوقد .
ورغم ذلك أحضرنا الكفن وكفناه ثم حملناه إلى المقبرة ولكننا لم نصلي عليه ثم حملناه أنا وأخوه لوضعه في القبر ، ولم نكد نصفف اللحد إلا وتمزق كفنه ولما كشفنا عنه الكفن وجدناه مسخ خنزيراً والعياذ بالله وهناك في ذلك الموقف المخيف زملاؤه وأصدقاؤه ، ولكن أخوه بكى عليه بكاءً شديداً ، وأخذ يصرخ بأعلى صوته ويقول هذه العبارة : (ربنا إنك رحيم فارحم أخي من هذا العذاب ) وقال له أحد الصالحين الطيبين : ولا تنسى أن الله شديد العقاب لمن عصاه ، وفي تلك اللحظات ومنذ أن طوي ذكره ونسي استقاموا جميع زملائه وأصدقائه على ذلك الموقف الحاسم موقف صديق يعذب أمام أعينهم ، ولكني رغم أنني رأيت من أول مشهد كان يفعله إلى أن دفناه لم أبكي لفراقه ولكن بكيت لأن لي ولد شارك الكفرة والعصاة في نار جهنم .
فيا أيها الشباب اعتبروا من هذه القصة فإنها واقعة عن صدق لتكون آية لمن خلف هذا الشاب ، قال تعالى: (فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله . إن الله لا يهدي القوم الظالمين) . وقال ابن عباس رضي الله عنه : ( ما ذكر الله الهوى والشهوة في القرآن إلا ذمَّة ) ، وقال تعالى : (واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ) وقال تعالى : ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) وقد ذكر الرسول وعيد ناكح يده ، حيث جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( سبعة يلعنهم الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ويقول أدخلوا النار مع الداخلين ، الفاعل والمفعول به يعني اللواط وناكح البهيمة وناكح الأم وبنتها وناكح يده إلا أن يتوبوا) .
يا أخي الشاب تذكر قول الله تعالى في القرآن الكريم : ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) ، يا أخي الشاب تذكر وقوفك أمام الله تعالى الحكيم العظيم يوم لا يظلم نفساً ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ، عندما تشهد يدك أنها سرقت وبطشت وزنت ، ويوم تشهد رجلك وعينك وجميع أعضاء جسدك ، والله أنه حق وقد ذكر في القرآن العظيم ، وتذكر قول ابن عباس رضي الله عنه : ( أن اللوطي إذا مات من غير توبة فإنه يمسخ في قبره خنزيرا ) والعياذ بالله .. وتخيل أيها الشاب عندما تفعل هذه العادة وأتاك ملك الموت أين المفر منه وأين المخرج من سكرات الموت ، لا والله لا ملجأ من الله إلا إليه ، وتذكر أخي الشاب وأسأل نفسك هل أحد يراقبك أم لا ، ولكن قال الشاعر أبو نواس في شعره :
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقـل
خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
ولا تحسبن الله يغفل طرفة
ولا إنما يخفى عليه يغيب
والحل يا أخي الشاب هو اتباع الخطوات التالية للتخلص من مزاولة العادة السرية وهي :-
1) تعميق الإيمان .. هو أن يعلم الإنسان من أعماق مشاعره وأحاسيسه أن الله سبحانه معه ويسمعه ويراه ويراقبه.
2) شغل أوقات الفراغ بما ينفع من قراءة أو زيارة أرحامك أو زيارة أصدقائك لأن وقت الفراغ يسهل الفرصة لفعل ذلك المنكر الخبيث .
3) الرفقة الصالحة .. وهي المبادئ الأساسية في إصلاح النفس وتوازنها وتقواها وهم يأمروك بالإصلاح وينهوك عن الفساد .
4) الصلاة .. وهي أساس الحلول جميعا لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، حيث قال تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) .
اللهم إنا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار وعذاب القبر ، اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين ولا تجعلنا من العاصين الظالمين ، إنك قريب سميع الدعاء وإنك بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير
lion0552
06-27-2006, 05:10 PM
مشكوووووووووووووووووووور
benjib2mworld
06-27-2006, 09:56 PM
جزاك الله خيرا أخى المسلم فلقد أصبت
@---+$عبووود$+---@
06-29-2006, 11:15 PM
مشكووور أخي ان شاء الله يجعله في ميزان حسناتك
zukero
06-30-2006, 03:43 AM
بارك الله فيك يا أخي موضوع رائع جدا
تحياتي لك
SSSSS
06-30-2006, 02:05 PM
جزاك الله خيراً
amthal
06-30-2006, 10:27 PM
thanksssssssssssssssssss
seksaki
07-03-2006, 01:04 PM
"هل المني نعمه من نعم الله علينا أم لا ؟
بالطبع نعمه من نعم الله علينا
إذا انظر ماذا تفعل بنعمة الله عليك أنت تهدرها
وكما نقول
رمينا أولادنا في الخلاء"
لكن إذا لم يتم رمي المني في الخلاء، فإنها سترمى من تلقاء نفسها أثناء الاحتلام. إذن النتيجة واحدة.
تحياتي
waelco_ltd
07-04-2006, 08:16 PM
مشكور يا أخى على هذا البحث و أرجو ان يأتى ثمارة على كل من يقرأه
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir