ابى عمرو
08-10-2006, 09:17 AM
ما هو سبب قيام هذه الثورة بين السنة و الشيعة؟
السبب أنَّهم اتهمُّوا الزرقاوي بأنَّه وراء هذا التفجير، ومع أنَّنا لا ندافع عن الزرقاوي بل ولا نعرف هل هو حقيقة أم خيال. ولكن الله أمرنا أن نقول الحقَّ، ونحكم بالعدل ولو على أنفسنا قال تعالى : ( ولا يجرمنَّكم شنآن قومٍ على ألاَّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .
فأقول :
- أوَّلاً : لابدَّ من العلم بأنَّ مدينة سامراء فيها حظر تجول تام في الليل , ولا يستطيع أحد الخروج من بيته , والقوات الأمريكية والحرس الوطني التابعة لها وللحكومة العراقية يجوبون الشوارع.
- ثانيا : القبر الذي حصل فيه التفجير عليه بناء واسع وكبير، لا يمكن لأحد زرع كميات كبيرة وكثيرة من المتفجرات إلاَّ أن تكون عنده إمكانيات لحمل المتفجرات، مع وجود الحظر الليلي، وأعداد كثيرة من المنفذين، ووقت كافي لوضع هذه المتفجرات وهذه الأمور غير ممكنة إلاَّ للقوات الأمريكية أو الحرس الوطني .
-ثالثا : ولو فرضنا جدلا أنَّ جماعة الزرقاوي هم الذين فجرُّوا القبر، فما هو الرابط بين هدم القبر، وبين حرق المساجد، والمصاحف وقتل الأبرياء الذين ليس لهم شأن في الزرقاوي ولا أتباعه ,ولو فرضنا أن المساجد لأهل السنة والزرقاوي يدعي أنَّه سني. فلماذا تمزق المصاحف وتحرق، وهي لجميع المسلمين وليست لطائفة معينة ,ونحن لسنا في الهند حينما يحرق الهندوس المصاحف انتقاما من المسلمين .
ولا أنتم يا معاشر الرافضة نصارى هدمت كنيستكم فتأتون إلى مصاحف المسلمين تمزِّقونها وتحرقونها .
فلا يمكن لأحد أن يتصور أحدًا من المسلمين مهما كان مذهبه ينتقم من عدوله فيحرق كتاب الله القرآن العظيم، إلاَّ اللهم أنَّه يعتقد أنَّ هذا القرآن محرف كما تقول غلاة الرافضة كما قاله الطبرسي في(فصل الخطاب) (حاشية عندي مخطوطة منه وقد طبع قديماً في إيران مرتين) والطوسي والكليني في كافيه.
وكتبهم مليئة بهذا الكفر !!!
وما هذا الحقد الذي ليس له حدود ؟!تحرق وتهدم 200 ممسجد في ثلاثة أيام مع قتل المئات، وتمزيق المصحف الكريم وحرقه، ومعه تحرق مئات المجلدات من كتب الفقه والتفسير والحديث المليئة بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا يدلُّ هذا كله؟!
والمصيبة تعظم حينما تسمع أصوات الأدعياء ينددون ويتهمون ويتوعدون على هدم القبر ،ويصمتون ولا ينطقون لما هدمت مساجد وقتل أبرياء .بل ويعلن مسؤول ينتسب للسنة بأنَّنا سوف نبني القبر ,ولا يحمّل الشيعة مسؤولية بناء واسترجاع المساجد التي أخذت أو هدمت على أيديهم .
وفي اليوم الثالث بعد ثورتهم وحينما بدأ أهل السنة بالتحصن في المساجد، والردِّ عليهم، وقتل أعداد من المعتدين، والقوم ليسوا أهل مواجهة إنَّما هم أهل غدر وخيانة، لجئوا إلى حلفائهم من أهل التقريب وباسم المصالحة الوطنية وقفت الثورة إعلاميا في الظاهر، وهم لا يزالون يقتلون ويعتقلون أهل السنة إلى هذه الساعة ,وذهبت دماء الأطفال والنساء والعزل من الرجال سدى وكأنَّ الأمر لم يكن، ولم يقف الأمر إلى هذا الحدِّ، بل أعلن الوقف السني باستعداده لبناء القبر المذهّب مرَّة أخرى، وأعلن رئيس مجلس الأمن أن يبني هذا القبر! ولا أظنُّ أنَّ أحدًا منهم سيتبرع ببناء المساجد، والتكفل بإرجاعها لأهل السنة بعد أن صيرُّوا كثيرا منها حسينيات.
ومع هذا التودد للرافضة من كل هذه الأطراف وغيرها فهم لا يزالون يصرحون ويتبجحون بأنهم المظلومون كحال اليهود حينما يقتلون الفلسطينيين ويزعمون أنهم مظلومون تشابهت قلوبهم.
وآخرهم هذا المدعو (الشيرازي). الذي يحث على هدم مساجد أهل السنة وأنها معاقل الإرهاب وصدق الله إذ يقول { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم }.
وعلى كل حال بهذه الاتفاقات السرِّية والعلنية -( والله أعلم بالسرائر )- فباسم المصالحة الوطنية، وباسم درء الفتنة، تضيع حقوق أهل السنة، وستستمر جرائم الرافضة، ويُعَظّم أمرهم، فلا دولة تدافع عن أهل السنة، ولا منظمة تتكلم !!
وإني في غاية العجب لمن جعل نفسه مطية للرافضة في تنفيذ مخططاتهم بسهولة، حتى يضيع العراق السني، كما ضاعت إيران السنية من قبل، لما كانت في العهد القريب دولة فيها دين وصلاح , فلما وجد فيها أمثال هؤلاء الخدَّام للشيعة وجهلة المقلدين من المنتسبين للسنة أصبحت إيران صفوية شيعية بسبب فتوى خاطئة من هؤلاء الجهال في أحكام الطلاق، استغلها دعاة الرفض فوصلوا إلى الحكم ثمَّ قهروا أهل السنة حتى أصبحت إيران دولة الشيعة الأولى .
والآن في إيران (16) مليون سني مشرد في الجبال، أو معزول ليس له أبسط حقوق المواطنة الإيرانية , ولم نسمع بمنظمات حقوق الإنسان !! تدافع عن حقوق هؤلاء هذا إن لم تكن العراق في المستقبل جزءاً من إيرانى ،كما هو هدف المخططات الآنفة الذكر.
كتبه احد الاخوة العراقيين وفقه الله
السبب أنَّهم اتهمُّوا الزرقاوي بأنَّه وراء هذا التفجير، ومع أنَّنا لا ندافع عن الزرقاوي بل ولا نعرف هل هو حقيقة أم خيال. ولكن الله أمرنا أن نقول الحقَّ، ونحكم بالعدل ولو على أنفسنا قال تعالى : ( ولا يجرمنَّكم شنآن قومٍ على ألاَّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .
فأقول :
- أوَّلاً : لابدَّ من العلم بأنَّ مدينة سامراء فيها حظر تجول تام في الليل , ولا يستطيع أحد الخروج من بيته , والقوات الأمريكية والحرس الوطني التابعة لها وللحكومة العراقية يجوبون الشوارع.
- ثانيا : القبر الذي حصل فيه التفجير عليه بناء واسع وكبير، لا يمكن لأحد زرع كميات كبيرة وكثيرة من المتفجرات إلاَّ أن تكون عنده إمكانيات لحمل المتفجرات، مع وجود الحظر الليلي، وأعداد كثيرة من المنفذين، ووقت كافي لوضع هذه المتفجرات وهذه الأمور غير ممكنة إلاَّ للقوات الأمريكية أو الحرس الوطني .
-ثالثا : ولو فرضنا جدلا أنَّ جماعة الزرقاوي هم الذين فجرُّوا القبر، فما هو الرابط بين هدم القبر، وبين حرق المساجد، والمصاحف وقتل الأبرياء الذين ليس لهم شأن في الزرقاوي ولا أتباعه ,ولو فرضنا أن المساجد لأهل السنة والزرقاوي يدعي أنَّه سني. فلماذا تمزق المصاحف وتحرق، وهي لجميع المسلمين وليست لطائفة معينة ,ونحن لسنا في الهند حينما يحرق الهندوس المصاحف انتقاما من المسلمين .
ولا أنتم يا معاشر الرافضة نصارى هدمت كنيستكم فتأتون إلى مصاحف المسلمين تمزِّقونها وتحرقونها .
فلا يمكن لأحد أن يتصور أحدًا من المسلمين مهما كان مذهبه ينتقم من عدوله فيحرق كتاب الله القرآن العظيم، إلاَّ اللهم أنَّه يعتقد أنَّ هذا القرآن محرف كما تقول غلاة الرافضة كما قاله الطبرسي في(فصل الخطاب) (حاشية عندي مخطوطة منه وقد طبع قديماً في إيران مرتين) والطوسي والكليني في كافيه.
وكتبهم مليئة بهذا الكفر !!!
وما هذا الحقد الذي ليس له حدود ؟!تحرق وتهدم 200 ممسجد في ثلاثة أيام مع قتل المئات، وتمزيق المصحف الكريم وحرقه، ومعه تحرق مئات المجلدات من كتب الفقه والتفسير والحديث المليئة بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا يدلُّ هذا كله؟!
والمصيبة تعظم حينما تسمع أصوات الأدعياء ينددون ويتهمون ويتوعدون على هدم القبر ،ويصمتون ولا ينطقون لما هدمت مساجد وقتل أبرياء .بل ويعلن مسؤول ينتسب للسنة بأنَّنا سوف نبني القبر ,ولا يحمّل الشيعة مسؤولية بناء واسترجاع المساجد التي أخذت أو هدمت على أيديهم .
وفي اليوم الثالث بعد ثورتهم وحينما بدأ أهل السنة بالتحصن في المساجد، والردِّ عليهم، وقتل أعداد من المعتدين، والقوم ليسوا أهل مواجهة إنَّما هم أهل غدر وخيانة، لجئوا إلى حلفائهم من أهل التقريب وباسم المصالحة الوطنية وقفت الثورة إعلاميا في الظاهر، وهم لا يزالون يقتلون ويعتقلون أهل السنة إلى هذه الساعة ,وذهبت دماء الأطفال والنساء والعزل من الرجال سدى وكأنَّ الأمر لم يكن، ولم يقف الأمر إلى هذا الحدِّ، بل أعلن الوقف السني باستعداده لبناء القبر المذهّب مرَّة أخرى، وأعلن رئيس مجلس الأمن أن يبني هذا القبر! ولا أظنُّ أنَّ أحدًا منهم سيتبرع ببناء المساجد، والتكفل بإرجاعها لأهل السنة بعد أن صيرُّوا كثيرا منها حسينيات.
ومع هذا التودد للرافضة من كل هذه الأطراف وغيرها فهم لا يزالون يصرحون ويتبجحون بأنهم المظلومون كحال اليهود حينما يقتلون الفلسطينيين ويزعمون أنهم مظلومون تشابهت قلوبهم.
وآخرهم هذا المدعو (الشيرازي). الذي يحث على هدم مساجد أهل السنة وأنها معاقل الإرهاب وصدق الله إذ يقول { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم }.
وعلى كل حال بهذه الاتفاقات السرِّية والعلنية -( والله أعلم بالسرائر )- فباسم المصالحة الوطنية، وباسم درء الفتنة، تضيع حقوق أهل السنة، وستستمر جرائم الرافضة، ويُعَظّم أمرهم، فلا دولة تدافع عن أهل السنة، ولا منظمة تتكلم !!
وإني في غاية العجب لمن جعل نفسه مطية للرافضة في تنفيذ مخططاتهم بسهولة، حتى يضيع العراق السني، كما ضاعت إيران السنية من قبل، لما كانت في العهد القريب دولة فيها دين وصلاح , فلما وجد فيها أمثال هؤلاء الخدَّام للشيعة وجهلة المقلدين من المنتسبين للسنة أصبحت إيران صفوية شيعية بسبب فتوى خاطئة من هؤلاء الجهال في أحكام الطلاق، استغلها دعاة الرفض فوصلوا إلى الحكم ثمَّ قهروا أهل السنة حتى أصبحت إيران دولة الشيعة الأولى .
والآن في إيران (16) مليون سني مشرد في الجبال، أو معزول ليس له أبسط حقوق المواطنة الإيرانية , ولم نسمع بمنظمات حقوق الإنسان !! تدافع عن حقوق هؤلاء هذا إن لم تكن العراق في المستقبل جزءاً من إيرانى ،كما هو هدف المخططات الآنفة الذكر.
كتبه احد الاخوة العراقيين وفقه الله



